رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج١

قال إياد : طب أول ما تقبضي تبقي تدفعيلي تمنه.

قالت جنه بخجل : بس..

قال إياد : بس ايه ، ماهو انتي لازم تاخدي الفون و لا عايزه تتسببيلي فمشكلة مع الظابط.

شعر إياد بتأنيب الضمير فمن المستبعد أن تتسبب له بأي مشاكل و لكنه أرادها و بشده أن تقبل الهاتف حتى يجد وسيلة للاطمئنان عليها دوماً.

قالت جنه و قد علت الحمره وجنتيها : أصل المرتب ميجيش اد قيمته.

زفر إياد و قال بعد تفكير : يبقى تدفعيلي على نظام أقساط، و أول قسط تدفعيه أول ما تقبضي و هكذا لغايه ما تسددي حقه … كده كويس.

أومأت جنه برأسها ..فهي بالتأكيد لا تريد أن تتسبب بأي مشاكل له خاصه بعد مساعدته لها تلك الليله.

قال إياد : عظيم .. و زي ما قلتلك لو احتجتي أي حاجه تكلميني فوراً.

**************************
أسرعت ماهيتاب لملاقاة رمزي في المقهي الذي طلب منها الحضور إليه سريعاً… هل نجحت خطتها!

سأل رمزي مباشرة : إنتي كنتي فين ليلة راس السنه الساعه 7.

قالت ماهيتاب : و بتسأل ليه.

قال رمزي : أرجوكي تجاوبيني.

قالت ماهيتاب مدعيه عدم الفهم : كنت مع ماما في البيت ليه؟

قال رمزي: انتي متأكده.؟

قالت ماهيتاب: طبعاً يعني هاكون فين . ثم سألت : و انت بتسأل ليه؟

قال رمزي : معلش مش هاقدر اوضحلك.

قالت ماهيتاب : براحتك.. بس لو حكتلي يمكن اقدر اساعدك.

قال رمزي : متقلقيش أنا هاعرف آخد حقي كويس.

شعرت ماهيتاب بخيبة كبيره، فلم تفهم موقف رمزي، هل تسببت في مشكله بينه و بين ساره، أم فشلت خطتها.

أما رمزي فقد زُرعت بذور الشك في قلبه.. مستحيل أن يصدق أن زوجته الحبيبه ساره تخونه ، و لكن ما الذي جعلها تقابل إياد في شقته إن لم تكن ماهيتاب في خطر كما أدعت.. لا لن يصدق أن تكون خائنه.

ربما إياد هو من كذب عليها و استدرجها هناك ..ألم تُلمح ماهيتاب مراراً أن ابن عمها يكن مشاعراً لزوجته، هل تُخفي ساره محاولاته القذره معها خوفاً من المشاكل و قلقاً على مشاعر ماهيتاب.

بالتأكيد هذا هو السبب، و ذلك الحقير سيدفع الثمن غالياً..حتماً سيجد طريقه للنيل منه.

*****************************
في يومها الثالث ..أنهت جنه ترتيب الكتب الجديده و إدراجها في الرفوف المخصصه لكل مجال، نظرت إلى ساعتها التي شارفت على السادسه مساءً، ستضطر للمغادره الآن متأخره فلقد استغرقت وقتاً حتى تُلم بنظام المكتبه فلقد أرادت أن تثبت جدارتها ل د. نوال ، و لكن ما يعزيها أن الطريق بين المكتبة و السكن ليست بالبعيده و ما زال الشارع يعُج بالماره..حملت حقيبتها و همَت بالخروج و لكن حركةً ما خلف ركن الكتب المصوره أوقفتها.
وضعت يدها على صدرها لتُهدأ من ض*ر*بات قلبها المتسارعه فما زالت تعاني من أثر تلك الليله المشئومه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *