رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج١
قامت ابنة خالها باحضار زجاجه من العطر و قربتها من أنفها و لكن دون جدوى لم تستفق جنه .. حملها عوض الدسوقي و ومددها على الاريكه موجها الحديث لخالها : احنا لازم نطلب الاسعاف دي وشها أزرق ازرق…و قام بالاتصال بالاسعاف الذي حضر و نقلها إلى المشفى.
في المشفى التف الطبيب و المسعفون حول جسد جنه الضئيل فما زالت شابه.. فكيف يتوقف قلبها عن النبض.
قال الطبيب لمساعده الطبيب الشاب : لسه في نبض خلينا ننقلها لغرفة الانعاش.
الفصل الثاني
” بطل من الماضي العريق ”
( جنه في غرفة الطوارىء )
-هو انا مش حاسه بحاجه ليه؟؟؟
– اكيد انا مت!!!
– لالالالالالا الدكتور اهو بيقول لسه في نبض لسه فيا روح يبقى الحق اقول الشهادتين
– أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله
– أشهد أنــــــ …….
-ايه ده أنا فين ..هما الدكاتره راحوا فين؟؟؟!!!
-تجد جنه نفسها في مكان غريب تراه عينيها لاول مره و تتساءل
.- معقول دي الجنه لالا لا…..
-طب اقول الحمد لله الاول مفيش نار يبقى انا مش فجهنم
– بس البيت ده شكله غريب…
– ههههههههههه ده شبه البيوت فالافلام الامريكاني كله خشب فخشب
-بس شكله لسه بيتبني خليني اقرب شويـــــــــــ………
-اخ اخ اخ مش هيبطلوا يخبطوني بالبتاع ده خلاص يا دكاتره انا باين مت مفيش داعي للصاعق
-سبوني عايزه اروح هناك
-حتى لو مش الجنه اهون من البيت اللي انا فيه… اخ اخ اخ
-الدكتور: الحمد لله فتحت حمد الله على السلامه
جنه تنظر حولها الجميع يرتدي الملابس الزرقاء
الدكتور: انتي سمعاني لو سمعاني قوليلنا اسمك ايه
جنه: انا اسمي جنه.. اسمي جنه …ما انا قلت اسمي جنه…. هو مش سامعني و لا ايه
اه صحيح انا مش بحرك شفايفي ليه .. يلا يا جنه حاولي تتكلمي …. ااااااااااااااه
الدكتور: طب لو سمعاني حاولي تحركي ايدك
جنه تحرك اصابعها قليلا
الدكتور: طب الحمد لله انا حسيبك ترتاحي شويه
و يأمر الممرضه بتركيب محلول وإجراء العديد من الفحوصات اللازم اجراءها بينما جنه تغلق عينيها مره اخرى من شدة التعب و الارهاق
بعد مرور ثلاثة أيام ..خرجت جنه من المشفى بعد أن ألح خالها على الأطباء بالسماح لها بالعوده للبيت ، مع أن حالتها برأي الأطباء معقده و
تحتاج إلى مراقبه و دراسه .
و ها هي تجلس بجاور هذا المسن الذي اختاره خالها ليكون زوجاً لها ، و لكن اليوم لن تسقط مغشياً عليها، فلا مكان للضعف الآن عليها أن تكون قويه ، فلسبب لا تعلمه بعد أن توقف قلبها عن النبض و اعتقدت أنها في طريقها للموت لا محاله، عاد قلبها لينبض من جديد ليقول لها ..لا لم يحن وقت الاستسلام..لقد توقفت عن الخفقان لأمنحكِ بعضاً من الوقت ، وقت لتعدي العُده ، و تدافعي عن حياتك لتعيشيها بالشكل الذي ترضيه ، و بالفعل قد أعدت جنه خطتها و عليها الآن التنفيذ.