طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج2
بعد ان قضى سيف يومه فى الشركة
عاد الى القصر ودخل غرفته
خلع بدلته و فك ربطة عنقه وجلس يلتقط انفاسه
ثم مشى ناحية الحمام وفتح الصنبور ووضع راسه تحته وجعل الماء تنساب على راسه
اخذت المياه تنساب على خصلات شعره الناعمة وتلامس وجهه
ثم وضع المنشفه على وجهه ليجفف وجهه وشعره
ثم جلس ليهدأ قليلا
واستكمل خلع ملابسه
ودخل الحمام ليأخذ حمام دافئ
عندما انتهى من من اخذ حمامه الدافئ وارتدى ملابسه خرج من الحمام واتجه الى سريره واستلقى عليه وهو يمسك بعلبة مجوهورات صغيرة
فتحها وهو يتأمل ما بداخلها
العلبة كان بها خاتم الماظ فى منتهى الرقة والجمال ،امسكه بين اصابعه وهو يقلب فيه
ثم وضعه مكانه فى العلبة واغلقها ووضع العلبة بجانبه ثم اغمض عينيه لينام
فى الصباح تناول سيف فطوره فى الحديقة تحت اشعة الشمس الدافئة
ليسمتع بهذه الطبيعة الخلابة
خرجت نيرمين من القصر لتشم الهواء فى الصباح ولم تكن تعلم ان سيف فى الحديقة عندما راته
تذكرت الاسلوب الذى عاملها به بالامس فاستدارت لترجع
لاحظ سيف ان نيرميمن تراجعت عن الخروج عندما راته وشعر بعدم رغبتها فى رؤيته
بعدما انتهى من تناول فطوره
قم ليدخل القصر
اما نيرمين ففتحت باب غرفتها ودخلت واغلقت الباب خلفها ونامت على ظهرها منتظرة ان يذهب سيف الى الشركة حتى تخرج
سمعت صوت دقات على الباب
نيرمين:مين؟
سيف:ممكن ادخل؟
هبت نيرمين واقفة وسوت ملابسها ثم اتجهت ناحية الباب وفتحته
……………………………..
كان سيف واقفا امامها ابتسم قائلا:تسمحيلى ادخل
نيرمين وهى غير مبتسمة:اتفضل
دخل سيف وتركت نيرمين الباب مفتوح
سيف:انتى كنتى طالعة فى الجنينة غيرتى رايك ورجعتى ليه؟
نيرمين: ابدا علشان تاخد راحتك مش اكتر
سيف:ولا علشان زعلانة؟
نيرمين:زعلانة من ايه؟
سيف:علشان انفعلت عليكى امبارح
نيرمين:لا عادى انا اتعودت على كده
سيف:مادام قلتى كدى تبقى زعلانة ، متزعليش منى انا مكونتش قاصد انفعل عليكى بس كلامك ضايقنى جدا امبارح
نيرمين باستغراب:كلامى ضايقك فى ايه؟كل ده علشان بقولك عايزة اشتغل؟
سيف:وبعدين بقى خلاص مش عايزين نفتح فى اللى فات
نيرمين:وانا مصممة اعرف ليه اتعصبت لما فاتحتك فى الموضوع ده
تنهد سيف كانه يحاول ان يتجاهل الرد وصمت قليلا ثم قال:انتى ليه مصممة اوى كده على الموضوع ده؟
نيرمين:لانى مش مرتاحة كده
عايزة احس ان ليا اهمية وعمل اقوم بيه
سيف:طب ممكن ناجل الكلام فى الموضوع ده دلوقت
ثم اخرج من جيبه العلبة الصغيرة واعطاها لنيرمين قائلا: ممكن تقبلى الهدية البسيطة دى؟
نيرمين:ايه ده؟
سيف:افتحيها وانتى تعرفى
فتحت نيرمين العلبة فوجدت فيها خاتم الماظ
نيرمين متعجبة:لمين ده؟
سيف :لاجمل ايدين فى الدنيا ليكى طبعا
نيرمين وهى تغلق العلبة :لا طبعا انا مقدرش اقبله
سيف تبدلت ابتسامته وقال:وليه لا؟
نيرمين:اخده بمناسبة ايه؟وبعدين دى مش حاجة بسيطة دى حاجة غالية اوى وانا مقدرش عليها
سيف:هو حد طلب منك انك ترديها؟
نيرمين:مش هينفع اقبل هدية مش هقدر اردها
بدا على سيف الحزن قائلا:افهم من كده انك بترفضى هديتى
نيرمين:والله ما قصدى بس لو انت كنت جيبت حاجة بسيطة كنت هقبلها لكن دى مش هقدر
سيف:انا كنت فاكر ان دى حاجة هتفرحك
واضح انك لسة زعلانة
نيرمين:والله الموضوع مالوش علاقة باى زعل خالص
انا فعلا مبحبش اقبل هدية مش هقدر اردها وخصوصا ان هديتك اغلى مما كنت اتصور يعنى لو حطيت عمر على عمرى مش هعرف اجيب حاجة بربع تمنها
سيف:انتى حيرتينى معاكى
نيرمين :وتحتار ليه؟
سيف:انتى زعلانة ولا لا
لم ترد عليه نيرمين
سيف:طب انتى عايزانى اعملك ايه علشان اعرف انك مش زعلانة
نيرمين:مش عايزاك تعملى حاجة
سيف وقد بدات الحيرة تظهر اكثر على وجهه:انتى ليه مش عايزة تريحينى؟
نيرمين:انت اللى مش عايز تريحنى
سيف:انا؟
نيرمين:بدليل انى طلبت منك تساعدنى اشتغل وكان رد فعلك قاسى جدا
سيف:برده؟مافيش فايدة؟
نيرمين:على فكرة انت بتتحكم فيا زى ما انت عايز علشان عارف انى ماليش مكان غير هنا وعارف كمان انى لودورت على شغل مش هعرف اشتغل وانى مش هعرف اقف قصادك فبتعمل اللى انت عاوزه من غير ما تبقى قلقان انى امشى من هنا او ارفض طلبك
بدا على سيف انزعاجه من هذا الكلام وقال:ايه الكلام اللى انتى بتقوليه ده؟
هو ده تفكيرك فيا ؟
نيرمين:تفسربايه تحكمك فيا وضغطك عليا بالطريقة دى
سيف:انتى مش فاهمة اى حاجة ولو تعرفى انا مش موافق انك تشتغلى ليه مكونتيش قولتى كده
نيرمين:وانا مصرة على انى اشتغل
سيف وهو يدقق فى عينيها:انتى بتتحدينى بقى
نيرمين:انت اللى عايز تفهمها كده
نظر اليها بغضب واتجه ناحية الباب قائلا:اعملى اللى انتى عايزاه
ثم نظرباحباط الى العلبة التى بها الخاتم وقال:برده مش هتاخدى الهدية
هزت نيرمين راسها بالنفى وهى حزينة لانها خذلته فى قبول الهدية منه
نظر اليها سيف بحزن وقال:اللى يريحك
نيرمين:افهم من كده انك هتشغلنى فى شركتك ولا ادور على شغل تانى؟
سيف قبل ان يغلق الباب:برده قولتيها تانى؟انا عمرى ما هسيبك تدورى على شغل برا
هتشتغلى معايا فى الشركة
هنقل السكرتيرة اللى عندى لفرع تانى وهخليكى انتى مكانها
نيرمين:وهستلم الشغل امتى؟
سيف:لما انقل السكرتيرة هبقى اقولك
ثم اغلق الباب وقد خلا وجهه من الابتسامة
تنهدت نيرمين بعد خروجه ولكن ليس فرحا ولكن حزنا لانه قبل ان يعينها فى شركته وهو غير راغب فى ذلك
ولكن ما كان يهم نيرمين هو ان تحقق حلمها فى العمل وهدفها فى ان يكون لها كيان وشئ تقوم بانجازه لتشعر بانها تتحمل مسؤلية نفسها
………………………….