سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج12
حرك أدهم رأسه باستنكار قائلا : لا و الله
نظرت له بابتسامة تحدي قائلة : أه و الله
كاد أن يتكلم لكنه وجد أحد الأشخاص يربت علي كتفه و هو يخبره بأنه يريد أن يتحدث معه علي انفراد و بالفعل تركها أدهم و ذهب و هو يخبرها أن تضع عينيها علي توتة الجالسة بجانب أسيل حتي تأتي سارة و أمه .. أخذه أدهم للخارج بعيداً عن صخب المكان .. نظر له أدهم قائلا بتساؤل : اتفضل أنا سامعك
نظر له الشاب بتوتر لكنه لملم شتات نفسه قائلاً : أنا شريف عندي 28 سنة .. رائد و صاحب أسر العريس .. والدتي متوفية و عندي 3 أخوات بنات .. قاطعه أدهم قائلا بعدم فهم : و أنا مالي بكل الكلام ده ؟
تنحنح قائلا : الصراحة أنا لسة جاي الفرح من نص ساعة بالظبط و شوفت الأنسة أخت حضرتك اللي كنت واقف معاها
نظر له أدهم باستنكار ثم قال بسخرية : الأنسة أخت حضرتي !!
اؤمأ الشاب برأسه و هو مستغرب من لهجته الساخرة فقال : أه ايه الغريب في كده
أشار له أدهم بيده ليكمل فتابع الشاب كلماته قائلاً : عجبني فيها لبسها و إنها غير أي واحدة في الفرح حسيت إنها محترمة بجد و تنفع أم لعيالي و جمالها الطبيعي و هي مش حاطة ولا نقطة مكياج في وشها و غير ده كله حسيتها هادية كده
رفع أدهم حاجبيه قائلا و الغيرة تستعر به قائلاً : و ماله و ماله و ايه كمان ؟
أكمل قائلاً بحرج من أسلوب أدهم : معرفش بس حسيت إني اتشدتلها أوي فقررت أدخل البيت من بابه و أتقدملها فممكن تاخد ميعاد مع والد حضرتك عشان أجيب أهلي
ضحك أدهم بسخرية و قال بتوعد : هو من ناحية إن أهلك ييجوا فهما فعلا هييجوا عشان يستلموا جثتك من تحت إيدي بإذن الله
قطب الشاب جبينه قائلاً بانفعال : هو ده جزاء اللي يدخل البيت من بابه
تنهد أدهم بغضب ثم صدمه بما قاله : أه جزاءه لما يتقدم من باب جوزها .. أردف قائلا : مالاحظتش خالص الدبلة اللى في إيديها طب سيبك من ديه مسألتش احنا مين أو هي تقربلي ايه اصلا ؟ ولا جيت زي الطربش كده تقول أي كلام ملوش أي تلاتين لازمة
تلون وجه الشاب علي الفور لألوان الطيف .. أفاق من صدمته سريعاً و تأسف قائلاً : أنا أسف جداً و الله مكنتش عارف أنا افتكرتها أختك زي ما قولت في الأول خصوصاً انكم فيكوا شبة كبير من بعض .. حاول رسم ابتسامة قائلاً : ما شاء الله لايقين علي بعض لدرجة إني أفتكرت إنك أخوها .. أنا بجد بعتذر مرة تانية