خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2
وقالت بخفوت………فارس ,,انا عايزة اقولك حاجة
لم يعلق ليحسها على استكمال جملتها
اردفت بتردد قاتل ……. فارس ,,,, “آنا بحــــــــــــــب”
ضم فارس حاجبية مندهشاً ,,
مشاعر تضاربت بداخل عقلة وقلبة بعد سماع ما تلفظت بة
مشاعر ما بين الفرح والغضب والحزن
فرح لاجلها نعم ,,فهى تستحق افضل ما بالكون
غضب لانها ما زالت زوجتة حتى ولو كان زواجا زائفاً
حزن لانة تعود على وجودها بقربة فهل هذا انذارا “بالفراق”
ظلت ترمقة بكل تركيز تراقب ردة فعلة
وعندما وجدتة ملتزم الصمت تحدثت الية قائلة……….
اية ,,, مش هتقول حاجة
زفر فارس الهواء الساخن وشعر بأن روحة تتمزق بداخلة
وضيق يضغط بلا رحمة على صدرة ,, لا يعلم لما……..
نظر اليها وقال………يارا ,, أنا ,,انا اتمنالك كل خير
لم تكن هذة هى الاجابة التى توقعتها منة
حتى انة لم يسألها عن هوية هذا الشخص الذى تحبة
تركتة مغادرة لكى لا يلاحظ حزنها وتحججت
لة بأنها لا تشعر برغبة ف النوم الان
واتفقا على انهم سيتشاركا الفراش لكى
لا ينتبة والدها باى شئ من ما هو بينهما
تحرك فى الغرفة ذهابًا وايابًا وهو يمرر أنامله بتوتر بين خصلات شعره البنى
انها تحب رجل اخر
كيف لها ان تقول لة ذلك دون ان تهتم لمشاعرة كــ رجل
كيف تلفظتها بهذة السهولة من بين شفتيها
هل لهذة الدرجة ملت منة
,, هل ,,هل قيم مشاعرها تجاهة بالخطأ
ظل يفكر حتى ارهقة التفكير وخلد الى النوم
………………..
وبعد منتصف الليل
دلفت الى غرفتها بمنزل والدها فوجدتة نائم على فراشها
ابتسمت رغم الحزن الذى يملآ قلبها
كيف لها ان تستطيع كبت مشاعرها ,,,,,
هل ستقوى على ذلك ؟؟ ..لا اظن
ابدلت ملابسها فى هدوء لكى لا تزعجة
ومن ثم اتجهت نحو فراشها,, استلقت بجانبة ,,,,,,
اتكأت على وسادتها
واخذت ترنو الية حتى خلدت الى النوم
…………………….
فى الصباح الباكر داخل فيلا د\خالد انور ذيدان
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::
افاق من نومة فوجدها تستكين بين احضانة
ترتدى ثياب النوم الرقيقة مما اثار مشاعر بداخلة
ابتسم لرقتها وملامحها العذبة,,, مرر اطراف اناملة
بخفوت على وجنتها الوردية ومن ثم صعد بأناملة
وازاح خصلة متمردة من شعرها كانت تداعب جبينها
نظر الى شفتيها الملساء وتلمسهم برفق
