طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج2
عندما اغلق الباب اجهشت نيرمين فى البكاء لانها لم تكن تتوقع ابدا من سيف ان يقول لها هذا الكلام
لقد كان اعتذار سيف على غير العادة من ابداء الندم والاصرار على طلب المسامحة
ولانها لم تستطع ان تبدى له انها سامحته وترغب بوجوده بجانبها كبريائها منعها من ذلك
تالمت نيرمين من مغادرة سيف وهو حزين كانت تتمنى لو اراحته بكلمة ولكنها لم تفعل
وبينما سيف ينزل السلالم المؤدية الى الصالون لقيته دادة فاطمة وسالته:خير يا سيف رايح فين
سيف ويبدو على وجهه الاسى:ورايا شوية ملفات مهمة واوراق شغل لازم اراجعها
دادة:ونيرمين عاملة ايه؟
سيف :الحمد لله كويسة
ثم استأذن لينصرف
نظرت دادة فاطمة اليه وهو ذاهب الى مكتبه واستشفت من مظهره انهما لم يتصالحا
*************
دادة فاطمة فى غرفة نيرمين
دادة:هاا ياجميل عاملة ايه ؟ انا جيبتلك كوباية عصير فريش علشان خاطر عيونك وانا اللى عاملاه بايدى
نيرمين:ليه تعبتى نفسك بس يا دادة
دادة:دى حاجة بسيطة خالص
ثم جرت دادة فاطمة كرسى وجلست بجوار نيرمين
ثم نظرت لنيرمين وهى تقول:
عملتى ايه مع سيف؟
نيرمين بتعجب:عملت ايه فى ايه؟
دادة:انا اتكلمت مع سيف وعرفت منه ايه اللى حصل
تغير وجه نيرمين واسقطت نظرها للاسفل
دادة:شوفى يا نيرمين انا عارفة ان سيف كان قاسى معاكى اوى
واتسرع فى الحكم عليكى واتسسب فى جرحك بس صدقينى سيف على الرغم من اللى عمله ده الا انه طيب اوى ومش قاسى زى ما انتى فاهمة
وهو معذور فى اللى عمله وان كنت مش متفقة معاه ان اللى عمله صح بس اعذريه
نيرمين باستغراب:معذور؟معذور فى ايه يا دادة
انتى متعرفيش قالى ايه واهانى ازاى
دادة:انا عارفة انه كان قاسى اوى وشديد معاكى بس عمر هو السبب
نيرمين متعجبة:وانا ذنبى ايه ان ابن عمه بتاع بنات انا مالى وماله ربنا يعلم انى مكونتش عايزة اركب معاه بس هو اللى الح عليا
دادة:طب انتى عارفة قال ايه لسيف؟قال انه كان لطيف معاكى وانتى كنتى لطيفة معاه ودخل فى دماغ سيف انكوا مستلطفين بعض
وهو خاف عليكى منه انتى متعرفيش عمر، سيف اكتر واحد عارفه
نيرمين بانفعال:ايه اللى انتى بتقوليه ده يا دادة والله العظيم اللى انتى بتقوليه ده ماحصلش
بالعكس انا كنت جافة معاه جدا ونرفزنى لما لقيته ماشى ورايا بعربيته وحاولت معاه كتير اوى انى اخليه يسيبنى فى حالى لكنه مرضيش وكنت عايزة اخلص من رزالته
ووافقت اركب معاه
واشترطت عليه انى لو ركبت معاه مايضايقنيش ولا يتكلم معايا
هو ده كل الموضوع لكن اللى انتى بتقوليه ده ربنا يعلم انه ماحصلش خالص
دادة فاطمة وقد بدا عليها السعادة: هو ده اللى انا خمنته برده ان عمر كدب على سيف وانا قلتله ميصدقوش
على العموم حصل خير جت سليمة
ومتزعليش يا نيرمين صدقينى انا حاسة ان سيف بيعزك وبيخاف عليكى والا مكنش انفعل عليكى اوى كده
نيرمين تستمع لكلام دادة فاطمة وهى تشعر ببعض السعادة
هل فعلا انا اهمه وحاسس بشئ ناحيتى ولا انا مجرد امانة عنده عايز يحافظ عليها زى مابيقول
هذا ماقالته نيرمين لنفسها وهى تستمع لدادة فاطمة