ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١
Back
مسح عماد دموعه وكمل طريقه بألم شديد فى قلبه فـ خلاص فيروز جيه بعد كام يوم ياترا مزالت بتحبه ولا كرهته وياترا اساسآ فيروز كانت بتحبه اصلآ ولا مجرد حبه من ضرف واحد فضل عماد يفكر ويفكر لحد ما وصل ل شركة ولاده الذى مسك ادارتها بعد ما مؤمن بطل شغل.
~ نرجع ل صفا واوس
ضحك اوس بشده وقال = ههههههههههه مالك يابنتى ههههههه مالك وشك قلب ميت لون كدا هههههههههه انا كنت بهزر ماكى بس معرفش انى همــوت من الضحك كدا. ضربته صفا على صدره بغيظ وتركته ونزلت وهيا تتجاهل نديه اوس عليها فكانت صفا عماله تمسح دموعها اللى بتنزل من غير توقف.
فقالت لنفسها بدموع = انا اللى غلطانه انا اللى قليت من نفسى ومن كرمتى علشان حب اساسآ من ضرف واحد، لازم تفوقى يا صفا، اوس عمرو ما هيحبك اوس حياته لنفسه وبس اما اانتى معزتك عندو زى نورسين اخته هه اخته وبس. ودخلت صفا مكتبها وفضلت تعيط بكل الم ووجع يملأ قلبها اما عند اوس فـ اول ما صفا طلعت عيادتها تبدلت ملامحو للحزن.
وقال بندم = اسف يا صفا عارف انك بتحبينى من زمان بس لازم اعمل كدا لازم تكرهينى لازم تبطلى تحبينى وكل ده علشانك انتى انا منفعكش انا مش عاوز اجرحك ولا اعلقك بيا اكتر فلازم اوصلك انك تبطلى احسن تحبينى، سامحينى. ودور اوس سيارده وهوا يتجه نحو المستشفى بحزن شديد ونغزه غريبه فى قلبه.
~ اما عند انس وسما
باس انس خد سما وقال باسف = طب انتى لي زعلانه دلوقتي، انا والله العظيم كنت بهزر يا بت انتى حب عمرى انتى عشقى يا سما انتى الانثى الوحيده اللى ملت عيونى، اعترف انى بعد مااا فكرتك انى خصرتك كان ليا نزوات كتيره وعلقات بعدد شعر راسى بس كل ده علشان انساكى مش اكتر لاكن لما عرفت انك عيشه على قد ما كنت متعصب منك بس كنت سعيد اوى لانك عيشه ومعايه وفى حضنى
سما بدموع = انت متخيل انى من كلامك ده كدا بتصالحنى لا يا انس انت كدا بتخلق فى قلبى ميت خوف ل فى يوم تبص تمل منى وتبص لغيرى، إلا قولى يا انس معمركش فكرت ان ممكن من علقاتك الكتيره دى كان ليك ابن او بنت وزمانهم دلوقتى ل عيشين من غير اب يا متربيين فى ملاجأ يا عيشين مع اب بيعذ*بهم هااا فكرت مره فى ربنا اللى كنت بتغضبه منك فى كل مره بتنام مع بنت شكل من غير خجل
انس بضيق = لي يا سما بتفتحى فى الكلام ده دلوقتي ما خلاص الايام دى عدد من زمان ودلوقتي بقيت ليكى انتى واب لاجمل ولاد كينان وعشق ههههه وقريب جدآ زى ما قولتى هكون جدو وانتى هتكونى ستو يا ستو سما