ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١
~ عند مريم. كانت مريم تنتظر شادى قدام الكافيه بضيق لتتفاجأ مريم بـ طفله صغيره واقفه بخوف وهيا عوزه تمرء الطريق ولاكن خائفه من العربيات فقتربت مريم منها.
وقالت بحنيه = مالك يا قمر خيفه كدا ليه انتى مش بتعرفى تعدى الطريق
الطفله = بعرف بس العربيات بتعدى بسرعه اوى وانا خيفه منهم اويييييي
مريم بطيبه = ولا تخافى ولا حاجه اعتبريهم ناس مشيه عاديين جدآ وعدي الطريق وهوا فاضى حبه من الناس ماشى يا قمر، وعلشان الحلوه دى متخفش هعدي معاكى الطريق، يلا بينا. ومسكت مريم ايد الطفله بحنان وعدد معاها الطريق بابتسامه حنونه والطفله تبتسم لها براحه ل مريم فـ بعد ما عدو الطريق.
فقالت الطفله = شكرآ اوى يا طنط انك عددينى الطريق
نزلت مريم لمستواها وقالت = مافيش شكرآ مابين الصحاب يا قمر مش احنا بقينا صحاب برضو
الطفله ببرائه = صححح احنا بقينه صحاب، انا ريم
مريم بلطف = وانا مريم عاشت الاسامى يا احلا ريم
ريم بابتسامه = شكرآ
فجأه جه والد ريم وقال بخضه = ريم حببتى، انا اسف انى اتأخرت عليكى يا قلبى (وكمل بتعجب) انتى مين يا انسه
ريم ببرائه = دى طنط مريم يا بابا اللى عددنى الطريق لان كان فيه عربيات مشيين بسرعه اوى وبقينا صحاب كمان
جلال بابتسامه = اممم بجد شكرا يا انسه مريم
ريم بابتسامه رقيقه = مافيش على واجب، ربنا يخليهالك هيا ومامتها، عن اذنكم. وتركتهم مريم ومشت فابتسم جلال واخذ ريم وركب عربيته وفضل باصص على مريم قليلآ من خلف زجاج عربيته ليراها تركب مع شاب يشبه لها كثيرآ ورحلو فدور جلال عربيته ورحل هوا كمان.
~ فى منزل مؤمن
جره طفل جميله على جده وهوا يصيح بحماس = جدووووو وحشتنى اوى
مؤمن بحب = ده انت اللى وحشتنى اوى اوى اوى يا قلب جده امال فين ابوك
دخل عماد الذى برغم سنه ولاكن مزال يحتفظ بواسمته وشبابه وقال = انا اهو يا والدى العزيز، اخبارك ايه يا بابا
مؤمن = الحمدلله يابنى بخير طول ما انت وابنك بخير كنت فين يابتى اليومين دوول امال لو مكناش فى عماره واحده والباب فى وش الباب
عماد بتعب = معلش يا بابا اصل كان عندى ضغط شغل الايام اللى فاتت دى وبعدين ماهو عندك استاذ اسر اهو 24 ساعه فى بتكم علله ميكونش زهق ماما نيره، امال هيا فين صحيح مش شايفها
مؤمن = راحت ياسيدى تجيب طلبات البيت كاعددها بكل حماس وفرحه المراتى
