بنت الراوي بقلم حكاوي مصرية ج3
…………………..
فى الهاتف ….
ياسمين : وحشتنى يا عمر
عمر بهدوء: انت هتقوليلى .
ياسمين: هجيلك بكره الشركه .
عمر مدعيا عدم الفهم : ليه خير ؟
ياسمين: واحشنى هعدى اشوفك
عمر: مم طيب منتقابل فى مكان تانى .
ياسمين : لا .فى الشركه أفضل .
عمر بسخريه مبطنه: اكيد
ياسمين : كنت عاوزه منك طلب صغير يا بيبى .
عمر : ها
ياسمين : عاوزه ميت الف جنيه .
لم يتخيل عمر أن ياسمين بهذه الوقاحه ولكنه كتم غيظه قائلا: خير عاوزاهم ليه؟
باسمين: حاله انسانيه
عمر وهو يسب فيها بداخله : والله؟
ياسمين : وحياتك يا حبيبى
ابعد عمر الهاتف عن أذنه هامسا: يا بنت …………
عمر : ممم طيب انا حاليا مش معايا اى فلوس سيوله .خدى من باباكى وهديهوملك بعد اسبوع عالاكتر .
فرحت ياسمين جدا فهى تعلم أن عمر ينفذ وعوده كلها
ياسمين: حبيبى تسلملى يا قلبى .يلا هقفل دلوقتى واشوفك بكره .
أغلقت ياسمين الهاتف فى سعاده بالغه فقد ظنت أنها انتصرت بذكائها ولم تكن تدرك أنها اثقلت كاهلها بما لا تستطيع .
أما عمر فقد اغلق الهاتف قاذفا اياه على سريره قائلا: بأى فاكره نفسك ذكيه يا بنت …..انتى اللى جبتيه لروحك .ثم قام بالاتصال بفاطمه .
فى منزل الراوى مساءا..
يوسف: بس خدى بالك يا فاطمه انا مش برتاح لياسمين دى .
فاطمه: ولا أنا .بس كان لابد نعمل كده .منتا كنت قاعد يا يوسف اما بشمهندش عمر جه
يوسف: انا قلقان عليكى يا فاطمه .وبعدين ليه البشمهندس رجع كلمك يقلك تطلبى بدل ميت الف ميتين الف .على اساس انها كانت راضيه اوى بالميت الف .
فامه : هو بيقول انها هتوافق لانها مفكره انها هتاخدها منه وهو عاوز يربيها ..
يارا: يوسف انت هتكبر الامور ليه .هى بتخدم البشمهندس ثم غمزت لفاطمه قائله: وكله بتمنه .
يوسف: يا جماعه افهموا .لو ياسمين دى عرفت ان فاطمه متفقه مع عمر مش هتسيبها لاهى ولا ابوها .
اسماء: يعنى ايه؟ يعنى ترجع فى كلامها بعد ما وعدت البشمهندس انها تساعده .
فاطمه باندفاع: لا طبعا دا انا هنفذ طلبه لو على جثتى .
نظرت كلا من اسماء ويارا لبعضهما البعض وابتسمتا اما يوسف فقد نظر إلى فاطمه نظره طويله احرجتها فما كان منها إلا أن قالت : مهو دا الطبيعى يا يوسف .اللى يطلب مننا حاجه طول عمرنا بننفذها .انا هقوم أعمل شاى .
اختفت فاطمه فى المطبخ تبعتها أسماء أما يوسف نظر الى يارا متسائلا: اللى بفكر فيه صح ؟
يارا مدعيه عدم الفهم: هو ايه اللى بتفكر فيه؟
يوسف بتحفز: يارا خليكى دوغرى وجاوبى ولا افكرك بالعلقه اللى أخدتيها قبل كده ؟
اقتربت يارا والتصقت به قائله: وأهون عليك ؟
ابتسم يوسف قائلا: ايوه ثبتينى ثبتينى .بجد يايارا صح؟
يارا: بص فاطمه عمرها ما عملت حاجه غلط .والمشاعر مش بايدينا ولكن الغلط هو الافعال المترتبه على المشاعر دى وفاطمه فى حتة الافعال اطمن جدا .
يوسف: بس انا قلقان من ياسمين .
يارا: فاطمه وعدت عمر انها تساعده والوعد كان قصادك .متصغرش نفسك قصاده عشان وهم .
يوسف: انا مش هخليها ترجع فى كلامها اطمنى .انا بس عندى تغيير بسيط عشان نبعد اذى ياسمين دى عنها .
يارا: ربنا هو الحافظ يا جو .
يوسف: وربنا امرنا اننا ناخد بالاسباب برده .
يارا: طيب ناوى على ايه ؟
يوسف بهدوء: هتعرفى ان شاء الله .