ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١١
نظلت رحمه عينها وهيا تنظر للارض بخجل شديد من قرب مراد منها وقالت = اسفه
مراد بحنان = انا اللى اسف لانى زعقت ليكى اصبح وانتى ملكيش ذنب فى حاجه، بس لو مش حابه تنرفزينى تانى تمنعى التعامل نهائين مع الحلوف ده، ماشى
رحمه بطاعه = ماشى
اقترب مراد منها مره اخره وطبع قبله على خدها مجددآ وقال = شضوره يا قلب مراد، يلا كملى اللى كنتى بتعمليه. وتركها مراد وذهب نحو الحديقه فوضعت رحمه اديها على خدها بكسوف وقلبها يدق بشده وتنهدة بعمق وكملت لم الطعام وتلك الاعين الحاقده تتابعها بغيظ شديد وهيا عماله تهز بقدمها بغيظ فـ جت عشق وهيا حمله طبق من الفاكه وعندما رأت نورسين تنظر ل رحمه بتلك النظرات.
قالت بسخريه = هه متحوليش يا نورسين لان قلب وعقل مراد عمرهم ما هيكونو ليكى هما ل رحمه وبس وبرغم قسوتو معاها لاكن جوه قلبه حب كبير ل رحمه، هه ومافيش حاجه تمنعه ميحبهاش مجرد بس ان رحمه مكتوبه فى شهادة الميلاد رحمه ايهاب سعيد المرشدى اسم اب ولقب العيله ممكن مراد يغيرهم بسهوله ويرجع تانى يكتبها باسم والدها الحقيقى هه
نورسين بغيظ = مستحيل ده يحصل يا عشق انتى سامعه مراد ده ليا انا مش لحتت بنت زى دى امها جابتها من الحرام وجيه تعمل علينا ست الشيخه هه الخضره الشريفه ههه
فجأه لقت نورسين قلم على وجهها من يد مامتها الذى سمعت حدثها وقالت بغضب = انتى بنت قللت الادب وانا معرفتش اربيكى كويس
نورسين والدموع تتلألأ فى اعينها = ماما
الام مليكه بغضب = لا ماما ولا زفت انتى لازم تتربى على قلت ادبك دى علشان كدا اعملى حسابك انى انا وباباكى هنسفرك المانيا تكملى درستك هناك فى كليه داخلى بعيد عن صحابه وبعيد عن مراد، انتى فاهمه
نورسين بدموع = بس يا ماما
الام مليكه بصرامه = مافيش بس وكلامك بعد كده هيكون مع ابوكى يا هانم يا محضرمه. وتركتهم الام مليكه ومشت بغضب ومشت عشق خلفها بصدمه اما نورسين فكانت تقف ودموعها نزله بصدمه وجرت على غرفتها لتبكى وحدها وهيا مش عوزه تترك مراد وتسافر وتقعت وحيده فى بلد متعرفهاش ولا تعرف احد فيها هناك.
~ فى الحديقه
الاب كريم بقلق = مالك يا مليكه فى ايه مزعلك كدا
الام مليكه بضيق = ولا حاجه يا حبيبى لما نبقا لوحدنه ابقا اقولك
اومأ كريم لها فقال اوس باستعجال = طيب انا ماشى بقا لان عندى عمليات مهمه انهارده