ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٢

~ اما فى كلية التجاره

كان شادى بيضور على كتاب فى المكتبه فـ جت عليه منه باحراج وقالت = احم شادى ممكن سؤال

شادى بابتسامه عريضه = طبعآ اتفضلى أأمرينى

منه بكسوف = الامر لله وحده، احم انا عوزه اسأل عن مريم اصراحه قلقت لما مجدش انهارده (وكملت بقلق) هياا كويسه

شادى بابتسامه = هيا كويسه بس كان وراها حاجه مهمه انهارده علشان كدا معرفتش تيجى

منه براحه = طب الحمدلله انى اطمنت عليها، عن اذنك

شادى بسرعه = لحظه يا منه عاوز اطلب منك طلب

منه بابتسامه خفيفه = اتفضل

شادى بارتباك = كنت حابب اتكلم معاكى فى موضوع مهم جدآ بس مينفعش هنا ممكن نتقابل بعد الكليه فى المطعم اللى جنب الكليه اقولك اللى عندى ووعدك بكل زوق واحضرام ومش هنطول هما خمس دقايق مش اكتر والله

منه بتفكير = ان شاء الله

شادى بلهفه = يعنى موفقه. اومأت منه له بكسوف وتركته وذهبت فابتسم شادى بسعاده عارمه.

~ فى احد الكافيهات

كان ياسين وسرين يجلسون مع بعض يحتسون الشاي فقالت سرين بتفكير = ماذا رح تنوى بعد الان ياسين

ياسين بحيره = لا اعلم سرين انا امامها ضعيف كثيرآ وعشقى لها ليس له حدود انا اعشقها سرين كثيرآ

حطت سرين اديها على ايد ياسين وقالت = ياسين اعلم بهذا الحديث ده جيدآ ولاكن نحن هكذا نخطأ فى حق عائلتك وفى حق وتين لو احد علم ان انا وانت مش مرتبطين ونحن مجرد اصدقاء رح يحزنون منك كثيرآ

ياسين بتنهيده = اعلم ذلك جيدآ سرين ولاكن انا حاسب حساب كل شئ وانا ورائها لحد ما تتنازل وتين عن ترددها ذلك وتعترف بحقيقة مشاعرها لي. حطت سرين يدها الاخره على ايد ياسين بحب اخوي فابتسم لها ياسين وفى اللحظه دى دخلت وتين للكافيه مع احد صديقاتها فكانو اتيين لمقابلة عمل لتتفاجأ وتين بـ ياسين وسرين يجلسون معآ فى مشهد رومنسى فاتجمعت الدموع فى اعين وتين بألم.

فقالت ليالى صدقتها = مالك يا وتين ليه وقفتى كدا، فيه حاجه

وتين باختناق = لالا مافيش حاجه، يلا بينا. وذهبت وتين وليالى إلى الطاوله الخاصه بهم وغريبه ان كانت طاولت وتين قريبه جدآ من طاولت ياسين فكانت وتين جالسه وعطيه ضهرها ل ياسين وكذلك ياسين كان جالس وعاطى ضهره لها فـ جه شاب نحو طاولت وتين.

وقال = هاي يا انسات، انا جيت

ليالى بابتسامه = نورة الكافيه يا استاذ مالك

مالك بلطف = منور علشان بنات حلوين جمال ذيكم فيه مش اكتر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *