خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج2

يارا بجدية…..طب يلا بسرعة لحسن انا اتأخرت ع البيت

……………………………….

فى مكان ٍ اخر وبلدٍ اخر تحديداً بألمانيا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كانت شيرى تجلس بغرفتها الفسيحة على فراشها

وتتناثر امامها بعض الصور الفوتغرافية

التقطت صورة معينة لطفلة جميلة لا تتعدى العامين

بشرتها بيضاء وشعرها كستنائى وعيناها زيتونية

تشع براءة وجمال

ابتدت يدها بالارتعاش وقلبها بالخفقان الاليم

ودموعها المختلطة بظلال العيون التى لاذت بالفرار

من مقلتيها وسالت حتى هبطت الى وجنتيها الوردية

ظلت صامتة تبكى دون صوت,, تقاذفت ذكريات عديدة الى مخيلتها

ذكريات قد مرت بها منذ سنوات عديدة

وكم كانت هذة الذكريات اكثرها سعيدة ومليئة بالفرح والسرور

ترى فيها ابنتها الصغيرة عند ولادتها وكم كان والدها سعيد

عند رأيتة لابنتة الصغيرة الرقيقة التى تمناها دوماً

ترى ايضاً جفائها مع ابنتها وبعدها عنها

وكأنها تنفر منها لانها كانت السبب بتكبيرها قبل الاوان

شابة جميلة بمقتبل عمرها لا تتعدى ال العشرون عاما من العمر

وتصبح ام لطفلة تذيد من مسؤليتها ,,

تبعدها عن اصدقائها وحياتها المرحة وسهراتها الليلية

لقد كانت تعيش حياة رغد وترف بخلاف عيشتها بالماضى

منذ حوالى 25 عاماً
……………………………….

كانت تقف بملل بشرفة منزل والدها

دلفت الى غرفتها سيدة باوائل العقد الثالث من عمرها

بمكياجها الصارخ وملابسها الفاضحة الضيقة

التى تبرز منحنيات جسدها الممتلئ

وخزتها فى كتفها بقوة وقالت………اية ياشرين هانم مش هتيجى

تطبخى الغدا علشان ابوكى ييجى من الدكان يلاقى لقمة ياكلها

ولا وقفتك ف البلكونة طول النهار هى اللى هتأكلة وتشربة

شرين وهى تزفر الهواء الساخن……..نعم يامرات ابوية انتى عايزة منى اية

ماتسيبينى فـ حالى بقى

ضحكت ضحكة خليعة وقالت……..هئ هئ هئ كسبنا صلاة النبى

ولما اسيبك فـ حالك يابرنسيسة

مين اللى هيخدم ابوكى ويطبخلة الاكل اللى هياكلة

شرين بحنق………ماتطبخيلوا انتى هو انتى مش مراتة برضوا

زوجة الاب………لاء ياحبيبتى انتوا جايبنى هنا خدامة ولا اية

انا مش جاية هنا علشان اخدمك انتى وابوكى

وياحبيبتى لو مش عايزة تخدمية شوفيلة خدامة تخدمة

ضحكت شرين بتهكم قائلة……….خدامة ,,

هو انا لاقية فلوس ادخل بيها الجامعة لما نجيب خدامة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *