ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٢
فقال مازم بسعاده = دكتور صفا، انتى هنا وانا اقول المستشفى منوره كدا ليه، اتضح علشان اجمل وارق دكتورت نسى وولاده مشرفانه فى مستشفيتنا المتواضعه
صفا بابتسامة رقه = دايمآ كدا بتغلبنى بكلامك الحلو يا دكتور مازن، اخبارك ايه واخبار طنط ايه
(ملحوظه صفا واوس ومازن كانو اصدقاء فى الكليه وتخرجو معآ ومازن يعشق صفا منذ ايام الدراسه وصفا كانت فى يوم تعرفت عل عمته فـ مازن يتيم الاب والام ومنذ صغره وعمته هيا الذى تولت تربيتو لانها لا تنجب وبسبب اعاقتها طلقها زوجها فـ كانت حياتها بلكامل ل تربي مازن ابن شقيقها الراحل فقط)
مازن بابتسامه = الحمدلله بخير طول ما انتى بخير يا صفا احم اقصد يا دكتوره
نظرت صفا للجها الاخره بكسوف وقالت = تسلم
تنهد مازن بعمق وقال = صفا انا عاوز اتكلم معاكى فى كلام مهم جدآ اجلده سنين لاكن مش هقدر أأجله اقدر من كدا
صفا باستغراب = كلام ايه ده يا دكتور مازن
مازن بتصميم = دكتوره صفا تقبلى تتجوزينى
فى الوقت ده جاء اوس وسمع حديث مازن ل صفا فتحولت ملامحه للغضب الشديد وهوا مجمد على يديه وعروق يديه ظهرا بشكل مخيف وهوا يشعر بنغزه شديده فى قلبه.
فقالت صفا بصدمه = انت بتقول ايه يا دكتور مازن
مازن بحب = بقول اللى فى قلبى من سنين وحان الوقت انك تعرفيه، انا عاوز اتجوزك يا صفا وحابب اخش البيت من بابه وحابب اعرف رأيك فى الموضوع. كانت صفا تنظر إلى مازن بصدمه وجت تتحدث برفض ولاكن لحظة صفا وقوف اوس وهوا يتابعهم بملامح الغضب تملأ وجهو فـ جت ل صفا فرصه انها تنتقم من اوس فـ ابتسمة صفا ل مازن بتمثيل الحياء.
وقالت = والله ردك مش عندى يا دكتور، احم ردك عند بابا خش البيت من بابه وشوف حظك بقا
مازن بسعاده عارمه = يعنى موفقه
حست صفا بذنب عندما رأت السعاده فى اعين مازن ولاكن قالت بابتسامة خفيفه = قولت ردك عند بابا، عن اذنك
وتركته صفا ومشت وكذلك مازن بسعاده لا توصف فقتربت صفا من اوس بنظرات تحدى فقال اوس بغضب = هوا ايه اللى انا سمعته ده بظبط يا دكتوره يا محضرمه
صفا باستفزاز = مال اللى اتقال بلاحضرام يا ابن عمى ده دكتور مازن صدقنا طلب ايدى على سنة الله ورسوله وبصراحه دكتور مازن شاب محضرم واي بنت تتمناه ولا ايه، مش انت صديقه برضو يا ابن عمى
اوس بضيق شديد لا يعرفله سبب = وانتى يا صفا موفقه فعلًا على جوازك من مازن
