بنت الراوي بقلم حكاوي مصرية ج3
دخلت فاطمه إلى عمر وهى لا تقوى على السير من البكاء ..
كان عمر على مكتبه ينظر أمامه عندما دخلت فاطمه اليه .
نظر عمر الى فاطمه بهدوء ثم قام ببطء من مكتبه واقترب منها وهى ساكنه لا تتحرك .
وقف عمر امامها ثم تحدث ببساطه: ازيك يا فاطمه .
فاطمه بدهشه: الحمد لله .
عمر : ايه بلاش اطمن .
فاطمه: عادى يعنى .
عمر: كنتى بتعيطى ليه ؟
فاطمه بشموخ: كل انسان له وقت ضعف وانا كنت متضايقه شويه ودلوقتى بخير الحمد لله .
عمر بإعجاب: ربنا يبارك فيكى .
فاطمه بغيظ: انا هنزل مع أختى .بعد اذنك .
عمر: طيب ومتضايقه ليه يا فاطمه:
فاطمه : مش متضايقه
عمر بود: ماشى يا بطه .
فاطمه بانفعال: نعم ..افندم !!
عمر بدهشه مفتعله : ايه؟
فاطمه: ايه بطه دى؟
عمر مدعيا عدم الفهم : ايه مش بيقولولك بطه؟؟
فاطمه بحزم: مش أى حد بيقلها .ليها ناسها يا بشمهندس.
عمر بعبث: بس كده ..اوعدك انى قريب أوى هكون من ناسها ومش بس كده هحرمها على غيرى .
ارتبكت فاطمه جدا فور قول عمر وهمت بالذهاب قائله: عن اذنك .
عمر بجرأه: فاطمه انتوا رايحين تشتروا حاجه الجهاز صح؟
التفتت اليه فاطمه قائله: ايوه ليه؟
عمر :ذوقك حلو صح؟؟
فاطمه بدهشه: الحمد لله ..بيقولوا ذوقى حلو .
نظر عمر اليها وهى تنتظر رده ثم همس قائلا: تمام ..كنت بطمن على مستقبلى .
لم تستطع فاطمه ان تنظر اليه فور جملته الجريئه .وغادرت الحجره فورا .
عمر بعد أن غادرت فاطمه : يااااارب .
……………………..
فى فيلا ياسمين …
انخرطت ياسمين فى بكاء حار وكان والدها ووالدتها فى اشد حالات الغضب ..
والدة ياسمين: يا نهار أسود .مضاكى على ايه؟
ياسمين:خللاص بأى خلاص
والدها : انطقى مضاكى على ايه؟
ياسمين: اجبرنى امضى انى مش هتعرض لفاطمه خالص .وكمان على وصل ب٥٠٠ الف جنيه تانى .وعلى تنازل عن حضانة حلا تماماااا.اااه وانى مدخلش فى أى شئ يخصها ..
والدتها: وانت ازاى تمضى .
ياسمين بانهيار: بهدلنى ..ضربنى وشتمنى وجابنى من شعرى ومرحمنيش .وقالى هدخلك السجن .
والدها: تستاهلى .وانا استاهل انى سمعت كلامك .
والدتها: ارحمها بأى يا أخى وشوف حل .
والد ياسمين : يعنى اعملها ايه ؟
ياسمين بانهيار: بنتى يا ماما بنتى .
والدها: بنتك !! دلوقتى افتكرتى بنتك .
ياسمين: طب الفلوسس .دول ٥٠٠ الف جنيه .
والدها: اشربى تمن استهتارك .وغبائك .
والدتها: وايه التعهد دا ؟؟ يعنى انتى هتعملى ايه للزفته فاطمه ؟
ياسمين بغل: طلع بيحبها وقالى هتجوزها .قالى دى كانت اخر فرصه ليكى وانت ضيعتيها ومن حق فاطمه تاخد فرصتها ..انا هموووت .ااااه .هيتجوزها .
ظلت ياسمين تصرخ عاليا حتى ارتمت على الارض والتف حولها والدها ووالدتها فى فزع …
…………………………
فى شركة الحسينى …
كان يوسف يباشر أعماله حين دخل عمر الى مكتبه ..
يوسف: اهلا اهلا بشمهندس عمر.
عمر برصانة: ازيك يا يوسف .
يوسف: الحمد لله .
عمر بذوق: هعطلك؟
يوسف بامتنان: الشركة شركة حضرتك يا عمر باشا .
ابتسم عمر ثم أعطى ليوسف ورقه قائلا: اقرى الورقه دى .
يوسف وهو يمسك بها قائلا: خير ..
قرأ يوسف الورقه والتى كانت تعهد من ياسمين انها لن تتعرض لفاطمه بأى سوء …
يوسف بصدمه: ورضيت تمضى .دى كده شبهت نفسها .
عمر بثقه: مش انا اللى اوامرى تترفض يا يوسف .
يوسف بإحراج: انا مكانش قصدى اى اساءه يا بشمهندس اما قلت لحضرتك انى قلقان .ارجو انك تتفهم موقفى .
عمر بود: متفهمه .دى اختك ولازم تحميها .
صمت عمر لبرهه من الوقت قائلا: يوسف فى موضوع عاوز افاتحك فيه .عارف ان نوعيته متنفعش هنا بس عالاقل آخد وعد منك بالموافقه .
يوسف بتمهل: خير يا فندم !
عمر: فاطمه …
……………………….