سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج11

رفعت نظرها و قالت بتساؤل : أنت مقولتيش إنك جاى ليه ؟

تنهد و قال بابتسامة مشتاقة : عشان أعمل مفاجأة لحبيبتى .. أردف قائلا بتساؤل : حبيبتى عجبتها المفاجأة ولا ايه ؟

نظرت له تالا بعتاب و قالت و هى تتفرسه بحب : ده سؤال تسأله برضه .. أردفت قائلة : أنا قلقت مش أكتر عشان موبايلك كان مقفول و مكلمتنيش غير بعد الفجر بس

ابتسم لها ادهم قائلا بجدية : كنت فى الطيارة ساعتها فعشان كده كنت قافل الموبايل .. أردف قائلاً و هو يضر,ب رأسه برأسها بخفة : بمناسبة الفجر بقى صليتى العشاء و لا لا ؟

اؤمأت برأسها قائلة : الحمد لله صليته عند ماما

قبل رأسها قائلاً بجدية : شاطرة ياحبيبتى جزاكِ الله خيراً و تقبل منك صلاتك إن شاء الله

ابتسمت تالا ابتسامة صغيرة قائلة : إن شاء الله

ابتسم لها و قال بتساؤل : أنتِ عارفة أنا عملت ايه عشان اجيلك بعد أسبوعين سفر بس و متأخرش عليك ؟

حاوطت خصره بكلتا يديها و دفنت رأسها بصدره أكثر و أكثر كقطة تتمسح بصاحبها بحثاً عن الدفء و الأمان ثم قالت : مش مهم أى حاجة .. أهم حاجة إنك جمبى دلوقتى و بس

بقى ضاممها لبعض الوقت داخل كنفه و هو يربت على كتفها بحنان ثم قال بجدية : قومى يلا غيري هدومك ديه عشان تقعدى براحتك و متبقيش متأيدة

لم تجيبه فابعد رأسها قليلاً ليجدها مغمضة العينين ذاهبة بثبات عميق فهى لم تنعم بنومة هانئة أو يغمض لها جفنين منذ سفره .. تنهد بضيق لأنها نامت و هو كان يتمنى أن يجلس معها لأطول وقت ممكن بسبب إشتياقه الكبير لها حتى أنه ارغم نفسه على النوم بالطائرة .. التمس لها عذراً سريعاً فقد بدت أثار الإرهاق و التعب على وجهها بشكل واضح .. بدأ يفك لها دبابيس طرحتها بيده التى لا تسند عليها إلى فكها تماماً .. ثبت الدبابيس بالطرحة و وضعها جانبا ثم قام و حملها بحذر و سطحها على السرير .. أراد ان يبتعد عنها لكن يديها الاثنتين كانتا تتشبثان بثيابه بقوة .. حاول أن يفك قبضة يدها محكمة الغلق برفق لكنها فتحت عينيها فتحة صغيرة و قالت برجاء بصوت ناعس : رايح فين خليك جمبى

جلس بجانبها مجددًا و أخذ يمرر يده علي شعرها إلى أن ذهبت بنوم عميق مجدداً .. قام ببطء و أخذ الفستان الموضوع على السرير الذى جلبه فوراً عندما شاهده بعدما تخيلها به بصدره المفتوح و ظهره الملئ بشرائط متداخلة من نفس لون الفستان .. علقه بجانب ثيابها و هو يشعر بالضيق فقد تمنى أن ترتدى له هذا الفستان لكنه سرعان ما ارتسمت ابتسامة رضا على وجهه و هو يخبر نفسه و يقنعها حتى لا يغضب أو يضيق خلقه بأنها إذا لم ترتديه الليلة يمكنها أن ترتديه فى أى ليلة أخرى فامامهما عمرهما باكمله ليقضياه معاً .. انتقى لها ثياباً خفيفة و اتجه إليها بعدما اغلق الدولاب .. جلس بجانبها على السرير و بدأ بتغيير ثيابها حتى لا تقيدها و هى نائمة و تضايقها .. كاد أن يجعلها ترتدى ملابسها الخفيفة التى انتقاها لها لكنه طبع قبلة شغوفة على رقبتها فقد كان مشتاقاً لها بشدة .. كعادته لم تكفيه قبلة واحدة فأخذ ينثر عليها قبلاته الحنونة الشغوفة لتنتفض هى بذعر و هى تصرخ قائلة بانهيار بعدما حاوطت جسدها بيدها : لا لا ابــــعد عنى .. ابعد عنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *