خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2
ادينى خدت الثانوية وقعدت ف البيت زى خيبتها
زوجة الاب…….خلاص ياحبيبتى اخدمى وانتى ساكتة دا ابوكى برضوا مش حد غريب
واردفت بهتاف ……..يلا يلا سيبك من وقفت البلكونة دى اللى مش جايبة همها
وادخلى المطبخ شطبى المواعين
واطبخى الغدا عقبال ماادخل اريح شوية ف اوضتى
شرين بقلة حيلة………حاضر ,,حاضر يامرات ابوية
ظلت على هذة الوتيرة شهور طويلة
تفيق من نومها على هتاف زوجة ابيها
وفى الليل ترتمى بجسدها المنهك على فراشها
كانت معاملة زوجة ابيها لها صارمة وخشنة
افتقدت حنان وعطف والدها
لقد كان منشغلا بزوجتة التى تزوجها بعد و,فاة والدتها ,,,
رغم صغر سن زوجة الاب
الا انها وافقت على الزواج من رجل يكبرها بأعوام كثيرة
طمعا فى محل البقالة والبيت الصغير الذى يملكهم
لزمت الصمت ولم تشتكى لوالدها
حتى جاء اليوم الذى حول حياتها من بأس وشقاء,,الى سعادة ورخاء
…………………………..
عدنا ثانيتاً الى النادى
:::::::::::::::::::::::::::
كانت يارا تجلس على طاولة بالكافيتريا تنتظر مجيئ
صديقتها اسيل من غرفة تبديل الملابس
لكى توصلها بسيارتها الى بيتها
ومن ثم تسرع يارا الى منزلها فقد تأخر الوقت والشمس
ابتدأت بالغروب ,,اقترب شخص منها مبتسما وقال……
ممكن اخد من وقتك دقيقة
نظرت يارا الى المتحدث وقالت…….طبعا اتفضل حضرتك
جلس مقابلها وتحدث مبتسماً…..انتى نسيتى اسمى ولا اية,
ولا مش عايزة تقولية لتضحكى تانى
على العموم لو نسياة فاانا اسمى بيبرس
دكتور اطفال بمستشفى استثمارى
ولو عايزة تضحكى فا براحتك برضوا زى ما تحبى
خجلت يارا وقالت………انا اسفة يا د\ بيبرس انا طلعت قليلة الذوق اووى
بيبرس مبتسماً……..لالاء ولا يهمك ياانسة يارا
واردف بجدية قائلاً……..بصى بقى انا هجيب م الاخر معاكى
انا مبحبش اللف والدوران
عقدت يارا جبينها وقالت……..خير فية اية انا مش فاهمة حاجة
بيبرس بأندفاع…….انا بحب اسيل صحبتك
وعايز اتقدم ليها واخطبها فى اقرب وقت ممكن
اندهشت يارا من جرئتة وصراحتة ,,صمتت لثوان ومن ثم قالت…….
انت فاجأتنى بجد,,طب اسيل عارفة
بيبرس بأستياء…….لاسف لاء علشان كدا انا حبيت اتكلم معاكى
لانى عرفت منها انك صديقتها الوحيدة واقرب حد ليها
تنهد بعمق وقال…… انا عايزك تساعدينى ازاى اوصل لقلبها واخليها تشعر بحبى ليها
