خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2

اندهشت اسيل من حديثة ولكنها قالت مسرعة ……..لالاء ابدا اوك اتفضل

وتبادل الطرفين ارقام الهواتف الخاصة بهم

وتركها بيبرس واكد لها انة سينتظرها بصالة الاسكواش

الى ان تأتى هى وصديقتها ليشاهد طريقتها باللعب

بينما كانت تترقبهم زوج من العيون تبتسم بخبث

بقى كدا ومن ورايا كمان ان ما وريتك يااسيل هانم مبقاش انا

………………………….

داخل حجرة تبديل الملابس للفتيات بالنادى
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كانت يارا تبدل ملابسها وترتدى الملابس الخاصة

باللعبة المفضلة لديها,,,وبعد انتهائها من ارتداء ملابسها

سمعت صوت رنين هاتفها ,,التقطتة من حقيبتها

فوجدت أسم “نور عيونى انت”مدون على شاشتة المضيئة

استقبلت المكالمة بسعادة وقالت……..

الووو بابى حبيبى وحشنى

د\خالد……لا والله يابكاشة ,,وحشك,, طب اسألى حتى,,

ولا فارس اخدك منى خلاص ونسيتى بابى

يارا بحب……..حبيبى انت وعمرى انا اقدر انسى روحى

داانا انسى الدنيا كلها بما فيهم فارس ولا انساك ياحبيبى

ضحك د\خالد مقهقهاً وقال…….مش بقولك بكاشة ,,

المهم انا مستنيكى النهاردة انتى وفارس علشان نتعشى سوا

ومش هقبل اى اعتراض

يارا بحيرة……مش عارفة يابابى فارس هيكون فاضى ولا لاء

على العموم انا هكلمة ع الفون واقولة لو قدر ينهى شغلة بدرى يبقى تمام

د\خالد بااصرار……..مفيش حاجة اسمها يقدر ولا ميقدرش

انا هكلمة سيبية انتى علية يلا اقفلى ياحبيبت بابى

وانا هتصل بفارس دلوقت واتفق معاة

يارا بود……..طيب ياحبيبى اشوفك بالليل ان شاء الله

موووواة ياقمر سلالالام

د\خالد مبتسماً……..سلام ياحبيبتى

لاحظ والدها نبرتها المرحة فأطمئن قلبة عليها,,انها فرحة وعلى ما يرام

يبدوا انها تعيش سعيدة كما تمنى لها دوماً

فحمد الله كثيراً ان ابنتة الوحيدة تعيش سعيدة كما تستحق

فلقد عانت ابنتة كثيراً فى صغرها وافتقدت حنان وعطف واهتمام والدتها

رغم ان والدتها كانت بجوارها بنفس المنزل

ولكن جسدياً فقط دون اهتمام وفقدان مشاعر ام لابنتها الوحيدة

دلف د\خالد الى غرفتة ووقف فى الشرفة واخذ يرنو الى الامد البعيد

وشرد فى ما مضى

…………………………..

قبل 24 عاماً بنفس الغرفة
::::::::::::::::::::::::::::::

انا حاااامل حاااااااامل……قالتها شرين بحنق وبكاء مرير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *