كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3

الحلقه 29
تلتفت اليها جميع الانظار و الاضواء فالمكان بأكمله مظلم عدا البقعه التى تقف فيها
و يدها فى يد والدها تحاول بأجتهاد مميت رسم ابتسامه على وجهها المجهد
لتعلو اصوات الموسيقى ليتقدم العريس و يأخذ يد عروسته و تتأبطه
و تبدء مراسم الزفاف
ادهم بكل الحب فى الدنيا : حبيبتى مالك ؟؟
نواره بضيق و هى لا تنظر فى وجهه : لا ابدا مرهقه و تعبانه
ادهم: طيب حاولى يا حبيبتى تضحكى الناس هتقول ايه
نواره بحده : ماسمعش كلمه حبيبتى دى منك تانى
ليقطع حدتهم سويا صوت الموسيقى الذى يعلن عن بدء رقصه السلو
ليقف امامها و يحتضن خصرها و تضع ايديها على منكبيه و هى تشعر بأشمئزاز شديد من ناحيته
يمر وقت ليس بقليل فى حفل الزفاف لكن نواره لم تتخلى عن العبوس …… و ادهم لم يفهم ما السبب الذى ادى بها لتلك الحاله فهى ليست اول عروس ترهق قبل زفافها
احدى المدعوات من قبل اهل العريس: ياختى هى العروسه مالها مكشره كده ليه؟؟
اخرى: النبى ده العريس قمر و احلى منها
اخرى: لالا و هى كمان حلوه .. بس تحسى انها مجبوره على الجوازه دى
لترد التى تحدثت فى الاول: يا ختى ياما لمحت لامه انه ياخد بنتى دى قمر و ماتتعيبش
ادى ربنا كفاه على وشه بوحده بوز بوما
ليقطعهم من حديثهم سقوط العروس ارضا و هى مغشيا عليها
لينقلب حفل الزفاف الى رعب و خوف فبدئت الاصوات تعلو
فمن يعيب: هى العروسه حامل ولا ايه ؟؟
و اخرى: لا حول الا بالله البنت تعبت تلاقى اليومين اللى فاتوا ارهاق
فكل من فى الحفل يتحدث فمن يشفق و من يعيب و من يذم بما يحلو له ولا احد يعرف ما يحدث
التقطت عروسته المغشى عليها بين يديه و صعد بها الى غرفه نومهم
وضعها و طلب الطبيب من الفندق
فكان معه بثينه و محسن و فريده و اسراء هى الاخرى احبت ان تطمئن على صديقتها
هشام : لولى هو ايه اللى حصلها
ليان: مش عارفه والله يا هشام انت ماشفتش وقعت ازاى يا عينى يا نواره
ليرد عليهم شريف: ربنا يقومها بالسلامه
ليان : انا هتصل باسراء و اطمن على نواره
شريف: اه و قولى لاسراء تنزل علشان نوصلها
كان يوجد اعين تنظر لهذا المنظر تشفى لكن من بعيد لبعيد
ليخرج هاتفه من سترته وو بتشفى شديد : تم بنجاح
ليأتيه صوت الشيطانه : احسن ان ماخلتها دخله جحيم عليه ما بقاش ساره
لينتفض خالد هو الاخر : لا انا عايزها صاخ سليم
ساره : و انا هضمنلك ده منين .. افرض دخل قبل الفرح
بدء الغضب يلمع فى عيناه : تبقى جنت على نفسها … بقى انا تعمل عليا خضره الشريفه … و معاه تسلمله بمنتهى السهوله
افاقت بعد وقت ليس بقليل
فريده: ايه يا عروسه كده تخضينا عليكى
نواره بأرهاق و صوت متعب للغايه و حزن من كلمه عروسه: سورى
بثينه: مالك يا بنتى … ده اكيد عين و صابتك
محسن: سيبو العرايس يرتاحو بقى
ادهم و هو يميل عليها: حبيبتى طبعا مش هتقدرى ترجعى تكملى الفرح
نظرت له بتقزز و اشمئزاز و ادارت وجهها عنه
نواره: بابا خدنى معاك
محسن و فريده و بثينه ضاحكون: ههههه ايه ده العروسه خايفه
محسن: لا يا حبيبتى انا سلمت الامانه لراعيها … و كل واحد مسئول عن رعيته
ولا ايه يا باشمهندس
هز رأسه بشرود …يشعر ان شئ ما قد حدث لها …لكنه لم يستطيع سؤالها امام تلك الاعين المسلطه
اسراء: الحمد لله على سلامتك يا قلبى هنزل اطمن ليان لانها قلقانه اوى عليكى
هزت رأسها بالايجاب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *