ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٢

خليل بوقاحه = اعمل ايه، شغله بالى وقلبى من اول ما فتحتى فى حتتنه

حلا = تك وجع فى بالك وقلبك يا شيخ، بقولك ايه يا خليل انا يا حبيبى مش زى البنات الشمـ*ـال اللى بتقضى معاهم لياليك الوسـ*ـخه كل ليله يا بابا، فـ احسلك تبعت عن طريقى بزوق، بدل ما اقل منك واخليك تريقت الحته وانت عارف انى كافئه اعمل كدا واكتر من كدا كمان، تحب تشوف، ولا تورينى عرض كتافاك

خليل بنظرات شر = لا هوريكى عرض كتافى، بس خدى بالك ياسطى حلا انتى انى حطيتك فى راسى وطلمه حطيتك فى راسى يبقا منخيرك اللى رفعهلنا فى السما دى هتتكسر على ايدى يا حلوا، قولى ان شاء الله

وتركها خليل ورحل فقالت حلا بغضب = ان شاء الله تمو*ت وتريح البشريه منك هه

جه برشامه وقال = بقولك ايه ياسطى حلا خدى بالك شويه من اللى اسمه خليل ده، الراجل ده شرانى ونابو ازرق ولما يحط حد فى دماغه مش بيترحم من شره

حلا بغضب = على نفسه مش عليا انا يا برشامه انا اللى نابى ازرق ولسعتى بلقبر ولو حابب يتحدانى معنديش مانع نهائى، لان اخره عندى احطه تحت رجلى وادوس على راسو برجليا لحد ما اهرس دماغه فى الارض، مين ده اللى اخد بالى منو، ده كلـ*ـب ميسواش فى سوق الرجاله هه، يلا يلا روح كمل شغلك وكبر دماغك من الحوار ده

~ اما فى الجريده. كان نور بيعمل على المقال فلاحظ نور تأخر كيان لحد الان لم تأتى ففضل ينظى حوليه وهوا بيضور عليها وهوا مش عارف ليه مهتم ان تأتى او لا ولاكن كان عنده قلق غريب لتكون تراجعت عن العمل معاه بعد الذى حدث فى الامس.

فقال زميل نور ابراهيم = بقولك يا نور امال فين المزه اللى كانت معاك انبارح

نور بتعجب = تقصد مين ان شاء الله

ابراهيم بجرائه = البت الصروخ المنتقبه اللى بدأت شغل معانا جديد انبارح فى الجريده، اففففف اما حتت بنت صروخ ارض جو بحق وحقيقى

نور بغضب = ما تحضرم نفسك يا حيو*ان انت، اعتبرها زى اختك يا اخى هيا لو اختك كنت قولت عنها كدا يا محضرم

ابراهيم برفع حاجب = ايدا اول مره يا استاذ نور تقول كدا ما طول الوقت انا وانت عملين نعاكس فى دى وفى دى من امته كلامك ده يا صحبى

نور بغيظ = من دلوقتى يا ابراهيم واحسلك تبعت عن كيان انت فاهم، كيان دى مختلفه عن باقى البنات التانيه ولو سمعتك بتقول اي كلمه وحشه عليها قسمآ عزمن لهيكون لبا معاك تصرف تانى خالص، خلاص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *