سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج11
تنهد ماجد تنهيدة عميقة و عقله يفكر بشئ مناسب يقوله إلى أن توصل أخيراً .. قال بجدية : بس تبقى لازمة لو الطفل ده هيلوث سمعة العيلة و يوحلها فى الوحل .. صمت قليلاً و اصطنع الحزن قائلاً : أنا هقول لحضرتك الحكاية بس ياريت الكلام ميطلعش بره عشان ديه سمعة و شرف عيلة و بنت .. اطرق رأسه أرضاً قائلاً : تالا تبقى بنت خالى كانت مخطوبة لواحد أسمه أدهم .. صمت قليلا ثم قال : بس علاقتهم اتطورت اوى و ده اللى عرفته مؤخراً بعد لما ادهم عمل حادثة و مات هى تعبت نفسياً و لغاية دلوقتى بتقنع نفسها إن أدهم عايش .. أنا بحبها من و أحنا صغيرين بس محصلش نصيب فكنت شايل حبها فى قلبى عشان كده عايز أتجوزها و أسترها.. اردف قائلاً بحزن : أنا ممكن أسامحها على اللى حصل بس مش هقدر إنى اربى أو أشوف ابنها ابن الحرام و هو بيتولد و بيكبر قدامى .. راعى مشاعرى يا دكتور .. أنا هحاول أنسى نفسى اللى حصل بس ده مش هيحصل طول ما أنا شايف ابنها ده بيكبر قدامى .. أنزل دموع التماسيح و قال برجاء : لو سمحت يا دكتور ممكن تساعدنى و تدلنى على دكتور بيعمل النوع ده من العمليات
تأثر الطبيب من قصته كثيراً لكنه قال : بس هى رافضة إنها تنزله و بعدين ديه مش طايقاك اصلاً
ارتبك ماجد لكنه لملم شتات افكاره و قال بجدية : أنا و هى اصدقاء مقربين و كانت بتعتبرنى زي أخوها مش مجرد قرايب بس احنا على خلاف مؤقت بسبب اللى حصل .. أردف قائلاً : أنا هقنعها إن وجود الجنين ده غلط و إنه لازم ينزل
الطبيب بتساؤل : ايه اللى جابرك على كده يابنى و خصوصاً إنها مبتحبكش و لسة فى قلبها خطيبها الأولانى ربنا يرحمه و يسامحه على اللى عمله فى بنات الناس
ماجد بحزن مصطنع : بحبها يا دكتور و غير ده كله هى بنت خالى و سمعة العيلة أهم حاجة عندى
الطبيب بابتسامة : ربنا يكرمك و يباركلك يا بنى اللى زيك نادرين دلوقتى .. أردف قائلاً بدهشة : بس ديه شكلها محترمة و متدينة
صمت ماجد قليلاً و قال بجدية : مفيش حد معصوم من الغلط يا دكتور .. قام و قال بجدية : عن أذنك هروح اتكلم معاها و أقنعها إن وجود الطفل ده شئ غلط و إن كل حاجة فى علاقتهم لازم تموت زى ما مات أدهم .. تنحنح ثم قال بجدية : ياريت يا دكتور محدش يعرف أى حاجة عن كلامنا ده .. أكيد حضرتك متفهم حساسية الموقف خصوصاً إن محدش من العيلة يعرف بالكلام ده غيرى أنا و هى