خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2

تعلم انها تحبة بجنون لكن قلبة ملك لاخرى

لماذا هكذا تكون اقدارنا تعاندنا وتوجعنا وتدمينا

احيانا نحزن ولا نعلم لما هذا الحزن

احيانا نبكى ولا نعلم لما هذا البكى

احيانا نصدم من شئ ونحن نعلمة مسبقا

فلما كل هذا لما

فقصة حبها صعبة من المستحيل ان تعبر عنها الكلمات

قصة مليئة بالاحزان والآلآم ومحكوم عليهم بالافتراق

عندما احبتة شعرت بأنها ملكت العالم بأكملة

طيفة يطاردها فى كل الاوقات من المستحيل محو ملامحة من ذاكرتها

كما من المستحيل محو ذكراة من مخيلتها

لقد وهبها هذا الحلم الجميل ورفرفت روحها بعنان السماء

ومن ثم تبدد هذا الحلم عندما اصبح حقيقة مجسدة

……………………

فى المساء داخل فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

وعندما اسدل الليل سدولة اتى فارس من عملة فى وقت متأخر

منهكا بشدة لقد كان يوما شاقاً علية

سأل المربية كوثر عن يارا فقالت لة انها ذهبت الى غرفتها لتنام

فأذن لها بان تذهب لتنام هى الاخرى فلا رغبة لة بتناول الطعام

فهو منهك وسوف يذهب الى غرفتة لينال قسطاً من الراحة

فقالت لة المربية بان يارا ايضا لم تتناول اى شئ طوال اليوم

اندهش من ما قالتة وذهب متوجها الى غرفة يارا ليعلم ما بها

……………………

طرق على باب الغرفة فقالت بصوت حزين……

قلتلك مش عاوزة اكل حاجة يادادة سيبينى بقى

فتح فارس باب غرفتها ودلف الى الداخل ,,

نظر اليها فوجدها تجلس على فراشها

وقد أخذت رأسها بين كفيها وأسندت ساعديها إلى ركبتيها

ممكن اعرف الجميل مالة النهاردة ….قالها فارس بمرح

رفعت رأسها محدقتا بة نظرت الية بحنق شعرت انها تود الان

الاقتراب منة تعتصر قلبة تركلة بكل مكان بجسدة تنهال علية بكل قواها

الهذ الحد اوهمها انة ظل متمسك بعاداتة وتقاليدة

كيف لة ان يقبل ايميلى بهذا الشكل الذى شاهدتة بالصورة

التى تجمع بينهما يالة من مخادع كاذب عديم الحياء بارد الاحساس

فارس وهو يلوح بيدة امام وجهها………..هاااااى انتى رحتى فين

يارا بحنق…مفيش سيبنى علشان عايزة انام

اقترب فارس من فراشها وجلس بقربها وقال……..الله الله

داانتى زعلانة بجد ,,,اوعى تكونى زعلانة علشان اتأخرت النهاردة ف الشغل

اية انتى هتعملى زى الستات اللى بتزعل لما ازواجها بيتأخروا عليهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *