ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٢

~ اما فى المانيا. خرجت نورسين من غرفت صديقتها روز بتعب شديد فهيا معها من الامس ولحد الان لم يغمض لها رمش فكانت نورسين تمشى نحو الكفتريه لتجيب ل نفسها شئ دافئ تشربه لتقف نورسين بتفاجأ عندما طرا يعقوب يقف امام باب المستشفى والدنيا بتمطر فوقه بغزاره وهوا ينظر امامه بشرود فجابت نورسين مظله وخرجت بسرعه من المستشفى ووقفت جانب يعقوب وهيا ترفع المظله فوقها هيا ويعقوم لتحميهم من مياه الشتاء.

فقالت = انت مجنون يا ذلمه، لا تشعر بـ ان الجو يمطر بشده. فتح يعقوب اعينه لتصدم نورسين عندما طرا اعين يعقوب محمره بشده ووارمه كأنه كان يبكى فبدون تفكير فجأه اترمه يعقوب فى حضن نورسين وهوا ضاممها بشده وهوا يبكى بحرقه فصقتت المظله من يد نورسين بصدمه والمطر ينزل عليها هيا ويعقوب بشده. فتعجبت نورسين حالها انها محولتش تبعت يعقوب عنها بلعكس رفعت يديها وضمت يعقوب لها بحنان.

فقالت نورسين بحنيه = اهدا يعقوب لا احد يستاهل هي الدموع، دموع الانسان غاليه عليه فلا تهدرها بلا سبب

يعقوب بدموع = كيف لا اهدرها الان انا رح اخصر امى الانسانه الوحيده الذى كانت بجانبى لحد الان عمرها ما زعلتنى او غضبت علي، والان رح اخصرها، لماذا مكتوب علي اخصر والدى ووالدتى فى أااان واحد لماذا، قولى لي لماذا تلك المعناه لا تتركنى وحدى

نزلت دموع نورسين بألم على حال يعقوب فـ هيا ايضآ تتألم ولا تظهر ألمها ده فـ هيا ليسة سياءه بل هيا كويسه ولاكن دائمآ كانت تشعر انها وحيده والدها ووالدتها ملتهيين بحالهم وشقيقها لا يعرف عنها شئ ملتهى بحياته فقط حته يوم ما قررت تحب حبت انسان ليس لها ولا رح يكن لها فـ بسبب ابتعات الكل عنها قررت تقسى قلبها وتكون سياءه مع الكل ولاكن كانت نورسين دائمآ بضور على الحب والحنان والاهتمام ولا تجدهم. فضمت نورسين يعقوب لها اكثر بدموع وهم ضمين بعض باقـ*ـوا ما عندهم كأنهم كانو منتظرين ذلك الحضن ليبكو ويبكو ويبكو وهم يشرحون الألم الذى داخلهم ويداروه عن العالم بأكمله.

~ فى قصر المرشدى. كان ايهاب واسيا وكريم ومليكه وبسمله محمد وسما وانس جالسين مع بعض وكان يجلس معهم مراد واوس فقالت اسيا وهيا تراقب ملامح وجه ابنها بدقه.

= صح يا جماعه كنت عوزه اقولكم حاجه كدا حصلت انهارده

بسمله بفضول = فيه ايه يا سوسو سمعين سمعين اهو يا عسل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *