رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج١

*****************************************

إياد متحدثاً في هاتفه : انت متأكد انها موجوده فالشقه.

الطرف الاخر: ايوه شفتها دخلت قبل ربع ساعه .. طلعت اتأكد سمعت صوت صريخ عالي جدا

اياد: طب انا هاتصرف.

اغلق اياد هاتفه بغضب : لامتى هافضل ادفع تمن الغلطه دي يار بي بس الحق عليا كان لازم غير كالون الباب..

ضغط على زر المحادثه ليخبر السكرتيره باستدعاء عبد الله

عبدالله الحارس الشخصي لإياد.. شاب في الثلاثين من عمره.. خريج معهد تجاري.. و ابن الحارس الشخصي لوالده المتوفى .. بعد تخرجه عرض عليه إياد العمل في الشركه و لكنه اختار ان يكمل مشوار والده و رحب إياد جدا بالفكره نظره لمعرفته به و خاصه بعد اصراره على الالتحاق بمركز اعداد للحراسه الشخصيه و فكان بمثابة الذراع الايمن له … كان سيرسله للشقه و لكن الان تذكر انه سيوصل اخته نسرين للحفل…

دخل عبدالله بعد ان طرق الباب

عبدالله : خير يا بشمهندس

اياد: انا خارج دلوقتي في مشوار مهم .. ياريت متنساش توصل نسرين و صحابها الحفله.

عبدالله: طب اوصل حضرتك الاول.

اياد : مفيش داعي و انت خود عربيه من الشركه توصلهم وتستنى اما يروحوا.

عبدالله: متقلقش يا بشمهندس.

*********************************

رن هاتف رمزي للمره الثالثه على التوالي.. كان قد تجاهل المره الاولى و الثانيه فلديه الكثير من العمل و لا وقت لديه للرد على أرقام مجهوله و لكن ربما كان الامر طارئا.

رمزي: الو مين معايا ؟

الطرف الاخر : مش مهم انا مين .. المهم تلحق سمعتك و شرفك مراتك دلوقتي قاعدة في شقة راجل غريب و لوحدهم و بسرعه ذكرت المتكلمه عنوان الشقه لتقفل الخط سريعا وسط دهشه و غضب رمزي.

فمن المستحيل أن يصدق شيئا كهذا على زوجته .. ربما عليه الان التحدث مع زوجته و الاطمئنان عليها

امسك هاتفه مره اخرى و طلب رقم زوجته…. لم ترد .. حاول مره اخرى و اخري و نفس النتيجه.. لا رد

حينها تملكه الشك.. خرج من مكتبه و اتجه لسيارته و اقنع نفسه بأنه من المستحيل ان يشك في أخلاق و أمانه زوجته و لكنه ذاهب فقط لكي يطمئن قلبه ليس الا.

في نفس الوقت تلقت ساره رساله من اختها ماهيتاب تخبرها بانها ستقطع شرايينها مره اخرى .

جيرمين: لازم نلحقها يا ساره قبل ما تعمل فنفسها حاجه ..قومي بسرعه البسي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *