خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2
وتحضيرة لرسالة الماجستير الخاصة بمجال الهندسة المعمارية
فهو يحلم بأن يأخد شهادة الماجستير والدكتوراة فى هذا المجال
لقد كانت هذة امنيتة منذ كان بالجامعة وانشغل بتحضيرها شهور طوال
ابتعد عنها وعن العالم اجمع وظل بحجرة مكتبة التى ظلت شهور
طويلة حجرة عملة ونومة وراحتة بعيداً عنها
شعرت شرين بخطأها فتوسلت الية
بأن يعف عنها ويغفر لها خطأها بحقة
ولكنة ظل يعاملها بصرامة وجفاء
فما فعلتة بة ليس بهين
………………….
فى احدى الايام كانت شرين تجلس بالحديقة تنتظر عودتة
لقد كان يناقش رسالة الماجستير فأنتظرتة لتطمأن علية
وعندما رأتة يدلف بسيارتة داخل الفيلا
نهضت واستقبلتة بترحاب وسألتة قائلة……..
حبيبى اتأخرت لية دااحنا بقينا بالليل
طمنى عملت اية فى مناقشة الماجستير بتاعك
ضحك بتهكم وقال……ال يعنى يهمك اووى
شرين بخفوت…….طبعا يهمنى مستقبل جوزى حبيبى وابو بنتى
نظر اليها غير مستوعباً وقال…….اية ,,,,, بنتك
شرين مبتسمة……..ايوة بنتى,,بنتنا ياخالد ,,مش انت كان نفسك ف بنوتة
نظر خالد الى بطنها البارز وتلمسة بأناملة وهو مبتسماً
لقد ناجى الله كثيراً بان يكون الجنين بنتاً سالمة معافاة
فانة سوف يعلمها ويهذبها لتصبح اماً حنون
تعشق زوجها واولادها بخلاف والدتها
اردفت شرين قائلة……انا رحت عند الدكتورة النهاردة واكدتلى انها بنت
فااستنيتك علشان افرحك
ضحك بأستخفاف قائلاً……..تفرحينى ,,والله كتر خيرك
هم بالمغادرة فأستوقفتة شرين قائلة…….ممكن ناخد صورة احنا الثلاثة مع بعض
قطب خالد جبينة ومن ثم قال……..اية صورة ,,وثلاثة
شرين وهى تومأ براسها……..اة صورة لينا مع بعض انا وانت وبنتنا
تكون ذكرى حلوة ليها لما تتولد وتكبر
خالد بلا مبالاة…..انتى شايفة كدا
شرين بتوسل…….وحياتى
خالد بأنفعال….لاءءءءء
ازدردت شرين لعابها وقالت……..طب بلاش وحياتى وحياة بنتنا عندك توافق
واردفت مبتسمة……صحيح احنا هنسميها اية؟؟
يــــــــارا….هكذا تفوة فارس
شرين بأعجاب……..يارا ,,يارا,,الله اسم جميل
واردفت بسعادة……….يارا خالد انور ذيدان
طرب قلبة لسماع اسمة يسبقة اسم ابنتة الحبيبة
فأتسعت ابتسامتة وتهللت اساريرة
وضعت شرين كاميرا فوتغرافية اعلى منضدة متواجدة بالحديقة
بعد ان ضبطت توقيتها,,اتجهت نحوة ووقفت امامة وامسكت