ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٢
فيروز بضيق = بلاش نفتح فى كلام ملوش لازمه دلوقتي يا عماد الولد واقف، امال صحيح فين رنا مراتك مش شيفاها معاكم يعنى
عماد بابتسامه = انا ورنا مطلقين من 8 سنين يا فيروز
ابتسمة فيروز عصب عنها وقال = ايه بجد، احم ليه كدا ده انتم بتحبو بعض، واسر
عماد برفع حاجب = ماله اسر.
شعرت فيروز انها بكدا بتاكد ل عماد انها مزالت تفكر فيه بعد ما هربت من عشقه طوال تلك السنوات لاجل لا تخرب بيته ولاكن قالت =مملوش، انا طلعه علشان ماما اونكل مؤمن وحشونى
وجت فيروز تشيل حقيبتها راح عماد حطط ايده على اديها وقال وهوا ينظر لاعينها بعشق = انا هشيل الشنط علشان تقيله على اديكى الناعمه. وحمل عماد الحقائب وطلع هوا وفيروز واسر إلى شقة مؤمن لتحضتن نيره فيروز باشتياق وحب وفضل جالس عماد معهم وهوا لا يرفع اعينه من على فيروز الذى تتجاهله بلعب مع اسر باستفزاز.
~ فى مكان اخر مجهول. دخلت إلى بيت مهجور فى وسط الغابه ونظرت لتلك النائمه بقالها 25 سنه فى غيبوبه لا تفوق منها واحتمال مو*تها وارد جدآ فـ هيا اصلآ بنسبا للدنيا مدوفيه ولاكن فى الحقيقه هيا عايشه ورح تكن كلدبيه بيدها لتضمر عائلت المرشدى وتنتقم منهم واحد واحد وبزاد من ايهاب واسيا واولادهم الثلاث فقتربت تلك السيده من فراش النائمه وهيا محوضه بلاجهزه.
وقالت لها = فوقى بقا انا منقذتكيش من الموت زمان علشان تفضلى فى غيبوبه كل السنين دى، لازم نضمر اللى ازونه الاول وبعدين نموت، مستحيل اقبل اتحط فى قبرى وهما عيشين مرتاحين، فوقى يا سلا مش هسيبك تموتى انتى الانسانه الوحيده اللى هتقدر تساعدنى فى الانتقام من ايهاب ومن اختك. وتذكرت تلك المجهوله الماضى عندما ولدت سلا ابنتها وبعدها قطعت شرينها وفى اسناء تغسيل جسد سلا ليلبسوها الكفن فـ ذهبت تلك المجهوله ل مسؤول المشرحه ودفعت له الكثير والكثير من الاموال واخذت جثمان سلا وحطط مكانها جثمان اخر لفتاه اخره وسفرت بـ سلا إلى نيويورك وانقذتها من الموت ولاكن كانت سلا رفضه الحياه فـ عاشت طوال ال25 سنه فى غيبوبه. فنظرت المجهوله ل سلا بغيظ وتحركت للخارج وهيا تسند على عجزها بضيق وحلم انتقامها من ايهاب واسيا يتاجل كل عام لاجل انتظرها استيقاظ تلك النائمه ولاكن مغلبتش تلك المجهوله واصبحت تضر ايهاب فى عمله ومش ايهاب فقط لا وانس ويوسف وحته كريم ومحمد وبدر فـ اصبحت تنصب المكائد للجميع وفى اللحظه المناسبه رح تقلب الطاوله على الجميع ويتضمره جميعآ بلاش شك فـ ابتسمة تلك المجهوله بشر وتحركت بها السياره نحو قصرها.