مريض الحب ايمي احمد ج1

مراد مستفهما:تعرف حاجه عن العمليتين دول؟
وليد لوي شفته قاضبا حاجبيه نافيا:لا

ثم نظر الي الدكتور المسئول عن تلك العمليتين،فوجده سالم:دا سالم الي هيدخلهم.

ارجع مراد ظهره:تعرف ان سالم كان بيدي كابتن خالد حبوب مخدره…وحقن من الي انت عارفها.
وليد قابضا احدي يديه ضاربا بها كف يده الاخري:اااه يا سالم ال… وانا الي فصلت ممرضه الاسبوع الي فات واتهمتها انها هي الي بتديه حبوب دي مع العلاج…والله لوريه..

هم وليد بالوقوف ولكن استوقفه مراد مستفهما:رايح فين؟

وليد بغضب:رايح اربي الكلب دا.

مراد:اهدي واتحكم باعصابك،انا عاوزك تتابع لي الحالتين بتوع العمليتين الي هو هيعملهم…واوعدك خلاص نهايته قربت اوي.

وليد:ok….خلاص هروح انا علي مكتبي والبس البلطو و همر علي العيانين وهركز علي الحالتين دول.

ثم اكمل مستفهما منه:ارقام اوضهم ايه؟

مراد ناظرا لبياناتهم:307 و320 …(ثم نظر اليه محذرا اياه) مش عاوز سالم يحس ان احنا بندور وراه يا وليد.

وليد:عيب عليك دا انا كان نفسي ابقي محقق زي المحققين العظماء كونان ولا كرومبو بس التنسيق رماني في طب علشان اقابلك.

ابتسم مراد:فرصة منيله بنيله الي جمعتني بك..يلا جات لك فرصتك لحد عندك يا كونان باشا، يلا ابدا تحقيق.

وليد:تمااام يا فندم.

خرج وليد تاركا مراد في مكتبه بين اوراقه ذاهبا الي مكتبه،الذي ما ان وصل اليه حتي خلع جاكيته وارتدي بلطو الاطباء وخرج متجها الي المصعد صاعدا الي ذلك الطابق الذي توجد به الغرفتان.وما ان دخل الغرفة الاولي حتي وجد شابا ممددا وحيدا نظر الي لائحة المدون بها حالته…وما ان راها حتي جحظت عيناه وخرج مسرعا ليذهب الي الغرفه الاخري التي تكاد تكون منعزله فهي منفصله يبدو عليها الهجران..وما ان فتح بابها حتي راي العتمة حالكة بها فاصابته ريبه وهلع مسرعا الي مراد يخبره بما حدث وما راي…فيبدو ان سالم يخطط لامر خطير.
_____________
اما في الجامعه
اندفعت مرام اتجاه ميرا و ميس اللتان كانتا تجلسان في انتظار اي خبر عن ذلك الوسيم الذي غز المدرج فجاة واسر قلوب العذارا به.

مرام تلتقط انفاسها لاهثة:الحقوا الحقوا.

ميس باهتمام:ايه،طلع خطيبها ولا ايه؟

مرام:لا دا طلع ظابط..وكان عاوز ميسون.

ردت ميس بخبث:انا كنت عارفه ان البنت دي حرميه وبتمثل علينا دور البريئه الي بترتب علي الدفعه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *