بنت الراوي بقلم حكاوي مصرية ج3
فى المساء فى منزل الراوى …..
كان كل من اسماء ويارا وفاطمه فى حجرة اسماء …
يارا: فاطمه اول مره يخونك تفكيرك .
فاطمه: ليه يا يارا .
يارا: لان انتى استفزتيه فى وقت هو متعصب فيه .والست العاقله تسكت خالص وقت ما تلاقى اللى قصادها متعصب خصوصا لو راجل .
فاطمه: مقدرتش خالص .وانا خلاص قفلت منه .
اسماء: حرام عليكى يا فاطمه .يعنى حتى بعد ما اخوكى قالك ان هو اجبر ياسمين تكتب اقرار بعدم التعرض ليكى .
فاطمه: دا واجبه .
يارا: لا مش واجبه وغيره مش هيهتم كده بالموضوع دا .
فاطمه: لا .انا فعلا مش مسمحاه .وجعنى اوى اما زعقلى .اووووى .
يارا باشفاق: فاطمه انا عذراكى بس برده اعذريه .دى كانت هتبأى على ذمته كمان ١٠ ايام واكتشف انها بتنصب عليه .
فاطمه: يوووه .لازم تفكرينى لاااازم .
اسماء بمزاح : الغيره وحشه .
فاطمه بالم: اه الغيره وحشه وهو بارد وانا مقهوره ثم ابتدأت فى البكاء .
دخل يوسف أثناء حديثهن فصمتن جميعا …
يوسف بمزاح: ايوه كده ..اما ادخل مسمعش حس .
يارا بتهريج : أسد يلا فى ايه .
يوسف وهو يمازحها: يا مشجعنى انت .
يارا : امال جوزى حبيبى لازم اشجعك .
يوسف وهو يقترب منها: كلمه كمان هنسى انا كنت جاى ليه وهتهور .
ضحكت يارا ضحكه عاليه مما أجبر فاطمه على محاولة الهروب فور شعورها بالاحراج فتعللت قايله: انا هقوم أعمل شاى .
كانت فاطمه على وشك الخروج من الحجره عندما استوقفها يوسف قائلا: لا استنى يا بطه عاوزك .
فاطمه : خير .
يوسف بصيغه مباشره: بشمهندس عمر طلبك منى .وطلب منى اقلك النهارده ولو وافقتى نعمل كتب كتابك مع فرح أسماء .
لم تتمالك يارا نفسها فاطلقت الصيحات وابتسمت أسماء فى حين ضحكت فاطمه حتى امتلأت عيناها بدموع الفرحه .
يوسف بشفقه: ايه يا بطه بتعيطى ليه ؟
فاطمه: لا انا كويسه .
يوسف بود: طيب موافقه يا قلب اخوكى .
فاطمه بخجل: اللى تشوفه ؟
يارا بمرح: يا ضلاليه اللى يشوفه برده .طب افرضى رفض انت هتعملى ايه ؟
فاطمه موجهه كلامها بفزع لأخيها: ترفض ليه يا يوسف ؟
يوسف وهو يخاطبها: انت موافقه ؟
قامت فاطمه بتحريك رأسها بالموافقه عدة مرات .فقبل يوسف راسها قائلا: الف مبروك يا فاطمه ..
…..
فى منزل الحسينى …
والدة عمر: كده يا عمر عمال تفسخ وتخطب من غير ما تشورنى .
قبل عمر رأسها قائلا: انتى فوق دماغى يا ست الكل بس فعلا أنا كان لازم اتقدم لفاطمه النهارده .نظرة الوجع اللى شوفتها فى ملامحها النعارده خلتنى عاوز اعمل أى حاجه تبسطها .
والدة عمر: طيب وانت واثق اوى انها هتفرح انك اتقدمتلها ؟
عمر بثقه: أنا مترفضش يا أمى وانتى عارفه كده كويس .
همت والدته بالمزاح عندما رن هاتفه برقم والد ياسمين…
عمر: دا ابو ياسمين ..
والدته: رد شوف فى ايه .
عمر: تلاقيه عاوز يتفاهم طبعا .زمانها بلغته الاخبار .
رد عمر بهدوء قائلا: الو ..
صمت عمر ثم قال بقلق: ياسمين ..مالها ..مستشفى ايه ؟