مريض الحب ايمي احمد ج1
اما ليلي فظلت تسال ميسون عن ذلك الظابط الذي ازعجها…
ليلي:هو الظابط دا اسمه ايه؟
ميسون:انا شفت مكتوب علي مكتبه مازن..
بس انتي بتسالي ليه؟
ليلي:عادي يعني..بقول لك ايه الوقت اتاخر قومي نامي علشان تروحي جامعتك بكره..فايقه..
ميسون(رجاء): لا يا ليلي..وحياتي عندك..مش عاوزه اروح..خليني ارتاح بكره في البيت..
ليلي: خلاص..موافقه..بس ماتتعودش يا قمر..بكره هتقضيه مذاكره..
ميسون(بحزن):ان شاء الله..هو انتي عارفه بكره ايه؟
ليلي(باستغراب):بكره الاتنين..بتسالي ليه في حاجه ولا ايه؟
ميسون(باحباط):لا ابدا..مفيش..يلا ننام..
ليلي: طيب اسبقيني وانا هطمن علي ماما وهجي لك..
عندما ذهبت ميسون الي غرفتها..ابتسمت ليلي وهي تنظر لها..قائلة بصوت لا يكاد يسمع..
ليلي:انا مستحيل انسي عيد ميلادك..وبكره هيكون احلي يوم في حياتك..ربنا يقدرني واقدر اسعدك وافرحك بكره..
قالت كلماتها تلك..ونهضت..اغلقت التلفاز ..وذهبت الي والدتها..
ليلي:بكره عيد ميلادها..
ست فاطمه: انتي لسه مصممه تجيب لها الموبايل دا..
ليلي: ايوه..انا خلاص جمعت فلوسها..وهروح بكره الصبح اشتريه..
ست فاطمه:ربنا يخليكي ليها..
ليلي: ويخليكي لينا يا ست الكل..يلا تصبح علي خير يا ماما..
ست فاطمه: وانتي بخير يا حبيبتي..
اطفئت ليلي الانوار وذهبت الي غرفتها لتنم..حتي
تستيقظ مبكرا..وتذهب لتحضر هدية ميسون..
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
في فيلا..د.مراد حمدي..
نزل الي وليد..ووجده يجلس مع مازن في حديقة الفيلا..شاركهم وجلس معهم..
وليد: انت لو شفت ميار..اول ما قلت لها انك خصمت منها ربع مرتبها..كانت هتموت فيها..
مازن:..مش عارف ليه مش بحبها كدا لله في لله..
مراد(يشرب قهوته): لانها مصطنعه..مش بتتعامل بطبيعتها…
نظر وليد الي تلك الفيلا المظلمه..التي تشارك فيلا مراد في الحديقه..
وليد:ما تبنوا سور يفصل بينكوا وبين فيلا د.اسامه الشناوي..الله يرحمه..هي مراته و بنته لسه عايشين..؟
مازن: بنته كان عندها 3سنين لما المافيا الي اغتالت الدكتور..خـ,ـطفتها وقتـ,ــ,ـلتها..اما مراته من الصدمه حصل لها شلل وسافرت بره تتعالج..ومن ساعة ما الدكتور اتوفي..والفيلا مهجوره كدا…وبابا ومراد رفضوا نفصل الفيلتين عن بعض..وكل شويه مراد يروح هناك..و..
لم يكمل فقد لاحظ ان مراد لا يشاركهم الحديث..وانه ينظر الي تلك الفيلا..حتي خانته دمعة وسالت ومن عينه..مسحها بيده..وطلب من وليد ان ياخذه الي اليخت الخاص به..و عند منتصف الليل رحل وليد وترك مراد…لانه اخبره بانه يشعر بالضيق ويريد ان ينم في اليخت وانه سيعود للفيلا صباحا قبل ان تعلم والدته بغيابه..
لم يشعر..بالراحه ووجد انه يختنق اكثر فعاد الي المنزل..وذهب الي تلك الفيلا..ظل ينظر لها..وعندما تذكر حب طفولته..رحل عائدا الي فيلته..وصعد الي غرفته دون ان يشعر احد بقدومه…واستلقي علي سريره واستسلم للنوم..
،،،،،، ،،،،،،،
في صباح يوم جديد…
