مريض الحب ايمي احمد ج1

نسيت نادين ان تغلق هاتفها..فصدر عنه صوت اتصال..ففزعت عند سماعه واخرجته لتغلقه فوقع من يدها..فنزلت لتلتقطه ثم وقفت وعلمت انها ستتلقي توبيخا لم تسمعه من قبل في حياتها من دكتورها العصبي فاغلقت عينيها وظلت تردد..(يارب استر..يارب استر)..وفتحتهم لتصدم عند رأيتها للدكتور.

دكتور وليد:انا شفتك يا دكتوره مش لبسه البلطو اول ما دخلت وعدتها لما لقيتك لفيتي ولبستيه.. بس فون حضرتك يرن وانا في المعمل
It’s over.(كتير)
لف وليد وجهه متجها الي مقدمة المعمل مبتعدا عن نادين تاركها في صدمه..وما ان ادار وجهه مره اخري الي طلابه حتي اشار ناحية الباب موجها حديثه لنادين
.please out now.(من فضلك،اخرجي حالا)
تجمدت نادين في مكانها و جحظت عينيها عندما راته يطردها امام زملائها خارج المعمل.
فاعاد وليد كلمته ببعض السخريه منها:
Have you problem in your hearing
I say out now.
عندك مشكله في سمعك
انا قلت بره دلوقتي.
تجمعت الدموع في عيون نادين واحمرت وجنتيها وانفها وشعرت بغثة في قلبها كأنه اشعله باهانته تلك ليحرقه..
اخذت ادواتها وخرجت علي الفور من المعمل دون ان تنطق بكلمة واحده.
خرجت لا تعلم الي اين هي ذاهبة لا تصدق انه تجاهلها هكذا وقام بطردها دون ذنب..بكت قهرا فهي لم تري وجهه القاسي ذلك من قبل لو كانت تعلم به ما كانت سمحت لقلبها بعشقه ابدا.
جلست في زاوية وظلت تبكي وحدها،حتي فاقت لنفسها و ذهبت الي المرحاض تغسل وجهها لتذهبت الي المدرج الذي ستعقد فيه المحاضره واقسمت انها ستتجاهله كما تجاهلها.واهانها.
انهي وليد سكشنه وخرج ليبحث عنها ليطمئن علي مراد منها..بحث عنها ولم يجدها فسئم من البحث عنها وذهب الي العميد ليتحدث معه قبل ان يرحل ومن ان صعد الي الدور الثالث حتي رأي نادين تسير في اتجاه المدرج فنادي عليها ولكنها لم تسمعه فقد كانت واضعه سمعات الهاتف في اذنها تستمع لاغنية تخفف حزنها الذي كان هو سببه، اسرع ليلحق بها وجذبها من ذراعها ليلفها اليه فاصدمت بصدره واصبحت رائحته تلفها من جميع الجهات..كانت لحظه جميله علي نادين افسدتها عصبية وليد وتهوره:انا بنادي عليكي،مش بتردي عليا ليه يا دكتوره؟
لم ترد عليه نادين مرة اخري فقد كان صوت الاغنيه عاليا..
انتبه وليد الي السمعات في اذنها فنزعها من اذنها بعصبية:شيلي الزفته دي علشان تسمعيني وتردي عليا.
تاوهت نادين قلبلا من نزعه للسمعات بالطريقه العنيفه تلك..:حضرتك عاوز ايه؟ مش خلاص قلت كل الي انت عاوزه قدام الدكاتره،ايه جاي تكمل العرض هنا كمان.
صدم وليد من ردها:انتي بتقولي ايه..عرض ايه وكلام فاضي ايه..انا جاي اقول لك ان انا…
قاطعته نادين بسخرية:مش معقول حضرتك يا دكتور بجلالة قدرك جاي تعتذر مني. وتقول اسف
وليد باندهاش:اعتذر..لا انا جاي اسالك عن مراد.
اسنفز كلامه نادين جعله تزفر بغضب وتضـ,ـربه علي صدره وتخطف منه سمعاتها: مش صاحبك كلمه انت..عندي محاضره مش فاضيه لك.
وليد مدعيا الغضب:انتي بتضـ,ـربي دكتورك..ok
يا دكتوره نتقابل في اللابوراتوري.
وما ان ادار ظهره حتي ابتسم علي شكلها وهي غاضبه.
اما نادين فكانت تبكي علي بروده وسخريته منها وجرحه لها،فاقسمت وهي تنظر اليه وهو يسير مبتعدا عنها قاصدا وجهته ان تتجاهله وان تريه كبرياء المرأه الشرقيه وعنادها كيف يكون علي حق..
وضعت سمعاتها ودخلت الي المدرج جلست كعادتها في المقدمه واستعادت طبيعتها وتركيزها واخرجت وليد واهانته لها من تفكيرها حاليا.
،،،،،،،،،،،،،،،،
في الحي الشعبي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *