رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج١
إياد :تسلميلي يا امي… وارجوكي متقلقيش انا مش هاروح من الطريق الرئيسي .
نوال: منهم لله العيال دي.. شوف يتموا كام طفل السنه اللي فاتت بسبب رعونتهم و تهورهم و الشرطه لغاية دلوقتي ممسكتش حد فيهم.
إياد: يا رب اللليلادي يتلموا .
نوال : بس متنساش تروح من الطريق الفرعي و تيجي هنا .
إياد: انا هاروح على شقتي مش انتو هتحضروا حفلة كريم الليلادي.
نوال: ثريا أصرت احضر عيد ميلاد ابنها هاخد جدك و نروح سوا.
إياد: و نسرين هتروح معاكو ؟
نوال: لا هي مصممه تحضر حفلة كريم مع اني حسيت إنها خاصه برجال الاعمال و كده بس قالت مش معقول كلنا نكسفه و انت كمان مشغول و مش هتحضر.
إياد: طب كده مش هينفع تروح لوحدها.
نوال: هتروح مع صحابها وبعدين ربنا يحميها دي نسرين ميتخافش عليها .
اياد: طب انا هابعت عبد الله يوصلهم .. يلا عن اذنك يا امي مضطر امشي.
نوال: مع الف سلامه يا بني
***********************************
ركب معتز قنديل القطار الصباحي المتجه لمدينة المنصوره التي سيكون بها مقر عمله الجديد في الصحيفه المحليه، و لعن حظه السيء فلولا تزمت مديره السابق لكان الان نجما لامعا في سماء الاعلام .
المثل يقول كل شيء مباح فالحب و الحرب … و في نظر معتز أيضا في الصحافه .
تذكر كيف سعى حثيثا لالتقاط تلك الصور التي تخص إحدى نجمات السينما و تللك الساعات التي قضاها مراقباً لها و لزوجها رجل الأعمال الكبير و كيف أنفق ثروه صغيره من أجل تركيب الكاميرات في الفندق مكان لقاءهما المعتاد .. رغم تواضع حالته الماديه كان يعلم جيدا ان تلك الصور سوف تعوضه اضعاف مضاعفه هذا غير الفرص التي ستفتح بابها أمامه.
و لكن فاتته نقطه مهمه كيف أغفل عنها… نسي أن يأخذ نسخه أخرى من تلك الصور و بكل بلاهه سلمها للمدير الذي بدوره أزهقها مدعياً النزاهه و أن تلك الصور لا تليق بأن تنشر في صحيفه لها اسمها و سمعتها
ما ادركه معتز لاحقا أن المدير ربما استغل تلك الصور و حصل على مبلغ و قدره من كلا الطرفين ليمنع نشر تلك الصور.
حسناً.. لقد تعلم الدرس الان…. سيكون محتاطاً جداً.. ولكن من أين يبدأ هنا .. فهو غير مُلم بالشخصيات المهمه في هذه البلده .. و لكن ما لفت انتباهه عندما قام بالبحث عن هذه البلده هو تنظيم ذلك السبق في ليلة رأس السنه.. لم يعرف تحديدا مكان السبق … لذا سيضطر أن يبيت ليلته متنقلا في قسم الشرطه عله يأخذ صوره لشخص مهم فكما علم من بحثه أن الشرطه أيضا نظمت حمله موسعه ضد هذا السبق و كما يحدث كثيراً ربما تدخل بعض الرؤوس الكبيره و تنهي الق*ض*ي*ة بدون تحقيقات.. و لكن الصوره.. الصوره لن يستيطع أحد أن ينهيها.. و ربما حالفه الحظ الليله.
