ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٢
الشاب = لا شفهولى ملييش فيه، طب شفلى كدا من ورا يمكن البتريه عوزه تتغير يابو الصحاب
فتح صقر الجهاز ليلقا ورقه محطوطه مكان البتريه فـ اخذ صقر الورقه سرآ وقال = ياعم مافيش منه امل نهائين روح احسن يا امجد ارميه واشترى غيره
امجد = ياعم هونا لاقى العيش الحاف لاشترى تلفون جديد، يلا عوض عليا بقا، سلام يا صحبى
وغمز امجد ل صقر سرآ ففهم صقر واشر له باعينه باغة الاشاره وقال = سلام يا صحبى ابقا، تعاله تانى انا خلاص نويت افتح هنا
امجد = ماشى يابو الصحاب هجيلك دايمآ متخفش ده انت حبيبى، سلام
وتركه امجد وخرج فكان ربيع واعوامه متبعين كل ده من بعيد فقال ربيع ل خليل = بقولك يا خليل امشيلى ورا الجدع اللى لسه خارج من عند الغول ده واعرفلى قراره ولو حسيت بعوق او فى حالة ان الجدع ده فيه من وراه اي نوش هاتو علطول على المخزن نقرره على راحتنه
خليل = انت تأمر يا ربيع. وقام خليل وذهب خلف امجد وهوا يرقبه من بعيد بشك.
~ اما عند صقر
خرج صقر من المحل ومسك طفل من اطفال اهالى الحته وقال = بقولك ايه يا واد يا كرم خد بالك من المحل لما اخش الحمام واجي وعلله تسيب المحل وتفلق والله ساعتها رد فعلى مش هيعجبك، فااهم يالا
كرم = فاااهم ياعم سيب الفلله امى هتنفخنى لو اتقطعة
صقر = ماشى ياخويه خش وانا جاي اهو. وتركه صقر وطلع إلى شقته واعين ربيع وفتحى تتابعه بخبث فدخل صقر الشقه ونظر حولين باعين مثل اعين الصقر تمامآ فـ صقر اسم على مسمى ليتأكد من ظنونه عندما يرا كامره موضوعه له سرآ فى الشقه ليرقبو تحركاته فابتسم صقر بمكر وخلع قميصه واصبح بلبنطلون الچنس وفلنه رياضيه واخرج الورقه من جيبه.
وقال بصوت مسموع ليسمعهم =«تم تحديد عملية لبن العصفول ايها الغول، رح تكن العمليه اليوم المسا فى موقعنا فى الصحراء يرجا مجيأك لتمام الصفقه»
على الضرف الاخر ابتسم فكرت احد رجال ربيع واتصل فورآ على ربيع بعد ما شرب الطعم وقال = معلم ربيع لازم تيجى ضرورى تسمع حاجه ضروريه من بق الغول
ربيع ببرود = تمام جيين. وقام ربيع وفتحى ليذهبو إلى فكرت ليعرفو إيهةاللى حصل فابتسم صقر بخبث وهوا يقف فى البلكونه وكأنه بيجيب له ملابس فـ عمل نفسه اصقت شئ على الارض فنزل ليجبها وقرأ الورقه مره اخره بس بكلام الصحيح.
=«ايها الصقر لقد حددنه عمليه وهميه فى الصحراء لتلفت انتباه ربيع واعوامه، حاول بجميع الطرق لفت نظرهم على انك ذاهب لتأديت عمليه سريه وكل شئ تامم بتفاق مع وحش الدخليه ايها الصقر، خذ حزرك». فابتسم صقر وقام ولسه هيخرج من البلكونه ولكنو لمح شئ جعله يقف متنح لثوانى، لمح صقر فتاه فاتنه للغايه تمشى فى الشارع وهيا فرده شعرها الطويل الذهبي بكل حريه على اكتفها وجسدها الممشوق ولاكن تعجب صقر من ملابسها فكانت ترتدى ملابس صبيانيه عباره عن بنطلون چينس وقميص مفتوح عليه وتحت القميص فلنه بيضاء ولبسه من الخلف حقيبه مثل حقائب المدره ولاكن من الجلد الاسود فكان مظهرها مثل الشباب ولاكن يفرق فقط انها كانت فرده شعرها الذهبي.