كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3
******************************
تجلس تحتسى قدحأ من الشاى فى البلكون المحلق بالصالون … لتسمع اصواتهم العاليه … ينقبض قلبها
فهى تعرف ابنها جيدا… فهو الابن البار … لكن زوجته و من الواضح على الفتاه انها تحبه و بشده … لكن لماذا لم يمر قليل و اصواتهم تتعالى و يبدو و كأنهم سيهدمان المنزل فوق رؤسنا …
لم تجد ملجأ سوى الدعاء الى ربها بأن يلطف الحال لولدها الوحيد و يرزقه الصلاح و الهدى له و لزوجته
*******************************
خالد بملل: هو الافندى ده قدامه اد ايه انا بدئت ازهق
اسر: والله علمى علمك يا معلم بس هيروح فين ما مسيره هيروح
ساره : المهم يا اسر ما تنساش رقم التليفون
اسر: لالا دى امرها ساهل خالص
خالد بتشفى : امتى بقا ؟؟؟مش هرحمها حتى لو باست رجلى
علشان انا اللى تشهر بسمعتى بنت ال……..
اسر: هدى اعصابك يا معلم مش نواره يعنى اللى هتفسد علينا الليله
ساره وهى تنظر للاثنين : هههههه ده حتى النهارده ليله الخميس ليله مفترجه
خالد: دماغك شمال على طول انتى كمان اتهدى
اسر: بالراحه على الراجل ده مش قدك يا شديده
ساره بضحكه رنانه للشابين : خلاص خلينى مع الحوت
***********************************************
بثينه: هى البت اتأخرت كده ليه
محسن: مش عارف بكلمها تلفونها مقفول
بثينه بقلق : طيب كلم ادهم شوفه يمكن يطمنا ؟؟
محسن قام بمهاتفه ادهم هو الاخر ليجد هاتفه مغلق
محسن: لا انا مش مرتاح انا قلبى متاخد على البت و جوزها ده الاتنين تلفوناتهم مقفوله
بثينه: و العمل يا ابو نواره
محسن: انا هنزل اروحلهم اطمن عليهم
بثينه: طيب خدنى معاك انا قلبى واكلنى على بنتى يا اخويا
*******************************************
تجلس تحلم بغدا فكيف تكون عروس له …فكيف هو سيكون عريس لها …
من المؤكد ان يكون مثل البدر فى ملامحه الرجوليه الوسيمه
ليقطعها عن تفكيرها فيه .. رساله نصيه منه لتحمل
“قلبي لك يا من ملكت كل القلوب …
وعهدي لك أني سأبقى رفيق الدروب …. فكن صبورا
.. فقلبي لا يقوى الحروب ..
وكن بي حنونا فحبي لك ..
شمس تأبى الغروب .
بعد ما ذاب السكوت , صاح فيني ألف صوت..”
اغلقت عيناها لتسرح اكثر فى تفاصيله و يدق قلبها بشده لحبه …. فهو فارس الاحلام الذى طلما شاركها احلامها
كانت تتمنى فى تلك الاونه ان تستمع الى صوته ….لا تعرف انها كانت رساله منها له ام هذا التواصل الروحى
لتجد هاتفها يدق بأحب اسم على قلبها
اسراء برقتها و خجلها الدائمان: السلام عليكم
شريف: و عليكم السلام على احلى عروسه
كاد الخجل ان يقـ,ـتلها …..من ابسط كلماته
شريف: نفسى اسمع صوتك بقا .. انتى على طول مكسوفه منى كده … ده انا شوشو حتى ماتتكسفيش منى
ضحكت ضحكتها الرقيقه: طيب اعمل ايه … ما انت مش بتتكلم زى الناس الطبيعيه
شريف: بذمتك لو كنت زيهم … كنتى هتحبى فيا ايه ؟؟
شريف: ما تردى عليا بقا .. هو انا متصل اكلم نفسى يا سوسو
اسراء بأستنكار: ايه سوسو دى؟؟
شريف: يعنى هى دى اللى خلتك تردى … يا هانم طلما انا شوشو يبقى انتى سوسو و نشوف اخرتها
تعالت ضحكات الاثنين
اسراء: اقفل يا شريف و اشوفك بكره … تصبح على خير
شريف بعد ان اغلق الخط بوجهه لنفسه: ايه البت دى …دى شكلها جايه تربينى من اول و جديد ….كلها ساعات و هتبقى خطيبتى …..نيهاهاهاها و هخليها تقولى كل الكلام الحلو
**********************************
مر فوق النصف ساعه و كان يقف هو و زوجته امام باب شقه ابنتهم ليدق الجرس
ليأتى لهم ادهم لتتحول نظرته من الغضب الى الود… ليشعر بها الاثنان و ينظران لبعضهما البعض
ادهم: اهلا و سهلا اتفضلوا
محسن بجمود و يحاول اخفأه: معلش يا ابنى اننا جينا من غير معاد … بس احنا قلقنا عليكم انت و نواره … لان المفروض انكم كنتم جاييين … و حاولنا نتصل بيكم .. و انتم الاتنين تلفوناتكم مقفوله
ادهم معتذرا عن القلق: اسفين والله يا عمى …ماكنش قصدنا اننا نخضكم
الام بفضول يكاد يق,تلها: امال نواره فين ؟؟
ادهم متذكرا بحبسه لها : اه ثوانى يا ماما ابلغها انكم عندنا
عن اذنكم تركهم و الفضول يأكلهم فهذا ليس وضع عرسان لم يمر عليهم سوى ثلاثه ايام فقط
فتح حجرتها دون ان يشعر احد منهم ….
ادهم بجمود: ابوكى و امك بره … اتفضلى قومى … وحسك عينك انك تنطقى بكلمه
نواره نظرت له بكل حقد و كره : و تقدمت امامه و هرولت الى والديها و بدئت فى البكاء و النحاب
بثينه: مالك يا قلب امك …. عامل فيكى ايه … انا حاسه ان فيكى حاجه يا بنتى
نواره من بين دموعها : ب….يزعق….لى و م…ش ع…ايز يخرج…نى
محسن بعصبيه محاوله السيطره عليها: اهدى كده و اعدى جمبى و اتكلمى بالراحه علشان افهم بتقولى ايه … و بطلى عياط
سكنت بجانب ابوها و هى تحتضن ذراعه و كأنه يحميها من وحش كاسر…. ينظر لها و الشرر يتطاير من عيناه
قصت نواره عليهم من بدايه خروجها … و اعتراضه … و لم تكشف موضوع زواجه
محسن تحول امامهم جميعأ: تصدقى ان انتى اللى بنت قليله الربايه … و انا شكلى ما عرفتش اربيكى و انتى صغيره … و هربيكى لما كبرتى
كانت كلماته بمثابه سكاكين تقت,لها امام اعينه …. فلم تتخيل اهانه من والدها بتلك الطريقه تركتهم و ذهبت الى حجرتها …..قامت من خلفها امها ….محاوله تهدئتها
محسن بأحراج: حقك عليا يا ابنى ….امسحها فيا … انا مش عارف البنت دى ايه طبيعتها … دى لو معجونه بمايه عفاريت مش هتعمل كده…. ( تحولت نبرته قليلا) ثم انا كنت طالب منك انك تصبر عليها…نواره مش بتيجى بالعند ….. خدها على اد عقلها
ادهم و اخيرا خرج من كهف الصمت : يعنى يريضك اسيبها تنزل … ماعرفش ايه اللى ممكن يحصلها … حد يعاكسها حد يضايقها … وبعدين بنتك لبسها ملفت … وهى حلوه يعنى الاعمى يبص عليها و يعاكسها… وهى مش حاسه بكل ده …. و فى الاخر تقولى انت مالكش حكم عليا ….. انت ترضهالى …طيب الناس تقول عليا ايه لما تلاقى مراتى نازله من بيتها لوحدها؟؟؟…. انا بشهدك انت يا عمى …. يمكن انا تكون طريقه تعاملى غلط معاها …بس هى طبعها صعبه .. وحضرتك ادرى منى ان الطبع بيغلب التطبع … انا مش بقول ان هى مش بتحبنى …بس مش قادره تتعايش معايا … حياتنا كده هتبقى جحيم صدقنى … لازم برضوا تقدر اللى قدامها…. ما ينفعش ان كل التنازلات تكون منى انا …وبس
