خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2
وبخطوات مضطربة اقترب ومن ثم طرق على باب غرفتها
فلم يتلقى اى اجابة
فدلف الى داخل الغرفة فوجدها فارغة
بحث عنها بكل مكان بالفيلا فلم يجدها
استدعى فارس الخادمة بصوت جهور وقال………فتحية ,,انت يافتحية
اتت فتحية مسرعة واقبلت الية وقالت……..افندم تحت امرك يافارس بية
تحدث بأستياء قائلا…….يارا فين
فتحية………ست يارا راحت النادى
فارس متسائلاً………من امتى
فتحية………من الصبح يا فارس بية
لوح لها فارس بيدة بأن تبتعد
ظل بمكانة يفكر بداخلة وتمتم بصوت خافت لا يسمعة سواة
ازاى تخرج من غير ما تستأذن منى
كان لازم تدينى خبر قبل خروجها وازاى تتأخر كدا احنا بقينا المغرب
واية اللى رجعها تروح النادى تانى
ماهى بقالها كتير مبترحش
ومن ثم صمت لثوان واردف بحنق……..معقوول لالالاء مش ممكن
يارا بتقابل الشخص اللى بتحبة فى النادى
…………………………………….
نعود ثانيتا الى النادى
:::::::::::::::::::::
كانت اسيل تقف ممسكة بالقوس وبجانبها بيبرس يعلمها
كيف لها ان تستخدمة بالطريقة الصحيحة,,,
فشلت عدة مرات وكان بيبرس يسخر منها بمرح
امتقع وجة اسيل واصبح عابسا ,,
فــ شعر بأستيائها ,, قال لها بصوت هادى…..
انا اسف متزعليش منى
لم تعلق ولذمت الصمت
اقترب منها ونظر الى عينيها وقال ……..تسمحيلى
قطبت بجبينها غير مستوعبة ماذا يريد
استدار بيبرس ووقف خلفها وامسك بيدها الممسكة بالقوس
وباليد الاخرى امسك بيدها الممسكة بالسهم
اصبح الان خلفها بمسافة مناسبة
تحدث بخفوت….انا هعلمك ازاى تصوبى صح ,,,
تيبست عروقها و تصلبت اوداجها وشعرت بأنقباضات بقلبها
لفحتها حرارة انفاسة الدافئة فااشعلت بجسدها النيران
صوب بيبرس السهم فاانتلق بسرعة هائلة حتى استقر بمنتصف الدائرة
ابتسمت اسيل غير مصدقة وقالت بمرح….هــيــــــــة اخيراً
بيبرس بأبتسامة جذابة ………..
هو اية اللى هــيــــــــة انتى هتنصبى
دا لولا مساعدتى كان زمانة طاير ف الهوا زى اخواتة اللى سبقوة
اسيل بأمتعاض مصطنع ….كدا يعنى مفيش فايدة لازم تكسر بخاطرى
اقترب منها وقال لها وهو ينظر الى عينيها السوداء…….ماعاش ولا كان اللى يكسر بخاطرك
اتسعت ابتسامتها رغم عنها تملكتها مشاعر قوية لم تستوعبها بعد
لكنها تشعر بأرتياح لسماع صوتة وحديثة المسلى
