خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2
نظرت الية بأمتنان وقالت……..ربنا يخليك لية ياحمادة ويقدرنى
انى اسعدك وافرحك زى ماانت دائما مفرحنى
ومش حارمنى من عطفك وكرمك علية
ومن ثم طبعت مرح قبلة ناعمة على وجنتة
ابتسم احمد وقال………..متنفعـــــــش
ضحكت مرح وارتمت ثانيتاً بين احضانة
احمد بحماس…….يلا بقى قيسى الفستان علشان اشوفة عليكى
مرح بسعادة……..طب استنانى برة عقبال ما اقيسة
احمد بخبث……..طب ما تخلينى معاكى يمكن تحتاجى حاجة
مرح بخجل ……..وبعدين معاك يلا اطلع برة
احمد مبتسماً……..انا بس قلت اخدم ,,يعنى سوستة علقت ,,
عايزة تتقفل اى حاجة يعنى
مرح وهى تدفعة خارج الحجرة …لا ياحبيبى شكرا مستغنيين عن خدماتك
واحكمت اغلاق بابها عليها
احمد من خلف باب الحجرة …….. تصدقى ملكيش ف الطيب نصيب
وبعد دقائق قليلة خرجت مرح من حجرتها وهى ترتدى الفستان
وضعت القليل من مستحضرات التجميل
وتركت العنان لشعرها الاسود الطويل الذى تعدى الخاصرة
ليسترسل خلف ظهرها بنعومة
اطلق احمد صافرة اعجاب عند رأيتها هكذا
اقترب منها وامسك بيدها وادارها حول نفسها وقال……..
يخربيت جمالك اية دة الفستان تحفة عليكى
واردف بأعتراض……. بس شعرك دة يتدارى بالطرحة
مرح بسعادة…….. اكيد لمة البسة ف فرح مها هلف طرحة سبانيش
واردفت بحماس قائلة……. هاة اية رأيك هياكل منى حتة صح
احمد بأعتراض ………لاء يتلبس اة انما ياكل منك حتة لالالالالاء
داانا اخنقة من زمارة رقبتة
ومن ثم اقترب منها وضمها الى صدرة بقوة وقال……….انا اللى هاكلك كلك دلوقت
ومش هسيب للفستان ولا فتفوتة منك ..أل ياكل منك حتة ال,,داانا كنت ادبحة
ضحكت مرح بسعادة شديدة وارخت جسدها واستكانت بين احضانة الدافئة
…………………………………….
داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اتى مبكراً من شركتة لم يستطع الاستمرار بالعمل طوال اليوم
لقد انهك ليس من عملة لا فما انهكة هو تفكيرة بحديثها معة بالمرة الاخيرة
فارس انا “بـــــــــحب”
ترددت هذة الكلمة على مسامعة كصدى الصوت المزعج
تنهد بعمق وصعد الدرج المؤدى الى غرفتة
وقف فى الممر الطويل متردد مشوش
هل يكمل سيرة ويذهب الى غرفتة مباشرتا
ام يدلف الى غرفتها يتحدث اليها بخصوص هذا الموضوع الهام