بنت الراوي بقلم حكاوي مصرية ج3
…………………………..
فى منزل الراوى …
تهاتف سالى فاطمه …
سالى : دخلت والله المستشفى .اصل هى لسه معايا عالفيسبوك وكلهم بعتين لها منشورات بيطمنوا عليعا .
فاطمه بأسف: الله المستعان .
سالى: هتلاقى البشمهندس شد عليها .
فاطمه بصدق: والله ما اعرف .لكن معتقدش .
سالى : هموت واعرف .
اطمه : ربنا يسهلها يا سالى ملناش دعوه .
سالى: عادى يا بنتى هو انا يعنى هروح اسأل بس انا بقلك يعنى .
فاطمه: قوليلى الاهم عملتى ايه فى القرآن ؟
………….
بعد أن أنهت مكالمتها الهاتفيه مع سالى .ظلت فاطمه تفكر فيما يمكن أن يكون حدث حتى تدخل سالى للمشفى فى حالة انهيار تام .
فاطمه وهى تحادث نفسها: يعنى هيكون حصل ايه؟ يكون قالها انه هيتقدملى .ولا يكون قالها ايه ..طيب اكلمه ؟؟ لا طبعا هتحرج اذا كنت غبت عشان مكسوفه يبأى هروح اكلمه عشان يقول مرميه ومصدقت .
بينما هى تحادث نفسها رأت الهاتف يضئ باسم عمر …
فاطمه محدثه نفسها: يا الله .دا بيرن .اعمل ايييه؟؟؟
ظل الهاتف يضئ وفاطمه متردده فى الرد الى أن انتهى .وضعت فاطمه يدها على قلبها عندما اضاءت شاشة هاتفها مرة اخرى ورأت اسم عمر للمره الثانيه .
فاطمه لنفسها: دا مصمم .
اجمعت أمرها على الرد ودار بينهما الحوار الاتى ….
فاطمه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عمر بهدوء: عليكم السلام .مجتيش ليه؟
فاطمه : اسفه جدا
عمر بعبث: ايوه يعنى برده مجتيش ليه؟
فاطمه: يعنى شويه كده .
عمر: شكلك مكسوفه .
دق قلب فاطمه بعنف ثم قالت: لا عادى هتكسف من ايه ؟
عمر:طيب يا ترى رأيك ايه فى طلبى ؟
فاطمه بحذر: طلب ايه؟
عمر: اللى قلته لاخوكى ؟
فاطمه: ……..
عمر: الو ..الووووووو
فاطمه: هى ياسمين صحيح دخلت المشتشفى ؟
ادرك عمر ان فاطمه تتهرب من اجابته نظرها لاحراجها الشديد منه فلم يشأ ان يزيد من توترها وخجلها.
عمر: اه دخلت لمستشفى .
فاطمه بأسف حقيقى : للدرجه دى؟هو ايه اللى حصل بينكم فى المكتب؟
عمر بهدوء: عادى العلقه كانت شديده عليها .
فاطمه بعدم فهم: علقة ايه؟
عمر بلامبالاه: منا ادتها علقه تليق بيها .
فاطمه بصدمه: ايه؟؟؟
عمر: اه والله .
فاطمه: تقصد علقه بالكلام؟؟ تقصد وبختها ؟
عمر: لا .اقصد علقه بايدى .ضربتها يا فاطمه .
فاطمه بفزع: عادى كده تضربها؟
عمر بمزاح: طبعاااا .امال انتى فاكره ايه .
فاطمه: ودى حاجه تدعو للفخر ؟
عمر بدهشه: فخر ايه؟
فاطمه : يعنى مش مدعاه للفخر ان حضرتك تضرب واحده ست .
عمر بهدوء: عندك حق .بس هى غلطت اوى وانت عارفه .
فاطمه بتحفز: ويا ترى الضرب دا سياسة حضرتك ؟
عمر بمزاح: مممم معرفش .ادينى هتجوز تانى قريب واتمنى العروسه تكون من الناس اللى بيسمعوا الكلام عشان متتنفخش .
فاطمه بخجل: انا مضطره اقفل .
عمر باصرار: لا .انا لسه عندى كلام .
فاطمه: ارجوك انا فعلا مش قادره اتكلم .
عمر بيأس: ماشى تمام .فى حفظ الله .
اغلقت فاطمه الهاتف مع عمر وهى سعيده بمحادثتها اياه …