كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3
الحلقه 32
توقفنا الى سماع نواره اسمها بتلك النبره الخشنه
ادهم:نواااااااااره
ليجعلها تنتفض من مكانها و تنظر له بأعين دامعه
ادهم : عن اذنك يا ماما انا هاخد نواره و اطلع البيت
فريده: ما تخليكوا قاعدين
ادهم: عن اذنك يا ماما … ( بصوت خفيض) انجرى قدامى ده انتى يومك اسود
تقدمت امامه فى خطواتها المتعلثمه و تتمنى ان تنشق الارض و تبتلعها بين جانبيها فهى كادت ان تفتش سر زوجها
مرت الثوانى سنين على بطالتنا الحسناء فى رعب و خوف مما ينتظرها
دخل الى منزله و دلفت خلفه فى رعب مميت
اغلق الباب و نظر اليها و الشرر يتطاير من اعينه
ثم امسك بذراعها بشده مما جعلها تتأوه من كثره المها و ادارها و جذبها تجاهه
وقفت امامه و هى تحاول جاهده اخفاء الحزن و الانكسار و الدموع من عيونها
كانت قريبه منه لدرجه خطر ….. تمنت ان ترتمى بأحضانه … تمنت ان يبثها شوقه …. حبه … حنانه….كانت تشعر ان لا يوجد رجال سواه … مهما حدث … لم تحب غيره لكن من الصعب ان اسامح على ما فعله بى
ادهم بصوته الاجش: انتى كنتى بتقولى لماما ايه يا هانم
افاقت من شرودها و من حنينها له و رفعت نظراتها المثبته اليه و قد تحولت النظره من ضعف الى قوه : كنت هحكى لطنط على مفاجئتك السعيده ليا …. كنت هقولها ان زوجى المصون كان مجوز عرفى قبل ما يجوزنى
ادهم و هو يشد على يدها اكثر و اكثر مما جعلها تتأوه بقوه امامه : انتى مجنونه رايحه تقولى كده لامى … انتى فاهمه يعنى ايه لما تعرف ان ابنها الوحيد كان مجوز من وراها عرفى .. انتى فاهمه انك كده بتعملى الصح .. لكن انتى كده هتخسرينى امى .. و لو خسرت امى .. هيبقى مالكيش مكان فى حياتى يا نواره
وقفت امامه و كأن دلو من المياه البارده سكب فوقها تكلمت بهدوء رزين : تصدق اخر شئ كنت اتوقعه انك تتخلى عنى … لا و كمان جاى تقولهالى فى وشى … فاكر قبل ما احبك قلتلى ايه… طبعا فاكر … انك قلت انك غير اى حد … تصدق خالد احسن منك مليون مره……. على الاقل …. هو خانى و بس …. لكن انت جر,حتنى و جر,حتنى اوى كمان .. بس بعد كلامك ده انا بجد مش هقدر اعيش معاك ولا حتى ابص فى وشك…………. طلقنى لو سمحت
***********************************************
خالد بلهفه: امتى بقا يا اسر ما تقولى
ساره : ما تهدى كده انت مالك متسربع على ايه
خالد: اصلك ما تعرفيش يا ساره
اسر: ده انت شكلك على اخرك منها يا معلم
خالد: دى العزيزه الغاليه…..
**************************************
دخلت الى حجرتها و هى تلعن قلبها … على تلك المهانه و المذله …وقفت تلملم ملابسها و تضعها فى حقيبه صغيره ثم ارتدت ملابسها و توجهت الى باب المنزل لتغادره ليقفها صوته
ادهم بجمود: مافيش خروج من البيت … ولا حضرتك ناسيه انك فى عصمه راجل
دارت لتواجه بعيناها الحمراوتين : صدقنى مش قادره اعد معاك … حاولت بس مش هستحمل انى افضل معاك فى مكان واحد
ادهم: ياااه للدرجادى …
نواره بضعف: لو سمحت سيبنى امشى … و ياريت الطلاق يتم بهدوء ….اقولك ….لو مش عايز تصرح ايه سبب طلاقنا …. اتهمنى بأى حاجه … و انا راضيه
قبض بيده على معصمها بشده و تكلم بغضب مدفون: انتى شيفانى ندل وواطى للدرجادى…. انتى شيفانى مش راجل ( كانت عيناه تلتهما و هى واقفه امامه )
شعرت و كأنها تتعرى امام عيناه كانت نظراته القويه بمثابه سهام تغزو احصانها ..(ردت بصوت ات من بئر سحيق ) : انت عايز منى ايه ؟؟؟
لم تجد سوى شفتاه تلتهم شفتاها بنهم شديد و كأنه يتذوقها …. تركت نفسها لتستمتع و لو بالقليل من زوجها الذى طلما اشتاقت له …..اغمضت عيناها و تركت له العنان
همس فى اذنها بشوق و حب: انا مش هسيبك … انتى بتاعتى لوحدى …مش هتكوونى غير فى حض,نى
نواره بأحراج من تلك الموقف : ابعد عنى … مش عايزه اتعلق بيك اكتر من كده … مش عايزه … سيبنى اعيش بأحلامى … اللى كنت انت فارس فيها
ادهم: انا هفضل حبيبك … و فارسك .. و جوزك…انا انتى
نواره: مش عايزه اتعشم بأكتر من كده ارجوك سيبنى
ادهم: مش هسيبك انتى مراتى حبيبتى … و اى حاجه فى الماضى قبلك ما بقاش ليها وجود…. انتى الماضى و الحاضر و المستقبل
نواره: عايز تثبتلى كلامك ده … نتفق اتفاق … مش هتقربلى يا ادهم… هتعيش معايا اخويا
ادهم بأستنكار: ده ذمب عليا … انتى مراتى حلالى .. و ماحدش يقدر يحرمنى منك ..
نواره: عايز تثبتلى حبك … سيبنى براحتى …
ادهم: راعى ان كلامك جارح لرجولتى
نواره ضاحكه : طبعا انت بتقول كفايه اللى طنط فكرت فيه …
( ليقاطعهم صوت جرس الباب )
ادهم: انا هروح افتح لحد ما تدخلى شنطتك دى جوه
فريده و هى تدخل من الباب : حبيبى انا قلت ابعتلك العشا ….. بدل ما تكونوا مش عايزين تنزلوا تحت
ادهم: تعالى يا حبيبتى اتعشى معانا
فريده بشك: امال مراتك راحت فين
ادهم: مريحه جوه شويه
فريده بشك : طيب يا حبيبى …. ربنا يهدى سركم
********************************************
شريف: انا بجد اسعد راجل فى الدنيا
اسراء بأحراج: بجد يا شريف؟؟
شريف بحب: انت حلمى اللى كان نفسى فيه انه يتحقق… انتى املى ..
اسراء: ياااه يا شريف مش متخيله اننا بكره هنلبس دبل بعض
شريف: انا اللى مش مصدق انك هتبقى خطيبتى الحلوه .. ربنا يخليكى ليا يا اغلى من عمرى
اسراء: و يخليك ليا
شريف: اااااااه يانى بقا … ما تيجى اخطفك و نتجوز يا ملاكى … و اهرب بيكى عن عيون العالم كله
اسراء: عيب كده يا شريف
شريف: يا خراشى على الكسوف … هدوب منك وربنا .. ايه الرقه دى
اسراء: تصبح على خير يا شوشو
شريف: نعم يا اختى شوشو لااااااا انا شريف اه بس راجل اوى
اسراء: ههههههههههههههههه … يالا يا شوشو باى
و قامت بأغلاق الخط و انهارت ضحك…. على شريف و ردات فعله الكوميديه …
***************************************
قامت اغتسلت و ارتدت ملابس منزليه مكشوفه ( شورت قصير ذات لون رصاصى فاتح… و عليه بضى حمالات ذات لون ابيض… و رفعت شعرها الحريرى و اسدلت منه بعض الخصل …و رشت عطرها المفضل … بعد الاعتناء بنفسها بشكل ملحوظ… و حذاء منزلى مكشوف …..)
خرجت لتجده جالس يشاهد المباراه بأهتمام …. لكن زاغ بصره من التلفاز … ليتفحص جسدها من اعلى رأسها الى اخمص قدميها ..
نواره بضحكه تفهم نظراته : مالك بتبصلى كده ليه ..؟؟؟
ادهم و يكاد ان يأخذ بحقوقه على اكمل وجه : اتلمى و بلاش تستفزينى ….علشان انا مش مسئول عن نفسى…. انا عندى طااااااااااااااقه و ليها حدود
جلست بجواره على الاريكه و هى ترفع قدميها على منضده امامهم ( استرسلت ببرود) : ادهم احنا اتفقنا .. و بجد انا ممكن ثقتى تتهز فيك …. لو عملت حاجه غير اللى اتفقنا عليها
ادهم: صبرنى ياربى عليها … تركها ليلتقط هاتفه الذى اعلن عن رنه المتواصل
ادهم و هو يحمد الله على المكالمه التى انقذته من الوقوع فى شباك زوجته : شوشو حبيبى
شريف: كل ما كلم حد يقولى شوشو ….اتلموا بقا
ادهم: و ده من ايه …. و مين اصلا غيرى بيقلك شوشو
شريف: ده لان خطوبتى بكره …و خطيبتى هى اللى بتقولى شوشو… و اكيد براحتها يعنى
ادهم: مبروووووووك يا معلم …. و مين تعيسه الحظ دى بقا…
شريف: اسراء … و اكيد زمانها بتتكلم مع مراتك تبلغها ….ولا هى مش جمبك …(قال جملته الاخيره بشك)
ادهم: لالا كل شئ بقا كويس الحمد لله….. استنى كده ….ذهب لها ليجدها تتحدث فى الهاتف وهى ملقاه على وجهها على الاريكه و تهز ارجلها المتشبكاتان بنعومه
ادهم: اقفل انت دلوقتى … و بكره هجيلك ان شاء الله
و بالفعل توجه لها ليجدها تتحدث بمرح مع صديقتها …
نواره: مبروك يا قلبى بجد فرحانه علشانك مو,ت …. خلاص بكره ان شاء الله هبقى عندك …. اه اه طبعا اكيد ادهم هيكون معايا
تمام باى يا حبيبتى اشوفك بكره بقا
ادهم بنفاذ صبر: نواره بجد بلاش استفذاذ
نواره بعفويه: انا عملت ايه ؟؟ ده انا كنت بكلم اسراء
ادهم: قومى البسى حاجه عليكى ….و ما تعديش قدامى كده
نواره بضحكه رنانه دغدغت مشاعره و برقه : حاضر … امرك
جلس على الاريكه و نظر للتلفاز…..ثم زفر بقوه اللهم طولك ياروح … صبرنى عليها يارب .. مش عايز اضعف
