ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١
عائشه باحراج = أااا. سورى. اصل. اصللل كنت متعصبه ومعرفش ان معاك حد، احم طب بص انا هقعت هنا لما تخلص برحتك خاااالص وولا كأنى موجوده اصلآ
وذهبت عائشه تجلس على مقعت فى احد زوايه الغرفه وهيا تتابع تحقيق مصطفى باعجاب من شخصيت زوجها الجاده والصارمه فى العمل بابتسامه جميله مرسومه على وجهها ولاكن انتبهت لنفسها سريعآ وكشرت فـ هيا قررت قرار ولازم تنفذه وبس هه. وملحظتش لا عائشه ولا مصطفى تلك نظرات الاعجاب الذى تتابع عائشه منذ دخلها.
فنظر مصطفى ل عائشه بغيظ ثما تجاهلها وكمل تحقيق مع المتهم فثال = س سؤال تقدر تنكر انهم لقو فى عربيتك ماده كبيره من المخد*رات
الشاب ويدعى جلال = ج جواب انا معروف عنى وعن عائلتى اننه ناس مشهورين ولينا اعداء كتير مستعده تأذينه بـ اي وسيله يا حضرت الظابت مصطفى
مصطفى ببرود = يعنى تقصد ان فى حد قاصد يحطلك المخد*ات دى جوه عربيتك
المحامى = طبعآ يا فندم فى اعداء كتير جدآ ل جلال بيه فى السوء وكلهم عوزين يوقعوه ويبوظو سمعته اللى بناها هوا ووالدو طول السنين اللى فاتت دى، وبعدين انا معايه ورق الكفاله بتعات جلال بيه جهزتها قبل ماجى لحضرتك، اتفضل
اخذ مصطفى اوراق الكفاله ونظر فيها حابه ثما نظر ل جلال وقال ببرود = تمام يا جلال بيه تقدر تمشى بس خد بالك لسه الكلام منتهاش مابنه والمره الجايه هنرحلك علطول غلى الحبس مش هنقعت ونتناقش زى دلوقتي كده
قام جلال ومسح انفه بطريقه رودنيه وقال بابتسامت سخريه = مش لما يكون فى مره تانيه يا مصطفى بيه الاول، متخفش مش هنولهالك لان قريب جدآ هجيب الكـ*ـلب اللى عمل كده وساعدها انت اللى هتتأسفلى علشان اسامحك يا بوب ههههههههههه (ثما نظرا ل عائشه ورجع نظر ل مصطفى) واضح ان دى مراتك ربنا يخليكم لبعض يا حضرت الظابت ويخليك ل مراتك ول عيالك
قام مصطفى واقفن بغضب وقال = حاسس من نبرت صوتك بـ دهديد واحب اقولك انك متقدرش تعمل حاجه يا جلال بيه لان قبل ما تحول تفكر فى حاجه تأذيهم هكون حاطط الكلبشات فى ايدك بقانون، واعلا ما فى خيلك اركبو واتفضل بره من غير مطروت. رمقه جلال بنظرات تحدى وخرج وخلفه المحامى ولاكن قبل ما يخرج نظر ل عائشه بنظرات غريبه وتركهم وخرج وهوا يتوعد ل مصطفى. فـ جلس مصطفى بتعب على مقعده وهوا ساند راسه بكل ألم على المكتب فتنهدت عائشه بحب واقتربت من مصطفى وفضل تعمل مساچ ل رأس مصطفى بحنان وهيا نسيه هيا كانت جيه فى ايه اصلآ.
