ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١
ربيع بنظات شر = واضح كدا ان الغول ده مش سهل بس على مين ده احنا كبرات السنف وهنجيب اخره عندنا ليكون واحد مننه يا نخلص منه ولا ايه يا رجاله
فتحى وخليل بشر = اكيد يا كبير. بعد وقت انتهم الشيالين من نقل العفش فدخل عبده للشقه ونظر للشقه بدقه ثما دخل الحمام وقفل الباب عليه وطلع سماعه صغيره من جيبه وحطها فى ودانه.
وقال بجديه = الو الو ايوا يا فندم معاك المقدم صقر الالفى، انا وصلت الحاره يا فندم زى ما امرة وجه حضرت الظابط علي ونفذ كل واللى حضرتك حطط له واتعرف عنى فى الحاره انى تاجر مخد*رات ورد سجون كمان، ايه اللى هنعمله دلوقتي
جاء له صوت القائض من خلال السماعه قائلآ = تكمل تمثيل دور عبدو الغول، وهما ميعرفوش اساسآ ان الغول ما*ت فى السجن اصلآ فـ خليك ممثل دوره لحد ما يخش عليهم ولما يحصل جديد يا حضرت المقدم صقر عرفنى اول بـ اول، تمام يا حضرت الظابط
حط صقر اديه على السماعه وقال باحضرام = تمام يا فندم. واغلق صقر مع القائض وخرج ليظبط الشقه وهوا بيفكر هيعمل ايه ليلفد نظر التجار عليه من غير اي ذرت شك اتجاهو ويكأنه عبدو الغول بجد.
~ فى شركة جلال مهران. كان جلال يجلس على كرسى مكتبه وهوا ينظر للاوراق اللى امامه بغموض مكان معاه ملف تحرى خاص عن الظابط مصطفى وعن عائلته وعائلت مراته.
= مصطفى بدير المصرى ظابط فى مكفحت المخد*رات متزوج من خمس سنين من عائشه عن قصة حب كبيره كانت عائشه الابنه التالته لوالديها ولديها اخين توأم قبلها وتلاته اخوات بعدها، هه يعنى سبع اولاد ما شاء الله ربنا يزيد ويبارك، ايه ده. كان جلال بيقلب فى صور اخوات عائشه وصدم عندما لمح صورة مريم فى وسط الصور هيا وصوره للشاب اللى وصلها فى اليوم اللى رأها فيه ده.
فقال = مريم يوسف وشادى يوسف اخات توأم هه وطلعتى اخت مرات عدو يا مريومه، هه خصرتك فى الهم هههههه. جاب جلال صوره ل عائشه وصوره ل مريم وهوا ينظر لهم بغموض فـ تذكر جلال ذكره اول لقاء بهم هم الاتنين بحيره.
Flash
دخلت عائشه بغضب فجأه إلى مكتب مصطفى وهيا تقول بضيق = انا جيت علشان فى كلام لازم ولا بد انى اقـ.. لتصدم عائشه عندما طرا مصطفى بيحقق مع شاب فى العشرنات كده وواضح عليه الثراء وكان يجلس بكل برود على المقعد وحطط قدم فوق الاخره بغرور وامامه المحامى الخاص به فـ اول دخول عائشه انتبه لها الجميع بخضه فحمرت خدود عائشه بكسوف من نفسها وهيا تمنع النظر ل مصطفى الذى يرمقها باعينه بغيظ شديد.