ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٢

وقال = استاذ يوسف فيه شاب بره عاوز يقابل حضرتك ضرورى

يوسف = طيب دخلو يا فهمى

خرج فهمى وبعد دقائق دخل جلال بنظرات ماكره فـ رحب يوسف بـ جلال وجلسو فقال يوسف بهدوء = اتفضل يابنى فى حاجه ولا ايه

جلال = خير جايلك فى خير يا عمى، احم انااا اسمى جلال عبدالحكيم المصرى شاب ارمل وعندى بنت عندها خمس سنين ووحيد عائلتى ملييش فى الدنيا ثوا والدى ووالدتى بس وانا اللى ماسك مسؤولية ممتلكات عائلت المصرى بنفسى احنا من اكبر رجال الاستسمار فى مصر ومحفظات تانيه، وكنت جاي لحضرتك فى طلب

يوسف ديق حواجبه باستغراب وقال = انا اتشرفت بيك يابنى واسمع كتير عن عائلت المصرى وسمعتكم اللى سبقاقم، بس عاوز تطلب طلب منى انا، احم اتفضل يابنى فيه اي خدمه عاوزنى اساعدك فيها ولا حاجه

جلال بابتسامه = دى مش خدمه ن حضرتك ده زى ما قولتلك طلب، انا جي طالب ايد بنت حضرتك على سنة الله ورسولو

يوسف بصدمه = بنتى انا؟ بنتى مين بظبط؟

جلال بمكر = بنتك الانسه مريم جاي اطلب اديها من حضرتك بس قولت اجي الاول اوضح ل حضرتك ظروفى وحياتى كامله قبل ما اخش بيتك بوالدتى ووالدى ونتقدم رسمى بقرى فاتحه وخطوبه رسميه، ودلوقتى ايه ردك يا يا استاذ يوسف على كلامى

يوسف = وانت تعرف بنتى مريم منين

جلال بهدوء = كان فى فتره من قريب كان عندى شغل جنب كلية انسه مريم فـ كام مره شفت الانسه واعجبت باحضرمها والتزمها وادبها وحسيت ان ممكن دى الانسانه الطيبه المخلصه اللى ممكن ايتأمنها على بنتى وعلى بيتى وحياتى بلكامل

يوسف بتعجب = ايوا انت عاوز تتجوز بنتى علشان بس تربى بنتك ولا ايه

جه جلال يتكلم قاطعه يوسف وقال ببرود = بص يابنى انا اب ل سبع عيال عزوتى وحياتى هما وامهم، ومش مستعت ارمى اي عيل من عيالى بسيغ الزواج، دلوقتي انت جيت وحكتلى حكايتك واحضرمتك اوى انك مخبدش عنى حاجه بس عاوز افهمك ان انا بنتى مريم لسه صغيره على شيل مسؤوليت طفله خمس سنين وبيت وبزاد انها لسه فى بدايت حياتها، ومن حقها تشوف حيتها

جلال بابتسامه هادئه وبدء يتحدث بصدق = فاهم وعارف كل كلامك ده يا استاذ يوسف ومقدر كلامك ده كويس جدآ انا برضو اب زييك وكل اللى يهمنى مصلحت بنتى قبل اي حد، بس عاوز حضرتك تفكر فى كلامى، انا اتجوزت وانا عندى 22 سنه قعت سنه جواز ومراتى كانت مريضه وما*تتت يوم ولادتها للاسف وسبتى بنتى ريم ربتها وحياتى بلكامل كانت ليها بس، لاكن مع الوقت اكتشفت ان البنت محتاجه لوجود ان جنبها تكون صديقتها وجنبها ديمآ، فـ اول ما شفت انسه مريم حسيت انها هتكون ونعمى الام والزوجه وحسيت من غير ما اتعامل حته مع انسه مريم، بس ارتحت ليها وبجد بتمنه ان حضرتك توافق، وانا اوعدك انى هشيل انسه مريم جوه عيونى وهخليها متحسش بـ اي تعاسه او انها اختارت الانسان الغلط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *