ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١

شادى بمزاح = ماهو عارف ياختى بس ابوكى ما بيصدق يحب فى امك

تقى بهيام = يسلام على الحب يا جودعان هااااح حاجه فوق الفظيع ههههههههه

رعد بسخريه = مالك يا ست الفتاه الحالمه خليكى على ارض الواقع شويه يابنتى علشان كده هتخدى على قفاكى لحد ما تقولى يا بس ههههههههه

تقى = ياعم سبنى هيا دى حياه تتعاش اصلآ افففف

مريم بضحك = عندك حق والله يا تقتق يا حببتشى الحياه دى متتعش ابدآ ابدآ

الاب يوسف بسخريه = هما دوول جيل التفائل لا حول ولا قوة إلا بالله، مالك يابت منك ليها خليكم كدا متفالين بطلو ياءس

الاب بدر = لا والله يا يوسف دوول خلاص عدو سن الياءس من زمان ده احباط جاهز هههههههههه

مصطفى = والله ياعمى ده ولا احباط ولا ياءس ده بعيد عنك جنون ورثوه عن اختهم اللى قريب هتيجو بربطت المعلم كدا تظرونى فى مستشفت المجانين بسببها. ضربته عائشه على صدره بغيظ ففضل الجميع يضحك بشده اما وتين كانت رسمه بسمه خفيفه وهيا بتحرك نن عنيها يمين وشمال وهيا بضور على ياسين.

فقال يوسف = صحيح نسيت اقولكم، مش ياسين كان عامل لنا مفجأه حلوه بس طبعآ رقيه اضيقت زى عادتها بس كويس ان استاذ ياسين حسب اعتبرنه ولسه الموضوع مجرد خطـ

فجأه قاطع كلام يوسف بنظرات مصلته على شخص معيآ = لا يا بابا حابب اعرف الكل على الخبر السعيد ده بنفسى

ياترا ايه هيا المفجأه اللى محضرها ياسين ل وتين؟

وياترا جلال ناوى على ايه ل مريم بعد ما عرف ان مريم تبقا اخت زوجت مصطفى؟

وياترا يعقوب هيعمل ايه لينقذ والدته من المو*ت؟

ونورسين فعلًا هتنسى مراد وتحب تانى ولا هتكمل فى تفكرها ازاى تخلى مراد يكره فيها رحمه؟

دق قلب وتين بشده فـ صوته يسحرها ورأيته تدب الروح لها فـ اخرآ رح طراه اخيرآ رح تشبع اعينها منه بعد تلك السنوات الذى عدد عليها باسوء ايام وهوا بعيده عنه فرفعت وتين اعينها البنى الواسعه لتتعجب عندما طرا نظرات الاستغراب من والدها وشقيقها رعد ونظرات الحزن الشديد فى اعين والدتها فـ لفت وتين وجهها ببطء وقلبها يدق بشده وكأنه هيخرج من ضلعها من كتر الدق لتلتقى اعينها واخيرآ بـ اعين معشقها التى كانت تمتلأ اعينه الرماضيه بلبرود والغضب والصرامه وتلك النظرات كان يخفى ياسين خلفهم شوق وحنين وعشق كبير يملأ قلبه وهوا يمنع نفسه بالعافيه انه يأخذ وتين مابين زرعيه ويقول لها ثد ايه اشتاق لها وقد ايه يعشق ولاكن كبريائه وغضبه منها منعه من انه يفعل تلك الحركه المتهوره اما وتين فـ تحولت نظرتها للصدمه عندما رأت الفتاه الفاتنه الذى بجانب ياسين ومسكه يديه بابتسامه مرسومه على وجهها فضيقت حواجب وتين باستغراب لتنتبه لحديث والدتها بحب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *