صغيرة على الحب2
البارت السادس عشر ..
•• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• ••
– تهجم وجهه وظهرت معالم الغضــ,,ـب عليه قالت له بتوجس :-
– مالك فى ايه ..
-لم يرد عليها و اتصل بالريسبشن قائلا :-
لو سمحت عايز احجز علي اول طياره نازله مصر ..
-استمع للجانب الاخر وزفر بقوه قائلا بحنق :-
ُشُكرا ..
-اغلق الهاتف ونظرت له قائله بتساؤل :-
ممكن افهم في ايه عايز تنزل مصر بدري ليه ..
جاسر بضيق :-
ابعدي عني السعادي ..
حور بعند :-
لا مش هبعد غير لما اعرف .. جاتلك رساله وعايز تنزل مصر حالا ليه ..
جاسر بحده :-
كده .. زهقت عايز انزل ..
حور بصدمه :-
زهقت منى .؟
جاسر بحنق :-
منك ولا مش منك ابعدي عني بقا ..
-نظرت له بجمود واغضــ,,ـبت علي دموعها عدم الهبوط على وجنتيها .. ثم اتجهت الى غرفتها لتجهز الشُنط بوجه خالى من التعبير ..
-اما هو فمسك هاتفه واتصل بصديقه الوحيد :-
-الو يا فارس ..
استمع له جاسر واجاب :-
فارس حضر الطياره الخاصه عايز انزل مصر بكرا الصبح .. اسمع اللي بقولك عليه من غير نقاش وياريت محدش يعرف ..
-دخل لها الغرفه وجدها تبكى وعندما رأته مسحت دموعها نظر لها بحزن دفين ودّ لو يحضتنها ويعتذر لها عن افعاله ولكن عقله يوهمه انه صح حتى لا يقع بحبها ويظلــ,,ـمها معه هو لا يريد الحب قال بجمود :-
– حضري الشُنط .. ومش عايز حد يعرف اننا نازلين مصر ..
حور بسخريه :-
ايه خايف من جدك ..
جاسر ببرود :-
مش جاسر الهواري اللى يخاف .. وبلاش طريقتك دي نتايجها مش هتعجبك …
-نظرت له بحنق واكملت ترتيب الملابس .. وقلبها يعتصر الما وتلعنه الاف المرات علي حبها له ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى اليوم التالى..
:- فى ڤيلا الهواري ….
-دخل جاسر بوجه حانق لا يطيق احد وهي خلفه عقلها يذهب و يعود ولكنها ترسم معالم الجمود علي وجهها ..
نظر الجميع بصدمه وقال سليم بعيون مُتسعه :-
– جاسر ..
جاسر بسخريه :-
اه جاسر يا جدي .. وعايزك لوحدينا في المكتب شويه ..
قال مراد بصرامه :-
مكتب ايه ..
انت ازاي ترجع فجأه كده قبل الشهر ما يخلص ..
-جاسر بحنق :-
زهقت من هناك محبتش الجو ..ايه هو لازم احبه عافيه..
-نظر له سليم وقال بحذر :-
-خلاص يا جماعه .. تعالى يا جاسر ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– دخل جاسر المكتب وجلس امامه سليم قائلا :-
– ادينا في المكتب اهو … فى ايه بقا ..
جاسر بحذر :-
انت عارف ان كارما لسه مراتى ..
سليم بصدمه :-
انت مطلقتهاش ..
جاسر بسخريه :-
لا انشغلت في موضوع انها جـ,ـرحتنى ومطلقتهاش .. امبارح بعتتلى مسدج فيه صوره القسيمه ..
سليم بحذر :-
وهطلقها صح ..
جاسر بخبــ,,ـث :-
لا .. هي اكيد هترجع بعد المزاد .. ومش هينفع تسافر تانى غير بموافقتي .. المره الاولي وافقت بس نسيت اطلقها …
سليم بهدوء :-
هترجع البيت هنا وتخليها تعيش مع حور يوسف استحاله هيوافق ..
جاسر :-
مش ممكن هعمل كده في حور .. ڪُل حاجه هتبان فى وقتها ..
-اومأ له سليم وهو يبتسم بخبــ,,ـث داخله يعلم انه لا يسكت ….
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
:- فى منزل حور …
-كالعاده ترتدي ملابس تُبين تفاصيل جسدها و مفاتنها عباره عن فستان من اللون الاحمر حريري وضيق علي جسدها قصير و لديه حاملات رفيعه وارتدت عليه الروب الشفاف نوعا ما ..
-خرج من المرحاض ببنطال من اللون الاسود قطني وصدره عاري وبيده منشفه يجفف خصلات شعره و رفع نظره عليها وجدها تجلب شئ ما من الدولاب ولا تطوله حاولت مرار وتكرارا لتجلبه ولكن باتت محاولاتها فاشله شعرت بسخونه انفاسه بعُنقها ويديه بجانب يديها في المكان العالي ورأسه بجانب عُنقها يشمه باستمتاع وانزل يديه وبها شنطه يبدو انها مِلكها قال بصوت مبحوح :-
-اتفضلى ..
-اخذتها بجمود وقالت :-
شُكرا يا جاسر…
جاسر بخبــ,,ـث :-
احلى جاسر سمعتها فى حياتى ..
– نظرت له بخجل واستغراب قائله :-
طب ابعد كده عشان متزهقش مني ..
-شعر بضيق لتفكيرها وقال بغموض :-
حور… انا مش زهقان منك انتي بنت عمي وصاحبتى وتلميذتى اللي بزاكر ليها .. بس في حاجات مينفعش تتقال دلوقتى لازم تتقال في وقتها ..
حور بتفهم :-
يعنى انت عايز تقول ان سبب نزولك مصر فجأه كده مش انك زهقان مني بس السبب مجهول …
جاسر مبتسم :-
حاجه زي كده ..
– وعاد النظر لها مره اخرى وفجأه ظهرت ابتسامه لعوب علي وجهه واقترب منها اغمضت هي عيناها تلقائي ظنا منها انه سيقبلها وقال لها بخبــ,,ـث :-
-مغمضه عيونك ليه …
نظرت له بغيظ :-
دخلت فيها حاجه ..
-واقترب اكثر وتلك المره قبلها بشده وكأنه يصك ملكيته عليها لا يعلم لما قربه هذا ولكنه يحتاجه .. وضع يد خلف عنقها والاخري حول خصرها بتملك تام .. شعرت به يزيل الروب عندها قــ,,ـبضتها الصغيره شعر بها تبعده عنها قائله بصوت مهزوز :-
– بلاش يا جاسر بلاش تعمل حاجه كأنها واجب عليك ..
جاسر يحمود :-
مش واجب يا حور … انا بعمل كده وانا مش مضايق صدقينى .. عموما علي راحتك ..
-تركها ويشعر بسواد الدنيا بوجهه .. وتسطح علي الفراش وغاض في ثبات عميق …
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- بعد مرور شهرين ..
– تجلس امامه وقالت بجديه :-
المزاد ده هيخسرنا ناس كتير اوي ..
جاسر بتفهم :-
عارف .. بس لازم ابنى المصنع ده .. ناس كتير محتجاه ..
حور :-
اوك ..
– وما الا ثوانى حتي رن هاتفها واجابت قائله مبتسمه :-
الو يا انور ..تمام نص ساعه وجايه .. لا لسه معملتوش .. اوك سلام ..
– لو كانت النظرات تــ,,ـ لــ,,ـتها فريسه له همّ واقفا امامها ونظر بعيونها وحاوط خصرها وهمس لها بصوت يشبه الافعي :-
– مين انور ده ..
حور بقوه مُزيفه:-
زميلى في الجامعه ..
– نظر لعينها وقال بحده :-
وزميلك يكلمك ليه ..
حور :-
عشان اروح الجامعه ..
كاد ان يرد ولكن توقف عندما سمع صوت طرقات الباب اذن بالدخول ودخل فارس قائلا بضحك :-
– اوبس شكلى جيت في وقت مش مناسب ..
– تلون وجهها بلون الد.م وقال جاسر ببرود :-
طيب كويس انك عارف لخص عايز ايه ..
فارس باستغراب :-
الاجتماع يا بنى بتاع الشركه الالمانيه …
جاسر :-
وانا مالى انت المسؤل ..
فارس بسخريه :-
مهو محسوبك جاهل المانى لا مؤخذه وانت بتعرف الماني بما انك درست هناك تعالى يلا …
-اومأ جاسر بعدم اكتثرات وقال لحور :-
استني هنا هخلص الاجتماع و اوصلك للجامعه..
حور :-
بس كده هتأخر ..
جاسر ببرود :-
اتأخري ..
-خرج وتركها تغلى من بروده ذلك المتعجرف الذي لم تفهمه يوما بحياتها ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى منزل كارما …
كارما بهدوء :-
جهزت الاوراق ..
كين :-
اه جهزتها .. وان شاء الله نكسب المزاد ..
كارما بتساؤل :-
المزاد هيدأ من كام ..
كين :-
من 50 الف تقريبا …
– اومأت له بهدوء…
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- في منزل حامد العُرابى ..
-يدخن بشراسه وقال بخبــ,,ـث :-
هــ,,ـ سليم ..
اريانا بدهشه :-
حامد .. شكلك تقلت في الشُرب … ده جاسر ومراد ويوسف يمحوك من علي وش الارض ..
حامد بحنق :-
ما لو رامى ابنك ده كان راجل بجد كان وقف في ضهري ..لكن ده عيل ..
اريانا :-
يا حامد اهدي انا كمان عايزه انتقم من سليم وجاسر زي زيك بالظبط.. بس بالعقل بالعقل ..
حامد بغضــ,,ـب :-
هياخد الارض صدقينى هياخدها ..
اريانا بهدوء :-
مش فارقه ..
انا ولادي وحشوني اوي ..
حامد بقسوه :-
ولاد ايه ..
احنا مش اتفقنا ننساهم خاالص شكلك اتغير خلاص واسمك يبقي خلاص يا اريانا .. هاا يا اريانا ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- تجلس بالجامعه ذهبت بمفردها ولم تنتظره ولا تعلم ما هي رده فعله اتاها صوت تعلمه جيدا :-
– عملتى اللي في دماغك ..
-نظرت له ببرود وقالت :-
اقعد متتكلمش وانت واقف ..
-لم يجلس وبدأ صوته يرتفع :-
انتِ ازاي تيجي لوحدك بتكسي كلمتى ..
حور بتحدي :-
والله انا جيت جامعتى وانت متقدرش تمنعنى..
-جاء انور شاب بعمر حور لديه جسد قوي ولكن ليس بقوه جاسر .. قال :-
– انت يا اخينا انت مالك ومالها ..
نظر له بسخريه قائلا :-
وانت مال امك ..
انور بدهشه :-
انت راجل مش محترم .. ازاي تقف تزعق لحور كده
حور بقلق :-
خلاص يا انور .. خلاص يا جاسر …
جاسر بحده :-
لا مش خلاص و لازم يتربى ..
-انهى جاسر جملته بلكمه قويه ل انور جعلت الد.ماء تنزف منه وكاد ان يكمل ولكنه توقف عندما سمع:-
ايه اللى بيحصل هنا ..
البارت السابع عشر :—
•• •• •• •• •• •• •• •• •• •• ••
:- فى مكتب مدير الجامعه ..
المُدير :-
” حصل خير يا بشمهندس جاسر .. هيطلع قرار حالا برفد الطالب انور العطار اسبوعين من الجامعه ..
جاسر بهدوء ونظرات قاتله ل انور :-
مفيش داعى يا دكتور .. بس انا بحذرك لو قربت لحور تانى صدقنى مش هرفدك بس ده انا هــ,,ـك ..
– اومأ له انور بخوف .. وخرج جاسر وخلفه حور والرعب بقلبها من مظهره ومعالم الغضــ,,ـب على وجهه ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى ڤيلا الهواري ..
– دخل هو وتتبعه حور بقوه زائفه وجلسوا مع العائله شعر الجميع بتجنبهم لبعض حيث قالت ناهد بتوجس :-
– مالكم انتم متخانقين ..
جاسر باستنكار :-
لا ابدا يا ماما ده تاتش بسيط مع مراتى العزيزه ..
حور مبتسمه :-
مفيش حاجه يا طنط ..
ناهد بضحك :-
طنط تانى مش احنا اتفقنا اني ماما ..
ضحكت حور قائله :-
ماشى يا احلى ماما ..
-ابتسم جاسر برضا على علاقه زوجته ب امه وقال :-
-معلش يا جماعه بس انا محتاج ارتاح شويه ..
– صعد جاسر لمنزله ونظرت اماني ل ابنتها وهمست لها :-
-اطلعى ورا جوزك يلا ..
-تنهدت حور وقالت برجاء :-
بلاش دلوقتى يا ماما ..
امانى باستغراب :-
ليه بقا ..
حور بهروب :-
معلش يا ماما مش حابه دلوقتى..
-نظرت امانى ل ابنتها وقالت :-
على اي حال ربنا يصلح حالكم ..
-امنت حور خلف امها برجاء من الله ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى اليوم التالي ..
:- في الصباح الباكر ..
-شعرت بهمسات غير مفهومه منه التفتت له وقالت بقلق :-
– جاسر ..
-همهم جاسر بكلمــ,,ـات غير مفهومه وكانت من ضمنهم انه همس باسمها :-
-حور ..
-وضعت يديها علي جبينه وشعرت بسخونتها وتركم حبات العرق علي صدره عرف القلق طريق قلبها الصغير وجلبت هاتفها و اتصلت بفارس قائله بقلق :-
-الو .. ايوه يا فارس.. الحقني جاسر حرارته عاليه عايزه دكتور ضروري .. اوك بس بسرعه ..
– غلقت معه ونهضت جلبت اناء يحتوي على ماء بارد جدا وقطعه قماشه قطنيه وبدأت بعمل كمدات مياه بارده له لعل وعسي تنخفض حرارته ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى منزل سليم ..
– نهضت بهلع ناهد قائله :-
دكتور لمين يا فارس ..
فارس :-
جاسر حرارته عاليه وحور فوق مش عارفه تتصرف ازاي ..
امانى :-
انا طالعه ليها وهشوفه ..
سليم بهدوء :-
جرا ايه شويه سخونيه يقعدوه زي الحريم في البيت .. انا رايح الشركه وشويه ويحصلني سامعين ..
اومأت له ناهد وقالت ليله :-
انا هطلع لحور .. وانت يا فارس اتصل بالدكتور بسرعه ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى شقه حور ..
-تجلس بجانبه والجميع حولها وامه بالجانب الاخر .. وما هى الا دقائق حتي دخل فارس ومعه الطبيب .. خرج الجميع من الغرقه وبقى معه الطبيب ..
-خرج الطبيب قائلا :-
متقلقوش يا جماعه هو اخد دور برد جامد شويه .. ياريت ياخد الادويه بانتظام وهيبقى كويس ان شاء الله ..
اجاب فارس قائلا :-
شكرا يا دكتور ..
– ابتسم الطبيب وذهب معه فارس ناحيه الباب لتوصيله ونزل لجلب الدواء من الصيدليه ..
-اخذه جاسر وجلست حور بجواره ولم تتركه وتعتني بأكله وراحته .. شعر هو بالسعاده لقربها منه واهتمامها به ……………
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
-مرت الايام .. ولم يحدث بها شئ تسير علي نفس الوتيره حور وجاسر بدأت علاقتهم تتحسن نوعا ما رجعت لجامعتها وبقى هو سواقها الخاص كما اطلقت عليه واتفقا على ان تكمل تلك الصداقه ..
– يجلسا بالجنينه وحولهم ڪُتب خاصه بحور وجامعتها بدأ هو بالشرح لها وقال مبتسما :-
– ها يا ست حور فهمتى ..
حور بضحك :-
مش مهم المهم اعدي السنه دي ..
جاسر بصدمه :-
ايه يا بت انتى الفشل ده ..
حور بغلاسه :-
ملكش دعوه .. معروفه يعني محدش بيذاكر في الجامعه بيدخلوها تحصيل حاصل ..
جاسر بضحك :-
غريبه رغم انى ڪُنت مستهتر الا انى ڪُنت بزاكر في الجامعه ..
حور ببلاهه :-
ده انت بقا .. غيرك ماشي بستر ربنا ..
– ضحك هو وشاركته ضحكه متأمله ياه واقسمت بداخلها ان ضحكته تجعله اوسم رجل بالعالم .. قال هو مُقترحا :-
-تحبي نقعد علي الارض .. ونشرب القهوه ..
حور باطاعه :-
اوك ..
-جلس علي النجيله الخضراء وجلست هى بجواره مبتسمه .. بدأ بالارتشاف من القهوه الطازجه وقالت :-
-هو انت درست في المانيا قبل كده ..
جاسر :-
اه درست ابتدائى واعدادي بس .. ثانوي وجامعه فى مصر …
حور باستغراب :-
وانت اتعلمت المانى امتى ..؟
جاسر بتفكير :-
من وانا فى اولي اعدادي ولما رجعت مصر كملت الكورس ..
اومأت له حور .. واخرج هو من جيبه شوكلاته من النوع المُفضل لديها واعطاها ياها ابتسمت هي بفرحه قائله :-
– شكرا اوي ..
– ثم قبلته على وجنتيه برقه .. اغمض عيونه مستمتع بقربها منه وما هي الا لحظات واطبق على شفتيها فى عناق ساحق .. جعله يريد المزيد والمزيد يقترب منها وقلبه يخفق وبشده .. ولكن الكبرياء لا يعرف ذلك .. ابتعد عنها و نظر لهيئتها المُثيره له وجفنها مغلقين ووجهها يكسوه الخجل فتحت عيونها ببطئ شديد ونظرت له بتمعن وما الا لحظات وفــ,,ـاقت وانتبهت لحالها ومكانهم وقالت له بغضــ,,ـب :-
– انت ايه اللى عملته ده افرض حد شافنا ..
جاسر ببرود :-
ما يشوف هو انا شاقطك انتى مِراتى ..
حور باشمزاز :-
حسن الفاظك ايه شاقطك دي ..؟
جاسر باستفزاز :-
يعنى معلقك مظبطك ماشي معاكي كده يعني ..
– نظرت له بغيظ وتركته ذاهبه لغرفتها وهي تضــ,,ـرب برجلها في الارض مثل الاطفال .. لا يستطيع المقاومه اكثر من ذلك وضحك بشده علي مظهرها ..
~ ~ ~
-بعد مرور شهر ..
-.. فى مكتب سليم ..
يوسف بجديه :-
كده كل حاجه بريفكت يا حاج ..
سليم بتفهم :-
اللى هيروح بكرا .. جاسر وحور ..
مُراد بقلق :-
يا حاج .. ما بلاش حور تروح دي لسه صغيره ..
جاسر باعتراض :-
معلش يا بابا .. بس حور هاتيجى معايا ..
حور باستغراب :-
عمو عنده حق .. ليه اروح انا ممكن بابا يروح ..
سليم بصرامه :-
انا قولت جاسر وحور .. مش عايز نقاش لو سمحتم ..
-اومأ الجميع ومُراد بداخله قاق وبشده من غدّ …
~ ~ ~
– فى مكتب جاسر ..
-جلست جواره علي الاريكه قائله بشرود :-
جاسر انا قلبى مش مطمن من بكرا ..
جاسر بتنهيده :-
معلش عشان اول مره تنزلى مزاد بس ..
حور بتفهم :-
مُمكن …
-طرقات علي الباب ودخلت تلك اللبانه كما قالت عليها حور عند دخولها .. قالت لمار بغنج ودلال :-
– يا فندم سليم بيه بيبلغ حضرتك ان المزاد هيبدأ من اول 50 الف جنيه ..
-همّ جاسر بالرد ولكنها تلك الصغيره الشرــ,,ـسه قالت بغيره حاولت خفيها :-
مش قولتى اللي عندك يلا وخودي الباب فى ايدك ..
-نظرت لها لمار بغيظ وقالت :-
ماشي يا بشمهندسه ..
حور بقرف :-
طيب يلا بقا وانتى شبه عروسه المولد كده ..
-خرجت لمار وهي تغلي بداخلها من كلام حور لها .. نظرت له حور وقالت بغيظ :-
– انت سايب البت دي هنا ليه .. ارفدها ..
-نظر لها بخبــ,,ـث وقال وهو يقترب منها :-
مكنتش اعرف ان غيرتك شديده اوي كده ..
حور باستنكار :-
غيره .. لا لا انت فاهم غلط ..
جاسر بخبــ,,ـث اكتر :-
لا لا والله انا فاهمك صح .. انتى دلوقتي هتولعي من الغيره ..
حور بتهرب :-
واغير عليك ليه اصلا ل اكون بحبك ولا بحبك مثلا ..
– ابتعد عنها ضاحكا وقال ببرود :-
اسألى نفسك ..
حور بغيظ :-
لا مش بحبك ولا عمري هحبك ..
جاسر باستفزاز :-
انتي طفله .. وانا مش ممكن احب طفله ..
حور بقرف :-
ابو شكلك ..
-قالتها وخرجت عندما رأته ينهض لمُعاقبتها .. ابتسم علي خوفها وهبلها حقا لم يغلط انها طفله .. قاطعه من افكاره صديقه المُزعج قائلا بصدمه :-
……………………………………….
البارت الثامن عشر …
°° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °°
-جلس جاسر ببرود نظر له فارس بصدمه قائلا :-
-انت بارد كده ليه ..
قهقه ببرود واجاب :-
اصل انا عارف ان كارما الهواري .. وكين الهواري .. رايحين المزاد ..
فارس:-
وهاتروح ب حور كمان ..
اومأ جاسر بابتسامه بارده :-
وفيها ايه .. هى حته بت هختلينى استخبي زي الحريم ..
فارس بدهشه ورفعه حاجب :-
امرك غريب يا صاحبى ..
جاسر :-
مفيش غريب ولا حاجه كل الموضوع انى نسيت …
-لم يصدق فارس حديثه ولكنه مَـثل هذا امامه وتحدثوا بشأن مزاد الغَدّ ..
* * * *
فى اليوم التالى ..
-انتهت من تمشيط خصلاتها البُـنيه وعدلت من هيئه ملابسها عباره عن بنطال من اللون الابيض وتيشرت من اللون الزيتى وحقيبتها من اللون الاسود نفس لون حذائها …
-سمعت صوت الباب كأن احد فتحه التفتت لتجده يرتدي قميص من اللون الاسود ويفتح اول ازراره لتظهر عضلات جسده ذات التقسيمه السداسيه وبنطاله من نفس اللون ورائحه عطره جعلتها تغمض عيناها تلقائي لتنعم بها افاقت علي صوته الرجولى الجذاب لها :-
-جاهزه ..؟
-اومأت برأسها وتقدمت له قائله :-
– هسبقك علي تحت ..
-قال جاسر :-
لا . . انا جاي معاكي ..
-نزلت امامه وهو خلفها واغلق باب المنزل خلفه ..
~ ~ ~ ~
:- فى منزل سليم الهواري …
_ اعلن جرس المنزل عن قدوم احدهم وفتحت الفتاه التي تعمل بخدمتهم .. دخل جاسر ومعه حور حيث يجلس سليم ومراد ويوسف وفــ,,ـارس .. وقال فارس :-
– مُصمم برضو ..
جاسر باستنكار :-
مُصمم ايه انا رايح شُغل .. ان شاء الله هناخدها ..
حور بعقلانيه :-
جدو .. حضرتك هتقف علي كام ..
سليم :-
انا مُستعد ادفع فيها ثروتى ڪُلها مقابل انى اخد الارض دي …
جاسر :-
ان شاء الله ناخدها .. يلا يا حور عشان منتاخرش ..
– اومأت له وخرجت معه حيث قال سليم مستنكرا :-
مالكم انتم الاتنين محدش سمع صوتكم من الصبح ..
تنهد يُوسف وقال :-
وكلامنا هيفيد ب ايه يا حاج .. انا طول عُمري مُعترف ان حور قويه وعارف انها قد المسؤليه بس احساسي غير كده حاسس انك هتحملها فوق طاقتها دي لسه فى اولي جامعه .. خايف عليها يا حاج ..
سليم رافعا حاجبه :-
خايف عليها مِنى يا يوسف ..
يوسف باعتراض :-
لا يا حاج مش خايف انا بعمل كل اللى بتأمر بيه وانا مغمض .. عشان عارف انك خايف علي مصلحتها ولما عرضت عليا جوازها من جاسر انا وافقت رغم انى عُمري ما غصبتها على حاجه ديما بقولها جربى واختاري وشوفى النتيجه .. بس ديما بكون فاكر وعارف انها بنت مش ولد .. ولسه طفله مهما كبرت في نظري حور لسه صغيره ..
سليم بغموض :-
صغيره اه بس قويه وهتتحمل ..
فارس بقلق :-
ربنا يستر من اللى جاي انا مش مطمن والله ..
مُراد باعتراض :-
صدقنى اللى بتعمله ده هيفتح حاجات قديمه اتقفلت من زمان ليه بتقلب في اللي فات يا حاج سليم ..
سليم بصرامه :-
ايه يا ولاد الهواري خلاص محدش بقى يحترم قراري .. مبقاش ليا كلمه عليكو انا عارف انا بعمل ايه كويس لسه بصحتى ..
يوسف :-
يا حاج ربنا يديك طوله العمر ..
-خرج سليم من الصالون حانق رغم ان حديثهم سليم مائه بالمائه ولكن ل متى سوف تظل ااحقيبه مجهوله لمتي ..
~ ~ ~ ~
– كراسي متراصه امام بعضها صفوف وبجانب بعضها يجلس عليها الجميع باناقه .. قال الرجل بصوت جهوري :-
– اهلا بالبشوات اللي منورين انهارده طبعا حضراتكم عارفين ان قطعه الارض دي هتتبني عليها مصنع كبير والمزاد هيبدأ من 50 الف جنيه حد هيزود ..؟
وقف جاسر بشموخ قائلا :-
60 الف جنيه ..
الرجل :-
60 الف جنيه جاسر بيه الهواري حد هيزود ..
وقف حامد قائلا مبتسما :-
80 الف جنيه ..
الرجل :-
80 الف جنيه حامد بيه العُرابى ..
وقف مهاب العزاوي قائلا :-
100 الف جنيه ..
الرجل :-
100 الف جنيه مُهاب باشا .. حد هيزود .. يا جماعه ..
حور :-
150 الف جنيه ..
الرجل :-
150 الف جنيه مدام حور الهواري .. حد هيزود ..
حامد بشموخ :-
250 الف جنيه ..
الرجل :-
250 الف جنيه حامد بيه ..
جاسر :-
350 الف جنيه ..
الرجل :-
350 الف جنيه جاسر بيه .. حد هيزود .. هااا ..
-800 الف جنيه ..
-التفت الجميع علي اثر الصوت وكانت الصدمه من نصيب جاسر لم تفهم حور شئ ولكن الذي اصدمها اكثر صةت الرجل قائلا :-
-800 الف جنيه كارما هانم الهواري ..
-كان الصمت حليف المكان والرجل يعلن عن التزويد ولا احد يتكلم وفجأه قالت حور :-
– 2 مليون جنيه ..
الرجل بصدمه :-
2 مليون جنيه حد هيزود ..
كين :-
3 مليون جنيه ..
وقف مُهاب قائلا بعصبيه :-
5 مليون جنيه …
ساد الصمت لدقائق ليقول جاسر بنظرات جامده :-
6 مليون جنيه ونص ..
-ردد الرجل علي كلام جاسر ولم احد يزود علي سعره وحامد يستشيط من الغضــ,,ـب و قطعه الارض من نصيب جاسر ..
~ ~ ~ ~
-فى الخارج ..
-خرج الجميع من الساحه وخرجت كارما وقفت امام جاسر قائله بابتسامه بارده :-
– ازيك يا جاسر ..
جاسر بجمود ولم يسلم عليها :-
الحمد لله يا مدام كارما .. مش مدام برضو ..؟
كارما ببرود :-
مش هتفرق ..
حور بابتسامه :-
واضح انك من العيله عشان اسمك ..
كين بنظرات ذات معني :-
اه احنا نبقي ولاد سامر الهواري ابن سليم الهواري ..
حور ببرود :-
اه اهلا وسهلا .. يلا يا جاسر بقا عايزه اروح ..
جاسر بهدوء :-
اوك يلا ..
– كاد ان يمشي ولكن استوقفته بصوتها :-
اه الف مبروك الجواز..
حور ببرود وهي تحضــ,,ـن جاسر :-
الله يبارك فيكي عقبالك ..
-شعر جاسر بخطوره الامر ولكن جاسر تمالك الموقف قائلا :-
يلا يا حور ..
– ركبت معه حور مع جاسر .. وكذلك كارما مع كين بسيارتهم ..
~ ~ ~ ~
-في ڤيلا الهواري ..
– يملأ الضحك المكان وقال سليم بفخر :-
هما دول احفاد الهواري .. رفعتو راسي ..
حور بضحك :-
حبيبي يا جدو .. بس في موضوع عايزه حضرتك فيه ..
-كاد سليم ان يرد ولكن وجد جرس الباب يرن وفتحت الشاغله و صدم الجميع .. دخلت بشموخ قائله :-
– ازيك يا جدو ..
سليم بجمود :-
نحمد الله .. ايه اللي رجعك ..
كين ببرود :-
هتفضل زي ما انت يا هواري .. جامد صلب ..
مُراد :-
يا حاج .. نقعد الاول ونتكلم مينفعش كده قصاد الخدم ..
جاسر ببرود :-
مفيش كلام بينا يا حاج .. ايه اللي جابك بعد السنين دي كلها ..
كارما :-
جايه اقعد فى مكان ابويا وورثه .. ومكان جوزي ..
………………………..
البارت :- التاسع عشر ..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
– صدمه حلت على الجميع شعرت حور بالدوار ولكنها تماسكت كذبت حالها لا جاسر لم يتزوجها
حور بابتسامه :-
انت اتجوزت يا فارس ..؟
كارما :-
فارس مين يا عنيا .. انا اقصد جاسر جوزك … وجوزي..
امانى بصراخ :-
يالهووي ..
لم يتحدث جاسر وقال يوسف باعين مُشتعله :-
ساكت ليه يا بشمهندس ..؟
جاسر بابتسامه بارده :-
اصلها بتتكلم زي ما يكون جد .. انتى لا يمكن تكونى طبيعيه ..
كين :-
ليه عشان راجعه لجوزها ..
جلس ووضع ساق فوق الاخري :-
جوزها ..
جوزها اللي قالت قبل ما تسافر بدقايق انا مش بحبك .. وان ابوك وعمك وجدك هما السبب في مــ,,ـوت ابويا ..
سليم بصرامه :-
بس خلاص ..
كارما لسه علي ذمه جاسر ..
مُراد بحده :-
يطلقها ..
سليم بحده :-
مُراااد .. هتعارضني وتعصي ابوك ..
يوسف بحده :-
لا بقا .. انا لايمكن استحمل ان بنتي يكون ليها ضره هي مفيهاش حاجه ولا معيوبه .. ولا
-صوت اصدام بالارض جعلهم يلتفتو حور فقدت وعيها والدماء تنذف بشده صرخت ليله واماني وذهب جاسر نحوها قائلا بقلق :-
– ح.. حور فوقى مالك وايه الد.م ده ..؟
قال يوسف بحده :-
شيلها ووديها المُستشفى البنت بتنزف جامد ..
-وحملها جاسر بين يديه وخرج ومعه فارس .. وضعها بالكرسي الخلفي وجلست جانبها اخته ليله ..
~ ~ ~ ~
– فى المُستشفى ..
-خرج الطبيب من الغرفه قائلا :-
فين جوزها ..؟
اجاب جاسر بهدوء مصطنع :-
انا .. هي مالها يا دكتور
الطبيب بهدوء :-
هي تعرضت لصدمه عصبيه حاده ادت للاسف لفقدان الجنين ..
يوسف بصدمه :-
هي كانت حامل ..؟
الطبيب :-
اه وللاسف فقدته ومينفعش يحصل حمل خلال الفتره دي خالص ..
جاسر بقلق :-
طيب ممكن اشوفها ..؟
اومأ له الطبيب قائلا :-
اه اوك ..
-تركهم الطبيب وقال يوسف :-
تعالى هنا ..
انت هاتيجي معايا دلوقتى وتفهمني كل حاجه وايه حكايه كارما دي ..
جاسر :-
لما اطمن علي حور الاول يا عمى..
يوسف بجمود :-
ليله وامانى هيدخلو ليها وتعالى معايا انت ..
ليله بهدوء :-
روح يا جاسر وانا هدخل ليها انا وطنط وهكلمهم في البيت اطمنهم ..
امانى بجمود :-
انا داخله لحور ..
-بعد عده محاولات نزل جاسر مع عمه و دخلت ليله وامانى لها ..
~ ~ ~ ~
-يجلس هو وامامه عمه في كافيه مشهور تننهيد يويف قائلا :-
– جاسر انا طول عمري بعتبرك ابنى مش ابن اخويا ولا جوز بنتى .. وعشان كده بطلب منك تفهمني كل حاجه بهدوء ..
-اومأ له جاسر بهدوء وبدأ بالسرد له وووو ………….
~ ~ ~ ~
– خرجت من الغرفه وقالت بجمود :-
ليله كلمتني وقالت ان حور كويسه …
سليم بقلق :-
طيب ايه سبب النزيف يا ناهد ..
-نظرت لكارما بحقد دفين وقالت :-
كانت حامل ونزل ..
مُراد بحزن :-
لا حول ولا قوه الا بالله .. ربنا يعوضهم ان شاء الله …
كارما بعدم اهتمام :-
طيب يا جدو ياريت حد من الخدم يطلع ينضف الشقه ..
سليم مبتسم :-
ليه يا بنتي خليكو معايا البيت واسع هنا ..
كين بخفوت :-
وافقى ..
كارما بهدوء :-
اوك ياريت حد يطلع الشُنط ..
-خرجت الست الخادمه لتأخذ الشنط وصعدت لغرفتها وبداخلها تتراقص فرحا ..
~ ~ ~ ~
يوسف بصدمه :-
وعشان كده مش عايز تطلقها ..
جاسر ببرود :-
اه مش هطلقها ..
يوسف بجمود :-
وبنتى ..؟
جاسر بهدوء :-
حور مِراتى .. وهتفضل مِراتى
يوسف بهدوء تام :-
طيب ياريت تفهمها كده بقا وهى ليها كامل الحريه دي حياتها هى وافقت هكون مُوافق موافقتش ساعتها هتطلقها ..
جاسر ببرود :-
ان شاء الله ..
~ ~ ~ ~
– تائهه لا تستمع لمن حولها تحاول ان تستوعب ما حدث فقدت جنينها وكانت مُجرد زوجه ثانيه بحياته تريد الصراخ تشعر بالضيق بداخلها تزوجته واحبته بمُده قصيره ولكن كرامتها فوق ڪُل شئ .. افاقت من شرودها على صوت امها قائله :-
– هتطلقى ..؟
حور بهدوء :-
مش عارفه .. حاسه اني تايهه مش عارفه انا فين حاسه انى في كابوس ومش عارفه اصحى منه ..
ليله :-
جاسر بره يا حور وعايز يدخل ..
حور بجمود :-
دخليه .. لازم نحط النقط على الحروف ..
-بعد دقائق دخل جاسر و جلس علي الڪُرسى جوار سريرها المُتسطحه عليه ووجها خالي من التعبيرات انسحبت ليله وتبعتها امانى بهدوء ..
-نظر لها وحمحم مُنظفا حلقه وقال بصوت رجولى :-
حمد لله على سلامتك ..
حور ببرود :-
الله يسلمك .. انا مش هقولك طلقنى والكلام ده .. انا قبل ما بحكم بسمع الاول .. صحيح سني صغير بس عقلي كبير وبيعرف يوزن الامور كويس جدا .. عشان انا كده انا عايزه اسمعك وهنا يا جاسر ..
جاسر بهدوء :-
شاب عادي بيدرس هندسه حبيت بنت عمى اللى يعتبر متربيه معايا كانت اصغر مني ب 3 سنين قد فارس يعنى .. حبيتها اوي وهي كمان كانت بتقول كده مامتها ست من عيله كبيره اوي ديما شايفه نفسها وكارما شربت منها وكانت نسخه منها وزي ما بيقولو مرايه الحب عاميه كنت شايف كارما انسانه بريئه وصافيه جدا .. لحد ما انا خلصت جامعه و طلبتها من ابوها والكل وافق وكتبنا الكتاب هي واخوها تصرفاتهم غريبه جدا حتي لما اتجوزنا ب 3 شهور بالظبط ابوها مــ,,ـات اسبوع وجت قالتلي طلقني عشان انا مبحبكش كلامها طبعا كان مناقض لبعضه قالتلي انا هسافر مع ماما عشان ابوك وعمك وجدك هما السبب في مــ,,ـوت ابويا .. ومن وقتها محدش يعرف سامر مــ,,ـات ازاي اصلا .. والقضيه اتقيضت ضد مجهول ..
حور بجمود :-
ومطلقتهاش ليه ..
جاسر ببرود :-
كنت مجروح وقتها وكل اللي في دماغي اني انساها وادفعها التمن ..
حور ببساطه :-
طيب تمام طلقها دولوقتي ئ
حور بدموع وحده :-
وده كله مش قولته قبل الجواز ليه قبل ما ……
– صوت انذارات العقل اوقفتها قبل ان تتفوه بحبها له وقالت هي ببرود :-
– جاسر سبني لوحدي شويه .. انا محتاجه ارتاح بعد اللى حصل ..
شعر جاسر بحاجتها للهدوء وقال :-
ماشى .. هنزل احاسب علي المُستشفى واشوف الدكتور عشان يكتبلك خروج ..
– اومأا له دون الكلام .. وخرج تاركا ياها بمُفردها ودخلت خلفه اخته لم تبالي هي بوجودها و تركت لنفسها المجال لتخرج كل ما بداخلها لتبكى باحضانها بكل ما اوتيت واردفت بنحاب :-
– ليه كده يارب لييه ..
ليله :-
حور صدقيني جاسر انجـ,ـرح اوي منها هي سابته من غير حتي ما تفهمه ليه وراجعه دولقتي بكل برود تقول جوزي ..
حور بحده وبكاء :-
وانا وانا منجـ,ـرحتش اخوكى بدأ يحن لكارما وبيضحك عليا بكلمتين تافهين لو مكانش باقى عليها كان طلقها ..
ليله بنفى :-
مش جاسر اللى يسامح بسهوله ..
حور بنحاب :-
انا قلبى واجعني اوي يا ليله واجعنى اوي .. هيبقى في واحده تانيه هتشاركنى فيه .. وكانت سبب فى انى فقد ابني قبل ما اعرف بوجوده ..
ليله بهدوء :-
طيب ارتاحى دلوقتى عشان تقدري تخرجى ..
-ظلت تبكي باحضانها هي تعتبر صديقتها الوحيده لم تعرف غيرها بدأ بُـكائها يقل تدريجا حتى انتظمت انفاسها وذهبت للنوم تاركه كل شئ تاركه التفكير المُجهد لرأسها رغم هذه المشاكل الا انها مُؤمنه بقضاء الله رغم صغر سنها لاكنها قويه مُتحمله .. هى حقا ” صغيره على الحب ”
~ ~ ~ ~
– خرجت من الغرفه تاركه ياها بمُفردها ذاهبه فى النوم مهربها الوحيد من الحياه وجدت اخيها امامها يريد الدخول لها ولكنها استوقفته بحديثها قائله :-
– سيبها ترتاح شويه ماصدقت راحت فى النوم .. كنت فين ..؟
جاسر :-
روحت شقتى اللى جمب المستشفى هنا غيرت القميص كان عليه د.م ..
ثم اكمل بقلق :-
هى كويسه ..
ليله :-
هى قويه اوي يا جاسر .. واحده فى سنها ده وتفقد ابنها قبل ما تشوفه حتي ويطلع ليها واحده هتشاركها في جوزها صدقني صعب جدا عليها ورغم كده بتحاول تبقي ثابته بلاش تبقى انت كمان عليها يا اخويا ..
جاسر بهدوء :-
ربنا يسهل ..
-خرج الطبيب من الغرفه المُجاوره بالممر وقال موجها حديثه لجاسر :-
– يا بشمهندس .. ممكن بعد اذنك اتكلم مع حضرتك شويه ..
استغرب جاسر وافاق قائلا :-
تمام اتفضل ..
الطبيب بحرج :-
احم الكلام مينفعش هنا .. ممكن تيجى معايا المكتب ..
اومأ له جاسر بالموافقه وتوجهه معه لمكتبه ..
* * * *
– جلس الطبيب وامامه جاسر تنحنح جاسر قائلا :-
خير يا دكتور ..
الطبيب :-
مخبيش عليك .. المدام حور لما فقدت الجنين ادي لاصــ,,ـابه بالرحم .. تمنعها من الحمل تانى لفتره .. لان اي حمل هيحصل حاليا مش هيكتمل واحتمال كبير جدا يكون في خطر علي حياتها ..
جاسر بحزن :-
طيب يا دكتور مفيش اي ادويه هتمشي عليها ..
الطبيب :-
اه طبعا في لما تصحى هبقى افهمها على النظام ..
نهض جاسر بهدوء :-
شكرا يا دكتور ..
-نهض الطبيب ايضا قائلا :-
العفو يا بشمهندس شرفتنا ..
-اومأ جاسر وخرج من الغرفه ..
~ ~ ~ ~
_ سقطت اشعه الشمس علي عينيها البنيه فتحتها بتكاسل علي صوت طرقات الغرفه فاقت وجدت ليله تفتح الباب قائلا مُبتسمه :-
– يلا يا روري عشان تاكلى وتاخدي الدوا ..
حور بنعاس :-
ايه ده كله يا بنتى عايزه انام ..
امانى بضحك :-
يلا يا بنتي روحي بيتك ..
حور بألم :-
مش هقدر اروح البيت هحس بالنــ,,ـار جوايا عشان خاطري يا ماما بلاش اروح ..
ليله :-
حور ماما بتقولك متزعليش منها هي متقدرش تسيب البيت لوحده وجدو وبابا وعمي في الشركه .. والست زفته واخوها هناك ..
حور مبتسمه :-
ماما حبيبتى اكنها جت بالظبط ..
امانى :-
ليله مش غريبه دي اختك .. اسمعيني يا بنتي مش هقولك اطلقي انا اخر واحده هقولك كده .. انتى بتحبيه ولو سبتيه هتبقى كده بتحكمى علي قلبك بالاعدام .. هى راجعه وبتقول جوزي بكل فخر رغم انه مش معترف بيها .. انتى بقا مراته انتى الجديده .. لازم تكملى مشوارك انك تخليه يحبك ..
ليله بتأكيد :-
طنط صح .. البت دي واجعه على امل انه بيحبها وحكايه انه مش عايز يطلقها دي في صفها .. لازم انتى تغلبيها ..
حور :-
افضل انا امشى وراكو وفي الاخر النتيجه بلح ..
دخل جاسر علي كلمتها وقال بصدمه :-
…………………………………………
البارت العشرون :–
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
جاسر بضحك :-
بلح يا حور .. الفاظك باظت خالص ..
حور بصدمه :-
انت سمعت ايه بالظبط ..
جاسر ببساطه :-
سمعتك بتقولى بلح ..
-ضحك اماني وليله بينما حور ظلت جامده بملامحها وقالت :-
-هخرج امتى ..
جاسر بتذكر :-
الدكتور جاي دلوقتي ..
-سمع صوت طرقات علي الباب فتح جاسر وقال بنظرات هادئه :-
– اتفضل يا دكتور ..
-دخل الطبيب وابتسم لحور قائلا :-
حمد لله علي السلامه يا مدام حور ..
جاسر بنظرات نــ,,ـاريه :-
الله يسلمك وخلص هاا عشان مش اخلصك انا ..
تنحنح الطبيب بحرج واضح وقال بهدوء :-
احم يا مدام حور طبعا حضرتك مؤمنه بقضاء ربنا …
-نظرت حور ل امها باستغراب وقالت اماني :-
ونعم بالله يا دكتور .. هي بنتي جرالها حاجه ..؟
الدكتور :-
لا طبعا هي كويسه جدا بس الاجهاض ده ادي لحدوث اصــ,,ـابه بالرحم ليها هتمنعها من الحمل تاني لفتره طويله شويه .. منعا لحدوث خطر علي صحتها او صحه الجنين ..
حور بصدمه :-
يعنى مفيش امل اخلف ..؟
الطبيب بنفي :-
لا طبعا يا مدام تقدري تخلفي بس لما تنتظمي علي العلاج ونحس ان الامور اتظبطت تقدري تجيبي اطفال ..
جاسر بوقاحه :-
طيب مش كفايه كلام اكتبلها الادويه عشان منتأخرش علي البيت ..
– احرج الطبيب وكتب لها الادويه المطلوبه وقال :-
دي الادويه يا جاسر بيه .. وانا كتبتلها علي خروج انهارده تقدر تجهز وتروح البيت دلوقتى ..
اومأ له جاسر بعدم اهتمام وخرج الطبيب ويكاد يمــ,,ـوت من الحرج .. قالت ليله بهدوء :-
– حور انتي كويسه ..
حور بهدوء وتماسك :-
قل ما يصيبنا الا ما كتبه الله لنا ..
انا متأكده ان اللي حصل ده كله ربنا ليه حكمه فيه .. وانا راضيه والله ..
تنحنح جاسر وقال بهدوء :-
معلش يا جماعه ممكن تسيبونا لوحدنا ..
خرجت امانى ونظرت الي ليله بمعنى هيا بنا .. هي وحيده معه بالغرفه جلس جوارها بالسرير وقال بندم :-
حور انا عارف ان ملكيش اي ذنب فى اللى حصل ده كله .. بس انا حاسس انى لوحدي ومحتاجك جدا جمبي ..
حور بسخريه :-
بس كارما عندك ومعاك و …. حبيبتك
جاسر بحده :-
كارما مش حبيبتي حبي ليها كان اعجاب او حب تعود مش اكتر ..
حور بهدوء :-
جاسر انا محتاجه اهدي وافكر بهدوء ..
جاسر بحزن :-
لسه مصصمه علي الطلا.ق ..
حور باستنكار :-
هو انا قولتلك طلقنى اصلا ..
– كلمــ,,ـاتها جعلته سعيد بشده اقترب منها حتي بقي بينهم سنتي مِترات صغيره جدا انفاسه اختلطت بانفاسها حتي اصبح شهيقه من زفيرها شعرت هي بتعقيد لسانها اصبحت الحروف جامده بفمها ولكنها اغصبت نفسها علي الحديث وقالت بصوت مهزوز :-
– ج .. جاسر ابعد شويه ..
– لم يرد عليها لاثارته من شفاها الحمراء اقترب منها التهمها بنهم وضع يده خلف عُنقها ليثبت رأسها بدون وعي منها تمسكت بقميصه عندما شعرت بدوار من اثر المشاعر التي هاجمتها من قبلته لها واقترابه الشديد منها ابتعد عنها ليأخذ انفاسه اللاهثه وقال بصوت جاهد ليصدره طبيعي :-
– يلا عشان تجهزي ..
– افاقت من دوارها وقالت بهدوء :-
اوك احم .. ممكن تخرج يعني عشان اغير هدومي ..
جاسر بصوت ماكر :-
واخرج ليه .. ده انا جوزك يعنى وكده ..
حور بحده :-
جاااسر اخرج يلاا ..
قهقه عليها وقال بوقاحه :-
طيب خلاص هخرج بس متأكده يعني مش عايزه مساعده كده ولا كده .. انا في الخدمه
حور :-
لا مش عايزه اخرج بقا ..
– خرج جاسر من الغرفه وتمتمت هي بخفوت :-
قليل الادب ..
– ثم بدأت بتغير ملابس المشفي بملابسها التى ستخرج بها ووو ……………………
~ ~ ~ ~
– بعد مرور عده ساعات ..
– صوت فرامل السياره امام ڤيلا الهواري نزل هو وفتح لها الباب ونزلت اخته و امانى من السياره قالت هي بتعب :-
– رجلى وجعانى اوي ..
– لم ينتظر جاسر وحملها بين يديه قائلا بابتسامه ماكره :-
– رجلك توجعك وانا موجود ده حتي تبقي غلط في حقي ..
ابتسمت اماني وفهمت ان ابنتها بدأت تلعب بسلاح الانوثه خاصها وقالت ليله لزوجه عمها :-
– شكلنا هنتسلي كتير يا انطى ..
– دخل جاسر وبين يديه حور ورنت ليله جرس المنزل فتحت لها الخادمه خاصتهم .. دخل جاسر وبين يديه حور جعل ام ايمن ( الخادمه ) تنظر لهم بابتسامه وضعها جاسر علي احد كراسي الانتريه وقال بابتسامه :-
– حمد لله على السلامه ..
حور بخجل :-
الله يسلمَـك ..
ناهد بفرحه :-
البيت نور يا حبيبتى ..
– نظرت لهم كارما بغيظ وقالت :-
حمد لله علي سلامتك ..
حور بابتسامه صفرا :-
Mercii Karma ..
كين بنظرات ذات معني:-
نورتى يا جميل ..
جاسر نظرات نــ,,ـاريه :-
كيين .. اسمها بشمهندسه حور او مدام حور .. جميل دي تقولها ل امك اللي هبعتك زياره ليها ..
كارما بغضــ,,ـب :-
ما تهدي كده في ايه .. هو كان قالها ايه يعني ده بيجاملها ..
جاسر ببرود :-
وانتى مضايقه ليه ..
نزل سليم من اعلي ومعه يوسف ومُراد واقترب من حور وضمها اليه بحب قائلا :-
الف سلامه عليكي يا حوري ان شاء الله ربنا يعوضك
حور بهدوء :-
ان شاء الله يا جدو ..
يوسف مبتسم :-
كفايه دلع كده بقا ونزاكر للجامعه والامتحانات اللي لسه عليها شهر دي ..
مراد بضحك :-
والشركه والشغل وراكي بلاوي ..
جاسر باعتراض :-
لا مش هتنزل الشغل دلوقتى هي تعبانه ..
– جاء فارس قائلا :-
والبيت نور عشان مدام جاسر الهواري موجوده ..
حور بضحك :-
اكبر بكاش عرفته في حياتى ..
جاسر بتساؤل :-
جهزت اللي قولتلك عليه ..؟
فارس :-
طبعا انا مش عارف من غير كنت عملت ايه ..
جاسر بهدوء :-
حور يلا عشان ترتاحى ..
-اومأت له وقالت بتساؤل :-
حد طلع نضف الشقه ..؟
جاسر بغموض :-
لا احنا هنعيش فى ڤيلتى هي قريبه جدا من هنا ..
– شعرت حور بعدم رغبته في التحدث بالتفاصيل فأومت له بالموافقه وحملها ايضا بين يديه ليخرج بها ولكن استوقفه حديث كارما قائله بسخريه :-
– ايه ده وهي مالهاش رجل تمشي عليها ..
جاسر بابتسامه بارده :-
مبحبش اتعبها ..
– كتم الجميع ضحكاته وقال فارس بصوت خافت :-
ده طير جبهتها خالص ..
ليله بخفوت :-
لا هي اللى مُهزأه اصلا ..
– وضحك الجميع عليهم وسليم شعر بعدم ارتياح لتصرف حور ولكنه اعجب بها وبشجاعتها ..
~ ~ ~ ~
– يحتسي الخمر بتلذذ رهيب جلست جواره قائله :-
– حامد كده كتير دي تقريبا خامس قزازه ..
حامد بحده :-
فضلتي تقولي مش هياخد الارض وفي الاخر اخدها انا قولت اــ,,ـ سليم وانتى موافقتيش …
اريانا :-
تــ,,ـ ايه تضيع مُستقبلك انت ناسى ابننا رامى ..
حامد بخفوت :-
طيب خلاص رامى جاي اهو ..
-دخل رامى قائلا بابتسامه :-
هاي يا جماعه ..
اريانا :-
ازيك يا حبيبي .. هاا لسه مصر علي موضوع السفر انا ممكن اكلم حبايبي هناك ..
رامى :-
لا لا طبعا الجامعه عندي ..
حامد بسخريه :-
انت صدقت انك عندك 20 سنه ولا ايه ده انت عندك 31 سنه يا دكتور رامى ..
رامى بحده :-
اولا انا موافقتش علي اللعبه القذره بتاعه حضرتك دي الا عشان اخلص منك ومن زنك علي دماغي .. وانا اتعينت مُعيد في صيدله القاهره ..
اريانا بخوف ان تكبر الفجوه بينهم :-
رامي حبيبي .. بابا اكيد عايز مصلحتك وانا كمان ..
رامي بسخريه :-
لا يا شيخه طيب هو وعلي الاقل معايا انما انتى اللى كنتي بتسيبيني وانا طفل عندي سنه واتنين وتنزلي علي مصر بالسنين متعرفيش عني حاجه ماما ابوس ايديكم بلاش نفتح القديم احسن ليا وليكم ..
– خرج رامى حانقا منهم ومن نفسه ..
اريانا بحده :-
حامد مينفعش كده .. هتخسر رامى لازم يبقى في صفك ..
حامد بصراخ :-
سبينى لوحدي سبينييييييى …
– خرجت عندما شعرت بعدم سيطرته علي نفسه .. جلس هو لعله يهدأ من الانتقام بداخله
~ ~ ~ ~
– شارده بما هي فيه هل ما تفعله الصواب ام الخطأ ..؟ انتشلها من شرودها بصوته :-
– الجميل سرحان في ايه ..؟
حور بابتسامه :-
مش سرحانه .. خير عايز حاجه ..
جاسر :-
عايزك تمنعى كلامك مع الزفت كين ده عشان ميكونش سبب فى دخولي السجــ,,ـن ..
حور بهدوء :-
اولا بعد الشر عليك ثانيا كين مين ده .. مش اخو الحربايه هكلمه ليه اصلا ..؟
جاسر بضحك :-
معلش اسمعي كلامي اقطمي معاه ..
حور باشمزاز :-
اقطم .. طيب ابعد كده عشان مش اقطم معاك انت ..
جاسر بخبــ,,ـث :-
تقطمي فين يا قطه ده احنا ليلتنا للصبح تعالي بس ..
نهضت من السرير وقالت بضحك :-
تؤ .. مش جايه ..
– خرجت من الغرفه وجلست علي الاريكه بالصاله جاء هو وجلس جوارها قائلا بتساؤل :-
عجبك البيت ..
حور باعحاب واضح :-
اه جدا .. زوقك جميل …
دفــ,,ـن وجهه بين خصلات شعرها قائلا :-
والنبي ما حد جميل غيرك ..
ضحكت بخفه وقالت :-
تحب اعملك كيك بالمربي التوت ..
جاسر بمكر :-
وعرفتى منين انى بحبها ..؟
حور بتردد :-
بصراحه من ماما ناهد شوفتها بتعملها وبعدين علمتهالي وقالتلي انك بتحبها جدا ..
جاسر :-
هتعرفي يعني ..؟
حور بتفاخر :-
طبعا يا بابا طبعا ..
جاسر :-
تمام يلا اعملي ..
– ذهبت هي للمطبخ تعمل له كيك التوت الذي يحبه ..
~ ~ ~ ~
– فى الشارع ..
– تمشي بمُفردها تفكر فيما ستفعله وما هو الشئ اللازم عليها فعله هي لم تأتي لتنظر لغرمياته معها وتنغاظ هي عدي عليها يوميان لم تفعل بهم شئ .. سمعت صوت انتشلها من شرودها قائلا :-
– ايه يا جميل ماشي لوحدك ليه كده ..
كارما بحده :-
وانت مالك انت ..
قال الثانى :-
ليه بس كده يا مزه .. لو مش لاقيه حد احنا فى الخدمه ..
– سرعت هي بخطواتها ولكن الشاب الاول وقف امامها وكان سوف يلمسها الا ان وجد من يلكمه من الخلف بشده جاء الثاني ليدافع عن صديقه ولكن كان الشاب اسرع وتفادهم الاثنان طلع الاول مطوه ليضــ,,ـربه بها ولحسن القدر لم تصيبه .. وقال لهم بحده :-
– يلا يا روح امك منك ليه ..
– جري الاثنان من الخوف وقال لها بقلق :-
انتي كويسه ..؟
كارما بهدوء :-
اه كويسه .. شكرا يا استاذ …؟
اكمل هو :-
رامى .. رامى العُرابى …
البارت الواحد والعشرون :—
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
– يقف عاقدا ساعديه امام صدره ومائلا علي حرف باب المطبخ ينظر لها بتأمل وشبح ابتسامه علي فمه .. وهي تُعد له كيك التوت وضعتها بالفرن والتفتت له قائله بفرحه طفوليه :-
– خلصت ..
قهقه بمرح وقال :-
شطوره يا قمري .. تيجي نتفرج علي التلفزيون بقا ..
حور بغضــ,,ـب :-
ت ايه يا عنيا عشان تنحــ,,ـرق واروح فيك السجــ,,ـن انهارده ..
– وتركته والتفتت نحو الفرن الموضوع به الكيك وتمتم هو بصدمه :-
– دي لايمكن تكون مُهندسه دي تربيه شوارع ..
حور بنصف عين :-
سمعاك ياض ..
جاسر بعيون مُشتعله :-
ياض .. هخرج عشان مزعلكيش ..
حور ببرود :-
يكون احسن برضو ..
– خرج من المطبخ وبداخله يضحك لاثاره غضــ,,ـبها ووجها الطفولى الاحمر ..
~ ~ ~ ~
– تجلس تزاكر دروسها في غرفتها .. بعد دقائق نهضت من مكتبها ودخلت الشُرفه تستنشق الهواء النقى لفت انتباها صوت سيارتين وقفوا امام البوابه الخارجيه للڤيلا .. عرف الفضول طريقه لها ونزلت من غرفتها لتري ما يحدث بالاسفل …
– فى الخارج ..
– نزلت من السياره قائله بابتسامه :-
ميرسى جدا يا دكتور ..
رامى بهدوء :-
العفو .. احم بس دي ڤيلا الهواري انتي ساكنه هنا ازاي ..
كارما بابتسامه :-
ده بيت جدي .. انا اسمى كارما سامر الهواري …
رامى عندما لمح طيف احد يخرج قال :-
طيب انا لازم امشي دلوقتى ..
كارما باستغراب :-
احم اوك ..
– وبلمح البصر كانت سياره رامي تسير بسرعه جنونيه ودخلت هي الجنينه وجدت ليله تقول لها :-
انَتِ كنتي فين ..؟
كارما برفعه حاجب :-
وانتى مالك ..
ليله باستحقار :-
صحيح انا اسألك ليه …
– دخل فارس ونظر لهم مُستغربا قائلا :-
ليله ايه منزلك فى وقت زي ده ..؟
ليله بهدوء وابتسامه صافيه :-
لا مفيش حاجه .. كنت بتمشي بس ..
فارس بجمود :-
ماشي اطلعي فوق ومتنزليش تانى في وقت زي ده ..
– اومأت له وصعدت لغرفتها .. بينما نظر هو لكارما قائلا :-
احم .. اتفضلي يا مدام كارما اطلعي شقتك ..
كارما بابتسامه خبــ,,ـث:-
اوك يا فارس ..
فارس بجمود :-
بشمهندس فارس لو سمحتي..
– نظر لها بجمود وصعد لغرفته .. اما هي فنظرت امامها بغيظ واضح وقالت :-
” هي بقت كده ..؟ ”
~ ~ ~ ~
– يجلس علي الاريكه و اجلسها هو علي رجله وبدأ بتذوق الكيك باستمتاع وقال بابتسامه :-
– اول مره اعرف انك شاطره اوي كده ..
حور بسعاده :-
بجد عجبتك ..
جاسر بتأكيد :-
اه جدا ..
– ابتسمت واكملت اكل نظر هو لبقايا الكيك الموجوده بجانب شفتيها المُتكنزه ابتلع ريقه بصعوبه واقترب منها مُلتهما شفتيها … لدقائق يقبلها بنهم يعترف انها سوف توقعه بالحب ولكن كبريائه الشديد يمعنه من الاعتراف ابتعد عنها وقال بابتسامه :-
– يا تري بقا هتوافقي اشرح ليكي المُحضرات تاني ولا ايه ..
حور بخجل :-
مش احنا اتفقنا هنفضل صحاب ..
جاسر بضحك :-
صح دلوقتى بقا نقوم ننام ..
حور ارادت النزول من فوق قدميه كان هو اسرع بحملها بين يديه شهقت هي قائله :-
– انت استحليت الموضوع يا جاسر …
جاسر باستنكار :-
اه جدا ..
– وصل الي غرفتهما وسطحها على فراش برقه كأنها قطعه زجاج رقيقه يغشي ان تنك.سر منه … وسألها هو :-
– هتنزلي الشركه بكرا ..
حور بنعاس :-
لو قدرت انزل هنزل ..
– تسطح هو الاخر جوارها وضمها اليه وضعت رأسها علي صدره وذهبت فى ثبات عمييق …………………………
~ ~ ~ ~
– فى صباح يوم جديد ..
– خرجت من غرفه ملابسها بكامل هيئتها لم تعرف من اين اتتها كل هذه القوه والنشاط نظرت له رأته كما هو في الفراش لم يتحرك ذهبت له وقبلت وجنتيه قائله بخفوت في اذنيه :-
– بحبك ..
ظنت انه لم يسمعها وقالت :-
جاسر .. قوم بقا يلاا ..
جاس بنعاس :-
حاضر هقوم يا حور .. جهزيلي الحمام ..
حور بغلاسه :-
جاهز قوم بقا ..
جاسر بغضــ,,ـب :-
يووه قايم قايم ..
– نهض من الفراش وفتح عينيه بتكاسل قائلا بخبــ,,ـث :-
يا صباح الفراوله يا مانجه .. ايه الجمال ده كله يا مزتى ..
حور بتعال :-
انا طول عمري حلوه يا ابو الفاظ زباله ..
جاسر بنصف عين :-
انتي قد الكلمه دي ..
حور :-
ها اه ط.. هااااا
– لم تستكمل حديثها حيث انها فوجئت به فوقها وهي اسفله تقابلت العيون نزل بمستواه مُقبلا شفتيها .. يرةي عطشه الذي مازال ويزال به لم يرتوى .. ابعدته عنها وقال بغضــ,,ـب :-
– الزفت ده مش بيتمسح ليه ..
حور بضحك :-
عشان عامله حساب قله ادبك دي وحطيته ثابت ..
جاسر بغضــ,,ـب :-
مبهزرش قومي امسحي الزفت ده عشان ممسحهوش انا و اوجعك ..
حور بحنق :-
طيب قوم انت عشان اقوم بدل ما انت طابق علي انفاس اهلي كده ..
– ابتعد عنها ودخل المرحاض قائلا بتحذير :-
لو خرجت ولاقيته مش ممسوح هزعلك ..
حور :-
ما قولنا خلاص هي قصه ..
جاسر :-
صوتك ميعلاش ..
حور ببرود :-
صوتى مش عالى انا مولوده كده ..
جاسر بخبــ,,ـث وعاد اقترابه منها مره اخري :-
تحبي اوطيه انا ومش مهم شغل انهارده ..
حور بصدمه :-
لا لا خلاص هوطيه ادخل بقا …
– دخل المرحاض وصوت ضحكاته يجلجل علي خوفها ..
~ ~ ~ ~
– امام بوابه الڤيلا تنتظر ليله السائق هي لم تكن عادته اول مره يتأخر هكذا .. سمعت صوت يقول من الخلف :-
– ايه منتظره حد ..
التفتت واجابت ببرود :-
مش مُجبره اجاوب يا استاذ كين ..
كين بنظرات ذات معني :-
ليه يا جميل ده انا فى الخدمه ..
وفرها لنفسك ..
– قال فارس تلك الكلمــ,,ـات بعيون غاضبه وقالت ليله بابتسامه بارده :-
– فارس كويس انك نزلت .. عشان توصلني في طريقك ..
كين بنصف عين :-
هي الحكايه كده ..
فارس ببرود :-
اه كده ..ويلا يا بابا شوف طريقك وخلينا حبايب احسن ..
-ركب فارس سيارته وبجانبه ليله ونظراتها بارده ل كين .. اما كين فكان يغلي من الغضــ,,ـب وقال بحنق :-
” وبعدين بقا هو مش هنطلع بمصلحه من ام البيت ده ”
~ ~ ~ ~
– فى النادي ..
– ترتشف قهوتها المفضله .. سمعت صوت :-
– تسمحيلي اقعد .. يا …؟
كارما بابتسامه :-
اه اكيد اتفضل يا رامى .. انا كارما .
رامي وهو يجلس :-
لاقيتك لوحدك قولت اجي اقعد معاكي ..
كارما بابتسامه :-
هههه .. اه صحيح انت دكتور ايه ..؟
رامى :-
انا يا ستى دكتور في جامعه صيدله القاهره .. لسه متعين جديد هناك .. كنت بفكر اسافر امريكا..
كارما :-
اه انا قضيت فتره في امريكا كويسه جدا .. بس نزلت عشان اهل بابا هنا ومامى اتوفت في امريكا ..
رامى :-
لا انا اتولد هناك بس ماما كانت بتنزل مصر كتير جدا لان اهلها هنا كانت بتنزل من غيري منزلتش مصر غير من سنه تقريبا ..
كارما بضحك :-
شكلك واضح جدا انك مش مصري علي فكرا ..
رامي ضاحكا :-
مش للدرجاتى انا كان كلامي انجلش مكنتش بتكلم عربي غير مع بابا وماما بس ..
كارما باعتذار :-
معلش يا رامي انا اسفه جدا بس جالي مسدج من الشركه ولازم اروح ..
رامي بحرج :-
لا عادي يا كارما اتفضلي ..
– خرجت من النادي واتجهت بالسياره ناحيه الشركه لتنفذ ما جائت لاجله …
~ ~ ~ ~
_ دخلت الشركه وسألت السكرتيره قائله :-
لو سمحتي مكتب جاسر بيه فين ..
لمار :-
جاسر بيه في اجتماع في مكتب سليم بيه ..
اومأت لها كارما قائله بتكبر :-
مكتب سليم بيه فين ..؟
لمار بهدوء :-
في الدور الرابع .. اخر الكوريدور ..
– اومأت لها كارما وذهبت امام المصعد وهبطت للدور الرابع …
~ ~ ~ ~
– في الاجتماع ..
حور باقتراح :-
احنا ممكن نعمل مصنع حديد وصلب .. عشان مدينه الهواري هتحتاج حديد كتير اكيد ..
سليم :-
فكره حلوه يا حور ..
جاسر :-
المسؤل عن مدينه الهواري انا وفــ,,ـارس .. وحضرتك عرضت علي حور الموضوع ..ولحد دلوقتي ابشغل واقف فيها ..
يوسف :-
وحور هترفض ليه ..؟
حور :-
حضرتك طبعا عارف ان فروع القاهره حاليها مفيش حد من الاونر موجود فيها انا كنت بقول اني بعد التخرج اروح القاهره ..
سليم باعتراض :-
لا فروع القاهره مراد ويوسف اللي هيدروها .. انما مدينه الهواري جاسر وفــ,,ـارس اللي هيفضلو مسؤلين عنها و حور هتبقي معاكو ..
مراد :-
انا موافق ..
فارس بتشاور :-
تمام ولا ايه يا جاسر ..
جاسر :-
اوك ..
كين بتعال :-
بس انا بقي شايف اني موجود ضيف شرف ..؟
سليم باستنكار :-
ليه يا كين انت هتمسك المحاسبات في الشركه ..
– دخلت هي باقتحام وقالت بعصبيه :-
والله عال اوي زي زي اي موظف في شركه ابويا ..
سليم بعصبيه :-
……………………………………………………
البارت الثانى والعشرون :–
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
– نهض الجميع من كراسيهم لو كانت النظرات قاتله لــ,,ـتها مكانها فريسه صمت مُخيف دام لدقائق وقال سليم بتحذير :-
– صوتك ميعلاش عشان متصرفش تصرف يقل منك يا بنت سامر .. ودارين ..
كارما بسخريه :-
ماشي يا جدي بس مش لما يكون في اجتماع حلو كده ولامم الحبايب كلهم اجي احضر ولا ايه ..
جاسر ببرود :-
اديكي قولتيها لامم الحبايب ..
كارما بسخريه :-
اه صح هستني ايه من واحد مشغل عيال في الشركه بتاعته لازم ردك هيكون كده ..
جاسر ببرود :-
مش احسن ما اشغل حراميه ومن د.مى ..
سليم بصرامه :-
في ايه هتتخانقو قصادي ..
يوسف بحنق :-
انا خارج مش ناقص خنقه ..
مُراد ببرود :-
خدني معاك يا يوسف .. ان شاء الله يا حاج هنفذ الاتفاق ..
اومأ سليم وخرج يوسف ومراد حتي لا يــ,,ـها يوسف وتحدث كين ببرود :-
– كارما انتى مهندسه ديكور جميله يا قلبي هتبقي مسؤله عن ديكورات مدينه الهواري ..
سليم بنظرات ساخطه :-
طول عمرك غبيه زي امك ..
كارما ببجاحه :-
متغلطش في امي عشان مغلطش ..
صدي صوت من اثر الصفعه لها رفعت انظارها وجدته ينظر لها بغضــ,,ـب قائلا :-
كاارما احترمى نفسك .. واتكلمي مع جدي كويس ..
كارما بصدمه :-
انت بتمد ايدك عليا يا جاسر ..
جاسر ببرود :-
واك.سر رقبتك كله الا جدي ..
سليم بصرامه :-
اتفضلي علي مكتبك يا محترمه وكويس انها جت منه هو احسن مــ,,ـاتكون مني انا ..
فارس بتشتييت :-
اه طيب جدي احنا تقريبا خلصنا الاجتماع يفضل انك كل واحد يروح مكتبه ..
– اومأ له سليم وقال بغموض :-
كل واحد علي مكتبه يلا ووصل اختك لمكتبها يا استاذ كين ..
– خرج الجميع وجلس سليم مع نفسه بمفرده حانقا من تصرفاتها وغبائها لم تكن كارما حفيدته المتربيه علي يده صيحيح ابنه دارين العقربه .. قال بغموض :-
” هانت ”
” ” ” ” ”
_ في كافيه مشهور تجلس هي وهو امامها ، فقد جاء لها جامعتها واخذها ليتحدث معها بشأنهم .. بدأ هو بالحديث قائلا :-
– ايه .. ؟
هي باستغراب :-
ايه يا فارس ..؟
فارس بضحك :-
ايه انتي .. هنفضل كده ل امتى ..؟
ليله بغباء :-
كده ازاي يعني ..
فارس بضحك :-
يعني هتكلم عليكي امتي ..
ليله بغضــ,,ـب :-
ايه تتكلم عليا دي قطع لسانك …
فارس بحنق :-
هتقدملك امتي يعني ..
ليله بتفكير :-
اممم افكر ..
فارس بوقاحه :-
فكري في بيتي يا روحي .. في حضــ,,ـني .. في سريري ..
ليله بغضــ,,ـب :-
حضــ,,ـنك وسريرك يا قليل الادب ..
فارس :-
يااربى اكلم ابوكي امتي ..
ليله وهي تنهض :-
ما تكلمه في اي وقت ده ايه الجوازه السوده دي ..
فارس بتستحقار :-
جوازه سوده علي دماغك .. يلا يلا هوصلك ..
– ضحكت بخفه عليه وخرجا من الكافيه ناحيه سيارته ركبت جواره وسط سعادتها المفرطه ..
* * * *
_ بعد مرور يومين في المساء
_ نزل من غرفته يبدو انه سيخرج جلس جوار جده وقال بتساؤل :-
– جدي هو انا لو طلبت منك طلب هتوافق ..
سليم بابتسامه :-
لو اقدر متأخرش ابدا ده انت ابن الغالي ..
فارس بابتسامه هادئه :-
الله يرحمه .. لا من ناحيه القدره حضرتك تقدر ..
نظر لهم مُراد بتساؤل قائلا :-
ايه يا بني انت شارب حاجه ما تخلص ..
فارس بجرأه :-
انا عايز اتجوز ليله ..
-صوت تكسير اكواب زجاج سمعها الجميع وقالت ليله ببلاهه :-
– احنا متفقناش علي كده اتفقنا تقولهم في الشركه ..
يوسف ببلاهه :-
اتفقنا …!!
مُراد .. دي اخته يا نهار اسود ..
مُراد باستغراب :-
اخوات ايه يا يوسف لا مش اخوات فارس ابوه وامه اتوفو وهو عنده 7 سنين يعني كان كبير ناهد مش رضعته .. هو متربى معاها بس ..
يوسف بتفهم :-
اسف مكنتش اعرف .. المهم رأيكم ايه ..؟
سليم مبتسم :-
فارس راجل ومش هلاقي احسن منه لبنتك يا مُراد ..
مُراد :-
المهم انى مش عارف اقول استنو رأي العروسه .. العروسه اللي متفقه معاه ..
وقفت ليله بوجنتين مشتعله وقالت :-
متفقه معاه بعد ما نشفت ريقه يا بابا متقلقش ..
– ضحك كلا من سليم ومُراد وقال سليم بصوت عال :-
زغروطه يا ناهد ..
– دخلت ناهد بصنيه عليها اكواب الشاي وقالت بابتسامه :-
– ربنا يفرحكو ديما .. بس في ايه ..؟
يوسف :-
فارس طلب ايد ليله ..
امانى بفرحه :-
الف مبروك يا حبيبتي ..
ناهد بتوجس :-
اخوها الكبير لازم يبقي حاضر وعارف ..
فارس :-
انا كلمته وقال جاي دلوقتي ..
– دخل جاسر غرفه الصالون قائلا :-
مبروك يا عم ..
– اطلقت ناهد زغروطه فرحه بزواج ابنتها وقالت حور :-
ايه ده هو نطق ..
ليله بابتسامه باهته :-
ايه نطق دي اتلمي ..
-ضحكت قائله بحب :-
الف مبروك يا روحي ..
فارس :-
بكرا ان شاء الله هطلع واتقدم في شقه ابوها دي الاصول ونتفق ..
مراد باعجاب :-
ماشي يا حبيبي ..
– نزلت كارما قائله بضيق :-
ايه مش عارفه انام .. ايه الصوت ده ..؟
جاسر ببرود :-
فارس هيتجوز ليله ..
كارما بحنق :-
وانا مالي انا مش عارفه انام ..
ليله بابتسامه بارده :-
ابقي حطى قطنه فى ودنك ..
– نظرت لهم بحنق ونظرت لحور بحقد شديد وصعدت غرفتها مره ثانيه وهي بداخلها تريد الانفجار .. وقالت بداخلها
– واخيراا .. سيتزوج الكابل المجنون هكذا كانت جمله حور بداخلها وفرحتها بابنه عمها تمنت لو كان جاسر مجنون بها مثل فارس وحبه ل ليله .. حمد فارس ربه علي انها ستكون مِلكه للابد .. شرب الجميع الشاي وجو عائلي رائع .. وسط حقد كل من كارما وكين ..
•• •• •• •• ••
فى صباح يوم جديد ..
_ تجلس بمكتبها وتقول للعامل :-
عايزه الالوان تبقي هاديه يعني اوف وايت او ابيض بلاش الالوان الباهجه ..
العامل باطاعه :-
اوامرك يا بشمهندسه ..
– خرج العامل ودخل هو قائلا بعتاب :-
بقالنا قد ايه متقبلناش ..؟
كارما بضحك :-
بقالنا يوم .. ازيك يا رامي ..
رامي بابتسامه :-
بقيت كويس جدا لما شوفتك يا جميله ..
كارما بضحك :-
طيب تحب نخرج نتغدي برا ..
رامي :-
اوك عشان عاير اقولك علي حاجه مهمه ..
اومأت له كارما وخرجا من المدينه كامله ..
” ” ” ” ” ” ”
_ تقف مع العُمّال تراقب عملهم رأت احدهم انحرف عن عمله زجرت فيه قائله :-
– هو انا مش قايله الحيطه دي تبقي حجر ..
العامل بأسف :-
انا اسف يا بشمهندسه حور .. هنغيرها حالا ..
– تأففت مُستغفره ربها وقالت بحنق :-
طيب روح شوف شُغلك ..
– اعادت النظر لدفتر ودققت به رفعت نظرها اثر صوته :-
– خير يا بشمهندسه بتزعقي ليه ..؟
حور بهدوء :-
مفيش حاجه يا استاذ كين .. ايه اللي جابك المدينه ..؟
كين بابتسامه ذات معني :-
جيت اوصل كارما بما انها المسؤله عن الديكورات وكده ..
– شعرت باهتزاز صورته امامها وحاولت الاتزان ولكن جسدها خانها وكادت ان تسقط الا ان يديه كانت الاسرع والتقطتها غير مُبالى لزوج من الاعين العسلى يراقبه بنظرات كالذئب البشري اما هي فرفعت نفسها قائله :-
_ شكرا يا استاذ كين ..
كين بابتسامه لعوب :-
ما بلاش الالقاب انتى بنت عمى يعني..
حور مُبتسمه :-
اوك يا كين .. ملعش مُضطره امشي دلوقتي ..
– اومأ لها وقال بتساؤل :-
اوصلك ..؟
حور باعتراض :-
لا لا جاسر هيوصلنى ..
– لوي فمه وقال بابتسامه مُصطنعه :-
اوك اتفضلي ..
– تركته ونظر هو لها بانظرات جريئه جسدها المشوق رغم انها طفله الا انها صارخه الانوثه افكار وافكار تدور بدماغه .. المسكيــ,,ـن لم يعلم انه حفر قبــ,,ـره بيده وسيأكله الذئب بدون الشك ..
< < < < < _ تستمع له وتضحك حينما فاجأها هو قائلا :- كارما .. رأيك فيا ايه ..؟ كارما بهدوء :- انت يا رامى راجل كويس جدا واي ست تتمناك .. رامي بضحك :- مش للدرجاتي يعني .. انا عايز واحده بس .. كارما بتساؤل :- مين ..؟ رامى بجرأه :- انتى يا كارما .. تتجوزينى .. – نظرت له بصدمه ونهضت من مقعدها قائله بعصبيه :- انت بتقول ايه ..؟ رامى بدهشه :- ايه يا بنتى فيه ايه .. انا عايزك فى الحلال كارما بغموض :- انا مش موافقه ..؟ رامى بتساؤل :- مش موافقه ليه . – نظرت له ولم تتحدث وخرجت من المطعم تنفخ بحنق .. ركبت سيارتها وعقلها لم يتوقف عن التفكير قائله :- ” كانت نقصاك ” °° °° °° °° _ دخلت المنزل معه لاحظت هي تهجم معالم وجهه وعدم حديثه معها طوال الطريق دخلت غرفتها وابدلت ملابسها ببچامه من اللون الاوف وايت مثل الاطفال .. خرجت من المرحاض وجدته يجلس كما هو لم يبدل ملابسه قالت له بتساؤل :- – مالك من ساعه ما طلعنا من المدينه وانت قالب وشك .. جاسر بجمود :- انتى ازاي تسمحيله يقربلك كده .. حور بتزكر :- كنت هقع ولحقني معملش حاجه يعني .. جاسر بانفعال :- لا عمل .. لما يحط ايده علي جسمك لأي سبب يبقي عمل .. يبقي عمل قبــ,,ـره ب ايده يا حور .. حور بسخريه :- اييه ده كله .. ده كله عشان الناس متقولش ان جاسر بيه الهواري مراته واحد سندها عشان شكلك قصاد الناس وبس .. جاسر ببرود :- صوتك ميعلاش .. حور بانفعال :- لا هيعلي انا مش جاريه انت اشتريتها بفلوسك تقولها كلمي ده واعملي مع ده كل تصرفاتك تحكمــ,,ـات وبس فهمني ليه كده ليه مش عايزني اكلم حد خالص ليه عايز تقفل عليا ليه عايز تخنقني وتخليني عندك انت وبس .. جاسر بهدوء مصطنع :- عشان بحبك يا حور ارتحتى كده ..؟ °° °° °° °° البارت الثالث والعشرون :– ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ – صمت لدقائق ليستعيد وقته وقال لها :- ايوه بحبك .. حبيت برائتك اللى بقت نادره جدا في الزمن ده .. بحب ثقتك في نفسك .. بحب حبك ليا .. حبيت حور المهندسه رغم انها طالبه في الجامعه قبل حور الطفله حبيت قوتك .. الماضي كان عاميني خايف احبك واتعلق بيكى تسبيني زي كارما .. وافقت علي الجواز عشان كان جوايا حاجه كبيره اوي بتقولي دي فرصه كبيره وجاتلك .. يوم الفرح دخلت عليكي عشان بحبك بس كبريائى بيمنعني .. بتسألي ليه بمنعك تكلمي حد بمنعك عشان بغير عليكي من الهوا الماشي هتصدقيني لو قولتلك بغير عليكي من حضــ,,ـن باباكى حتي كلامك مع فارس رغم انه صاحبي واخويا ومتربين سوا بس غصب عني .. عشان بحبك يا حور .. حبيتك من اول يوم شفتك فيه في الشارع سحرتيني فضلت افكر فيكي .. كل مره كنت بقرب منك بحس احساس ل اول مره احسه لما وقعتي ونزفتي كنت همــ,,ـوت من القلق عليكي ولما فوقتي كنت خايف جدا تطلبي الطلا.ق رغم ان عمري ما تمسكت بحد ابدا لما كارما عملت اللي عملته مبقاش بيفرق معايا حد اللي يدخل حياتي من اللي يخرج منها مبقتش فارقه .. حبيت عيونك اللى بتحاول تخبي حبها ليا .. حبيت تفهمك لموقفي وانى لايمك هحب حد غيرك .. – صمت رهيب يحيط بالمكان لا يوجد الا صوت شهقاتها وعبراتها تهطل بغزاره علي وجنتيها .. لم تصدق انه هو من يقول هذا الحديث لها .. نظر لها جاسر واخذ انفاسه المسلوبه منها لم يشعر بنفسه الا وهو خارج الغرفه بل الڤله باكملها تركها لتهدأ وهو ايضا يحتاج لهدوء .. كل منهما يحتاج للجلوس مع حاله .. ~ ~ ~ ~ _ تمشي بتوتر وحنق تفكر بطلبه لها وكيف لم تقدر علي الحديث وتخبره انها مُتزوجه .. انها اتت لهدف ما لا وقت لزواج وعلاقات تافهه كما اطلقت عليها دخل عليها ناظرا لها مُستغربا تصرفاتها الغريبه وقال بحيره :- – شوفت جاسر خارج دلوقتي مش غريبه دي المفروض انه بطل سهر .. – لم يجد جواب منها نظر لها قائلا بصوت عال نسبيا :- – كارما .. كاارما – انتبهت له قائله بتساؤل :- نعم يا كين .. كين بسخريه :- ده انتي مش هنا خالص .. ايه واخد عقلك كده وشاغل تفكيرك .. كارما :- فاكر الدكتور رامي اللي حكيتلك عنه ..؟ كين بتزكر :- اه مش ده اللي ضــ,,ـرب البلطجيه اللي طلعوا عليگِ.. اومأت له كارما بتأكيد وقالت له :- اه طلبني للجواز امبارح .. كين بدهشه :- يا نهار اسود وقولتيله ايه .. كارما :- انت غبي يا بني انت ناسي جوازي من جاسر ايه الغباء ده ..؟ كين :- اه صح بس ايه احساسك ناحيته اكيد مش بتحبيه يعني .. كارما بتنهيد :- مش عارفه يا كين بس انا برتاح جدا في الكلام معاه .. بحبه بس مش حب جواز .. مش عارفه اوصف احساسي … كين ببلاهه :- لا انتى كده اتجننتي ورسمي كمان يعني ايه بحبه بس مش حب جواز .. افهمها دي .. كارما :- مش عارفه بقا .. كين بهدوء :- كارما انتى شكلك نسيتي احنا نازين مصر ليه نازلين ننفذ وصيه امك الله يرحمها وناخد حق ابوكي اللي يوسف ومراد عايشين فيه وخرجوا امك من البيت من غير ولا مليم من حق ابونا .. لازم ناخد حقنا يا كارما انسي الكلام التافهه ده وحاولي تقطعي مع اللي اسمه رامى ده .. – القي كلامته التي فوقتها نوعا ما ولكن شئ بداخلها لا تعرف وصفه ناحيه رامي شئ هي مُتأكده مليون بالمائه انه ليس حب زواج له .. تنهدت وذكرت حالها بكلمــ,,ـات كين اخيها واقنعت حالها ان حب رامي تعود ليس اكتر من هذا وحسمت امرها علي ان تنفذ كلام اخيها .. ~ ~ ~ ~ _ فى صباح يوم جديد .. شروق يوم جديد استيقظت من النوم نشيطه علي غير عادتها لم يكن جوارها خرجت من الغرفه نظرت عليه من علي السلم وجدته ينام علي الاريكه بالصاله بملابسه وعلي بطنه الاب توب الخاص به .. دخلت مره اخري غرفتها وما الا دقائق حتي لمعت عيناها بخبــ,,ـث وابتسامه لعوب .. دخلت المرحاض لتنعم بحمام دافئ .. لتفيق انه سيكون يوم طويل .. خرجت بعد قليل ترتدي هوت شورت جينز وتيشرت كات صففت خصلات شعرها وعكصته علي هيئه كحكه ونزلت بعض خصلات الصغيره علي وجهها .. وضعت بعض اللمسات علي وجهها نظرت لنفسها ودعت ربها ان يقويها علي خجلها المفرط هذا ولكنها فكرت حالها ان لديها شريكه فيه ويجب ان تكون هي الجديده دائما .. نزلت بهدوء وعدم صوت حتي لا توقظه دخلت المطبخ لتُعد له فطورا شهيا .. بعد مرور ساعه .. – تقف تُدندن مع الاغنيه المُشغله بالكاست .. شعرت بيديه تحاوط خصرها من الخلف لم تتفاجأ بينما خجلت شعرت بشفتاه علي عُنقها يُقبلها بشغف حقيقي .. لفها اليه ونظرت له بتساؤل قائله برقه :- – صحيت امتي ..؟ اجابها بصوت مبحوح :- من ساعه كده وطلعت اخد شاور .. حور ببراءه :- طيب اطلع البس تيشرت الترنج عشان متبردش .. جاسر بخبــ,,ـث :- سيبك مني انا قوليلي صاحيه بدري وبتعملي فطار ومتشيكه ولابسه ومش لابسه ده كله ليه بقا .. حور بابتسامه خجله :- عشان سيادتك كالعاده قولت كلامك ومسمعتش الرد .. جاسر بمكر :- واسمعه ليه ما انا عارفه ابقي طمني مامتك وليله انك عرفتي توقعيني خلاص .. حور بصدمه :- انت س.. قاطعها قائلا :- اه سمعت يا بلح هانم .. حور بضيق :- بطل بقا متبقاش رخم .. جااسر بنظرات هائمه :- لا انا مش رخم انا بحبك .. حور بابتسامه بارده مصطنعه :- ول اول مره بعد مُعناه مع نفسي هقولك – اقتربت من اذنه وهمست باغراء :- ب ح ب ك .. – جاسر بضحك :- قصدك تانى مره .. حور بصدمه اكبر :- لا كده كتير متحسسنيش اني غبيه .. جاسر ضاحكا :- واحسسك ليه ما انتي غبيه فعلا ومكنتش نايم يا ستي .. – التفتت لتطفئ الموقد وقالت له بعد الانتهاء :- – انت اصلا محدش يتوقعك .. – شدها لحضــ,,ـنه وهمس لها :- عارف يا روري .. – كادت ان ترد ولكن البطل الخارق لم يسمح لها واقترب والتهم شفتيها بجوع نــ,,ـاري .. سند ظهرها علي الثلاجه ويديه تعبث تحت تيشرتها القصير يتحسس بشرتها الثلجيه الناعمه .. ابتعد عنها قائلا :- – هو احنا لازم انهارده شغل ..؟ حور بخجل :- احم لا .. انهارده فارس هيتقدم ل ليله رسمي ومفيش شغل كتير في الشركه انهارده والمدينه قربت تخلص وهنبدأ نفتح تقديم .. جاسر بخبــ,,ـث :- طيب يلا عشان نفطر يا روحي بدل ما افطر بيكي .. اجابته بخفوت حانق :- قليل الادب .. جاسر باستمتاع :- ومعداش عليا 3 دقايق تربيه كمان .. – نظرت له ضاحكه وقالت :- طيب يا روحي وانت خارج تاخد العصير معاك .. – نظر لها :- اوك ومتنسيش القهوه بتاعتي .. – خرج من المطبخ وبيده الشفشق الزجاج له عصير فريش .. اما هي فابتسمت برضا عليه وعلي تغيره واقسمت انها ستنسيه الماضي كما جعلته يعترف بحبها ستجعله يمسح الماضي من حياتهما .. ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور ساعات اخري .. _ صوت زغاريط من الام وسلفتها فرحه بابنتها ها هي قد تم قرأه فتحتها اما عن العروسه فكانت خجله جدا ولكن فرحتها تفوق خجلها بمراحل وقال جاسر بابتسامه صافيه :- – مبروك يا صاحبي .. ابتسم فارس وبادله الحضــ,,ـن قائلا :- الله يبارك فيك يا حبيبي .. – ابتسم سليم برضا وقال بسلاسه مرحه :- – خطوبتك بعد شهر يا عريس .. ضحك مُراد قائلا :- انت عايزه يقوم يــ,,ـنا يا حاج اسبوعين حلو يا فارس .. يوسف بمكر :- اسبوعين ليه يا جماعه هو شهر كويس جدا .. فارس بسخريه :- هو انتو شايفني لسه هكون نفسي هو اسبوع واحد تتشقلب بقي العروسه وتجهز فيه صح يا لوله .. ليله بغضــ,,ـب :- لوله في عينك لما نبقي نتجوز ابقي قول براحتك .. نظر لها قائلا :- لا انا لما اتجوز مش هقول هعمل كتيير .. – صوت ضحكات مرحه بينما هي نظرت له بشرار فسكت هو بينما تحدث جاسر بسخريه :- – نظره سكتتك .. فارس بتردد :- اختك شرانيه يا جاسر .. – دخلت كارما وتبعها كين يوزع نظراته وثبتت علي حور يتمني لو يقضي معها ليله ليله واحده فقط .. انها حقا انثي صارخه الجمال لاحظ جاسر نظراته المصوبه ناحيه زوجته نظر اليهم قائلا بمضض :- – اتفضلو .. – كارما بدلع لتثير غضــ,,ـب حور :- وحشتني جدا يا جسوري .. – نظرت لهم من بعيد وقالت بتوعد :- – ده انت ليلتك سوده يا جسوري .. – ذهبت ناحيتهم وانزلت يداها من علي كتفه وقالت من بين اسنانها :- – نورتي يا كارما .. كارما بتكبر :- اه عارفه .. كين بنظرات ذائغه :- طيب وانا ايه .. جاسر بابتسامه بارده :- انت كين .. كين بسخريه :- تصدق مكنتش اعرف .. جاسر بعدم اهتمام :- حور ادخلي جوه دلوقتي .. – دخلت حور الغرفه مع ليله بينما كارما دخلت وسلمت علي الجميع ببرود تام .. – انتهت السهره بعد قليل لوجود بعض التوتر .. ~ ~ ~ ~ _ دخل سليم منزله ومعه كارما وكين .. طلبت كارما منه الحديث بمفردهم وصعد كين لغرفته اومأ لها سليم بالموافقه ودخل المكتب قائلا :- – خير يا كارما .. كارما بخجل تفننت في اصطناعه :- احم .. جدي حضرتك طبعا عارف ان جاسر طول الوقت عند حور .. وو قاطعها سليم قائلا :- عايزه جاسر يقسم الاسبوع بينكم صح .. اومأت له قائله بحزن مُصطنع :- اه يا جدي حضرتك عارف اني اتغيرت .. – نظر لها نظرات غريبه او ما شبه ذلك .. فقال لها :- – هكلم جاسر بكرا الصبح متقلقيش .. – اومأت له وخرجت من غرفه المكتب علي شفاها ابتسامه خبيثه اول مُخطط لها نجح وبتفوق تعلم ان لسليم تأثير علي جاسر ولكنها لا تعلم من جاسر الهواري .. ~ ~ ~ ~ _ في صباح يوم جديد تداعب اشعه الشمس البُـرتقاليه وجهها الثلجي الفاتح وملامحها الطفوليه الهادئه فتحت عيناها بتكاسل وجدته غائض بالنوم ويحيطها بذراعيه كأنه يُثبت لها تَملكه لها وحده لا احد تذكرت غيرته الشديده من كين وتوبيخه لها علي وقفها امامه وحذرها الا تفعل ذلك مره اخري حتي لا يتصرف تصرف لا يعجبها .. ابتسمت ونظرت لملامحه الرجوليه الصارمه رغم قسوته مع الجميع الا ان لديه حنان لا احد يعرفه سواها .. عرفت اناملها الرقيقه طريقها وبدأت تتحسس وجهه كأنها لم تصدق انه اعترف لها بحبه وانها تملكت قلبه واصبحت ملكه علي عرشه .. ،، ثوان وبدأ هو بالاستيقاظ فتح عينيه حتي اصبحت امام عيناها وتحدث لها بمكر :- _ ايه ده يا حور انتى انحرفتي .. حور ببلاهه :- الله عينك لونها حلو اوي في الشمس .. جاسر بابتسامه هادئه :- والنبي ما حد حلو غيرك .. – ضحكت بخفه وقالت له بخضه :- يا نهار ابيض .. الجامعه هترفد اقسم بالله .. – ضحك عليها عندما نهضت من فوقها ونطت لتنزل علي الارض ودخلت المرحاض كل هذا في اقل من ثوان حقا انها طفله لم يكذب هو .. ~ ~ ~ ~ _ يرتشف من الخمر وبعد دقائق رن هاتفه قائلا :- الو .. تمام اوي .. لا التنفيذ بكرا .. مش عايز غلط مفهوم .. – دخلت وجدته يجلس بقلق قالت له بتوجس :- مالك يا حامد .. حامد وهو يرتشف من الخمر :- هــ,,ـ سليم .. اريانا بهدوء :- عشان لما سليم يمــ,,ـوت العيله كلها هتقع .. حامد بتاكيد :- اه وهو ده اللي عايزه .. – كادت ان تتحدث ولكن وجدت ابنها ينزل من غرفتها اشارت لزوجها بالصمت .. دخل هو قائلا بمرح :- – صباحو جمال يا اري .. اريانا بضحك :- مزاجك رايق يعني .. _ جلس جوارها وقال بحب :- جدا .. ازيك يا بوب .. حامد بعدم تكاثر :- كويس .. اريانا :- ثولي بقا ايه اللي محلي مزاجك كده .. رامي بهدوء:- قررت اتجوز .. حامد بدهشه :- تتجوز مين ..؟ تنحنح قائلا :- هي بنت كويسه جدا ومن عيله كويسه جدا كمان وحضرتك تعرف عيلتها يا بابا .. هي بنت رقيقه جدا ولما طلبت منها الجواز موافقتش بس حسيت ان ده من كسوفها عشان كده عايز ادخل الباب من بابه .. اريانا بابتسامه :- اسمها ايه يا حبيبي وبنت مين .. رامى :- كارما سامر الهواري . البارت الرابع والعشرون :— ” ” ” ” ” _ صوت رنين الجرس اعلن عن قدومهم ليسلما علي جدهم قبل الذهاب لعمله وذهابها لجامعتها .. فتحت لهم ام ايمن الخادمه وقالت ببشاشه طيبه :- – اتفضل يا جاسر بيه اتفضلي يا هانم .. جاسر بمُشاكسه :- وبعدين معاكى يا عجوزه انتِ مش قولت اسمي جاسر بس من امتي وانَتِ بتنادينى بيه دي .. ضحكت العجوزه بخفه وقالت :- ربنا يجبر بخاطرك يا بنى واشوف عيالك قريب .. – امّنت حور علي دُعائها بحراره كمّ تشتاق لقطعه منه تملأ عليها حياتها تُعينها علي تلك المصائب والصدمــ,,ـات بحياتها .. تركتهم العجوز بمُفردهم بينما هو نظر لها وسُرعان ما فهمَ ما بداخلها من حزن همس باُذنها قائلا بمرح ومُشاكسه :- _ طيب اتكسفي حتي .. حور ببرود :- لا عشان الداده تقصد انها تشيل عيالك مش تقصد قله ادبك دي يا مُنحرف .. جاسر باستنكار :- وهما عيالى دول حضرتك هاتجبيهم بالبلوتوث يعني ما اكيد عايزين مجهود وعايزين …. قاطعته شاهقه :- اسكت ويلا ندخل .. قهقه بخفه عليها وتحركا للداخل الموجود ناهد واماني بالداخل المطبخ يُشرفا علي الطعام وليله تبدو انها ذاهبه للجامعه تجلس بصاله المنزل مع فارس يتحدثا وسليم يجلس وجانبه كارما تنظر لحور نظرات لا تعرف معناها حور لكنها فهمت انها تنوي علي شئ سيجعل بينهم فجوه اكبر .. نزل كين بهذا الوقت من غرفته والقي الصباح علي الجميع ونظر لحور وكان سيتحدث وجد جاسر يقول :- _ حور ادخلي كلمي ماما .. _ اومأت له ويبدو انها تفهمّت الموضوع .. دخلت لوالدتها وحمــ,,ـاتها المطبخ .. _ نظر له جده قائلا بخشونه :- _ جاسر عايزك في الجنينه شويه .. _ استغرب من طلب جده وكان سيعترض ولكن جده اوقفه بحجه انهم خمس دقائق لا اكثر من ذلك من الواضح انه موضوع مُهم جدا .. ~ ~ ~ ~ _ جلس امام جده وقال بعلاقنيه :- خير يا جدي .. _ نظر له الجد مُطولا واجاب اخيرا قائلا :- جاسر انت متجوز اتنين صح.. جاسر بجمود ويبدو انه فهم مقصده :- انا متجوز حور بس .. انما كارما ف انا وانت عارفين انها علي ذمتي بس عشان متسافرش تاني وتفضل تحت عنيك .. سليم بصرامه :- وربنا ميرضاش بالظلــ,,ـم يا بني مهما كان هي مراتك ولازم تِعدل بينها وبين حور .. جاسر بستنكار:- ظلــ,,ـم .. وانا متظلــ,,ـمتش لما جـ,ـرحتني وسابتني لما تسبني بعد فرحنا بكام شهر وتختفي انت ذات نفسك مكنتش عارف تقول للناس ايه .. مالك يا جدي في ايه بتتعامل مع كارما كأنها مغلطتش ومعملتش حاجه ومستغربتش رجعت تاني ليه لا وكمان فتحتلها بيتك ده كله وانا ساكت وبقول جدي عاقل وعارف هو بيعمل ايه انما كده مينفعش .. سليم ببرود :- خلصت…… اولا كارما غلطت مغلطتش هتفضل بنت ابني يعني حفيدتي ومقدرش اكرهها انا عارف انها غلطت لما سمعت كلام اُمها بس بنت سامر وابوها قبل ما يمــ,,ـوت وصاني عليهم عايزني لما يرجعوا تانى اقفل باب بيتي في وشهم بيت الهواري مفتوح للغريب قبل القريب يا ابن الهواري .. جاسر بجمود :- ماشي يا جدي .. حضرتك عايز مِني ايه ..؟ عايزنى اقسم الاسبوع علي الاتنين وفكرك حور هتقبل دي ممكن تروح فيها لو عرفت هي باقيه علي ذمتى بس عشان عارفه انه يدوب جواز مؤقت مش اكتر .. سليم بعقلانيه :- هقنعها .. جاسر باستنكار :- تقنع مين انا لايُمكن اكون زوج لكارما .. سليم :- يعني هتعصانى وهتعصى كلامى .. جاسر بحنق :- ماشي يا جدي اما اشوف اخرتها .. _ دخل المنزل ليأخذها وعقله مُنشغل ما هو رده فعلها عندما تعلم انه سيبيت الليله عندها بغرفتها وسيتركها وحدها تتأكل من نيران الغيره هو يعرف انها لو قبلت سيكون هذا فوق رأسه هو لم تتركه بحاله ستعاقبه ولكن يطريقتها التي لايُطيقها … ~ ~ ~ ~ _ تجلس معهم وعقلها يذهب ويعود لماذا طلبه جده ما هو الامر انتشلها من تفكيرها صوت امها قائله :- _ للدرجاتي واخد عقلك … _ابتسمت بخجل وقالت مُغيره مسار الحديث :- فين بابا وعمي … اجابتها ناهد مُبتسمه :- نزلوا القاهره عشان شغلهم وهايجوا بكرا عشان نجهز لخطوبه ليله وفــ,,ـارس … حور بشرود :- ماما ناهد حضرتك متعرفيش جدي عايز جاسر ليه … امانى برفعه حاجب :- مالك يا حور … اكيد عايزه في الشغل … حور بريبه :- قلبي مش مطمن ربنا يستر … ناهد مُبتسمه :- ده احساس بس يا بنتي … _ وبالفعل بداخلها شئ يخبرها ان الليله لن تعود الا بمُشكله معه …… ~ ~ ~ ~ _ نظرات صادمه ملأت المكان من ابوه وامه كيف سيتزوجها ..؟ كيف هذا لا لا ..؟ كان هذا ما يدور بعقلها قالت بتوتر :- _ رامي … انا مش موافقه .. رامى باستغراب :- مش موافقه ليه يا ماما ..؟ طيب تعالي نروح نقابلهم الاول .. حامد بوجه خالي من التعبيرات :- مش هدخل بيت عيله الهواري .. رامى بتساؤل :- ايه سر العداء الغريب بينك وبينهم ..؟ حامد ببرود :- متفتحش في اللي فات المهم دلوقتي انك تنسي البنت دي .. رامى وقد بدأ علي الانفعال :- لا بقا دي حياتي انا لوحدي ومحدش ليه دخل فيها انا بس بقولكم عشان مكونش عملت حاجه من وركم .. اريانا بصراخ :- يا بني مينفعش تتجوزها اهلها مش هيوافقوا مينفعش .. رامي بعند :- لا انا بحب كارما … وهتجوزها .. حامد بحده :- احترم نفسك واتكلم كويس معانا انت مش فاهم حاجه مينفعش تتجوزها يبقي خلاص .. ايه لحقت تقع في غرامها .. رامي :- متتريقش لو سمحت انا فعلا بحبها وهتجوزها .. _ خرج من الڤيلا وهو ينوي علي الزواج بها سواء رفضت ام قبلت سيتزوجها لا يعلم عِند بوالديه ام بسبب حبه لها الغير مفهوم بالنسبه له …… ~ ~ ~ ~ _ تجلس كعادتها بحديقه المنزل تزاكر دروسها المفقوده منها وجدتها تقترب من مكان جلوسها وقالت بسماجه :- _ هاي يا حور … اجابتها ببرود :- هاي يا كارما … كارما بابتسامه ماكره :- شكلك بتزاكري اسيبك بقا عشان اطلع اجهز نفسي قبل ما جاسر يرجع … _ القت كلمــ,,ـاتها ولم تنتظر ردها مثل من القي قنبله وفر هاربا كلمــ,,ـاتها كانت كالماس الكهربائي اشعل نيران الغيره بقلبها لم يقل لها انه سيبيت عندها الليله… يخدعها ..؟ وليس عدم طلا.قه منها مؤقت ايعقل انه يحن لماضيه معها …… استلم الشيطان عقلها وستنفجر به عندما يأتي صبرا صبرا يا جاسر …… ~ ~ ~ ~ _ دلف الغرفه وجدها تقف امام التسريحه تُمشط شعراتها وتأخذ انفاسها بعُنـ,ـف ضمها من الخلف وسألها بهمس :- _ مالك يا قلبى …… التفتت له واجابت بحده :- انت مستني ايه روح للاستاذه بتاعتك يلا روح مستنياك حرام تسيبها اكتر من كده … حك ذقنه وقال بهدوء :- جدي اللي طلب كده وقال لازم اعدل بينكم … حور بسخريه :- جدك برضو ولا انت اللي حنيت للماضي يا بشمهندس … جاسر بهدوء مُخيف :- صوتك ميعلاش يا حور … حور بحده :- اهم حاجه عندك صوتي وانك تروك تبات في حضــ,,ـنها مش فارق معاك … حاسر باستنكار :- ايه اروح ابات في حضــ,,ـنها دي هي مراتى علي فكره … حور بهستريه :- لا لا مش مراتك انا بس اللي مراتك سامع انا بس … _ نظر لها بهدوء واقترب منها وضع رأسها علي قلبه وقال بهمس :- _ هشششش … خلاص انتى بس اللي مراتي … انت بس اللي حبيبتي … اهدي هدأت قليلا وتشبثت به حملها للفراش وظل هكذا يضمها اليه حتي هدأت بين احضانه … ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور وقت ليس بقليل … رفعت رأسها عن صدره وقال بصوت مبحوح :- _ قوم روحلها … جاسر بنفى :- لا مش رايح هفضل معاكى … _ اقتربت مِنه وعلي غير عادتها رفعت نفسها قليلا ووضعت شفتاها علي شفتاه وقبلته بهدوء … استغرب هو من جرأتها ولكن لا مانع بادلها هو بأكثر جرائه ظل يقبلها لعله يُشبع جوعه لها … ابتعدت عنه ونظرت لعيناه التائهه بين عيناها قالت له بصوت لاهث :- _ مينفعش تطلع صغير قصاد جدك … بس افتكر انى بحبك ومحبتش حد قد ما حبيتك انت … جاسر بنظرات عاشقه :- وانا بعشــ,,ـقك بس صدقينى غصب عنى انا اكتشفت ان حبي لكارما كان تعود مش اكتر ومفيش ايام عشان احن ليها … نظرت له مُطولا وذهبت للمرحاض لتعطلق العنان لدموعها وشهقاتها سمعها هو لعن كارما مليون بداخله لم يتركها وحدها مهما حصل حتي لو كان سيكير كلام جده هي اهم عنده من اي احد نهض من الفراش يسب ويلعن بهم جميعا دون اثتثناء … طرق الباب ولم تفتح له لم ينتظر كثيرا وفتح الباب صدم من هيأتها تجلس علي الارض تبكي كالطفله الصغيره دموعها تنزل وبغزاه علي وجنتيها تقدم ناحيتها وحملها برفق ونظراته غضــ,,ـب وعشــ,,ـق وحب نظراته مُتقلبه لها … وضعها علي الفراش وسألها بحده :- _ من امتى وانتي ضعيفه كده من امتى …؟ حور بصوت مخنوق :- انا مخنوقه يا جاسر مخنوقه اوي … _ نظر لشفتاها وما هي الا ثوان وقبلها بعُـ,ـنف وشـ,ـراسه كأنه يقول لها لا تضعفي انا لا احبك ضعيفه يا زوجتي … هدأ قليلا وتحولت قبلته لقبله عاشقه كأنه يعتذر لها علي عُـ,ـنفه معها وبدأ يستمتع بمذاقها الرائع بالنسبه له كأنها الحياه كأنها ملجأه الوحيد … _ ابتعد عنها ليملأ رئتيه بغاز الاكسجين وضع جبينه علي جبينها اختلطت انفاسهم حتي اصبح شهيقه من زفيرها وقالت هي :- _ انا مش ضعيفه انا بحبك اوي … انا جوايا نــ,,ـار نــ,,ـار يا جاسر انت مش حاسس بيها … جاسر بهدوء مُزيف :- لا حاسس وعارف نــ,,ـار الغيره بتحــ,,ـرق ازاي … بس ده ميضعفكيش بالشكل ده انتى شبه بتنهاري وبتمــ,,ـوتي نفسك بالحيا من مُجرد حاجه محصلتش … حور بدموع :- انا ضعيفه جدا من جوايا ميغركش لساني ده قناع عشان مُجتمعنا اللى بيشوف البنت كأن ضعيف … كنت ماشيه بمبدأ ان الرجاله مــ,,ـاتوا في الحرب مفيش حاجه هتحمينى الا دراعى … انا بكره الضعف جدا وانا اكتر واحده ضعيفه … _ اجابها قائلا :- عندك حق بس مهما عملت البنت هتفضل كأن املس زي الزجاج كده بنعامله برفق عشان ميتك.سرش البنت زي الجوهره لازم تحافظ علي نفسها للى يستحقها وانتى يا حور قويه وحافظتى علي نفسك في الزمن ده مبقاش فيه بنات عندها كسوف وحياء يا حور … تنهدت قليلا وقالت :- وعشان كده كنت شايف ان كل البنات شبه كارما معندهاش كسوف او حياء وسابت جوزها … جاسر :- اه كنت قافل علي نفسي مش عايز احب تانى… ثم اكمل بمرح مُزيف :- بس وقعت في حبك يا بنت الهواري … ضحكت بخفه وقالت بتساؤل :- مش هاتروح ليها … اجابها نافيا :- لا مش رايح … مُش هسيبك لوحدك هنا … ومش هتحمل اوجع قلبك … _ ضمت نفسها لصدره لتستشعر دقات قلبه بينما هو وضع قبله خفيفه علي خصلات شعرها وغاصت فى ثبات عمييق بينما هو مسك هاتفه وكلم صديقه المُقرب …………………… ~ ~ ~ ~ _ تجلس والغضــ,,ـب يأكلها لا لانها تحبه بل انه لم يأتي لها كيف يرفض كارما الهواري واقسمت علي دفعه التمن غالي جدا … قالت بحنق :- _ ماشي يا جاسر صبرك عليا بس … انــ,,ـار هاتفها يُعلن عن اتصال احدهم بها ذهبت ناحيته بعصبيه شديده نظرت للشاشه بتردد ماذا ستقول له ان سألها عن طلبه للزواج منها ولكنها بأشد الحاجه للحديث معه هي ترتاح معه كثيرا وبالاخير حسمت امرها علي ان تُجيب عليه قائله :- _ الو يا رامى … رامى بهدوء :- كارما محتاج اقابلك ضروري … اجابت بتستغراب :- دلوقتى ..؟ تحدث هو قائلا :- اه ياريت يا كارما تقابلني في كافيه ” …………… ” وبسرعه … _ وسط كل هذه التوسلات قبلت واغلقت معه وهي مُتأكده مليون بالمائه انه سيتكلم معها بموضوع الزواج … بدلت ملابسها علي عجل وارتدت تنوره قصيره يعلوها كنزها بحمالات رفيعه وعليها جاكت قصير … وصففت خصلات شعرها ومسكت حقيبتها ونزلت ل اسفل …… ~ ~ ~ ~ _ نزلت وجدته يجلس لها وسألها بنبره لم تنوي علي الخير :- _ رايحه فين … كارما بهدوء :- خارجه يا جدي … سليم :- ايوه رايحه فين يعني … وجاسر فين كارما بسخريه :- جاسر مجاش اصلا مكنتش اعرف انه بيحترمك اوي كده يا جدي … – نظر لها شرزا وقال بحده :- احترمي نفسك … – كارما بعدم اهتمام :- والله احترمها او محترمهاش مبقتش فارقه سلام يا جد … _ خرجت من المنزل بينما هو يستشاط غضــ,,ـبا من ذلك الجاسر الذي لا احد يعرف يروضه او يتحدث معه انتشله من افكاره صوت فارس قائلا بدهشه :- _ هو حضرتك غصبت علي جاسر ينام مع كارما … سليم بصرامه :- عَدل ربنا يا بني … فارس بدهشه :- عَدل ايه يا جدي بس وازاي اصلا مُتخيل ان جاسر هيوافق .. سليم بحده :- مهو وافق بس البيه ك.سر كلامه زي العيال … فارس بهدوء :- لا البيه مراته كانت مُنهاره تماما وعندها هستريه عياط لما عرفت ان حضرتك عايز جوزها ينام في حضــ,,ـن واحده تانيه غيرها … _ دب القلق بداخل سليم واجاب قائلا :- وهي عامله ايه دلوقتي … فارس :- قالي انها نامت بعد وقت طويل وكمان ياريت حضرتك تشيل الفكره دي من دماغك … – تركه فارس وجلس سليم لا يعلم هو صح ام غلط كيف له ان يرمي كارما بالشارع هي واخيها مهما فعلت هي حفيدته كيف يرميها كيف لم ينفذ وصيه ابنه له ………… ~ ~ ~ ~ _ دخلت وزعت نظرها علي المكان وقفت عيناها عليه جالس ويبدو انه شارد بشئ ما تقدمت نحوه … بخوات رقيقه وجلست امامه قائله :- _ ازيك يا رامي …… رامى بتساؤل :- كارما انتى مش موافقه تتجوزيني وقولت اوك انما اهلي بقا مش موافقين ليه …… كارما :- وانت قولت ل اهلك … اومأ لها رامي بالموافقه اجابتها بحده قائله :- يا بني مينفعش اتجوزك مينفعش … رامي بضيق :- انتي تقولي مينفعش واهلي كمان مينفعش وكل واحد مبيقولش مينفعش ليه … كارما بهدوء :- عشان انا مرات جاسر الهواري … ~ ~ ~ ~ البارت الخامس والعشرون :– ” ” ” ” ” ” ” _ نظراته لها مليئه بالصدمــ,,ـات، همّ واقفا ونظراته مازالت مُتعلقه بها لما لم تقول له عندما طلبها للمره الاولى ايُعقل ان يكون اهله يعلمو بأمر زواجها ..؟ مهلا … واهله ما علاقتهم بها هي وعائلتها غير العدواه فقط عاد للواقع مره اخري واجابها بتوهان :- _ مراته … مراته ازاي يعنى ..؟ كارما بحنق :- يووه مراته وخلاص يا رامى وازاي دي حاجه ترجعلي انا … رامى بصدمه :- ط… طيب وانا … انا بحبك … اجابته بضيق :- يا رامي ارجوك متعذبنيش … اهلك مش موافقين وانا ست متجوزه يعنى جوازنا مُستحيل … نظر لها بحده وقال :- ومقولتيش من الاول ليه … مقولتيييش ليييه … كارما بحده مُماثله :- وانت مالك انت … انا مش عايزه اتجوزك انا متجوزه وياريت تنسانى يا دكتور … عن اذنك … _ خرجت من الكافيه وهي لا تعرف ما هذا الشعور بداخلها تحبه ولكن گصديق ……………گ اخ …… ليس ابدا گزوج هي ليست مُستعده لخسارته هو من يسمعها ويبسطها … ولكن مهلا هي اتت لهدف ما وستنفذه حتي لو كان التمن ان تخسره وللأبد …… ~ ~ ~ ~ _ تجلس بالحديقه الخاصه بالمنزل امام حمام السباحه شارده مصوبه نظرها للماء وعقلها مُنشغل ب ابنه عمها وصديقتها الوحيده ، كيف حالها الان بعد سماعها لحديث فارس وجدها وهي لا تطمأن وبداخلها قلقه عليها دعت ربها بداخلها ان يتصرف معها اخيها بعقل وحكمه وليس بعصبيه كعادته وتهوره ، انتفضت مره واحده عندما لمسها احدهم وقال لها بابتسامه حب :- _ الجميل سرحان في ايه …!؟ ليله بخجل وابتسامه هادئه تُزين فمها :- _ مجاليش نوم نزلت شويه … فارس بهدوء واعتراض :- لا انَتِ سمعتينى انا وجدي واحنا بنتكلم علي حور عشان كده بالك اتشغل عليها … اومأت له بتوتر وقالت :- انا عارفه حور لما بتزعل مبتعيطش وده بيخنقها ولما بتطلع اللي جواها بتنهار تماما وجاسر عصبي ومتهور بدعى ربنا انه يكون تعامل معها بهدوء واحتواها … ابتسم علي حبيبته الطفله البريئه وتنهد قائلا :- وده اللى جاسر عمله انا شخصيا ڪُنت مستغرب جدا… ضحكت بخفه وقال هو :- ايوه بقا خلي الشمس تطلع … ليله بغباء :- شمس ايه لسه الساعه 2 الفجر … فارس بخبــ,,ـث :- طيب ما تيجى نطلعها احنا سوا … ليله برفعه حاجب واجابته بعد ان نهضت من مكانها واقف :- عيب يا حبيبي لسه مابقتش مِراتك … نهض هو الاخر من ڪُرسيه وقال :- هكت عليكى الخميس الجاي يا قطه … _ القي جملته الماكره وترك العنان لوجنتيها لتشتعل ابتسم قائلا :- _ يلا على فوق عشان مامتك متقلقش عليكى … ثم مال علي اذنها قليلا قائلا بهمس عاشق :- _ بحبك … _ توردت وجنتيها اكثر من الاول حتي اصبحت تُشبه حبه الفراوله الطازجه للتذوق ولكنه لا يسمح لنفسه بهذا الا لو كانت حلاله … استغفر ربه وقال :- _ يلا يا ليله اطلعي فوق يا ماما عشان الشيطان بيقولي حاجات عيب … _ شهقت وبلمح البصر كانت بغرفتها ضحك علي جنونها ودخل خلفها يدعي ربه ان يُصبره على تلك المجنونه ويعينه عليها ……… ~ ~ ~ ~ _ صوت المفاتيح جعلها تفتح الانوار نظر هو لها بسخريه مريره … ولم يتحدث معها ، صعد لغرفته وهي وراه تُنادي بإسمه بينما هو جامد لم يرد عليها ، نظرت له بصدمه من ما يفعله وقالت بدهشه :- _ رامى انت بتلم هدومك ليه …!؟ رامى بحده :- عشان زهقت زهقت من الحياه اللى ڪُلها كدب فى كدب دي .. الاول ابويا طلب مِنى ان امثل علي ليله بنت مُراد الهواري انى طالب معاها في الجامعه وبحبها عشان ابويا يغرف من ثوره الهواري اللي مالهاش اخر … والتانيه بقا ان البنت الوحيده اللى بحبها تطلع مرات جاسر الهواري .. اريانا بجمود :- اصلا مكانش ينفع تتجوزها سواء كانت مِرات جاسر او لا … رامى بصراخ :- ليه ما ينفعش ليه … اتاه صوت رجولي من الخلف :- مينفعش وخلاص انت مالك انت … مش طلعت متجوزه ومش اي حد دي مرات جاسر الهواري والحاوي لو حد قرب من حاجه تخصه بينتهي اظن انت عارف ده كويس …… _ قفل حقيبته ونظر لهم قائلا باستحقار :- عارف يا بابا … اريانا بتوسل :- طيب قولى رايح فين … رامى بقسوه :- خايفه عليا اوي كنتي خافي عليا وانا طفل لسه عندي سبع سنين وترميني للمُربيه في امريكا وتنزلي ل اهلك بدم بارد … اريانا بحده :- انت مش فاهم حاجه … مش فاهم حاجه … رامى بانكسار :- حتى لو عرفت وفهمت مفيش حاجه هتتغير … خلصت يا أمى … _ خرج رامى ودموعه تهطل علي وجهه بغزاره قرر الابتعاد قليلا عن المنزل الابتعاد هو انسب حل … ~ ~ ~ ~ _ فى صباح يوم جديد مليئ بالاحداث المُثيره … داعبت اشعه الشمس البُـرتقاليه وجهها الذابل من كثره بُـكاء امس، فتحت عيناها بتكاسل سمعت صوت رزاز ماء من المِرحاض ادركت انه يتحمم اراحت رأسها علي الوساده حتي خرج هو من المِرحاض يرتدي بنطال قطنى فقط وصدره عاري … بيده منشفه صغيره يُجفف بها خصلاته الكثيفه ، نظر لها وكانت هي تنظر له لكن ورأسها تستريح علي الوساده ترك هو المنشفه من يديه باهمال وجلس علي الفراش جوارها قائلا بتساؤل :- _ حبيبي … انتِ كويسه ..!! _ نهضت بنشاط وتعلقت برقبته قائله :- اه جدا … ضحك وقال بمكر :- ده المزاج عالى اوي …؟ _ ثم طبع قبله خفيفه علي شفتاها وقالت هي :- انهارده الثلاثاء صح … اجابها هو :- صح … حور بضحك :- يعنى لسه يومين علي كتب كتاب ليله وفــ,,ـارس وليله هتــ,,ـني عشان منزلتش اساعدها يرضيك … جاسر بضحك وقد اجلسها علي قدميه قائلا :- لا ميرضنيش … بس انتي تعبانه يا روحى … حور باعتراض :- تؤ تؤ انا كويسه حتي هقوم اخد شاور والبس وانزل معاك كمان شوفت … رفع حاجبه وقال :- يا راجل هتنزلي معايا مره واحده … ثم اكمل بخبــ,,ـث :- طيب ما تخليكى وهتبقي كويسه اوي كويسه جدا … حور بصراخ مازح :- ياااربى الحقوني يا ناس … انت ايه مينفعش تقعد مُحترم ابدا … _ قبل ان يجيب عليها التهم شفتاها اولا يأخذ قبله الصباح خاصته بعد دقائق ابتعد وقال ببرود :- _ تؤ مينفعش … _ نهضت من علي قدميه وقالت رافعه حاجبها :- قليل الادب هيفضل قليل الادب يا حاوي … _ ضحك علي ندائها بلقبه المشهور به … بينما هي دخلت المرحاض لتنعم بحمام دافئ لتستعد للمجهوووول …… حمد ربه كثيرا انها نست امبارح او حتي اصطنعت النسيان اهم شئ انها بخير الان … ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور ساعات ب بيت الجد يتجمع جميع افراد عائله الهواري نظر سليم لجاسر نظرات لم يفهمها جاسر تحدث سليم قائلا :- _ منفذتش اللى قولتلك عليه ليه يا بمهندس …!؟ اجابه جاسر :- اكيد عرفت اللى حصل لحور امبارح وانا لا يمكن هسمح ان مراتى يجرالها حاجه بسبب كلام انت اصلا مش مُقتنع بيه … يوسف بجمود :- بابا … لو حضرتك عايز جاسر يعدل بين الاتنين يبقي يطلق بنتى انا … ليله :- كلنا عارفين ان كارما مش راجعه هي واخوها نادمنين … كين بهدوء :- ليه يا بنت عمي امال هنرجع ليه … فارس بشراسه :- اظن ده سؤال تسأله لنفسك … كين باستحقار :- انت مين انت عشان تتكلم … احنا عيله مع بعض انما انت تطلع ايه … مُراد بحده :- كيين فارس ابنى ومن العيله انما هو يطلع مين … هو يبقي راجل انا اللي ربيته ومن العيله دي … انت واختك بقا تطلعوا مين يدوب اسم في شهاده ميلاد انما فارس فهو ابنى … فارس ببرود :- سمعت يعنى انت اللى المفروض يتقالك مع السلامه … سليم :- بس محدش هيخرج … وانت يا كين يا تتكلم ب ادب اما هيكون ليا تصرف تاني معاك صدقني مش هيعجبك … _ دخلت البيت ونظرت لهم جميعا بسُخريه، غضــ,,ـب من نظراتها وهمّ واقفا بصرامته المُعتاده وقال :- _ لسه بدري يا هانم … كارما بجمود :- مبحبش اتأخر برا البيت … صفعه مدويه مِنه نزلت علي وجهها وقال لها بحده :- لما تكلمي جدك تتكلمى با حترام … جاسر ببرود :- مش دي اللى انت بتحامي ليها … كارما بسُخريه :- ايه ده البشمهندس اللى قعد جمب مراته امبارح وساب مراته التانيه كأنها مالهاش حق عليه … وبتنضــ,,ـرب كمان حور ببرود :- حق ايه يا ام حق مهو كان معاكي زمان وضيعتيه … دلوقتى بقيتي دايبه في غرامه …؟ حكايه تنضــ,,ـرب دي ف انتي قليله الادب وناقصه تربيه … كارما باستفزاز :- مابقاش الا العيال اللي هيعلمونا الصح … حور ببرود :- مهو لو الكبير احترم سنه مكانش الصغير قل منه … كين بهدوء :- هي مراته وليها حق عليه مهما حصل … ناهد :- حقها هي ضيعته لما سمعت كلام امها … امانى :- على رأي المثل لو كنتو نسيتو اللي جرا هاتو الدفاتر تتقرا … كارما :- هو احنا هنفتح في اللي فات ولا ايه ما انا رجعت انا واخويا وندامنين في ايه بقا … سليم بجمود :- امشي اطلعي علي اوضتك ولينا كلام تانى يا قليله الربايه … _ صعدت غرفتها وتبعها اخيها بينما الجميع مُنشغل بما حدث خرج سليم لحديقه المنزل لعله يستمتع بهواء نقي بداخله يعرف ان كارما لم تأتي نادمه ولكن يجب ان يوهمها انه معها حتي تطمأن قليلا وتفعل ما جائت له ليسهل عليه كشفها هو لم يكن ظالم لحور او جاسر يوما … ~ ~ ~ ~ _ صوت رنين هاتفه المُنتظر من ساعات اجاب بلهفه قائلا :- _ حصل …؟ المُتصل :- لسه يا كبير بس دقايق وهتسمع خبر يفرحك جدا … حامد بتحذير :- عارف لو اتقفشت … المُتصل :- عيب يا كبير هي اول مره يعني …؟ _ اغلق معه حامد بدون كلام ونظر لزوجته المُمله بالنسبه له وقال لها :- _ هو عيل يعنى ما شويه وجاي في ايه اريانا بشرود :- الحقيقه هتتعرف … وسرنا هيتكشف يا حامد وهاروح في داهيه سليم مش هيسكت … حامد بضحك بارد :- سليم هيسكت للأبد وهيطلع يقابل وجه كريم قريب جد .. _ نظرت له بقلق وداخلها شئ يخوفها هي لم تعرف ام للظالم يوم وهي ظلــ,,ـمت كثير بحياتها غيرت شكلها واسمها حتي لا احد يعرفها ولكن لعنه الماضي ستظل مُلتصقه بحياتها … ~ ~ ~ ~ _ يجلس شاردا في تلك العائله التي لا يقدر ان يلم شملها يشعر بالعجز ل اول مره … سليم الهواري بشعر بالعجز … ابنه توفي وهو في عز شبابه وذالك بسبب زواجه من تلك الحربايه زوجته التي تتلون مائه لون حتي ترضي الجميع كانت مُستحوذه علي تفكيره جعلته يشك بأقرب الناس إليه … الماضي لعنه من الصعب التخلص منها … وسط هذه الافكار رأي شئ جعل عنياه تتسع من هول الصدمه وما الا دقائق حتي دوي صوت الرصاص المكان بأكمله ……………………………………… ~ ~ ~ ~ البارت السادس والعشرون :– ” ” ” ” ” جدددي … نطقها جاسر بصدمه اوقفت جميع حواسه … انتبه سليم للجمله وكان القدر حليف له واهتز من موضعه ادي الي خطأ الرصاصه في اصــ,,ـابه هدفها … وامسك جاسر بالرجل ولحقه خلف المنزل نظر ل كمّ الرجال المُحاوط الڤيلا بعُـ,ـنف :- _ وانتم يا شويه بهايم كنتوا فيين … – لم يجيب احد عليه وطأطأو رؤسهم بينما عنــ,,ـفهم جاسر قائلا :- _ خدو الزباله ده المخزن وحسابى معاكم مخلصش … ~ ~ ~ ~ ~ _ حاله من الصمت او الاستيعاب يجلس الجميع يحمدون ربهم ان جاسر لمحه ونداه ف اهتز سليم واخطأت الرصاصه هدفها ودخلت في اللاشئ قطع ذلك الصمت المُريب جاسر قائلا بخشونه :- _ هنعمل ايه فى الواد ده …؟ سليم بهدوء حاد :- هو لسه متكلمش … اومأ فارس بالنفي قائلا :- الرجاله مربطينه في المخزن ومش راضي يتكلم … سليم بنظرات ذات معني :- امممم طيب يتربي شويه وبعدين ابقي اشوفه انا … _ نهض قائما بعصائته وهيئته الصارمه المُعتاده كان يغتلس النظرات لكارما وكين كأنهم محور شك له… صعد غرفته ليهدأ فاليوم كانت حياته ستنهنتي هو ليس خائف علي نفسه بل علي احفاده حور تلك الطلفه البريئه تحمّلت الكثير ولكل انسان طاقه ويال الخوف اذا نفذت طاقتها …؟ تنهد بعمق وحزن دفين اذا وقع هو سيتهد ما بناه هي كل هذه السنوات بثوانى ………! ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور يوم هادئ نوعا ما لهم دخل الفتيات يضحكان نظر لها وحمد ربه علي تلك النعمه رغم صغر سنها الا انها قويه … جدا ، تقدمت ناحيتهم ناهد قائله بابتسامه :- _ خلصتوا الحاجات ولا ايه …؟ حور بنفي :- خلصنا ايه يا ماما لا طبعا ده لسه الفساتين مجاتش من عند الديزاينر وكمان لسه الميك اب بتاعنا مخلصش … _ تركتهم ناهد وصعدت قائله :- اما اطلع اصحي البيه اللي فوق ده … ليله بصدمه :- هو لسه نايم نهارده اسود … _ اصدمت به ناهد علي الدرج وقال هو مبتسما :- انا صحيت يا ست الكل … جاسر بسُخريه ممزوجه ببعض من المرح :- كنت هتمــ,,ـوت لو منزلتش … فارس وقد وقف بجانبهم :- انتي لسه مروحتش تدهني وشك …… اااقصد ميك اب يعني … حور بابتسامه :- لا احنا لسه هانطلع نجهز علب الميك اب بتاعتنا و دقايق البنت هاتيجي ومعاها الفساتين يلا يا بنتي نطلع … _ صعدا الى الغرفه الخاصه بهم في بيت جدهم بينما فارس نظر لصديقه باستغراب قائلا :- _ انت رايح فين يا بنى …؟ جاسر :- فاضل على افتتاح مدينه الهواري اسبوعين لازم اكون متابع … ثم اكمل مُتسائلا :- صحيح هو بابا عمل ايه مع الشركه الالمانيه … فارس بتذكر :- اتفقوا علي شرط جزائي 2 مليون ونص … جاسر :- تمام … جدي حدد ميعاد للفرح ولا لسه ..؟ فارس بابتسامه هادئه :- اه حدد … بعد اسبوع من كتب الكتاب بيقول الشقه هو كان مجهزها ل ليله من زمان وليله طلعت شافتها انبهرت بيها وفعلا ذوق جدك رائع … جاسر بضحك :- جدي ده مبيفوتش حاجه ابدا صحيح سليم الهواري … فارس ضاحكا هو الاخر :- رغم سنه الا انه محاوط العيله لو كان لا قدر الله جراله حاجه كانت العيله شبه ضايعه … _ اومأ له جاسر وانصرف بعدم تكاثر لتزكره لتلك الذكره المُؤلمه بالنسبه له … ~ ~ ~ ~ ~ _ يذهب ويعود بتوتر في منزله لم يعرف نجح ام لا … لم يجيب عليه منذ امس اخذ يسب ويلعن به حتي استوقفته قائله بملل :- _يوووه … ياراجل اقعد بقا خايلتنى … حامد بحده :- خايلتك ايه الواد عواد متصلش من امبارح … اريانا بابتسامه خبيثه :- اكيد دلوقتى سليم بيتحاسب … حامد بسُخريه :- لا يا شيخه فكرك لو كان جراله حاجه كانت الصحافه والتلفزيون وكل وسائل الاعلام دلوقتي مقلوبه ده سليم الهواري … كبير عيله الهواري . اريانا بهدوء وقلق :- يعنى ممكن يكون … ثم هبت واقفه :- يا نهار اسود روحنا في داهيه يا حامد … حامد بخبــ,,ـث دفييين :- لا لسه مروحناش ولا حاجه … – رن هاتفه فاجاب مُسرعا :- الو يا مُسعد … مُسعد :- الحقنا يا كبير الواد عواد دخل الڤيلا مخرجش منها … حامد بحده :- مخرجش ازاي هو انت مش متصل بيا وقايل انك سمعت صوت رصاص فى الڤيلا … مُسعد بنفى :- ايوه … بس الرصاصه جت في الهوا مجاتش فيه … حامد بحده :- اغبيه … مشغل معايا شويه عيال هفأ … ثم اكمل بمكر عندما وجدها دخلت غرفتها حانقه مِنه ومن تصرفاته مثل المُراهقين … اخذ حامد يبث سمه في اذن رجله مُسعد وأكد عليه ان يتواصل مع عواد ب اي طريقه … ~ ~ ~ ~ ~ _ صوت مزيكا صاخبه بالڤيلا … ضحكات عاليه … شباب وفتيات يرقصون علي انغام المُوسيقى الخطبه مليئه ب رجال الاعمال ، الصحفين اخذ كلا من سليم ومُراد ويوسف يُرحبون بالضيوف اشد الترحيب ، حتى ظهر عريس الليله ومعه صديقه ذو الوجه الوسيم خاطف انفاس الفتيات كما يُلقب رحب جاسر وفــ,,ـارس بالمدعوين بالخطبه وعقد القران ، بعد وقت ليس بقليل طلت بهيئتها الخجوله مظهرها البرئ نزلت جانبها صديقتها وابنه عمها……………… الوحيييده _ جلست جواره وصوت زغاريط امها فرحه بها اخيرا اطمأنت علي الاثنان ( جاسر وليله ) امر سليم تم تلبيس دبل الخطبه وسط فرح الجميع بها وفرحتها هي به حبيب عُمرها .. صفق جميع المدعوين وجاء المأذون لعقد القران جلس فارس ومُراد وبالمُنتصف الشيخ الذي يعقد القران بعد كثير من الامضائات ومضت العروسه وضع المأذون المنديل علي يدي فارس ومُراد قالا الجمل الشهيره بذلك اليوم وانتهت بقول المأذون :- _ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيير … _ صوت زغاريط وتصفيق وفرحه سلم مُراد علي فارس وايضا علي جاسر بينما العروسه فرحتها لا توصف احضتنتها امها وبكت قائله :- _ الف مبروك يا حبيبتي عقبال الفرح … حور بفرحه :- مبروك يا لوله … _ تقدم منها مُقبلا جبهتها واحتضنها مُحاوطه هي رقبته وشدد من احتوائه لخصرها النحيف … نظرت لهم بفرحه شعرت بأحد يقــ,,ـبض علي يديها اخذا ياها في زاويه مُحكمه وقال لها بخبــ,,ـث :- _ من اول اليوم متلمش عليكى ساعه واحده … حور بتوتر :- انت ايه اللى انت عملته ده هاا ينفع كده …؟ جاسر بمكر :- الا ينفع ده ينفع وينفع وينفع كمان … _ كانت ستوبخه ولكن كان اسرع منها وقــ,,ـبض علي شفتاها بشفتيه الغليظه ولكنه هادئه بنفس الوقت التهمها يجوع قاتل كأنه يقبلها ل اول مره …… ابتعد يستعيد انفاسه المسلوبه مِنه … نظرت لها بتوهان وقالت :- _ بحبك … جاسر بابتسامه مُشرقه وصوت هامس :- وانا بعشــ,,ـقك وبعشــ,,ـق اليوم اللى دخلتى حياتي فيه … _ انتبهت لموضعهم وقالت بخجل ممزوج بدلال :- جاسوري اوي بقا حد يشوفنا … جاسر بحراره :- اه اصل الجو هنا حر اوي والشيطان شاطر شاطر اوي … _ انسحبت من بين حصون يديه القويه ونظراته مليئه بالخبــ,,ـث له … ضحك عليها وخرج خلفها حتي يأخد بعض انفاسه التي تسلبها منه تلك الطفله وتحدث بسخريه :- _ حته عيله تعمل فيك كده يا بن الهواري … ~ ~ ~ ~ ~ _ تجلس وحيده كعادتها مُنذ ان تركها هي لا تعلم لما هي ضائعه كذلك في كل هذه من بحور فساد لم تكن يوما هكذا لم تنكر انها كانت مُتكبره الا انها كانت تشبه والدها كثيرا في طيبه قلبه عكس كين نهائيا هو يأخذ جميع صفات امه لم تعرف كلام من الصادق وكلام من الكاذب لكن هيهات لم تكذب امها وتصدق عائله ابيها …؟ سرحانه ليه …؟ كارما بهدوء :- مفيش بس رامى بقاله كتير مكلمنيش … كين بحده :- تاني رامي تاني يا كارما هو انت ايه مبتزهقيش خالص … كارما بدموع :- بحبه يا كين بحبه … كين بحده :- حب ايه وزفت ايه احنا جاين ننتقم يا كارما سامعه جاين ننتقم … – تركها تمسح دموعها لتفيق وتعود لوعيها مره اخري هكذا كين كلما رأها تحن وتهدأ يولعها اكثر وها هو نجح واخذت روح الانتقام تشتعل داخلها … ~ ~ ~ ~ ~ _ خرج من المرحاض كالعاده نصفه العلوي عاري جلس جوارها علي الفراش قائلا بحب :- _ مالك يا روحي … حور بجهل :- مش عارفه يا جاسر بقالي كام يوم مش مظبوطه وبدوخ كتير … جاسر بابتسامه هادئه :- حبيبتي ادخلي اغسلي وشك كده وفوقي هتبقي كويسه … _ اومأت له ودخلت المرحاض كما قال ولكن بيدها شئ تخفيه تدعو الله بداخلها ان لا يكون صح ما تعتقده … ~ ~ ~ ~ ~ _ مكان رائع لا يوصف له جمال مُخصص لها اليوم كل شئ تحت امرها هي نظرت له بفرحه ممزوجه بدموع لامعه وضمته اليها قائله بفرحه :- ربنا يخليك ليا … نظر لها واجلسها علي الكرسى :- ويخليكى ليا .. _ جلس جانبها وقال بتساؤل مرح :- هاا ايه رأيك في المكان …؟ ليله بفرحه :- جميل … اوي _ يتفحص ملامحها بهدوء وصوبت نظراته ناحيه شفاها المُلونه ب احمر شفاه يعطيها شكل جذاب اكثر صبر كثيرا وكثيرا لن يصبر المره تلك واقترب مُكتسحا شفتاها في قبله جعلتها تشعر بدوار من فرط المشاعر تمسكت به جامد بادلته بجهل ولكن مهلا سيعلمها كل شئ … … على يده ،، _ ابتعد عنها مُجبرا وقال بصوت مبحوح :- بس مش اجمل مِنك .. ابتسمت وجاء صوت النادل باحراج اعتدل في جلسته وطلب العشاء هاهي اول مره تجلس معه زوجته وحلاله .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخل حامد مكتبه يتحدث بالهاتف قائلا :- يعنى هديتها ولا لا … _____________________ حامد بهدوء :- ماشي … بس اهم حاجه تنساه خالص … _____________________ حامد بخبــ,,ـث :- طيب كويس هبعت حد من رجالتى يدخله وانت تسهل الحكايه دي … ______________________ حامد :- تمام … – اغلق حامد هاتفه وهو يعلن الحرب علي سليم الهواري بسبب الطمع … ابتسم بداخله بانتصار علي افعال اخري …… ~ ~ ~ ~ ~ _ خرجت من المرحاض وبيدها شئ تخفيه نظر لها بشك اقترب منها قائلا بتوجس :- _ مالك يا حور …؟ حور بجمود ظاهري :- انا حامل يا جاسر ~ ~ ~ ~ البارت السابع والعشرون :– ” ” ” ” ” ” نظر لها بصدمه قائلا :- _ اييه حامل … انتِ مبتاخديش منع حمل . حور بصوت مهزوز :- باخد والله باخد بس امبارح نسيت … جاسر بحده:- نسيتي ازااي .. الطفل ده لازم ينزل في خطر عليكي .. حور ببكاء :- طب بكرا الصبح نروح للدكتوره ونشوف هتقولنا ايه ..؟ – نظر لها متوتر ايأخذها باحضانه ويهديها لا ينسي انه السبب باجهادها اول مره وادي الي توقف الخلفه مُؤقتا ، او يصرخ فيها علي نسيانها في اخذ مانع الحمل واخيرا انتصر قلبه وأنبه ضميره علي حدته معها ضمها اليه وجلسا على الفراش ، صوت شهقاتها عالي نسبيا اتاها صوته قائلا بهدوء :- _ هشش اهدي انا اسف مكنتش اقصد ازعق ليكى .. حور بدموع وصوت هامس :- انا عايزه الطفل ده ..!! _ نظر لها باعين مُتسعه من الدهشه وقال :- انتى اتجننتى .. عايزه تمــ,,ـوتى نفسك انا مش عايز عيال انا عايزك انتِ . حور برجاء :- عشان خاطري .. انا عايزه حته منك يملي عليا البيت … جاسر مُحاولا تهدئه حاله :- يا مُثبت العقل والدين … يا روح قلبى وانا كمان عايز اطفال منك بس برضو انتِ عندي اهم … حور بعقلانيه :- طيب بلاش نسبق الاحداث … نروح للدكتوره بكرا ومنقولش لحد خالص ، ونشوف كلامها هيكون ايه … – اومأ لها جاسر بهدوء وقبل جبهتها بهدوء مُثير رفعت رأسها هي وقبلت شفتاه ببطئ وجهل بالنسبه لها اما هو فأشعلت مشاعره وكأن ماس كهربي قد لمسه ارادت البعاد عندما شعرت به جامد ، مهلا اشعلتي نيرانى وتفري ايتها الصغيره الحمقاء .. وضع يده خلف عُنقها وثبتها اكتر ، بادلها قبلتها بجرائه ويديه تتجول علي جسدها ابتعد عنها يلهث .. وقالت له بابتسامه هادئه :- _ مش هنزل البيبى … عشان مِنك انت جاسر بمُشاكسه :- ده انتِ واقعه على الاخر .. حور بمرح :- اه جدا … امتحانى قرب ومزاكرتش حاجه خالص في المنهج … جاسر بمُشاكسه ايضا :- ومالو نزاكر سوا … – دفــ,,ـنت رأسها بصدره بخجل وضحك شاركها ضحكها ودي ربه بداخله ان يقدر علي اقناعها باجهاض البيبي … ~ ~ ~ ~ ~ _ ليله مُظلــ,,ـمه ومكان مُظلــ,,ـم ضي القمر فقط ينير ضوء خفيف تسلل وهو مُغطي وجهه فتح له الاخر باب الڤيلا ودخلا الاثنان … تسلل معه بخفوت حتي لا يراه احد او يسمعه دخلا المكان المطلوب وتحدث هو بصوت هادئ :- _ المخزن اهو اوعي حد يسمعكم يا مُسعد … مُسعد باطاعه :- تحت امرك يا كين بيه … _ نظر كين خلفه بتوتر وقال بهدوء :- طيب يلا ادخل وانا هقف عند البيسين لما تخلص رن ليه … اومأ له ودخل لصديقه في العمل الباب كان مُغلق والحراس مُخدرين بمُساعده ” كين ” دخل وجده نائم او شبه نائم ايقظه بهدوء ، انتفض قائلا بخوف :- _ مين ..؟ كشف وجهه قائلا بصوت هامس :- انا مُسعد .. عواد بتوتر:- حامد بيه باعتك تخلص عليا صح … اومأ مُسعد بالنفى :- لا جاي اقولك كلمتين تقولهم لو سألوك مين اللي عمل كده …؟ – سرد له ما قاله رب عملهم نظر له عواد بسُخريه :- طيب وكين باشا ده هيسكت لما اقول كده ..؟ مُسعد :- بقولك ايه انت تعمل اللي باشا يقوله من غير كلام وسلام بقا عشان محدش ياخد باله … _ خرج من المخزن وغلقه ، اخرج هاتفه هاتف ” كين ” بعد قليل جاء له واعطاه ” مُسعد ” المُفتاح الخاص بالمخزن وقال له :- _ اخلع انا يا باشا … – اومأ له كين وهو يشعر ببدايه انتصار ……… هل ستدوم .؟ ~ ~ ~ ~ ~ _ فى اليوم التالى تجلس جانبه حتي جاء دورهم ودخلت معه تدعي ربها ان تظل مُحتفظه بطفلها ، رحبت بهم الطبيبه جلس جاسر وبدأت حور بالشرح قائله :- _ انا كنت حامل من فتره وحصل اجهاض ادي لاصــ,,ـابه بالرحم تمنعني من الحمل فتره وكنت مداومه علي حبوب منع حمل بس من يومين نسيت اخدها وحصل حمل .. انا عايزه اعرف هل لو كملت ده هيضرني وخاصه ان تقريبا عدي علي الحكايه دي شهرين اول شهر ونص .. اومأت لها الطبيبه بتفهم وقالت :- طيب ممكن تتفضلي نتطمن علي الجنين الاول … – نهضت معها ” حور ” وجلست علي الشازلونج وبدأت الطبيبه بعمل السُونــ,,ـار لها ، بعد وقت انتهت الطبيبه وجلست علي مكتبها بينما حور هندمت ملابسها وجلست مكانها بالمكتب تحدثت الطبيبه بجديه :- _ مدام حور … صحه الجنين دلوقتي كويسه جدا حضرتك حامل شهر … جاسر بدهشه :- شهر ازاي يا دكتوره هي بتاخد منع حمل .. الطبيبه بتفهم :- ماشي … بس مش كل الحبوب بتجيب نتيجه يا بشمهندس … بالنسبه لحاله المدام فهو متقلقيش ان شاء الله تنتظمي علي الادويه وهتبقي تمام … جاسر :- ازاي والدكتور قال ان هيبقي خطر عليها … الطبيبه :- هو فعلا في نسبه خطر عليها بس لو اجهضنا الجنين ده كمان ساعتها في احتمال كبير جدا انها متخلفش خالص … حور :- تمام يا دكتوره … مُتشكره لحضرتك … الطبيبه بابتسامه هادئه :- العفو … _ خرج جاسر وتبعته هي لم ينكر هو فرح بالحمل وبشده بينما قلق عليها ايضا وجدا … ~ ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور اسبوع علمت العائله بحمل حور والمُفاجأه ان كارما لم تثور وتغضــ,,ـب بل هدأت جدا ولم تبدي اي رأي علي قد فرحه الجميع لكن نسبه القلق مُضاعفه ، تمت الترتيبات لزواج ” ليله وفــ,,ـارس ” فاليوم سيتزوجا الترتيبات كانت علي قدم وساق وحور رغم اعتراض جاسر لكنها لن تترك صديقتها الوحيده وابنه عمها بذلك اليوم بمُفردها ، اخر اللمسات كانت تلبيس ناهد ابنتها الطرحه وصوت الزغاريط انطلق بالفندق ابتسمت ناهد وضمت ابنتها قائله :- الف مبروك … ضمتها ليله ايضا :- الله يبارك فيكى يا ماما … دخل مُراد ناظرا لها بحب قبل جبهتها وضمها اليه مُباركا لها تأبطت بذراعيه ونزلا وسط زغاريط الجميع وفرحتهم بابنتهم … رفعت وجهها رأته يقف بأخر القاعه عند الكوشه وبيده بوكيه الورد الخاص بها تقدمت منه هي ووالدها واشتغلت الاغاني ، اما جاسر عندما رأي زوجته ذهب لها وتأبطت هي زراعه بينما هو ابتسم لها ، وصلت العروسه لعريسها المُبتسم ، الوسيم ، قبل جبهتها واعطاها البوكيه وكعاده اي اب مصري يوصي علي ابنته جلس معها بالكوشه . _ بعد قليل نهضا ليرقصا سويا ” سلو ” واعلن ال “DG ” عن رقص الثنائي معها شاركهما جاسر وحور الرقصه ومعاهم ثنائيات اخري ..!؟ _ انتهت الليله بعد الرقص الكثير والفرحه تملأ القلوب كارما وكين طوال الفرح لم يظهر عليهم اي تعبيرات نهائيا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور وقت انتهيا من صلاتهم و دُعاء الزوجين ، نهضت وخلعت اسدالها واحكمت رباط روبها من الخجل ، وقفت امام التسريحه تمشط خصلاتها ضمها من الخلف قائلا بهمس جعل جسمها ينتفض :- _ بحبك لفها اليه حتي اصبحت مواجهه له وقالت بخجل :- وانا كمان .. _ نظر لها واقترب اكلا شفتاها بجوع عاشق .. ظل يقبلها برقه وشغف .. وضعها علي الفراش بعرضه ، يديه تسللت لرباط روبها وبدأ بفكه ببطئ وشفتيه نزلت لعُنقها العاجى .. يقبلها بشغف حتي خلع عنها الروب وظهرت امامه بفستانها القصير والمُحكم علي جسدها الفاتن حتي غااص معها في بحور العشــ,,ـق .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت عليه قائله بتوتر :- الحقنى يا حامد .. حامد :- في ايه ..! اريانا بخوف :- رامي كلمني وقال انه هاينزل يطلب كارما تاني للجواز بيقول انا عرفت انها مش مراته الا بالورق .. حامد بصدمه :- يا نهار ابنك اسود طيب والعمل .. اريانا بحده :- انت بتسألني مينفعش يتجوزها هيتجوز اخته يا نهار اسود .. حامد بحده :- بس اسكتي حد يسمعك هاتروحي في داهيه انتي لازم تنسي دارين تنسيها وتنسي حياتها ابنك لو عرف ان كارما اخته الحكايه هتتقلب 180 درجه وعلي دماغنا احنا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ نزلا العريس ومعه عروسته يضحكان حتي دخلا الڤيلا اطلقت الزغاريط وقالت ناهد بفرحه :- _ عقبال ما تشيل عيالك انتي وجاسر يارب .. ضحك الجميع وقالت ليله بخجل :- ان شاء الله يا ماما .. فارس بمرح :- ايه يا ناهوود في ايه مفيش ازيك يا فارس ولا اي حاجه .. ضمته اليها قائله :- اوحشتني يا لمض .. دخل جاسر ومعه حور قائلا :- يا اهلا بالعريس .. ثم اكمل غامزا :- هاا نقول مبروك ولا كسفتنا .. توردت وجنتيها بشده وقالت لحور هامسه :- لمي جوزك .. نظرت له بسُخريه :- مايبقاش جاسر لو معملش كده .. فارس بتعال :- عيب عليك يا كبير .. يوسف بابتسامه هادئه :- رايحين فين بقا شهر عسل .. فارس :- تُركيا .. حور بفرحه :- رايحه تشوفي عمر ومُراد .. اومأت لها ليله بفرحه طفوليه ايضا :- اه هيييح بقا .. وهشوف فرحات كمان هشوف كل الكراشات .. حور بضحك :- بعد ما اولد لازم اسافر تركيا .. _ لاحظ الجميع تغير نظرات فارس وجاسر للغضــ,,ـب بينما قال جاسر من بين اسنانه :- _ حور حبيبتي مش عايز اولدك دلوقتي … سليم :- هتتأخرو علي الطياره .. مُراد بابتسامه :- مبروك يا رووحى .. ليله :- الله يبارك فيك يا بوب .. _ ضحكوا وخرجا فارس وتبعته ليله .. ~ ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور يومان سافر ليله وفــ,,ـارس لقضاء شهر العسل ، جاسر يخاف علي حور من اصغر شئ ، اليوم طلب سليم مُقابله عواد وامام الجميع حتي يعرف من رب عمله .. دخل وجلس امام رجل سليم سأله قائلا :- _ مين اللي باعتك .. عواد بخوف :- محدش يا بيه والله .. جاسر بحده :- انت هتستعبط يا روح امك ما تنطق .. عواد :- والله يا بيه محدش .. _ نظر له جاسر وقال :- تمام دخلوه اوضه الكهربا شكله عايز يتربي تاني .. عواد بخوف :- لا لا يا بيه هقول هقول .. صمت قليلا ونظر له جاسر بابتسامه لعوب :- كده تعجبني .. عواد بنظرات ذات معني :- كارما الهواري .. ~ ~ ~ ~ ~ البارت الثامن والعشرون :– ” ” ” ” ” ” ” ” _ نظرات دهشه واستغراب مرت علي الجميع حتي حال اللون الاسود في عيون جاسر وانقلب كيانه رأسا علي عقب لم يدري بحاله سوي وهو يمسكها من شعرها ويعُنفها قائلا بغضــ,,ـب هادر :- _ اه يا و*** يا بنت ال*** ودينى لا امــ,,ـوتك .. كارما بتأوه :- لا لا يا جاسر والله ده كداب .. _ اشتعلت النيران بداخل ” كين ” واقسم بداخله علي ان يقلب الموازين علي الجميع امسك اخته من يد جاسر وقال بحنق :- _ انت اتجننت مفكر نفسك مين .. جاسر باستحقار :- لم نفسك يا روح امك … سليم بثبات :- جااسر خلااص .. دلوقتى اعرف بقا انتى ليه عايزه تمــ,,ـوتيني .. كارما بدموع :- والله ما اعرفه ولا عُمري شُفته .. – نظر لها ” جاسر ” باستحقار وقال :- انا مش مصدوم اصل دي طبيعتك … انَتِ كده ملكيش لازمه عندي ، انتِ طالق … طالق … طالق . _ قــ,,ـبض علي يد ” حور ” وخرج تبعته هي بدون ولا حرف وفضلت الصمت حتي لا تتحدث بشئ يُغلطها احترمت عدم رغبته في الحديث … ~ ~ ~ ~ ~ _ استيقظت من النوم علي ملمس شفتاه الغليظه تلتهم شفتاها الناعمه ببطئ .. رقه .. شغف .. جسده الضخم يغطي جسدها الضئيل ابتعد عنها وقال بابتسامه هادئه :- _ صباحك بلون عيونك .. حاوطت رقبته واجابته بهمس :- تؤ تؤ بلون عيونك انت .. قهقه بمرح وقالت هي :- يلا بقا عايزه الف تُركيا ڪُلها .. _ هبط عليها بجسده اكتر وقال برفعه حاجب :- يلا مين يا ماما … بكرا يا حبيبتي دلوقتي ورانا حاجات اهم .. _ انهى جملته غامزا لها وفهمته تلك الصغيره الحمقاء وقالت له بطريقه شعبيه :- _ يلا يا حلو انت … هنرش مايه ، عايزه انااام .. فارس بمكر :- اه ما احنا هنام .. _ انهي جملته بقبله صغيره علي شفتاها وابتعد عنها رأها مُغمضه العينين وتائهه بين ذراعيه اعادها مره اخري وابتعد كان حالها يسوء اكثر مما قبلها اقترب مره اخري واكل شفتاها بقوه جعلتها تحاوط رقبته مُستسلمه لها ڪُليا ، ابعد شفتاه عنها نزل لعُنقها يطبع عليه قبلات مُتفرقه …… مدّ احدي يداه ليُطفى الاضواء مُعلنا عن اتحاد القلوب لا وقت للكلام … ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلا مره اخري كما طلبهم الجد لم ينظر لها جاسر .. لم تنكر هي فرحه بطلا.قه لها ، لكن رأت بعيناها شئ من الصدق .. تحدث سليم اخيرا قائلا بثبات :- _ انت كداب .. واللى باعتك شكله حريف اوي وعامل حسابه كمان .. امانى باستغراب :- كداب .. كانت عايزه تمــ,,ـوتك وتقوله انت كداب وايه مصلحته من الكدب .. سليم ناظرا لها :- مش مصلحته هو يدوب عبد المأمور .. مُراد باستحقار لكارما :- صحيح اقلب القدره علي فمها تطلع البت ل امها .. يوسف بنظره ثابته قد استشف الصدق بعيونها :- كلام بابا صح .. كارما مالهاش ذنب .. _ نظرات صادمه من امانى وناهد .. بينما جاسر لن يسكت جاسر بحده :- ليه مالهاش ذنب ليه ما هي راجعه اصلا هي واخوها عشان تنقتم يا هواري .. كين بغضــ,,ـب :- بسس … لحد كده وكفايه اختي مالهاش ذنب اللي بعت الواد ده يبقي .. جامد العُرابى .. عواد بسُخريه :- قلبت علي الكل يبقي متزعلش .. ايوه حامد اللي باعتني جالي امبارح مُسعد زميلي ودخل الڤيلا بمُساعده كين بيه .. وقالى الباشا بيقولك قول كده .. سليم بسُخريه :- هتفضل غبي كده لحد امتي فهمني .. انا كنت مُتأكد من كده .. وعارف هو عايز يمــ,,ـوتني ليه .. كين بشر :- لا انا مش غبي يا سليم .. انا باخد طار امى اللي مــ,,ـوتها بحسرتها وباخد حق ابويا اللي انت لهفته انت وولادك .. كارما بشر اكبر :- عيله مشفتش منها حاجه حلوه ابدا وامي ذنبها ايه تعملو فيها كده .. سليم بحده :- عملنا في امك ايه .. امك كانت طماعه ديما شايفه نفسها اقل من ناهد وامانى .. ديما بتكره اماني رغم انها مكانتش عايشه معاها .. كارما بحده :- متجبش سيره امى .. يوسف بحده :- لا هنجيب … امك كانت السبب ان بنتي متعرفش عيلتها … كانت سبب ان انا واخويا نقاطع بعض سنين .. ديما تلعب في دماغه ان ابويا بيحبنا اكتر منه ، لما اتجوزت امانى كانت هي من عيله متوسطه الحال .. ازاي دارين العوامري تبقي مرات اخو جوزها مش من عيله كبيره .. لما جبتها نعيش هنا مسابتهاش في حالها كانت بتجـ,ـرحها وانا محدش يهين مراتى ولو بكلمه واتخانقت مع سامر الله يرحمه واخدت مراتى ومشيت من البيت خالص ومن اسكندريه نهائي .. واكمل سليم قائلا :- سامر قبل ما يمــ,,ـوت قال انها وراها سر كبير ولما عرفه جاتله جلطه المُخ مقالش ايه هو بس قال مصير الايام تبينه ووصيتي ولاده .. لما مــ,,ـات بشهر واحد امك قالتلك تسيبي جاسر قبل ما ياخد كل فلوسك ومشيت واخدت معاها 5 مليون جنيه من خزنه ابني قولت ومالو فلوسها انما تزرع الكره في قلوبكم من ناحيتي دي تبقي شيطان .. كين :- وانت عايزنا نصدق المسلسل الهندي ده .. امي مشيت من هنا ومش معاها الف جنيه حتي .. جاسر :- دارين العوامري تمشي من غير فلوس جديده دي .. _ شعرت بالضياع ولكن جزء بداخلها يصدق الكلام .. يصدقه كذبت حالها قائله :- _ انا عايزه ورث ابويا ومش عايزه من وشكم حاجه .. _ خرجت من المنزل بجمود تصدق الكلام ولكن الكره داخلها يمنع ذالك .. اما كين فكان يتوعد لذلك الحامد .. _ نظر سليم لعواد وقال بجمود :- هاتوه علي المخزن .. ~ ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور ساعه نظرت برأسها وجدته يجلس امام حصانه المُفضل ” الجاسر ” دخلت جالسه جواره او بالمعني الاصح علي قدمه ، زفر بحنق وكاد ان يبعدها تشبثت به قائله بهمس :- _ مش هابعد .. مهما حصل نظر لعيونها وقال :- انا محتاجك اوي .. ابتسمت وقالت :- وانا معاك ..وهفضل معاك .. لامس شفتاها بشغف ابتعدت لتشاكسه فكان اسرع منها ثبت رأسها بيده خلف عُنقها يقبلها بعُنف كأنه يخرج طاقه غضــ,,ـبه فيها هي .. بدأت شفتاه بالقسوه علي شفتاها نهض من مكانه وثبت ظهرها علي احدي الحوائط بزاويه ولم تنفصل شفتاه عنها يقسو ويقسو حتي شعر بطعم د.ماء داخل فمه ابتعد وجد شفتاها انجـ,ـرحت اخرج من جيبه عُلبه مناديل ورقيه اخرج منديل وازال الد.ماء همس امام شفتاها قائلا بأسف :- _ انا اسف .. بس كان جوايا شُحنه غضــ,,ـب محتاج افرغها وجت فيكى انتِ.. تركت المنديل ويديها علي صدره تداعبه قائله بحب :- لو مفرغتش غضــ,,ـبك فيا انا هتفرغه فين .. انا الوحيده اللي هستحملك من غير ما اقول كفايه يا جاسر .. جاسر بانكسار :- انا حاسس انى ضعيف اوي حاسس اني وقعت .. حور بابتسامه :- مش عيب علي فكره .. ده ميقعش الا الشاطر يا بن الهواري .. ثم اقتربت اكثر وضعت رأسها علي صدره قائله :- بحبك يا بن الهواري .. جاسر بتنهيده عاشقه :- وانا بعشــ,,ـقك يا بنت الهواري .. ثم سألها بقلق :- انتى كويسه .. مش حاسه بحاجه .. حور باعتراض :- انا كويسه والبيبي كويس صدقني انا محافظه علي نفسي جدا حتي اجلت السنه دي ومش رايحه الجامعه .. _ ضمها اليه وقال بحب :- ربنا يقومك ليا بألف سلامه .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخل منزله بانهماك من تعب عمله و جد ابنه قد اتي جلس وقال بابتسامه :- _ حمد لله علي السلامه يا دوك .. رامى بجمود :- الله يسلمك يا بابا .. قال هو بابتسامه ماكره :- رجعت يعني .. اريانا بجمود :- ليه يا حامد مفكره مش هيرجع .. حامد بعدم اهتمام :- ولا يرجع مش هتفرق .. _ نظر ل ابيه بسُخريه مريره .. ولم يتحدث اما عن اريانا فحاولت الابتسام .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت غرفتهم بتأوه مرح قائله :- اه يا رجلي ياماا .. فارس بضحك :- هو احنا عملنا حاجه ده احنا اتعشينا واشترينا حاجات بسيطه .. ليله بكوميديا :- انت ايه يا بني حس ب امك يا ضانيا .. فارس بخبــ,,ـث :- احس بيها اكتر من كده هعمل حاجات استغفر الله .. ليله :- اه منك فيك صحه .. تهد جبااال .. فارس باستحقار :- نقي بقا نقي وانا لسه حتي مجبتش حته عيل جاسر هيجيب وانا لا دي حتي وحشه في حقي .. ليله باستنكار :- لهو انت اللي هتجيب يا عنيا ما انا اللي هشيل علي قلبي وهربي واسهر وانت يدوب اسمك اسد جبت عيال .. _ ضحك بشده وتركها داخلا المرحاض بينما هي قالت :- انا كان مالي ومال الجواز .. بس بحبه الرخم ده .. ~ ~ ~ ~ ~ _ جلست علي فراشها بشرود هل حدث ذلك ام مُجرد كلام ليبررو لأنفسهم دخل عليها كالعاده يفيقها من شرودها قائلا :- لا تكوني صدقتي التخاويف دي .. كارما بهدوء :- جاسر طلقني يعني ماليش وجود في البيت ده ممكن يرمونا في اي لحظه .. كين بمكر :- ما انا عامل حسابي وهتغدي بيهم قبل ما هما يتعشو بينا .. كارما بتساؤل :- قصدك ايه ..؟ كين بابتسامه خفيفه عندما رن هاتفه :- قريب هفهمك يا كارو .. سلام .. _ خرج من غرفتها تركها في افكارها وبالاخير غاضت بالنوم من التعب والانتقام .. ~ ~ ~ ~ ~ _ يقف امام البسين الغبي كما قال سليم يظن انه بمكان امن ويتحدث قائلا :- يا حامد يعني هتوصل امتي .. حامد :- هتوصل كمان اسبوع بالظبط .. دول 3 قطع اثار كل حته تساوي ملااييين .. كين بدهشه :- وهدخل 3 حتت اثار البلد ايه الجبروت ده يا حامد .. حامد بضحك :- مش هيبقي زي جبروت جدك .. المهم تفتح معايا كده عشان لو العمليه دي تمت هينطير سليم من السوق بعد ما نلعب بالملاين .. _ وضحك الاثنان بشر اغلق معه بعد عده سلامــ,,ـات .. دخل الڤيلا وسط نظرات جاسر الداهشه والماكره ايضا .. ~ ~ ~ ~ ~ ~ البارت التاسع والعشرون :– „ „ „ „ „ „ „ „ _ خطوات واثقه ، سارت بها تلك الحوريه الصغيره بشموخها المُعتاد استغربت عندما رأت المُساعده الخاصه به تغيرت ابتسمت بوجهه تلك السيده وقالت بترحاب :- _ حضرتك جديده هنا .. اجابت الاخري بصدر رحب :- اه انا السكرتيره الجديده اسمي ميهاد .. حور مُبتسمه :- اهلا بيكي انا حور الهواري .. ميهاد بتوجس :- مرات البشمهندس .. حور بتأكيد :- اه ، تشرفت جدا بيكى .. هدخل انا لجاسر .. _ ابتسمت ميهاد بصفاء .. علي تلك الفتاه الصغيره المرحه .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت له علي اطراف اصــ,,ـابعها وجدته نائم علي الاريكه وفتحها ك.سرير قميصه مفتوح بكامله وعضلات جسده ظاهره قالت بخفوت :- _ يخربيت حلاوتك هتولدني بردي .. تقدمت منه بهدوء وجلست جواره وبدأت اناملها بعمل دوائر وهميه علي صدره لتفيقه .. بدأ يفيق بامتعاض ، فتح عينيه ونظر لها باستغراب :- _ ايه اللي جابك .. حور :- في واحد يقول لمراته ايه اللي جابك والله اسيبك واطلع اقعد مع العسوله اللي برا دي .. جاسر بضحك :- اتعرفتى عليها .. بس حقيقي يعني هي جميله اوي .. حور :- اطلع اجبلك رقمها .. جاسر بمُشاكسه :- وتتعبى نفسك ليه هو معايا اصلا .. حور ببرود :- بس هي احسن من الملزقه اللي فاتت وبعدين هي متجوزه .. جاسر بدهشه :- انتي عرفتى منين..؟ حور بفخر :- شوفت دبله في ايديها الشمال .! _ دهش منها حقا هي مُدققه لاصغر التفاصيل قال هو بغمزه :- _ بس الجمال ده هو الحمل بيحلي اوي كده ..!؟ حور :- انا طول عمري حلوه يا بابا ..! جاسر بحب :- طبعا يا حوريه ..! _ ثم قبل شفتاها الصغيره بقوه كأنه يسمح شئ ما عليها ابتعد وقال بعيون انقلبت للون الاسود الكاتم :- _ هو انا مش قايل بلاش زفت روج .. حور بدهشه :- عايزني امشي من غير روج عشان يقولو عليا طفله ومش انثي ..! جاسر باستغراب :- طفله .. انا اكتر واحد عارف انك انثي وانثي اوي كمان .. _ انهي جملته بغمزه جعلت الحمره تغزو وجنتيها .. بينما هو قال مُستغفرا :- قومي .. قومي استغفر الله العظيم .. انتى هتتأذي وانا هتأذي وكلنا هنتأذي .. هي الزفت الاجازه دي هتخلص امتي.. _ نظرت له بعدم مُبالاه قائله :- لسه اسبوع كمان ..! _ نظر لها بامتعاض ، جعله يكره الحمل من يقول عليها طفله فهو غبي .. هي صغيره ورغم ذلك الصغر الا انها انثي صارخه الجمال ..! ~ ~ ~ ~ ~ _ فى المساء .. _ جلسا في المكتب ، نظر لجده بتمعن يبدو ان شئ ما يخبيه جده وشئ خطــ,,ـير ..! نظر له سليم قائلا :- _ انت عارف انا جبتك انت لوحدك ليه من غير ابوك وعمك ..!؟ جاسر بهدوء :- عشان انا اللي هتصرف بهدوء .. سليم :- ومش بس كده .. لو عمك وابوك عرفو الماضي كله هيضيعو نفسهم.. جاسر بذكاء :- الموضوع ليه علاقه ب حامد ..!؟ سليم بابتسامه :- وكمان مش عندهم نفس الذكاء .. اه ليه علاقه بيه.. فاكر الورق اللي بعد ما سامر مــ,,ـات احنا حــ,,ـرقناه وعملنا صلح مع حامد ..!؟ جاسر بتزكر :- اه عارفه .. بس كان ورق ايه ده ..! سليم بهدوء :- كان ورق فيه كل ثفقات حامد المشبوهه اللي تدين سامر معاه ..! جاسر بصدمه :- هو كان .. اومأ له سليم بحزن :- كان تاجر اثار بس اكتشفت ده بعد مــ,,ـوته من الورق اللي قالي عليه ولما عملنا الصلح انا حــ,,ـرقت الورق ده بس الصوره منه مش معايا .. جاسر بتساؤل :- امال فين . !؟ سليم بجمود :- مع اللوا مجدي .. كنت سايبها للاحتياط .. جاسر بدهشه :- لواء .. انت ناوي علي ايه ..!؟ سليم بخبــ,,ـث :- كل خير ..! جاسر بتزكر :- طيب بمناسبه الاثار .. حفيدك المحترم كين شكله ورث موضوع الاثار ده عن ابوه .. سليم بثبات :- قصدك ان كين ليه يد في موضوع الاثار ده .. جاسر ببرود :- في عمليه هتم قريب بين الاتنين دول فيها تهريب 3 حتت .. اومأ له سليم وابتسم داخله بخبــ,,ـث هذا يدل علي جعل اللعب مُشوق اكثر من الاول .. ~ ~ ~ ~ ~ _ خرجت من المطبخ ، لفت انتباهها وهو جالس امام التلفاز بشرود كأنه هو هنا لكن عقله بمكان اخر ، جلست جواره وبيديها صنيه عليها اكواب من عصير ” المانجو ” ، نظرت له قائله مُبتسمه :- _ مالك يا حبيبي ..! لم يأتيها جواب اعادت الكره مره اخري قائله :- _ فارس ..” اجابها بافاقه من شروده :- هاا .. نعم يا لولو في حاجه ..! ليله باعتراض :- لا بس شكلك سرحان في حاجه مُهمه .. اومأ فارس لها :- جاسر مكلمنيش خالص وتلفونه مقفول ..! ليله بقلق :- قصدك ايه .. لاحظ قلقها ف أجاب مُبتسما :- مفيش حاجه يا قلبى .. انا بس زعلان منه عشان ندل مكلمنيش يطمن علي الاحوال .. ابتسمت بطفوليه قائله :- جاسر تزعل منه .. حرام عليك والله ده عنده مراته اللي ربنا يقومها بالسلامه َڪُلنا خايفين عليها ..! فارس بتأمين :- يارب يا لولي .. ليله بفرحه :- يلا بقا اشرب المانجا بتاعتي.. _ اخذت كوب واعطته ياه واخذت كوبها ايضا ارتشفت منه بنهم كطفله في السابع من عمرها وليست انسه في التاسع عشر من عمرها ، نظراته لها حب ، حنان ، جنون ، او بالمعني الاصح رغبه ، رغبه في تذوق المانجا خاصتها لكن بطريقه خاصه .. جعلته يضع الكوب علي الطاوله قالت له وهي تضع كوبها هي الاخري :- _ مشربتش ليه .. _ لم يجيبها بل سطحها علي الاريكه وهو فوقها ناظرا لعيناها دون كلام واقترب مُقبلا شفتاها الصغيره الكرزيه بشغف ، لم يشعر به سوا معها هي فقط مُدللته .. من تربت علي يديه .. ~ ~ ~ ~ ~ _” دخوله دائما يرهب الجميع ” نعم ..! هذا هو ” سليم الهواري ” دخل القسم بخطوات واثقه ليست خطوات رجل في منتصف الستينات بل خطوات شاب اصغر من احفاده .. طلب الدخول للمكتب الخاص باللواء ” مجدي التُهامى ” _ دخل مُبتسما بينما الاخر نهض من مقعده قائلا بترحاب شديد :- _ اهلا اهلا القسم نور يا سليم باشا ..! سليم :- نورك يا مجدي ..! _ جلسا الاثنان وبدأ سليم بالحديث قائلا:- _ طبعا فاكر حامد العُرابى .. اومأ له مجدي وتحدث بجديه :- اه طبعا .. ومراقبه كمان وصلي اخبار انه مهرب 3 حتت اثار بس في اخبار مش كويسه كمان .. اومأ سليم بحزن قائلا :- سامر كان متورط معاه .. مجدي :- يا سليم .. سامر مش اول عمليه يدخل فيها ده شكله يعرف كان يعرف حامد من زمن .. سليم بتفهم :- حامد كان صاحب سامر الله يرحمه ومكانش بيحبه.. ورطه معاه في الاثار ودلوقتي بينتقم في ابنه .. مجدي بتفهم :- احنا مراقبين حامد اوي بس مش مراقبينه من داخل البيت كويس عشان كده محتاجين عنصر موثوق فيه .. اومأ له سليم واجاب :- سيب الموضوع ده عليا انا .. _ نهض من مقعده وسلم عليه وصافحه الاخر بصدر رحب .. خرج من المكتب وهو ينوي علي شئ ما ، اقسم بداخله ان نهايتهم علي يديه ..” ~ ~ ~ ~ ~ _ اشتاقت له كثيرا ، احبته وبشده ، اضاء هاتفها برقمه فرحت كالطفله الصغيره واجابته قائله :- _ رامي ازيك .. اجابها بصوت مخنوق :- وحشتيني اوي يا كارما .. ردت عليه قائله :- وانت كمان .. رامي بتوجس :- سمعت انك اطلقتي صح .. كارما بجمود :- اه اطلقت .. رامي بفرحه :- طيب مش هتوافقي بقا .. كارما بجمود قاس :- لا يا رامي ارجوك مينفعش دلوقتي خالص .. رامي بهدوء ينوي علي شئ :- ماشي يا كارما سلام .. _ اغلقت معه وكالعاده تنظر لمظهر الماء النقي ، شعرت بكلمــ,,ـات جدها يتردد باذنها حنت قليلا لاتنكر لكن الافعي جلس جوارها بسخريه قال :- _ كالعاده كلمتيه عشان وحشك ..! كارما بجمود :- ومزعلك في ايه .. كين بحده :- في انك نسيتي جاين ليه يا كارما .. كارما بحده :- لا منستش يا كين بس تقدر تقولي جــ,,ـثه امك فين ..! كين بتزكر :- امك مــ,,ـاتت في البحر الطياره وقعت بيها .. كارما بهدوء :- بلاش لعنه الانتقام تعميك يا كين .. اتأكد الاول اذا كانت امك مظلومه ولا لا .. امك تصرفاتها غريبه في اخر ايامها … كين :- انتى بتقولي كلامي انتي اصلا مش مُقتنعه بيه .. سليم عمره ما حبك ولا حب امك .. هيفضل بيكرهنا ..! _ نظرت له .. صراع داخلها عقلها يصدقه وقلبها يصدق جدها ، تعبت من تلك الحياه تعبت من كل شئ .. يااااالله .”! ~ ~ ~ ~ ~ ~ _ يدخن بشراسه كعادته وجد هاتفه يرن من عواد اجاب بلهفه قائلا :- _ الو .. انت فين يا زفت .. عواد علي الطرف الاخر :- انا .. هربت منهم يا باشا .. حامد :- طيب اختفي اليومين دول متروحش لحد خالص غير لما اطلبك انا .. اومأ عواد علي الطرف الاخر قائلا :- اوامرك يا باشا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ اغلق معه ” عواد ” ونظر لسليم وجاسر بخوف جلى قال له جاسر :- _ كده انت تعجبني..”! سليم بحده :- عايز اعرف كل حاجه عنده بيروح فين وبيرجع منين .. _ اومأ له بخوف .. رمي عليه جاسر نقود وقال :- _ خد دول .. وليك زيهم مع كل خبر حلو جوا بيت حامد ..”! _ اومأ الاخر بخوف قاتل هو يعلم ان سليم وجاسر سيمحوه من علي الارض محيا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ اغلق معه حامد الهاتف وهو يحمد ربه علي عدم معرفه سليم انه من تعمد ــ,,ـه .. نظرت له اريانا بسُخريه :- _ عايزه اعرف عايز سليم يمــ,,ـوت ليه ..”! حامد بجمود :- سليم يعرف الماضي بتاعي كله ..! اريانا بصدمه :- يا نهار اسود يعرف انك انت السبب في مــ,,ـوت سامر ..”! حامد بنفي :- لا لا حكايه مــ,,ـوت سامر وان كارما وكين اولادك سليم ميعرفهاش ..! اريانا بمكر :- حكايه ولادي اوك .. انما مــ,,ـوت سامر مش مُتأكده منها .. _ طرقات خفيفه علي الباب بجمود ، فتحت وجدته قد اتي نظرت بتوتر له وقالت مُحاوله الابتسام :- _ رامى .. حبيبي تعالي .. رامي بجمود وذكاء :- _ انا سمعت ان كارما اطلقت .. هاتيجي معايا اروح اتجوزها ولا لا .. اريانا بملل :- يووه يا بني انت مبتزهقش .. قولنا مينفعش تتجوزها مينفعش .. رامي بصراخ :- مينفعش ليه فهميني … حامد ببرود :- يابني انت فاهم حبك ليها غلط .. رامي بصدمه وتوجس :- غلط ازاي يعني _ لم يجيبه احد فزجرها قائلا :- ما تردي . اريانا بصراخ. _ عشان كارما تبقى أختك. البارت الثلاثون :– ” ” ” ” ” ” ” ” _ نظر لها بضياع ، ودهشه ، واستغراب ، كيف ..؟ اخته كيف ومتي ..؟ دارت اسئله كثيره بذهنه يريد الجواب عليها وبالوقت الحالي قال لها بهدوء جاهد في امتثاله :- _ اختى ازاي يعنى ..!؟ حامد بجمود جلى :- اختك وخلاص .. رامى بصراخ :- يعني ايه اختي وخلاص دي .. انت عايز تجنني ..! اريانا بانهزام :- كارما وكين اخواتك يا رامي يبقوا ولادي انا بس مش ولاد حامد .. رامى بجمود :- بس كارما اصغر منى بسنه مش اكبر ..! اومأت له بهدوء وقالت بملامح جامده :- هو ده كان سبب نزولى مصر واسيبك فى امريكا .. رامى بسُخريه :- ليه بتتكلمي بالالغاز ما تحكى علي طول .. اريانا بحده :- ده كله ماضي ، بلاش تفتح فيه ، كل اللي اقدر اقولك عليه انها اختك وكفايه لحد كده .. _ وكالعاده تركته مُعلق لا يعرف الحقيقه كامله بينما نظرات ابيه التى تحمل كل معاني الا مُبالاه الحقيقه كأن شئ لم يكن ..”! خرج ليتنفس يعرف بداخله سيأتي يوم ما ويعرف الحقيقه لكن جـ,ـرحه من جعله لعبه بيديها ، مهلا هل هي تعرف انها اخته ..! ان تلك الحيه امهما ..” ~ ~ ~ ~ ~ _ تُرتب الحقائب خصاتهم وتُعدهم للسفر جاء من الخارج وحدثها بقله حيله قائلا :- _ برضو يا ليله مُصممه تنزلى مصر .. ليله بتاكيد :- اه طبعا ، صوت ماما فى الفون مش عاجبني .. اكيد حاجه حصلت ومش عايزه تقولى .. فارس بحب :- هيكون فى يعنى يا حبيبي .. انَتِ بس اللي عندك اوهام كدابه والله .. ليله بنفى جلي :- لا لا والله .. انا حاسه ، حاسه ان فى حاجه في مصر وماما مش عايزه تقولي .. – تعب من المُناهده معها و اومأ لها قائلا :- ماشي يا ليله ، انا حجزت وبكرا ان شاء الله هنكون في مصر .. _ اومأت له بخوف ، ضمها اليه لتهدأ من خوفها قليلا وهواجسها ، رغم انه مُتأكد انها ليست هواجس ويعلم ما يدور بمصر ، يدعو الله ان يخفف من الجاي ..” ~ ~ ~ ~ ~ _ فى صباح يوم جديد .. اشراق جديد ، الامور هادئه نوعا ما نزلت من غرفتها التي ظلت حابسه بها اياما ، لم تتحدث مع جدها بل ومع العائله .. جلست بهدوء كأن لا احد يجلس رنات الجرس بدأت بالاصدار في انحاء المنزل وفتحت تلك المرأه العجوز الخاصه بخدمتهم او بالمعني الاصح مُساعدتهم .. حضــ,,ـنتها ليله باشتياق قائله :- _ وحشتيني اوي يا داده .. الداده بفرحه :- وانَتِ كمان يا لوله .. دخل برأسه ورفع نظراته الشمسيه قائلا بمرح :- مفيش ازيك يا فارس ولا اي حاجه ..! ضحكت مُصافحه اياه هو الاخر .. دخلا الى مكان جلوس العائله سلمت عليهم وبعد عده ترحاب سأل جاسر صديقه :- _ ايه يا بني لحقت تزهق .. فارس بنفي :- لا بس ليله كانت قلقانه وعايزه تنزل لمامتها .. _ جلست جوار حور بعد مُصافحتها لكارما ببرود ، قالت لها بفرحه :- _ اخبار الحمل ايه .. حور بطريقه كوميديه :- ماشين ببركه ربنا يا حبيبتي .. كارما ببرود :- ايه اللي رجعك بدري كده يا ليله .. ليله باستفزاز :- حور وحشتني جدا .. كارما بعدم اهتمام :- ربنا يهنيكو ببعض .. انا قايمه .. _ خرجت من المنزل بينما سألت علي والدها ، واجابتها حور قائله :- _ فى القاهره عندهم شغل هناك .. سليم بعتاب :- جيتي واستلمتي حور .. وجدو خلاص بقا راحت عليه .. _ ذهبت ناحيته مُقبله وجنتيه :- ده انت الخير والبركه يا سولي يا حلو انت .. ناهد :- تعالي يا مقصوفه الرقبه هنا .. راجعه بدري ليه كده .. اماني :- اه مالكم في ايه بنتي ترجعلي ومتكملش شهر العسل وانت كمان ترجعي ومتكمليش في حد عاملكم عمل .. ناهد بتأكيد :- صح يا اماني انا اوديهم للشيخه رحبات بيقولو سرها باتع .. اماني :- و انا معايا رقمها هبقي اكلمها .. جاسر بهدوء زائف :- بس بس .. الحكايه مش كده خالص ، ناهد :- اسكت انت اش فهمك انت .. سليم ضاحكا :- ربنا يكفيك شر الحريم لم يتفقو .. ليله بتعب :- لا انا واحده عندي المراره هقوم انام وابقي انزل اشوف حكايه العمل دي .. _ ضحك فارس عليها ومسك يديها ليصعدا شقتهم .. بينما جاسر غمز حور ، وصعد لغرفته السابقه بمنزل جده بينما اماني نظرت لها قائله :- _ قومي يا اخره صبري عايزك فوق .. حور بخجل مُفرط :- بس هو متكلمش يا ماما .. ناهد :- بس غمزلك يا مرات ابني اطلعي .. اطلعي .. _ ضحك سليم عليهم ودعي ربه بداخله ان تدوم تلك السعاده ولفت انتباهه عدم وجود ” كين ” تلك الايام بالمنزل وتأكد انه يدور بشئ ما .. بينما حور صعدت لغرفه ” جاسر ” بعد الكلمــ,,ـات التي سمعتها من والدتها جعلت الد.ماء تعرف طريقها .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت غرفته وجدته مُستلقي بالسرير ومغمض العينان جلست جواره بغضــ,,ـب قائله :- _ شوفت اخره عمايلك قليله الادب .. ضحك وهو مغمض عيناه :- اه سمعتهم وهما بيحفلو عليكي .. _ نظرت له بامتعاض بينما هو كان اسرع وبحركه سريعه منه كانت هي تحته وهو فوقها .. اقترب يقبل شفتيها الحمراء ذالك الطعام الشهي الذي لم ولن يشبع منه ابدا .. بل يزيده جوعا من كثره شهيته ولذته الخاصه .. ابتعد علي صوت طرقات بالباب خفيفه .. نهض بوجه غاضب للغايه ، فتح الباب وجد احد الخدم قائله :- _ سليم بيه عايز حضرتك .. اجابها بهدوء زائف :- طيب اتفضلى انت .. _ دخل ليجد حور قد انتهت من تظبيط حالها وقالت له بخجل :- _ يلا ننزل .. جاسر بقله حيله :- يلا .. ربنا يسامحك يا جدي بقا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ طرق علي غرفه مكتب جده ودخل .. وجده جالس كالعاده وقال له بهدوء :- _ عواد كلمنى وقالى ان كين عند حامد .. جاسر :- يبقي اكيد بيتفقو علي عمليه الاثار .. سليم بهدوء :- حامد مش سهل ابدا .. وانا مُتأكد انه هيعمل حاجه تلغي كل التخطيط بتاعنا .. جاسر بخبــ,,ـث :- ساعتها يبقى فضح نفسه بنفسه واللعب يبقي علي المكشوف .. اومأ له سليم .. هو يعلم ان حفيده غير سهل بالمره … ~ ~ ~ ~ ~ _ يرتشفا من الخمر كالعاده ، يشعل سيجارته الگوبي وقال موجهها كلامه للاخر :- _ بس يا حامد كده هنخسر لما الحته تبقي ب 5 مليون .. _ حامد بخبــ,,ـث :- لا مش خساره ولا حاجه الحته صغيره .. كين بهدوء :- مش خايف الحكومه تشم خبر .. حامد بنفى :- لا خايف سليم يشم خبر .. كين باستغراب :- وجدي ماله ومالك .. حامد بمكر :- جدك ده حبيبي .. بس واصل اوي مع الحكومه لو شم خبر بس يبقي كده انا وانت هنبقي في ستين داهيه .. رأي كين من النافذه سيده في الحديقه الخاصه بالمنزل رغم انه ل أول مره يراها لكن يشعر بشئ ما غريب من ناحيتها شئ لا يعرف ما مصدره ..! افاق من شروده علي صوت حامد قائلا :- المهم تاخد انت بالك في البيت .. اومأ له كين واطفى سيجارته وقال بهدوء :- التسليم بكرا صح .. حامد بهدوء :- اه عايزك تبقي ثابت كده .. اومأ له وخرج من مزل حامد رأي تلك المرأه في الحديقه ، نظر لها وابتسم قائلا :- _ انا كين .. _ نظرت له بفرحه وقالت :- كين الهواري .. اومأ لها بالموافقه :- حضرتك تعرفينى ..!؟ توترت قليلا وقالت :- اه .. من حامد يعني بيحكيلي عنك .. كين بابتسامه هادئه :- فرصه سعيده يا مدام ..! هي بتردد :- اريانا .. اسمي اريانا .. كين :- فرصه سعيده يا مدام اريانا .. صافحته ايضا قائله :- انا اسعد .. _ خرج من المنزل وسط نظراتها الحانيه والجامده بنفس الوقت ونظرات ذالك الخبييث من فووق .. ~ ~ ~ ~ ~ _ في صباح يوم جديد .. _ دخل مكتب جده في الشركه وجده ينهي في محــ,,ـادثه ما .. انتظره حتي غلق وقال له :- _ ده اللوا مجدي .. اومأ له سليم بابتسامه :- اه .. في قوه هتنزل بقياده هو شخصيا هتقــ,,ـبض عليهم .. جاسر بهدوء :- مش مطمن .. سليم ببرود :- مهما عمل هكشفه برضو انا بخططله من زمن .. جاسر بهدوء :- هو مش سهل يا جدي وكين ده اغبي حد انا قابلته في حياتي .. سليم ضاحكا :- واخد من امه كتير .. جاسر :- طيب اقوم انا وياريت اسمع اخبار تفرحني انهاره في التلفزيون .. سليم بخبــ,,ـث :- هتسمع .. _ اومأ له سليم وخرج من المكتب ذاهبا لمكتبه ليتابع عمله او لينتظر الاخبار بالمساء … ~ ~ ~ ~ ~ _ فى مكان لا يوجد به اي اضواء سوي اضواء السيارات الضخمه يوجد ناس يبدو انهم غير عرب يقف امامهم حامد وجواره كين قلق بشده او ما يحول الثبات ، تحدث الرجل باللغه العربيه :- _ هل ما طلبته جاهز سيد حامد ..! حامد بابتسامه :- حسنا .. كين اعطيهم الحقائب من السياره .. _ امر كين احد الرجال بجلب الحقيبه الموجود بها البضائع .. ولكن تسمر مكانه عندما سمع صوت هجوم القوات البوليسيه اقتحمت المكان شعر بالضياع لكن حامد ثابت لم تهتز له شعره واحده .. وقال باستفزاز :- _ مجدي .. ليك شوقه يا راجل كده متسألش .. مجدي بسُخريه :- هسأل عليك في السجــ,,ـن يا حامد متقلقش .. حامد ببرود :- سجــ,,ـن ايه .. اتفضل فتشني يمكن تلاقي سيجاره حشيش ولا حاجه .. جاء لمجدي احد العساكر يحمل الحقيبه من سياره حامد نظر لها مجدي باعين مُتسعه من هول الصدمه ….. ~ ~ ~ ~ ~ البارت الواحد والثلاثون :— ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ _ صوت ضحكاتهم الصاخبه تملأ المكان ، تحدث هو قائلا بتلذذ :- _ شوفت منظره من الخضه كان عامل ازاي ..؟ كين بضحك يحيطه السكر والخمر :- طبعا.. كان مسخره .. ثم استرجع رشده قائلا :- بس انت لحقت تبدل البضاعه بالالعاب الاطفال امتي ..؟ حامد بضحك :- هقولك ..! #فلاش_باك _ كالعاده يشعل سيجارته بحديقه منزله لفت انتباهه صوت اتي من خلف شجره ما .. تقدم منها بحذر حتي لا ينكشف امره ، سمع حديث احد رجاله قائلا :- _ كين باشا لسه ماشي من عنده .. والتسليم بكرا باليل …! سمع للطرف الاخر واجاب قائلا :- امرك يا سليم بيه .. _ خرج ” عواد ” من المنزل كاملا بينما ” حامد ” ابتسم بخبــ,,ـث قائلا :- انت اللي بدأت يا سليم .. #انتهي _ ثم اكمل قائلا :- انا كنت متأكد ان سليم هيبلغ وخصوصا ان مجدي حبيبه اوي .. غيرت البضاعه قبل العمليه ب 5 ساعات بالظبط والبضاعه الاصليه اخدوها صحابها في نفس الوقت اللي جه البوليس فيه بس اتسلمت من مكان تاني والفلوس عندي ابقي تعالي خد نصيبك .. _ نظر له كين بدهشه وقال :- ده ايه الدماغ دي ..! والاوراق بتاعه العمليه دي فين ..؟ حامد بتزكر :- عندي في الخزنه ..! _ ثم تشاركا الضحك علي نجاح خطتهم لكن هل سليم سيصمت من المستحييل ..؟ تحدث كين قائلا :- هتعمل ايه مع عواد ده ..! حامد :- هرب ومش عارفله طريق جره .. ~ ~ ~ ~ ~ _ اغلق الهاتف بعصبيه شديده .. لحظات ودخل حفيده له قائلا بتوجس :- _جدي .. خطتنا فشلت صح ..؟ اومأ له سليم بعصبيه :- ايوه.. كان عندك حق لما قولتلي انه مش سهل .. بس كده هنبدأ نفتح في اللي فات .. جاسر باستغراب :- قصدك ايه ..؟ سليم بجمود :- قصدي قضيه سامر اللي قيضناها ضد مجهول هتتفتح تاني بس ساعتها القاتل هياخد جزاؤه .. جاسر بذكاء :- كده بقا نهدي شويه .. ونبدأ الجديد ..! اومأ له سليم وقال :- الواد عواد لازم يختفي تماما ده الشاهد الوحيد اللي هيفيدنا .. جاسر بهدوء :- واللواء مجدي ناوي علي ايه .. سليم :- بيقول شويه كده الايام تهدي ويعرف يطلع امر بتفتيش بيت حامد .. جاسر بتساؤل :- ايوه شويه قد ايه يعني ..!؟ سليم بجمود :- 3 شهور .. _ نظر له داهشا لكن فضل الصمت …….!! ~ ~ ~ ~ ~ _ تجلس شارده في حملها .. قلقه من ذلك اليوم ، اذا توفت وهي تولده من سيرعاه .. من سيتولاه ..؟ افاقت من شرودها علي صوتها المرح قائله :- _ روري .. سرحانه في ايه يا جميل ..؟ حور بضحك :- يخربيتك هتمــ,,ـوتيني بدرى ..! _ ضحكت معاها كادت ان تتحدث الا انها لمحتها تأتي من بعيد تهجم وجه ” ليله ” قليلا .. اتت قائله بتساول :- _ ممكن اقعد اتكلم معاكم شويه ..؟ _ ارادت ليله الاعتراض لكن حور قالت بابتسامه :- – اتفضلي ..! _ جلست كارما معهم تنحنحت وقالت بابتسامه صغيره :- _ ممكن تكونو مبتحبونيش .. بس انا محتاجه اتكلم معاكم اوي .. _ رأت ” حور ” نظرات صادقه بعيناها قالت لها :- _ اتكلمي واحنا سامعينك .. – كانت ليله تستشيط غضــ,,ـبا وغيظا بينما كارما بدأت بالحديث قائله :- _ بما انكم متجوزين حب هتفهموني .. انا صدفه قابلت واحد انقذني من شويه بلطجيه طلعوا عليا .. اتعرفنا علي بعض وبقينا نتقابل كتير .. كان في احساس ناحيتي ليه ؛ بمعني اني عايزه احكيله علي كل حاجه ؛ بحب ديما اشوفه مبسوط .. بس عمري ما شفته زوج ليا .. عايزه افهم معني الاحساس ده ايه .. هو طلبني للجواز بعد ما احم اطلقت من جاسر .. بس انا رفضت تحدثت حور بعقلانيه :- حبك ليه ده حب اخوه .. او حب صداقه عمره ما هيتحول لحب زواج .. الا في حالات نادره طبعا .. ليله باستخفاف :- معلش لو مفيهاش رخامه هو يبقي مين .. _ ضحكت كارما قليلا واجابت قائله :- رامي العرابي .. ليله بضحكه سخيفه :- قولي والله .. نهار اسود ده كان طالب معايا في الجامعه .. وجه اتقدملي قبل كده كارما بصدمه :- طالب واتقدملك ..؟ لا ده عنده 30 سنه ومعيد في جامعه صيدله في القاهره .. حور ببلاهه :- معيد و30 سنه .. لا اكيد ضحك عليكي .. _ نهضت من مكانها ضحك عليها …؟ حقا ..!؟ الهذا السبب لم يحدثها طوال الايام الماضيه .. نظرت لهم بتوتر وصعدت غرفتها كعادتها الاخيره حبيسه بها للمره الثانيه ينضحك عليها من اقرب الناس اليها ..!! ~ ~ ~ ~ ~ في مساء اليوم . تجده جالس شارد بشئ ما .. تقدمت منه وجلست جانبه بالفراش قائله :- _ مالك يا حبيبي .. افاق من شروده قائلا :- حاسس ان في حاجه هتحصل هتقلب الموازين .. ليله بتساؤل :- اشمعنا الاحساس ده ..!! فارس :- جدي وجاسر بيتقابلو كتير اليومين دول حاسس انهم بيرتبو لحاجه ..! _ ضحكت قائله :- هما الاتنين لا ده انا اخاف .. _ نظر لفستانها القصير نظراته الجريئه جعلتها تخجل وبشدده منه قال لها :- _ ليلتنا فل ان شاء الله .. اجابت بتوتر :- فارس بلاش قله ادب .. _ لم ينتظر قليلا حيث اصبحت اسفله مباشره وهو يلتهم شفتاها الصغيره في قبله دميمه جعلتها تحلق بسماء مشاعره و………………. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت الغرفه وجدته يجلس علي الفراش عاري الصدر سألها قائلا :- _ كارما كانت واقفه معاكم ليه ..!؟ استغربت قائله :- انت شوفتنا اه كانت عايزه تتكلم معانا شويه .. نهض ” جاسر ” من الفراش واحاط خصرها بيديه وضمها لحضــ,,ـنه قائلا :- _غريبه تتكلمي معاها .. حور بابتسامه :- اه وايه المشكله يعني ..!؟ جاسر ضاحكا :- كلام ايه ده بقا .. حور بنظرات نــ,,ـاريه مصطنعه :- اووووه كلام بنات انت مالك .. جاسر بخبــ,,ـث :- لا يا رااجل .. طيب الاجازه خلصت صح ..؟ _ أومأت له بخجل ، اقترب منها اكثر واكثر حتي التهم شفتيها الكرزيه في قبله عاشقه و……………… ~ ~ ~ ~ ~ _ تمر الايام تلوها ايام .. حتي فات 3 اشهر لم يحدث بهم شئ سوي حمل ليله الذي افرح الجميع بالمنزل وكين اكثر ايام بقيت خارج المنزل ، ذالك اليوم خرج سليم من مكتبه وقال جاسر له بابتسامه :- _ كل حاجه تمام ..!؟ سليم بابتسامه :- اه كلمته وعزمته علي العشا هو ومراته وابنه .. _ نظر له جاسر بتأكيد ودخل ليطمأن علي امور المنزل .. اما عن اماني وناهد فكل منهم لا يفهم شئ لما الجد يفعل هذا بهم .. ذلك الرجل لا يحبه احد بالمنزل .. ~ ~ ~ ~ ~ _ نظرت له بامتعاض وسألته قائله :- سليم عازمنا علي العشا ..!؟ اومأ لها حامد بنظرات ذات معاني :- اه .. ولازم نروح هيبقي شكلنا ازاي لو قلت لا .. اريانا بتوتر :- حامد بلاش انا خايفه .. حامد بجمود :- ايه يا اريانا .. عمرك ما كنتي كده .. _ اومأت له بتوتر تشعر ان اليوم لم يعدي علي خير ابدا …… ~ ~ ~ ~ ~ _ في مساء ذلك اليوم يأتي حامد و زوجته وابنه .. استقبلهم سليم بترحاب ينوي علي شئ ما ، بينما مراد و يوسف كل منهم لا يطيقه ابداا دخلت اريانا بشموخ نوعا ما هادئه بينما رامي لا ينوي علي الخيير .. _ نزلت كارما وهي تعتقد انه يأتي لخبطتها ابتسم لها بينما ليله قالت بخبــ,,ـث :- _ ازيك يا رامي عملت ايه السنه دي .. توتر رامي وكذلك حامد واريانا بينما اجاب رامي قائلا :- _ كويس .. حور بهدوء :- يعني طلعت ترتيب علي الدفعه ولا ايه ..!؟ كارما بتمثيل عدم الفهم :- رامي انت مش معيد في الجامعه ..! شعر رامي ان لا مفر من هذا الفخ وقال بخبــ,,ـث :- _ اصل دي من ضمن خطه حامد بيه واريانا هانم امك يا كارما ..! _ مهلا مهلا .. حلت الصدمه علي المكان ونهض كين قائلا باستخفاف :- _ معلش عيد تاني مين ام مين ..!؟ نهض حامد قائلا :- راااامي .. مالك في ايه .. رامي ببرود :- مالي بقول الحقيقه يا حامد بيه وانتي يا اريانا هانم مش تسلمي ولادك برضو .. كارما :- امي مين دي مش امي لا شكل امي ولا اسمها .. لم يتحدث سليم وجاسر بينما يبتسما لبعض بخبــ,,ـث تاام بينما تحدث رامي قائلا :- _ مهو ده بقي السر اللي اريانا هانم هتحكيه .. اريانا بحده :- بس خلااص .. ايوه انا امك يا كارما انت وكين .. رامي اخوكم بس مني انا بس .. كارما :- ازاي و هو اكبر مني كنتي متجوزه اتنين في وقت واحد ..!؟ اريانا بنفي :- لا انا كنت علي علاقه بحامد من قبل ما اتجوز سامر حملت في رامي وجبته قبل ما اتجوز سامر حاولت انزله بس ربنا ما ارادش ولما اتجوزت سامر كنت بروح امريكا كل فتره اطمن علي رامي وبرجع .. رامي بضياع :- يعني انا انا ابن حرام .. اومأ واكملت بدموع :- لما سامر مــ,,ـات انا اخدت فلوس من الخزنه بتاعه كانو 5 مليون جنيه وسافرت ب كارما وكين لما كنت نازله مصر لوحدي عملت حــ,,ـادثه والطياره وقعت بس انا اللي نجيت كان وشي مشوهه عملت تجميل وغيرت اسمي من دارين العوامري ل اريانا البحيري .. كارما بدهشه :- وعملتي كده ليه..!؟ اريانا بجمود :- انا محبتش سامر اتجوزته عشان اهلي غصبوني عليه وقتها انا كنت بحب حامد بس مكانش غني زي سامر .. كين بسخريه :- وعشان ترجعي لحبيبك القديم تسيبي ولادك .. كارما بكره :- ربيتي فينا كره لجدنا ودمرتي حياتي انا بكرهك يا شيخه بكرهك .. كين :- وانت بقا كنت بتقرب مني وبتخليني اتاجر في الاثار عشان تنقتم .. حامد بنفي :- لا عشان تكمل مسيره ابوك ولا ايه يا سليم بيه .. ابوك كان تاجر اثار برضو بس من تحت لتحت ولما اكتشف خـ,ـيانه دارين معايا كان عايز يفضحنا .. نهض سليم واجاب بجمود :- روحت انت قاتله .. حامد بدهشه :- ده اللي كان متغطي اتكشف بقا ..! جاسر ببرود :- اه اتكشف واتكشف كمان الاوراق دي ..! _ نظر لتلك الاوراق بدهشه هي اوراق تدينه بكل عمليات الاثار بالاضافه الي الاوراق الجديده ومعه كين هو الاخر نظر لهم رامي باستحقار قاتل بينما كين نظر لسليم وجاسر بحقد جلي وما الا ثواني حتي سمعو صوت :- _ اعتراف كامل يا حامد بيه .. واوراق كمان يا كين باشا شكلكم هتشرفونا كتير .. هاتووهم .. ~ ~ ~ ~ البارت الثاني والثلاثون :– ” الاخيييير ” ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ _ اقتحمت القوات العسكريه الفيلا بأكملها بينما حامد تحولت نظراته للون الاسود القاتم وكين نظر لحامد قائلا بشر :- _ بتنتقم من ابويا فيا ..! مجدي بحده :- ابقي اتكلم معاه براحتك في السجــ,,ـن .. _ تقدم العساكر منهم واخذوهم ناحيه سياره الشرطه ” البوكس ” . بينما رامي نظر ل امه قائلا :- – ربنا يسامحك بقا ..! سليم بصرامته المعهوده :- رامي خلاص سيبها لحال سبيلها .. _ كارما كانت بملكوت اخر وحدها لا تشعر ب احد خرجت من المنزل لعلها تستوعب ما حدث .. لكن قبل ان تخرج قالت ل امها :- _ انا بكرهك .. ابعدي عن حياتي سامعه .. _خرجت وتبعها رامي بنظرات نــ,,ـاريه ل امه ، صرخت بكل ما اوتيت تقول كلمــ,,ـات متفرقه :- لا لا ولادي .. سامر ابعد عني يا سامر .. حامد انا بحبك اوي .. والله انا عملت كده عشانك انت بس .. تصرخ وتبكي ولا احد يقترب منها كانت بتعده وتصرخ حتي وقعت مغشي عليها من كثره الصراخ انحني ” جاسر ” علي ركبته ليجس نبضها قال بنبره جامده :- _ نبضها ضعيف جدا .. تقدمت ليله قليلا وقالت :- دي لازم تتنقل المستشفي حالا .. _ اومأ سليم وامر مراد بالتحدث مع سياره الاسعاف رغم اتعراضه الا انه اجبره حتي لا تمــ,,ـوت بينما ناهد واماني لا احد يجترئ علي الحديث فارس يريد الفهم وايضا يوسف كيف فعل الجد كل هذا ..!؟ ~ ~ ~ ~ ~ _ بقسم شرطه القاهره وبالتحديد مكتب الرائد ” زياد الصادي ” يجلس فيه حامد وامامه كين يتطاير الشرر من عينيه نظر لهم الرائد زياد قائلا بخشونه :- _ايه اقوالك في التهم المنسوبه اليك من ــ,,ـ المجني عليه ” سامر الهواري ” عمدا والتجاره بالاثار ..! حامد بتوتر بسيط :- كدب انا مــ,,ـتش حد .. اومأ له زياد بستخفاف :- وانت يا كين .. ايه اقوالك في انك بتجار بالاثار .. كين بهدوء مخيف :- اثار ايه ما انتو جيتوا قبل كده كان في ايه غير شويه لعب اطفال ..! زياد بتنهيده :- اممم .. شكلنا هنتعب سوا _ ثم اخرج الهاتف الخاص به وبدأ بتشغيل تسجيل صوتي باعترفات حامد كامله .. انتقلت انظار حامد بين الظابط وكين لكن ظل محتفظا بجموده القاتل وكذالك كين بينما قال زياد بعد دخول العسكري :- _ هاتلي الشاهد اللي تحت يا بني ..! _ ذادت صدمتهم ايضا من اين هؤلاء الشهود ..!؟ دخل الرجل وقال زياد بهدوء :- _ اتفضل يا عواد قول اللي عندك .. عواد بهدوء :- الحكايه بدأت لما حامد بيه امرني ان اــ,,ـ سليم الهواري ولما اتكشفت بعتلي حد من الرجاله عشان اقول ان اللي وزني كارما حفيده سليم واخت كين باشا بس هو مصدقش وكين مسكتش برضو وقال علي كل حاجه حامد مكانش يعرف باللي كين عمله اتفقت مع سليم بيه اني هنقل اخبار حامد ليهم لما عرفت معاد التسليم كلمت سليم بيه وقولتله هو ده اللي اعرفه يا بيه .. صاح كين بحده :- ما تتكلم يا حامد .. قوله ان الراجل ده كداب .. زياد ببرود :- هو مش كدب يا كين باشا في اوراق ومستندات تثبت ده.. من الاخر كده القضيه لابساكو لابساكو .. اكتب يا بني نظر لهم واكمل :- وبعد سماع اقوال المتهمين وسماع اقوال الشهود يتم حبس المتهمين حامد ابراهيم العرابي ،كين سامر الهواري .. خمسه عشر يوما علي ذمه التحقيق .. ويراعي التجديد بالميعاد .. _ نادي ” زياد ” علي احد العساكر الخاصه به وامرهم بتنزيل” حامد وكين ” للحجز .. ~ ~ ~ ~ ~ _ خرج الطبيب من الغرفه وهو بتحدث مع المساعده خاصته انتبهه لسليم ويوسف ورامي وكارما الجالسين اسرعت كارما اليه قائله :- هي مالها يا دكتور .. اجابهم الطبيب قائلا :- هي كويسه يا جماعه بس ..!! سليم بتوجس :- بس ايه ..!!؟ الطبيب بهدوء :- اللي حصلها عملها ضغط نفسي جامد وفقدت عقلها يعني بتقول كلام مش علي بعضه مش مفهوم .. يوسف بتفهم :- وهتنقولها مصحه ولا هترجع البيت .. الطبيب :- الافضل ليها تفضل في المصحه احنا هنوفر ليها كل حاجه .. تحدث رامي اخيرا :- هي اتجننت ..! الطبيب :- حاجه شبه كده ..! كارما بجمود :- طيب ممكن اشوفها ..!؟ _ اومأ لها الطبيب وسمح لها بالدخول .. وتبعها رامي للداخل ..! ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت بخطوات بطيئه نظرت لها قائله بهمس :- _ماما .. نظرت لها اريانا قائله :- حامد اتسجــ,,ـن .. وسامر زمانه جاي دلوقتي لازم اروح .. بس رامي هسيبه ازاي .. حامد انت عارف ان ولادي في مصر ليهم حق زي حامد .. يا بابا انا مبحبش سامر مش عايزه اتجوزه لازم سامر يمــ,,ـوت هنتفضح .. _ لم يتحمل رامي اكثر من هذا وخرج تاركا ياها بينما كارما تبعته ولم تتحدث .. اخذت تفكر في مصرها المجهول هل سيتقبلها رامي بجياته ام لا ..!؟ ~ ~ ~ ~ ~ بعد عده ساعات وصلا الجميع عدا رامي الذي استأذن بحجه التعب كأنه يريد الهروب اما كارما فحالها كان اسوأ منه حيث صعدت غرفتها بدون ولا كلمه ، جلس سليم ويوسف علي احد الارائك بالصاله وسألت اماني عن حالتها واجابها يوسف قائلا :- كويسه بس فقدت السيطره علي عقلها .. حور بصدمه :- اتجننت ..!!؟ اومأ لها يوسف بينما استرد حديثه قائلا :- قومي يا حور ارتاحي انتي من الصبح تعبانه .. سليم بهدوء :- قومي يا بنتي اسمعي كلام ابوكي .. _ نهضت من علي مقعدها وايضا جاسر معها بينما ليله قالت بتعب :- _ معلش يا جماعه انا كمان تعبانه وعايزه استريح .. _ صعدت لمنزلها هي و زوجها بينما يوسف اخذ اماني ليذهبا لمنزلهم وسأل ناهد قائلا :- مراد فين ..! ناهد بهدوء جلي :- في اوراق في الشركه لازم حد من المديرين يمضيها راح هو .. _ اومأ لها وصعد لمنزلهم هو واماني كل فرد بملكوت لحاله رغم التخلص من الشر الا ان الصدمــ,,ـات كانت قاتله عليهم جميعا بلا استثناء ..! ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت غرفتها بتعب واضح قلق هو عليها وقال بتوجس :- _ حور مالك فيكي حاجه ..!؟ اومأت بالنفي قائله وهي تستريح بالفراش :- مفيش بس بعيد عنك اللي حصل انهارده يهد جبل .. جلس جوارها قائلا بابتسامه صغيره :- عندك حق والله .. ثم اكمل بخبــ,,ـث واضح :- ما تيجي .. حور ببلاهه :- اجي فين .. _ وبحركه سريعه منه كان هو فوقها لكن بحذر فهي بشهرها السابع من الحمل الذي لحد الان طبيعيا .. اقترب مختطفا شفتاها بين شفتاه مقبلا ياها بشده حاوطت عنقه وبادلته بسعاده وشغف يبدو ان هرمونات الحمل قد زادت ابتعد ليأخذ انفاسه قليلا وابتسم لها بمكر :- اخبار هرمون الحمل ايه ..!؟ حور بضحك :- واطي خاالص .. جاسر بخبــ,,ـث :- ومالو نعليه احنا .. استعنا علي الشقي بالله .. _ واقترب مخطتفا شفتاها مره اخري بنهم شديد وعنــ,,ـف قليل حتي ذابت هي بين يديه كالثلج المنصحر مال علي عنقها يقبله بقوه ليضع عليه علامــ,,ـات تثبت لها ملكيته و اطفأت الانوار (( لتصمت شهرزاد عن الكلام المباح )) ~ ~ ~ ~ ~ _ خرجت من المرحاض تجفف خصلاتها البنيه ونظرت لحالها بالمرآه لتقول بتلذذ :- _والله هتبقي قمر يا بت يا لولو وانتي حامل .. ضمها من الخلف لتستشعر بانفاسه الساخنه تلفح عنقها وتحدث بهمس :- _ انتي قمر ديما يا لولو .. توترت قليلا حتي لفها اليه لتصبح انفاسه علي وجهها جعلت جسدها تسير به قشعريره كأن ماس كهربي قد لمسها لتقول بتوتر :- ف.. فارس .. _ لم يجيبها بينما التهم شفتاها تلك التعويذه التي تسحره كلما رأها واقترب منها بدأت يديه تتجول بحريه علي جسدها الممشوق وصل بها للفراش ابتعد قليلا ليسطحها عليه بعرضه وهو فوقها مد يديه الي رابط ” البورنس ” حتي ازاحه عنها تماما لتبدأ رحله عشــ,,ـقهم وتطفئ الانوار … (( لتصمت شهرزاد عن الكلام المباح )) ~ ~ ~ ~ ~ _ في صباح يوم جديد .. يوم مليئ بالاحداث المختلفه العائله متجمعه ويتحدث مراد قائلا بعدم تصديق :- _ يعني كل ده كان تخطيط منك ومن جاسر .. اومأ له سليم ضاحكا بينما فارس قال :- شغل عصــ,,ـابات اصلي يعني ..! حور بنظرات مشتعله :- ومقولتليش ليه بقا يا بشمهندس .. اجابها جاسر :- عشان ببساطه الموضوع كان عايز سريه تامه عشان محدش يشك في حاجه .. ليله بذكاء :- ثواني كده .. ازاي يا جدو قدرت تجيب الورق من بيت حامد ..!؟ سليم بهدو :- مجدي طلع امر بتفتيش البيت بعد اخر عمليه لما يعرف يخلع منها .. ناهد :- يلا ربنا يدي كل واحد علي قد نيته .. _ امن الجميع علي دعائها لكن لفت انتباههم صوت الباب ، فتحت فتاه من الخدم ، استغرب الجميع من وجوده بالمنزل لكن رحب به سليم قائلا :- _ اتفضل يا رامي ..! دخل رامي المنزل لكن لم يجلس سمعت هي صوته من فوق فضلت عدم النزول هي غير مستعده لمقابلته تلك .. نظر لهم رامي وقال بهدوء :- _ انا جاي اعتذر ليكم .. علي كذبي عليكي يا ليله وعليكم يا جماعه ..! جاسر بهدوء :- علي انك جيت تخطب اختي .. مش دي كانت لعبه من حامد .. اومأ لهم رامي قائلا :- اه اما لو معملتش كده يبقي مفيش ميراث .. ليله بهدوء :- بس انت كدبت وقولت انك قدي رغم انك اكبر من اخويا بسنه ..! رامي بهدوء :- عارف بس دي كانت من ضمن الخطه .. اللي الحمد لله فشلت ارجو منكم انكم تسامحوني يا جماعه ..عن اذنكم .. _ خرج وسط نظراتهم الصادمه بينما فارس قال :- _ ده علي اساس انه لو كان قدها كان اتجوزها ده انا كنت نسفته … _ ضحك الجميع علي جملته بينما حور طوال الحوار تحاول ان تقنع حالها ان هذا تعب وسيذهب تلقائي لكن هيهات بدأ الالم يزداد حتي ضرخت قائله :- _ الحقووووووني .. _ التفت جاسر لها وجدها تبكي وتضع يديها علي معدتها من الالم ، حملها مسرعا لسيارته وايضا اخذ كل واحد زوجته وذهب بسيارته .. بينما اماني ركبت مع ابنها لعلها تهون تعبها هذا وتهديها … ~ ~ ~ ~ ~ _ وصلا الي المشفي وهتف جاسر بغضــ,,ـب قائلا :- _ انتو يا بهايم اللي هنا .. عايز دكتوور بسرعه .. _ اتي الممرضات بالترولي ووضعها عليه جاسر بدأت يلمس بيديه جبهتها ويهديها ببعض الكلمــ,,ـات الرقيقه حتي دخلت الغرفه العمليات واغلق الباب سمع صوت امها :- _ يارب قومها بالسلامه يارب …!؟ _ ما الا ثواني حتي خرج الطبيب ذهب له جاسر قائلا :- في ايه يا دكتور .. الطبيب :- اهدي يا بشمهندس هي هتولد حالا .. ناهد بقلق :- تولد دي لسه في السابع هات العواقب سليمه يارب ..! _ وقف بجانب صديقه قائلا :- متقلقش يا جاسر ان شاء الله خير .. _ ودخل الطبيب مره اخري الغرفه وبقي الجميع بالخارج يدعو لها وبالاخص جاسر الذي يمــ,,ـوت قلق عليها .. ~ ~ ~ ~ ~ _ كالعاده تجلس بالنادي المفضل لها شارده بما حدث منذ يوم فات عليها كأنه دهر رأته يجلس جوارها قائلا :- _ اخر حاجه كنت اتخيلها انك تكوني اختي .. انتبهت له وقالت له :- هو ده كان حبي من ناحيتك حب اخوي .. ده كان حبك ليا برضو بس كنت بتحلله غلط .. اومأ لها رامي بهدوء وقال :- كارما انا جيتلك انهارده عشان انتي الوحيده اللي بقيالي دلوقتي .. عايز معاكي صفحه جديده كارما بابتسامه صغيره :- موافقه يا رامي .. بس انت ناوي تعمل ايه في اللي جاي .. رامي بهدوء :- عايز ارجع امريكا ايه رأيك تيجي معايا .. كارما بابتسامه :- اوك .. _ ابتسم لها ونظراته لها نظرات اخ ل اخته لا شك بهذا يبدو انه حلل حبه ليها بخطأ .. بينما هي كانت فرحه جدا بهذا الرجوع وهذا الصلح ظنت انه سيقاطعها … لكنه خلف توقعها ………. ~ ~ ~ ~ ~ _ تمر الساعات والساعات ولا احد يخرج من الغرفه ليطمأنهم .. حتي خرج الطبيب قائلا :- _ مكانش ينفع طبيعي فتحنا قيصري .. جاسر بقلق :- طيب هي والبيبي عاملين ايه ..!؟ اجابه الطبيب :- البيبي بخير ولد زي القمر .. الام كويسه كويسه .. _ تركهم الطبيب ودخل مره اخري لحور بينما جاسر يشعر ان شئ ما اصــ,,ـابها لكن كذب احساسه .. ~ ~ ~ ~ ~ _ محكمه … تلك الجمله قالها الرجل بساحه القضاء ودخل ثلاثه رجال يبدو عليهم السن قال الذي يتوسطهم :- _ بعد الاطلاع علي اوراق القضيه وسماع اقوال الشهود حكمت المحكمه حضوريا علي المتهم ” حامد ابراهيم العرابي ” باحاله اوراقه الي فضيله المفتي وعلي المتهم ” كين سامر الهواري ” بالسجــ,,ـن 15 عاما … رفعت الجلسه .. _ رفعت الجلسه كما قال القاضي وهكذا كانت نهايه الشر .. نهايه الانتقام .. ~ ~ ~ ~ ~ _ يذهب ويعود بالممر بعصبيه حتي قال يوسف :- _ المفروض حد يطلع يطمنا مينفعش كده .. _ قال جملته يوسف حتي خرج الطبيب ذهب اليه جاسر قائلا :- خلص وقول فيه ايه مش تنقطني وتمشي .. الطبيب بهدوء :- المدام عندها حمي النفاس .. قالت ناهد بحزن :- يا حبيبتي يا بنتي .. _ لم يفهم جاسر معني الجمله بينما قالت ليله :- يعني ايه يا ماما حمي النفاس دي .. ! _ نظرت لهم ناهد وفضلت الصمت كذلك اماني بينما قال لهم الطبيب :- _ البيبي تقدرو تاخدوه انما المدام هتفضل معانا شويه .. نظر له جاسر :- هو ممكن اشوفها لو صاحيه .. الطبيب :- ميمفعش هي في العنايه .. _ حاول جاسر تهدأه حاله قليلا .. ودعي الجميع لها ان تقوم بالسلامه ..! ~ ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور اسبوع بدأت حور بالتعافي من تلك الحمي المسميه بالنفاس وتم نقلها لغرفه عاديه كان الجميع حولها من اهل واصدقاء يحمدون الله علي سلامتها كان هذا الاسبوع يمر عليهم كالدهر وخاصه جاسر … تجلس علي السرير وقالت بتعب قليل :- عايزه اشوف ابني .. اومأ لها جاسر واعطاه ياها من والدته قائلا :- _ هتسميه ايه يا روحي ..؟ حور بفرحه وهي تحمله بين يديها :- هسميه سليم ..! جاسر بابتسامه وفخر :- جميل يا حبيبي .. ليله بمرح :- ربنا يبشرك بالخير يا حور خلتيني اعيد تفكير في موضوع الولاده ده .. _ بدأ صوت الضحكات بالتعالي وقال لها سليم :- حمد لله علي سلامتك يا حبيبتي .. حور بحب :- الله يسلمك يا جدي ..! سليم بمرح :- هاتولي بقا سليم الصغير اشيله كفايه عليكي كده .. _ حمل سليم الطفل المسمي باسمه بفرحه غامره وعمت السعاده بالمكان … ~ ~ ~ ~ ~ _ مساء ذلك اليوم .. خرجت حور من المشفي وبقيت بصحه جيده جلست علي الفراش تداعب انف الصغير بفرحه لم تصدق انها نجت من تلك الولاده المستعسره انتظرته حتي خرج من المرحاض وجد الطفل قد غفي ووضعته علي الفراش نظر لملابسها المثيره بالنسبه له وقال بخبــ,,ـث :- _ اللهم اخزيك يا شوشو ..! انتي في اجازه يا روحي نلم نفسنا هاا .. ضحكت بدلال وجلس جانبها بالفراش قائلا بتحذير :- _نامي بأدب هاا زاد صوت ضحكاتها الخجوله وقالت له بتوبيخ :- _ يعني انا قليله للادب ..!؟ جاسر باستنكار :- واللي بيحصل ده ايه فيلم رومانسي ..! حور :- حاجه زي كده .. وبعدين انت وحشتني اوي يا جسوري ..! _ سمعت صوت استغفاره مرارا وتكرارا حتي قال :- _ بقولك ايه هما 33 يوم تقعدي فيهم ب أدبك سامعه ولا لا .. ضحكت بدلال واقتربت اكثر واكثر لم يمهل لها فرصه حتي انقض علي شفتاها يقبلها بنهم كأنه يقبلها لاول مره وليست لمرات كثيره بدأ يفقد السيطره علي حاله حتي سمع بكاء الصغير ” سليم ” انتفض وقال :- _ لا لا مش كده حته عيله تعمل فيا كده ..! حور بفخر :- صغيره ومجنناك يا حااوي .. حملت طفلها بين يديها وبدأت باسكاته قليلا حتي استكمل هو حديثه قائلا :- _ بحبك .. اجابت هي بخجل :- بحبك .. ~ ~ ~ ~ ~ (( تمت بحمد لله ))