ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١
فقال عماد باشتياق = فيروز
رفعت فيروز وجهها وقالت بابتسامه بصيده تخفى خلفها اشتياق لا له حدود = اذيك يا عماد اخبارك ايه
عماد بعشق = الحمدلله بخير انتى عامله ايه وحشتينى اوى
دق قلب فيروز لتلك الكلمه وقالت باشتياق = وانت كمان وحشتنى اوى ياااا عماد هههه احم امال مراتك عامله ايه عرفت انكم جبتو طفل، الف مبروك بقيت بابا
عماد بألم = الله يبارك فيكى، احم وعرفت من ماما نيره انك اتخطبتى ل ابن عمك
فيروز باختناق = اه فعلًا بس متوفقناش مع بعض وسبنا بعض، واضح انى ملييش نصيب اتجوز واحب واتحب طلمه قلبى مش ملكى
ونظرت لاعين عماد بدموع تلمع فى اعينها فقال عماد بوجع = فيروز اناااا
قاطعته فيروز باختناق = انا لازم اخش لانى تعبانه اوى وماما وحشتنى جدآ، عن اذنك. وتركته فيروز ودخلت للمنزل بسرعه وعماد يتابعها بنظرات متألمه.
~ بعد مرور يومين خبط عماد على باب شقت مؤمن وهوا سكران فـ بعد وقت فتحت فيروز وقالت بارتباك = احم اذيك يا عماد انت عاوز عمو مؤمن هوا وماما راحو مشوار وهيطولو شويه بس
دخل عماد بسكر وقال = لا انا مش جاي ل بابا انا جاي ليكى انتى يا فيروزى
فيروز بصدمه = عماد انت سكران
عماد بندم وهوا يقتربمن فيروز = لا انا مش سكران انا غبى ايوا غبي يا فيروز لان باديه دى بعتك عنى بكل غباء ورحت اتجوزت رنا وانا مش بحبها
فيروز وهيا بترجع للخلف بصدمه = عماد انت بتقول ايه انت واعي لنفسك ول كلامك
حاوض عماد فيروز مابينه ومابين الحائض وقال = ايوا يا فيروز انا واعي لكل كلمه بقولها انااا انا بحبك يا فيروز بحبك اوى اوى. وفجأه اقترب عماد منها والتهم شفايفها فى قبله مليأه بشغف والاشتياق والعشق والرغبه وفيروز تنظر له بصدمه شديده ومن صدمتها معملتش اي ردة فعل فـ بعد وقت بعت عماد عن فيروز لتأخذ نفسها ونظر لها ليصدم عندما رأه دموع فيروز تنظر بصمت وهيا تنظرله بزهول.
فقال عماد بعشق = فيروز انا
فيروز بدموع = اطلع بره يا عماد، اطلع بره، بره، بره حالآ، بره، بره. فضلت فيروز تزق عماد ببكاء للخارج وهيا بتتكلم لحد ما خرج عماد واغلقت فيروز الباب فى وجهو ففضل عماد يخبط على الباب ويترجاها تفتح وتعطى له فرصه فوضعت فيروز اديها على ودنها بانهيا وجلست على الارض وهيا تبكى بصوت عالى يشرح الوجع اللى داخل قلبها فكانت عماد يسمع بكاء فيروز بدموع وهوا ساند براسه على الباب وهم جالسين على الارض وسندين على الباب وكان يفصل مابين عماد وفيروز الباب فقط.
