طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج2
وعندما انهى سيف المكالمة معه
وضع عمر السماعة وهو يقول:هو الموضوع وصل لكده يا سيف
لالالا كده الموضوع بقى كبير اوى
بقى كده يا ست نيرمين هى حصلت ده كمان بيركن شغله على جنب
تلاقيهم دلوقتى هايصين مع بعض وانا اللى انضر,بت على قفايا
بس انا مش هسكت انا هعرفك يا نيرمين مين هو عمر
دخل عليه حازم وهو فى مكتبه وهو يقول:ها يا عمر سيف بيه هييجى ولا ايه؟
عمر:ييجى مين ياعم هو فاضيلنا
حازم:مش فاهم يعنى كمان مش جاى النهاردة؟
عمر: ولا بكرة ولا بعدو انا من الاول وانا مش مرتاح للبت دى
دى هضيعلنا الراجل ياعم
حازم:هو الموضوع له علاقة ب……….
عمر:ايوة له علاقة ب………….
انت عارف اللى غايظنى ايه انها كانت بتتقل عليا ومش راضية حتى انى اوصلها
حازم:هى حلوة اوى كده؟اصلى شايفك مهتم بيها اوى
عمر :مكدبش عليك البت زى القمر وجامدة واللى هيجننى انها اول واحدة تبقى صعبة عليا
حازم:مش يمكن هى كويسة عن غيرها
عمر:كويسة مين ياعم واحدة قاعدة فى بيت راجل غريب ومالهاش حد يسأل عليها وكمان الراجل ده غنى جدااا عايز تفهمنى انها قاعدة فى اوضتها مبتخرجش خالص ولا ليها اى علاقة بيه تدخل عقل مين بقى
حازم:ماهو لو اللى انت بتقوله ده صح يبقى انت مش هينفع تقربلها لان بكده سيف مش هيسكت
عمر:كلامك صح لو لقى ان انا اللى بقربلها وهى مش عايزة
حازم:قصدك ايه؟
عمر:قصدى كل خير
سيف جالسا على مكتبه يفتح بعض الاوراق ليراجعها ثم اغلقها مرة اخرى انه لا يرغب فى مزاولة اى شئ خاص بعمله فى ذلك الوقت
قام من مكانه عندما سمع صوت الهواء انها رياح تبشر بنزول المطر واتجه ناحية النافذة الكبيرة ثم ازاح الستارة الكبيرة
ونظر منها فوجد نيرمين تجلس بعيدا تحت المظلة فى هذا الجو البارد فتعجب من ذلك وظل يراقبها الى ان قامت من مقامها وهى تمشى وسط تلك الرياح القوية
قرر ان يخرج اليها ليطلب منها الا تجلس فى هذا الجو البارد
وبالفعل خرج الى الحديقة ولكنه لم يجدها فى المكان التى كانت فيه فاخذ يجول بنظره باحثا عنها وهو يتجه فى الناحية التى كانت تسير فيها
كانت نيرمين واقفة عند شجرة ورد كبير وهى تمسك بزهرة وهى تتأمل فيها بحزن
ثم التفتت لترجع الى القصر ولشدت الهواء طار زيل فستانها فكشف عن ساقيها فاخذت تسند بيديها الفستان حتى لا تنكشف ساقيها مرة اخرى
فطار حجابها من راسها ليظهر شعرها الحريرى اللامع الذى اخذ يتطاير خصلاته الناعمة مع الهواء
كان سيف واقفا يتجول بنظره باحثا عنها لم يرها بعد ففوجئ بتلك الطرحة الانيقة قد طارت على كتفه ولامست وجهه
فالتقطها بين اصابعه ودون ان يشعر اخذ يشم فيها وهو مغمض عينيه
لم تكن نيرمين تعلم بوجوده وهى تحاول اسناد طرف الفستان وكانت تمشى وهى تنظر لطرف فستانها
فتح سيف عينيه وهو ممسك بهذا الحجاب الانيق ذو الرائحة الطيبة فوجد نيرمين امامه ولاول مرة يراها بدون الحجاب
اسر قلبه ذلك المشهد الرائع
رفعت نيرمين بصرها لتبحث عن حجابها فوجدته بيد سيف وهو واقف ينظر اليها كأنه يراها لاول مرة
ارتبكت واحمر وججها ولم تستطع ان تنطق وبدا عليها الخجل
سيف وهو ينظر اليها:حجابك ده؟
نيرمين وهى تضع يدها على خصلات شعرها خجلا:ايوة اصل الهوا كان شديد اوى و…
سيف:تعرفى ان شكلك جميل اوى وانتى كده
نيرمين وهى تمد يدها بخجل شديد:ممكن…..
سيف وقد انتبه ان الحجاب بيده :اه اتفضلى
اخذت نيرمين الحجاب ووضعته بسرعة على راسها ثم مرت من جانبه متجهه الى القصر وسيف يتتبعها بنظراته التى تنم عن اعجابه الشديد وهو مبتسم
………………………..