بنت الراوي بقلم حكاوي مصرية ج3

فى منزل الراوى ….
كانت فاطمه تقف امام المرآه تضع بعض مستحضرات التجميل وتنظر الى وجهها ..
دخلت كلا من يارا واسماء عليها ثم نظرتا الى بعضها نظره خبيثه بضحك…
اسماء: ايوه ايوه اتمكيجى اوى اوووى .دا انتى هتدلعيه عالاخر .
تركت فاطمه ما بيديها وجلست لاقرب كرسى قائله: يوووه خلاص مش هحط حاجه .انا اصلا بجرب بس .
يارا بلؤم: يا بطه ..بتجربى بس.دا انت ليل نهار ادام المرايا تحطى مكياج .يا بنتى مش كده ارحمى نفسك .
فاطمه بخوف : عاوزه اعجبه بأى طريقه .خيفه اوى معجبوش بعد الجواز .
اسماء بهزار: متقلقيش هنكتبه على ورقه نقول فيها البضاعه لا تُرد ولا يتم استبدالها .
فاطمه: واعيش معاه غصب عنه ؟ انا كل خوفى معجبوش ويفضل بس عايش معايا كده لله .
يارا: انت دماغك سخنه والله .
اسماء: وبعدين بأى يا فاطمه اهدى كده وبطلى تفكير غريب .
فاطمه: الله المستعان…
اسماء: هتموتى انت عليه عااارفه ..
فاطمه: يا رخمه .
اسماء: طب متكلميه .
فاطمه: اكلمه ليه باى ان شاء الله .
يارا: بسيطه قوليله انك هتغيبى بكره .
فاطمه : عشان يقول انى بغيب عشان احضر نفسى لزيارتهم .اتكسف.
يارا: لا مش هيفهم كده .مهم كانوا المفروض جم النهارده وهم اللى اعتذروا وقالوا بكره عادى يعنى .
فاطمه: هيفهم انى بتلكك عشان اكلمه .
اسماء: يا بطه اتكلمى .
فاطمه باصرار: لا طبعا .ال اتكلم ال .انا كده حلوه وصامده .واتفضلوا بأى عاوزه انام .
يارا: وبعدين بأى فى النوم ..بت تكونيش بتنامى وبتحلمى بيه .
فاطمه وهى تلقى الوساده على يارا: احترمى نفسك واخرجى انت وهى احسنلكم .
خرجت كل من يارا واسماء تتضاحكان .بينما همست فاطمه مستنكره : ال اتصل بيه ال..ليه خلاص هى حصلت انى اتصل بيه ..
……………………………

فى المشفى …..
ف حجرة ياسمين…..
ياسمين: عمر سامحنى ادينى فرصه عشان ……
لم تكمل ياسمين جملتها فقد رن هاتف عمر باسم فاطمه ..
تعمد عمر سرعة الرد كى يقطع على ياسمين حبال التعلق بأى أمل فى رجوعهما لبعضهما البعض .
عمر : ثوانى هرد يا ياسمين على فاطمه .
تعمد عمر ان يقول ذلك لياسمين بتلقائيه حتى تدرك حجم العلاقه التى اصبحت بينه وبين فاطمه .
عمر: ايوه يا بطه .
فاطمه بتحفز: السلام عليكم .
عمر وهو يختلس النظر لياسمين: عامله ايه؟
فاطمه: انا قلت لحضرتك انا مش اى حد يقلى بطه .
عمر: قريب قريب يا بطه .
فاطمه:لو سمحت انا هغيب بكره .
عمر بلهجه ودوده تعمد ان تسمعها ياسمين: انت تؤمرى يا بطه .
فاطمه بإحراج: جزاك الله خيرا .
عمر: طيب ايه ! مفيش أى حاجه كده لحد ما أجيلك بكره .
فور أن سمعت ياسمين جملته تحجرت الدموع فى أعينها .ثم صمتت تماما ولاحظ عمر تحجر الدموع فى عينيها ولكن رأى ان هذا هو الافضل .
فاطمه بصدمه: نعم !!
عمر كأنه لم يسمع فاطمه: ههههه اتفقنا يا بطه .
فاطمه: اتفقنا على ايه !
عمر وكأنه لم يسمعها للمره الثانيه: خلاص يا بطه .يلا عاوزه حاجه ؟
تساءلت فاطمه: هو حضرتك فين بالظبط؟؟
عمر بجديه: انا كنت بوصل والدتى عشان تزور ام حلا فى المستشفى .
فاطمه بصدق:لا حول ولا قوة الا بالله .يعنى فعلا هى فى المستشفى؟
لم يرد عمر ان يطيل الحديث حول ياسمين فأنهى الاتصال قائلا: هكلمك اما اروح .
انهت فاطمه الحوار وهى حزينه لياسمين وما آلت اليه وفى نفس الوقت متحيره لاسلوب عمر وإن كانت أدركت سبب تغير أسلوبه .
فاطمه محدثه نفسها: عاوز يثبتلها رسمى انه خطبنى ؟؟ هو خاطبنى عشان يغيظها ؟؟يا رب يسرلى الخير يا رب .
انهى عمر اتصال فاطمه ونظر الى ياسمين متسائلا ببرود: كنتى بتقولى ايه؟
ياسمين بدموع متحجره: مكنتش بقول .خلاص يا بشمهندس الموضوع منتهى …….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *