ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٢

اسيا بضحك = هههههههههه ماشى ياختى، فيه عريس جاي ل رحمه

نظر مراد ل والدته بصدمه فجمد يده على كوب القهوا بغضب جحيمى وهي الحاله تحصله دائمآ عندما يعلم ان اتا عريس ل رحمه ودائمآ الجواب واحد وهوا برفض.

فقال ايهاب بتعجب = مين بقا عريس المراتى؟

تنهدة اسيا بضيق بعدم اهتمامه بـ رحمه فقالت = وائل يا ايهاب زميل رحمه فى الكليه. تحولت اعين مراد للغضب الجحيمى وعروق يديه ظهرة بشكل مخيف عندما استمع اسم ذلك الاحمق.

سما بابتسامه = بجد ب احكلنا احكلنا الحوار بدء ازاى

ضحكة اسيا وقالت = حاضر حاضر هقوا انهارده الصبح كنت راحه ل رحمه لاشفها لانها كانت تعبانه حابه

ايهاب ومرتد معآ = كان مالها؟

ابتسمة اسيا بتعب من تلك الاثنين المجانين الغير مفهومين فقالت = ولا حاجه كان ضغطها واطى جدآ فـ رحت لاطمن عليها قابلنى وائل وطلب منى انى احددله ميعاد ييجى يطلب ايد رحمه

مراد بحزم = مرفوض

نظر له الكل باستغراب فقالت اسيا بضيق من تصرفات مراد = وليه الرفض المراتى يا مراد، ايه حجتك

قام مراد وقال ببرود = من غير اي حجج مرفوض وخلاص، وزى ما كلكم عرفين ان رحمه من مسؤولياتى انا يعنى انا فى ايدى الامر والنهي فى كل تفصيله فى حياتها، فـ ياريت يا ماما الموضوع ده ميتفتحش تانى، عن اذنكم. وتركهم مراد وذهب والغضب يملأ اعينه فتنهدت اسيا بضيق وهيا تنظر لاختفاء ابنها بحيره وهيا تهمس لحالها بتاكيد شككها.

= هه كنت واثقه ان دى هتكون ردد فعلك لاكن معلش المراتى يا مراد مش هسيبك تضمر بنتى رحمه بايدك يا ابن بطنى، الجوازه دى المراتى هتم وينا يا انت يا مراد يا تعترف انك بتحبها يا تسبها فى حالها بقا لا مسؤوليتك ولا نيله

فقالت مليكه بتنهيده = مش عارفه ليه مراد فى الموضوع ده عنيد كدا، ربنا يهديه يارب

اسيا بتصميم = الجوازه دى هتم المراتى يا مليكه، رحمه بنتى انا، وانا من حقى افرح ببنتى، طلمه مراد وحلا رفضين الجواز براحتهم سيباهم بمزاجى بس رحمه مش من حق لا مراد ابنى ولا اي حد يقف قدام حيتها، كفايه اوى انها من يوم ما تولدت لا شافت حب الاخ ولا الاب. ونظرت اسيا ل ايهاب باختناق وقامت وتركتهم فقامت مليكه وسما وبسمله خلفها بحزن فتنهد ايهاب بضيق وحط راسه مابين يديه.

فقال اوس = سامحنى يا عمى لو بدخل فى كلام ميخصنيش بس خلتو اسيا عندها حق فى كلمها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *