كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3

محسن: اطمنتى يا سيتى على بنتك
بثينه: اه الحمد لله .. بس صوتها مش مطمنى مش عارفه ليه
محسن و هو يحاول يمحى الخوف من زوجته: تلاقى بس اللى كانت فى امبارح لسه مأثر عليها
اهدى انتى بس و ادعيلها ربنا يسعدها
الام: امين يارب
******************
يجتمع مثلث الشر لتتعالى ضحكاتهم المستفزه لينطق اسر بأولى الجمل
اسر: كده ساره قامت بأول خطوه… الدور الجاى عليك يا خالد
خالد بأبتسامه نصر: انا مستعد فى اى وقت …اصل دى العزيزه الغاليه
لتقم ساره برفع كاس الخمر التى تحمله بيدها : فى صحتكوا
لتتعالى اصوات الكاسات فى صحه عكننه العرسان
**********************
تخرج ليان مع اسراء و هشام
اسراء: والله يا لولى نفسى اطمن على نواره قلقانه عليها
ليان: و الله و انا كمان
ليقاطعهم هشام : تصدقوا انكم رخمين اوى سيبوا الراجل و البنيه يتهنوا بجوازهم مش لازم تقطعوا عليهم اللحظات
خجلت كلتا الفتاتان من كلمات هشام
ليدخل عليهم شريف
شريف بمرحه الدائم: صلاه النبى عصفورتين و غراب
لينظر له هشام: اخرتها بقيت غراب
لتنظر فى خجل للارض و تبتسم
شريف: امو,ت انا فى الرقه و الكسوف ده
هشام: نحن هنا يا فلانتينو عصرك و زمانك
شريف بحنان: اخبارك ايه يا انسه اسراء..
اسراء برقه و صوت يكاد يسمع : الحمد لله … و انت؟؟
شريف: بخير طول ما انتى بخير
نترك العصافير تزقزق و تحلق فى السماء و نعود الى الواقع المرير
*********************************
ادهم: نواره ..انتى بتحاسبينى على ماضى وراح… احنا مش اتفقنا مش هنتكلم فى الماضى
نواره بسخريه : يا سلام تتجوزنى و تتفاجئ انى كنت متجوزه و ماقولتش و هيبقى عادى
ادهم بضيق: لا طبعا يختلف الامر من بكر ل ثيب… لكن انا راجل
نواره محاوله لاستفزازه: بس بس ما تشوهش صوره الرجاله
اقترب منها و امسك بيدها بعنف: قصدك ايه يعنى شيفانى مش راجل
فلتت ذراعها من قبضه يده الحديديه و تركته و ذهبت الى المرحاض…
وقف يكاد ان يجن من تلك المصائب المتاوليه …لكن ما ظل يشغل تفكيره ..من اين علمت ساره بموعد زفافه
امسك بهاتفه النقال بعصبيه و ضغط ارقام شريف …بعدما استمع لصوت المرش داخل المرحاض
يرن هاتف شريف ليقطع صوت زقزقه العصافير
شريف مصهلل: ههه ادى عريس الغقله اهو سايب مراته و بيكلمنى ..( يغمز لاسراء) اصل اللى يعرفنى ما يقدرش يستغنى عنى
ابتسم الجميع و فتح هو الخط ليرد
شريف: وحشتك مش كده
ادهم بجمود : تعالى دلوقتى حالا مستنيك فى الاوتيل
شريف: ايه يا عم اوعى تكون طلعت قطه و مادبحتش القطه
ادهم بشبه عصبيه : بقولك تجيلى حالا يا شريف و الامر مش مستدعى هزار
عاد الى الطاوله التى يجلس عليها ثلاثيهم و استأذن بالمغادره لامر هام دون ان يعلم احد بما حدث
كانت هى الاخرى تبكى داخل المرحاض و تحاول ضبط اعصابها فكلما تراه تشعر بشيئ من التقذذ .. لكنه لازال الحبيب الاولى
اغتسلت و عادت الى فراشها و الجوع يمغص معدتها الصغيره حاولت الخروج من الغرفه لكن استوقفتها تلك الكلمات
شريف: وازاى ساره عرفت معاد جوازك؟؟
ادهم : و انا ايش عرفنى .. انا جايبك علشان تفيدنى مش تعمل عليا تحقيق
شريف: يعنى اللى حصل لمراتك امبارح كان بسبب انها عرفت بكده
ادهم: اه دى كانت اسود ليله مش عارف اعمل ايه… دى متخيله اننا كلنا بنضحك عليها .. انا و انت
شريف: وانا مالى .. ده شئ من زمان و انا ماليش انى اتكلم فيه …. دى حاجه تخصكم انتم الاتنين بس…. و بعدين انت ازاى ما تقولهاش حاجه زى دى..
ادهم: انت فكرك انى قدرت افهمها اى حاجه .. دى اللى نازل عليها طلقنى
شريف: مالكش دعوه انا هفضل ورا الموضوع لحد ما اجبلك قراره …سيبها عليا … و حاول تلطف الجو نواره بتحبك.. و اكيد هتسامحك
ادهم: ربك يسهلها بقى ادعى لى بس اوعى تجيب سيره لماما دى تروح فيها
شريف: انت برضوا ماقلتهاش على جوازك.. غلطان .. غلطان جدا كمان … هيبقى ضغطك مره من نواره و مره من طنط…. بس عموما
ماتحطش فى بالك حاجه غير انك تراضى مراتك و بس .. و بعدين ساره بت الايه دى ماحلاش لها غير يوم الفرح
ادهم: ما ده اللى همو,ت و اعرفه … و ساعتها و الله ما هرحمها
شريف: همشى انا بقى و هبقى ابلغك بأخر التطورات
عادت الى فراشها و هى تفكر احقا والدته لم تعرف … ما سر تلك العلاقه …و كيفما لامه ان تخبرنى بأن كانت توجد فتاه فى حياته … وهى لم تعلم بزواجه …
دخل اليها فى الغرفه ليجدها تشرد فى عالم غير العالم
ادهم: انتى مش جعانه .. انا طلبت اكل لحد ما اخد حمام على السريع
نواره: مش عايزه اكل معاك
ادهم: نواره لو سمحتى بطلى تبقى قاسيه عليا … حطيلى اى سبب اى مبرر .. امال ازاى بتحبينى
نواره: هو انا علشان بحبك يبقى اضحك على نفسى .. وماصدقش اللى شفته بعنيه
ادهم: طيب ادينى فرصه واحده لو سمحتى اثبتلك انى مش بنى ادم قذر زى ما انتى متخيله
نواره: انا عايزه اروح بيتى
ادهم: مش فاهم انهى بيت اللى عايزه تروحيه
نواره: بيتى و انا عندى كام بيت
ادهم: قصدك على بيتنا
نواره بسخريه: لا ده بيتك انت .. انا اقصد بيت اهلى بيت بابا محسن
اقترب منها و جلس على حافه الفراش و هو يراعى المسافه بينهم: نواره انا جوزك و مش هسيبك ولا هطلقك … انتى فاهمه هتعيشى معايا حتى و لو غصب عنك .. مسيرك هتتأكدى من حبى ليكى …..انا ماصدقت انى لقيتك.. و مش هفرط فيكى تانى .. حتى لو انتى عايزه
نواره ببرود: هتقبل على نفسك وحده بتقولك مش طايقه اعيش معاك … ولا عايزاك .. فعلا الله يرحمك يا نخوه
لا تشعر الا بصفعه اسالت الد.ماء من شافتيها الورديه
ادهم بعصبيه: من هنا و رايح تعرفى ازاى تتكلمى مع جوزك … يا لو ما تعرفيش انا هعرفك … و اعملى حسابك على العصر هنرجع بيتنا وما اسمعش صوتك فاهمه ولا لا …
شعرت بالخوف ..انه لم يكن خوف …انه كان الرعب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *