خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2

اقتربت يارا بلهفة من بعيد وهى تقول….فية اية هو اية اللى حصل

اسيل …….انتى كنتى فين كل دة وسيبانى لوحدى

يارا ………ابدا والله دا بابى كان بيكلمنى علشان عازمنا

انا وفارس ع العشا عندة النهاردة

هو فية اية انا شفت الناس متجمعة حواليكى اتخضيت

اسيل بحنق ………السافل الحيوان اللى اسمة سيف

يارا باامتعاض……يوووة وبعدين معاة الزفت دة,,عمل اية تانى

اسيل ……….ماانتى عارفة حركاتة ولما رفضت اديلة وش

وجيت اسيبة وامشى مسك ايدى وقعد يقوللى كلام بيئة زية

ضحكت مها وقالت…..بس اسكتى يا يارا اسر ادالة حتة دين بوكس

بيتهيألى سنانة اتكسرت

اسيل بأستياء….عقبال رقبتة يارب واخلص منة البارد دة

يارا مبتسمة…….هو انتى اللى عليكى الدور ولا اية

مها وهى تنظر الى يارا…………تصدقى باين كدا

اسيل ……..اة والله عندكوا حق الاول كان بيضايق مها

وف الاخر معبرتوش واتخطبت ل اسر اخويا

وبعد كدا نقل الدفة على يارا ولما لاقاها اتجوزت

ملقاش قدامة غيرى اعمل اية بقى

ضحكت كل من يارا ومها وبعد ثوان ضحكت اسيل بمرح

اقبل اليهم اسر واحضر اربعة اكواب من عصير الليمون

وبعد احتسائهم المشروبات وهدوء انفعال اسيل

توجهت يارا بصحبتها الى صالة الاسكواش ليبدأو اللعب

دلفت الى الصالة فوجدت بيبرس يجلس على احدى المقاعد الامامية

كما وعدها فقد قال لها انة سيذهب الى الصالة وينتظرها

ليشاهدها اثناء اللعب

فأبتسمت لة بخفوت وبدأت فعلا باللعب

ظل يرمقها فأعجب بمهارتها ورشاقتها وخفة ظلها

رمش بعينية وتنهد بعمق ومن ثم ابتسم بسعادة

…………………………….

داخل احدى البلاد العربية وتحديداً بــ دبى
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

دلف الى غرفتة فوجدها تجلس على كرسى امام المرأة تمشط شعرها الاسود

انتبهت لوجودة فقالت مبتسمة……….

احمد حبيبى جيت امتى انا محستش بيك لما فتحت الباب

واردفت بحزن,,,,,,,,,اوعى تكون كنت ناوى تخضنى

اقترب منها وانحنى حتى وصل الى مستواها لثم فمها بقبلة رقيقة

ومن ثم قال………متخافيش ياحبيبتى انا وعدتك انى مكررهاش تانى

جذب من يدها الفرشاة التى كانت تمشط شعرها بها ومن ثم التف ووقف خلفها

وبدأ يمشط لها شعرها الطويل الانسيابى

نظرت بحب الى انعكاسة بالمرأة وقالت……ربنا ما يحرمنى منك ياحمادة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *