رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج١
متتصورش الخضه اللي حصلتلنا و ماما اتحجزت معاها في المستشفى أعصابها انهارت.. لكن الحمد لله الدكتور قال إن الجرح سطحي جداً.. و بعد ما اطمنا عليها بابا كان مُصر يعرف السبب اللي خلاها تحاول تنتحر.. وقتها قالتله إنها سمعت إنك هتخطب قريب بس مقلتش عن الرساله و لا قالت إنك هتخطبني.. بابا رجع هزقها تاني و قالها إن الكلام ده مش صحيح و إنك كنت لمحتله إنك ناوي تخطبها أول ما تخلص كليتها.
أصاب حديث ساره عن ماهيتاب إياد بالذهول فقال محاولاً تفسير موقف عمه : أنا فعلا كنت لمحتله.. بس أنا كنت أقصدك انتي مش ماهيتاب.
قالت ساره : مش مهم كنت تقصد ايه.. بعد اللي حصل بابا بقى متأكد انك تقصد ماهيتاب.
قال إياد منزعجاً : يعني ايه مش مهم.. هو انتي مش مصدقاني.
قالت ساره : كمان مش مهم اصدق ايه..احنا خلاص معدش ينفع نبقى لبعض ..أنا مقدرتش اتحمل نظرة اللوم و العتاب اللي في عينيها ليا.. مقدرش أكون السبب فحزنها .. أنا اسفه يا إياد اسفه اوي.. أنا فهمتها أن طلبك ده فاجئني و اني بشوفك كأخ مش أكتر.
قال إياد بحده : انتي بتهزري ..صح!!!!!!!
قالت ساره بأسى : أنا فعلا عملت كده .
حاول إياد التقاط أنفاسه و تهدئة ض*ر*بات قلبه المتسارعه فمن المستحيل أن يخسر ساره .. عليه فقط اقناعها بأن مشكلة أختها لن تحل بتلك الطريقه.
قال إياد بهدوء لا يعكس ما بداخله من توتر : طيب افرضي إني وافقت على قرارك ده ..ايه اللي هيحصل لماهيتاب ما أنا أكيد مش هتجوزها.. افرضي لثانيه إني سبتك و هارتبط بواحده غيرك برضو هتفضل نفس المشكله…أنا مش عارف ايه اللي خلاها تتعلق بيا لكن صدقيني مع الوقت هتقدر تنسى و هي ألف شاب يتمناها و بكره كلنا نقعد سوا و نضحك عالموقف ده.
قالت ساره غاضبه : إنت مش فاهم..بابا مستني تيجي و تطلب ايدها.
قال إياد بعنف : وانتي عارفه ان ده مستحيل هيحصل.. وانهارده هاجي عندكم البيت و اكلم عمي و اطلب ايدك و اصلح سوء الفهم اللي حصل.. وممكن نستنى شوية لحد ما تتأقلم ماهي ع الوضع.
قالت ساره بحزم : و انا من دلوقتي بقولك مش موافقه..أنا طلبت اقابلك عشان ابلغك قراري.. احنا خلاص يا إياد معدناش لبعض ..أنا مستحيل ابني سعادتي على تعاسة أختي، ازاي هابص فوشها و فرضاً وافقت و استنينا اما هي تتأقلم عالوضع ..ازاي اتأكد ان من جواها مش تعيسه ..ازاي اضمن إنها مش هترجع و تعمل فنفسها حاجه و يمكن ساعتها مكنش موجوده عشان أساعدها.
