رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج3
_ دنى منها مصطفى وأسند جبينه على جبينها وأجاب على سؤالها بثبات:-
اعتبرتك مرتي من أول لحظة شوفتك فيها يا ورد من جبل ما أعرف ان اللي شوفتها في المطبخ ديي نفسها انتي!!
_ اتضح لورد مدى رومانسيته التي لم تتخيله عليها قط ، حسناً ربما يجدر عليها الإعتراف لكونها مازالت تحتفظ بعذريتها..
_ نهضت مبتعدة عنه، فركت أصابع يدها بإرتباك وتوتر فهي في أكثر الأوقات صعوبة، ماذا إن لم يسعد بذلك الخبر؟ ماذا إن كانت ردة فعله عكس توقعاتها ؟ لكنه من أخبرها بتمنيه لملكيته لامرأة خلقت فقط من أجله !!
_ حسمت أمرها على الإعتراف بما تخفيه عنه، استدارت إليه ونظرت إليه لبرهة قبل أن تردف:-
مصطفى أني……
