طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج2

عندما انتهت دادة فاطمة من مناقشة نيرمين اوصتها ان تسامح سيف والا تترك مجال للشيطان بينهما ثم تركتها لترتاح وانصرفت
وظلت نيرمين تفكر فى الكلام الذى قاله لها سيف عندما ابدى اعتذاره ومسح دموعها باصابعه الحنونة
ورق قلبها لما فعله وتمنت لو تنزل اليه لتخبره انها سامحته وانها لا تكن له فى قلبها الا الحب الذى يملأ قلبها له
*****************
ارادت دادة فاطمة ان تخبر سيف بما سمعتها من نيرمين فاستاذنت عليه لتدخل المكتب واذن لها
جلست فى هدوء ثم نظرت اليه وقالت:
انا اتكلمت مع نيرمين
نظر سيف باهتمام ولم ينطق
دادة:وحلفتلى ان اللى قاله عمر ماحصلش وانه كان بيضايقها وقعد يلح عليها انها تركب معاه لكن هى رفضت ومع ذلك
فضل ماشى بعربيته وراها وهى حبت تخلص من مضايقاته دى فوافقت بس بشرط ما يتكلمش معاها
سيف وقد بدا عليه الاهتمام الشديد:هى قالتلك كده بنفسها
دادة:واقسمتلى على كده
احست دادة فاطمة ان هذا الكلام اراح سيف كثيرا وبدا عليه الاسترخاء
دادة مستكملة:مش قلتلك انك ظلمتها وان عمر المفروض متصدقوش
سيف محاولا اخفاء علامات الندم:ما انا اعتذرتلها يا دادة وعرفتها انى عملت كده علشان كنت خايف عليها
ثم تدراك كلامه حتى لا تفهمه دادة فاطمة قائلا:طبعا خايف عليها لانها امانة عندى هنا ومسؤلة منى ولازم احافظ عليه
دادة فاطمة وهى تتصنع انها تصدقه:طبعا طبعا مافيش شك فى كده
طب انا همشى بقى مش عايز حاجة؟
سيف سلامتك يا دادة
ثم نظرت اليه دادة فاطمة قبل ان تمشى نظرة ضاحكة ثم خرجت
وعندما اغقت دادة فاطمة الباب:تنهد سيف بصوت اخرج فيه ثقل كل ما كان يشعر به من الضيق والالم
واحس بارتياح شديد
ثم امسك قلمه واخذ يرسم خطوطا اولية لبداية رسمة يبدو انها ستكون رائعة
اخذ يخرج هوايته الاساسية وهى الرسم فى هذه اللحظة

رن الهاتف النقال بجوار سيف فرفع هاتفه و راى اسم خالد على الشاشة دق قلبه قلقا
انه يخشى ان تكون نهاية اقامة نيرمين معهم قد اقتربت
رد عليه وهو يتشوق لمعرفة سبب المكالمة
سيف:ايوة يا خالد ازيك
خالد:الحمد لله اخبارك ايه
من ساعة ما كنت عندك وانت يعنى متصلتش خالص
سيف فى قلق:خير فى حاجة جديدة ولا ايه
خالد:لما اجيلك هوضحلك
سيف وقد زاد قلقه:لا ارجوك طمنى قبل ماتيجى
خالد:مالك انت قلقان كده ليه المو ضوع مش مستاهل قلق وبعدين انت عايزنى اكلمك فى التلفون علشان مجيش اتغدى عندك ولا ايه
بلاش غدا يا سيدى كفاية اشرب معاك قهوة اظن دى مش مكلفة خالص
سيف:يا سيدى ليك عندى اغديك واعشيك واعملك اللى انت عاوزه بس لمحلى وصلتوا لايه
خالد:هههههههههههه للدرجة دى انت عايز تخلص من الموضوع ده اوى كده
سيف وقد ارتاح ان خالد فهمها على هذا النحو:انت عارف انها مسؤلية مش حاجة سهلة وعايز اطمن
خالد :طب انا مش هغيب عليك نص ساعة بالكتير وتلاقينى عندك اوك
سيف وهو يتنهد:اوك هستناك
قام سيف باخفاء الورقة التى رسمها بين الملفات واسند ظهره للخلف رافعا راسه الى الاعلى وهو يفكر يا ترى ما الجديد
هل هذه آخر ليلة لنيرمين هنا
بدأ قلب سيف يدق قلقا من هذا الامر وتمنى لو ان الامر ليس على هذا النحو
ولكن خالد قال له ان حدث جديد سيتصل به اذن هناك امرا جديدا لكن ما يقلق سيف ان خالد رفض ان يخبره على الهاتف
وظل فى حيرته هذه وهو ينتظر خالد وقد قام بشرب عدد من القهوة من شدة توتره
…………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *